فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 183

الإسلامي وتقتلعه من جذوره. وقد أوردت الفقرة السابقة بطولها من كتاب تفسير العسكري، لأثبت أن القوم لا يتورعون عن الكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يتوقفون عند حد من سرد الأكاذيب والضلالات وينسبونها إلى الله تعالى وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبؤ مقعده من النار» (1) ..

المطلب الخامس:[في من دفع فضل علي عليه السلام]ص 83

46 - [قال الإمام عليه السلام: قال الحسن بن علي عليهما السلام: من دفع فضل أمير المؤمنين عليه السلام على جميع من بعد النبي صلى الله عليه وآله فقد كذب بالتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وسائر كتب الله المنزلة، فإنه ما نزل شئ منها إلا وأهم ما فيه بعد الامر بتوحيد الله تعالى والاقرار بالنبوة: الاعتراف بولاية علي والطيبين من آله]

التعليق:

أهم ما نزل في الكتب السماوية بعد توحيد الله والإقرار بالنبوة هو الإعتراف بولاية علي وآله الطيبين!! ونقول: تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا

(1) فتح الباري بشرح صحيح اصحيح البخاري، مرجع سابق،60 - كتاب أحاديث الأنبياء،50 باب ما ذكر عن بني اسرائيل، رقم الحديث 3461.

بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (1) وهل ينطبق هذا على القرآن الكريم؟ أين تلك الآيات المنزلة في الإعتراف بولاية علي؟ وهل جاء ذكر علي بن أبي طالب في التوراة والانجيل والزبور وصحف ابراهيم؟؟ إن محاولة رفع مقام علي رضي الله عنه إلى مقام النبوة هو الذي جعل الإمامية يخترعون ويؤلفون القصص والأكاذيب، ليضيفوا لعلي كل ميزة ومنزلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت