ذلك، وكتاب"الجامع"أحد الكتب الستة التي يرجع إليها العلماء في سائر الآفاق [1] .
ا ـ"الجامع"ويأتي الكلام عليه مفصلًا في المبحث الآتي ـ إن شاء الله تعالى ـ.
2 ـ"العلل"الصغير ـ مطبوع في خاتمة الجامع ـ.
وهو جزء لطيف، صنفه كمقدمة، أو مدخل لكتابه"الجامع".
قال ابن الأثير: وفي آخر"الجامع"كتاب"العلل"جمع فيه فوائد حسنة، لا يخفى قدرها على من وقف عليها [2] .
وقد ذكر الترمذي في"العلل الصغير"مسائلَ عديدة، منها:
1 ـ أن جميع ما فيه كتابه من الأحاديث معمول به عند بعض أهل العلم، خلا حديثين.
2 ـ أنه سرد أهم مصادره التي اعتمدها في ذكر آراء الفقهاء، وذكر العلل وأحوال الرجال، وأسانيده إلى المصنفين في ذلك.
3 ـ سبب تأليفه لكتابه، وبيان أنه قد تقدمه من أهل العلم من صنف فيما لم يُسبق إليه.
4 ـ بيان أن الكلام في الرجال وبيان الثقة من الضعيف من النصيحة للأمة، وذكر من تصدى لذلك من أهل العلم، وأمثلة للضعفاء الذين بيَّنوا أحوالهم.
5 ـ ذكر بعض أهل الحفظ والإتقان من أئمة الحديث، ومنزلتهم فيه.
6 ـ حكم الرواية بالمعنى، والقراءة على الشيخ، والإجازة، والحديث المرسل.
7 ـ بيان مراده بالحديث الحسن، والحديث الغريب بأنواعه.
(1) البداية والنهاية (14/ 647) .
(2) جامع الأصول (1/ 193 ـ 194) .