وأما قيس بن الربيع فروى من طريقه أحاديث قليلة، وبينهما فيها رجلان، كعبدالله بن عبدالرحمن الدارمي، عن يزيد بن هارون عن قيس.
ومن مشايخه من أكثر الرواية عنهم جدًا: كقتيبة بن سعيد [1] (ت 240 هـ) ، ومحمد بن بشار بُندار [2] (ت 252 هـ) ، ومحمود بن غيلان [3] (ت 239 هـ) ، وهنَّاد بن السَّرِي [4] (ت 243 هـ) ، وأحمد بن منيع [5] (ت 244 هـ) ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني [6] (ت 243 هـ) ، وأبي كُريب محمد بن العلاء [7] (ت 247 هـ) ، وعلي بن حُجْر [8] (ت 244 هـ) ، وعبد بن حميد [9] (ت 249 هـ) ـ وخاصة في أبواب التفسير ـ، ومحمد بن المثنى [10] (ت 252 هـ) .
فهؤلاء العشرة يروي عنهم ثلثي أحاديث"الجامع"تقريبًا، وكلهم حفاظ ثقات أجلاء.
وأما أكثر من استفاد أبو عيسى منهم في علم العلل والتاريخ ـ وخاصةً في كتابه"الجامع":
فعبدالله بن عبدالرحمن الدارمي (ت 255 هـ) ، وأبو عبدالله البخاري (ت 256 هـ) ، وأبو زرعة الرازي (ت 264 هـ) .
قال الترمذي: وما كان فيه (أي:"الجامع") من ذكر العلل في الأحاديث، والرجالِ، والتاريخ فهو ما استخرجته من كتب التاريخ، وأكثر
(1) يروي عنه (601 حديث) .
(2) يروي عنه (442 حديث) .
(3) يروي عنه (292 حديث) .
(4) يروي عنه (280 حديث) .
(5) يروي عنه (249 حديث) .
(6) يروي عنه (180 حديث) .
(7) يروي عنه (176 حديث) .
(8) يروي عنه (169 حديث) .
(9) يروي عنه (158 حديث) .
(10) يروي عنه (76 حديث) .