1 ـ أنه لم يذكر ذلك أحد العلماء المتقدمين القريبين من عصره، ولا أحد الحفاظ المتأخرين ذوي الاطلاع الواسع، كالذهبي، وابن حجر وغيرهما.
2 ـ أنه لم يذكر في كتب الفهارس والبرامج والأثبات التي تعتني بسوق الأسانيد إلى المصنفات.
3 ـ أنه لم يذكر الترمذي في الكتب المؤلفة في تراجم المفسرين، كـ"طبقات المفسرين"للسيوطي، و"طبقات المفسرين"لتلميذه الداودي، و"طبقات المفسرين"لأحمد بن محمد الأدنهوي، و"معجم المفسرين"لعادل نوهيض.
ثانيًا:"الرباعيات في الحديث":
ذكره إسماعيل باشا في"هدية العارفين" [1] ، والظاهر أنه يعني الأسانيد الرباعية في"جامع الترمذي"، وهذه قد علَّم عليها بعض المعتنين بـ"الجامع"في بعض نسخه [2] ، وذكر محمد بن جعفر الكتاني أنها: مائة وسبعون حديثًا [3] .
ولم أقف في المصادر المتقدمة على صحة نسبة هذا الكتاب للترمذي، والتصنيف في هذا النوع متأخر عن عصر الترمذي.
بعد عمر ناهز فيه السبعين توفي الإمام أبو عيسى الترمذي، مخلِّفًا وراءه تصانيف مفيدة، وعلمًا غزيرًا ـ لم يزل علماء الحديث وغيرهم ينهلون منه، وينتفعون به، على مر الأيام والأعوام.
(2) كـ نسخة"فيض الله"الآتي ذكرها عند ذكر النسخ التي وقفت عليها للجامع.
(3) الرسالة المستطرفة (ص 98) .