فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 183

لأولياء الله: لمحمد نبي الله، ولعليّ وليّ الله، وللأئمة بعدهما سادة أصفياء الله.]

المطلب الثالث:[الشجرة التي نهى الله عنها، وأنها شجرة علم محمد صلى الله عليه وآله:]ص 181

103 -[قال الإمام: فقال الله تعالى: {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} شجرة العلم فإنها لمحمد وآله خاصة دون غيرهم، ولا يتناول منها بأمر الله إلا هم، ومنها ما كان يتناوله النبي صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين بعد إطعامهم

(1) سورة الجن، الآية:18.

(2) سورة الانعام، الآية:56

التعليق على قوله تعالى {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} :

قال الكاتب: [أقيموا الصلوات المكتوبات وأقيموا أيضا الصلاة على محمد وآله الطاهرين الذين علي سيدهم وفاضلهم] ،هذا معنى متكلف، بعيد عما تعنيه الآية الكريمة، فإقامة الصلاة هي إقامة الصلوات الخمس بما تحمله كلمة الإقامة من معنى وتشمل طهارة البدن والمكان وأداء ما تستلزمه الصلاة من شروط وواجبات، ومنها وجوب القيام للقادر على ذلك، أما الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام وآله، فلا يقال لها إقامة للصلاة، إذ ليس لها شروط وأركان الصلاة المعتادة، فلا تحتاج إلى وضوء وقيام واستقبال القبلة وغير ذلك. وفي قوله تعالى {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} قال ابن كثير:"أي وكونوا مع المؤمنين في أحسن أعمالهم، ومن أخص ذلك وأكمله الصلاة، وقد استدل علماء بهذه الآية على وجوب الجماعة". (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت