فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 183

حديث يوم الغدير، وأن الصحابة الكرام بايعوا عليًا بالإمارة في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم؛ يوم غدير خم، ثم خالفوا وعدهم ونكثوا بيعتهم لعلي رضي الله عنه، وقد أثبتنا أن دعواهم باطلة ولا حجة لهم فيها.

{يخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ}

المطلب الثاني:[نفاق المنافقين الذين خالفوا بعد النبي صلى الله عليه وآله]ص 101 - ص 102

(1) ذكر الألباني جميع روايات الحديث عن عشرة من الصحابة، بجميع طرقها في السلسلة الصحيحة، مرجع سابق، (4\ 330) ،والرواية المذكورة قال الألباني في تخريجها: (أخرجه أحمد في مسنده(1\ 118) والحاكم في المستدرك (109\ 3) والطبراني (4969 - 4970) ورواه الترمذي مختصرا"من كنت مولاه فعلي مولاه"وقال: حديث حسن صحيح، وفي رواية البراء بن عازب"وزاد: قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئا يابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة"أخرجه أحمد وابنه في زوائده (( 4\ 281) وابن ماجه مختصرا (116) . .قال الألباني: (وأما قوله في الطريق الخامسة من حديث علي رضي الله عنه:"وانصر من نصره واخذل من خذله". ففي ثبوته عندي وقفه لعدم ورود ما يجبر ضعفه وكأنه رواية بالمعنى للشطر الآخر من الحديث(اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) ومثله قول عمر لعلي:"اصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة".لا يصح أيضا لتفرد علي بن زيد به كما تقدم.) ا ه الألباني، وقد أفاض شراح الحديث أن الموالاة المقصودة هنا هي المحبة والنصرة لا الخلافة، وأن القرآن الكريم عندما أمر بموالاة أقوام جاءت الموالاة بمعنى النصرة والمحبة.

59 -[قال الإمام: قال الامام موسى بن جعفر: فاتصل ذلك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت