قال أبو الحسين أحمد بن فارس: الحاء، والسين، والنون أصل واحد، فالحُسْن ضد القُبح، يُقال: رجلٌ حَسَنٌ، وامرأة حَسْناء، وحُسَّانة ... ، والمحاسن من الإنسان وغيره ضد المساوي [1] .
وقال الراغب الأصفهاني: الحُسْنُ: عبارة عن كل مُبْهِج، مرغوب فيه.
وذلك ثلاثة أضرب: مستحسن من جهة العقل، ومستحسن من جهة الهوى، ومستحسن من جهة الحِسّ [2] .
وقال الفيروزآبادي: الحُسْن بالضم: الجمال [3] .
وقال الليث: الحَسَنُ: نعتٌ لما حَسُنَ [4] .
وقيل: أصل قولهم: شيءٌ حسَنٌ، إنما هو شيءٌ حَسين، لأنه من حسُن يحسُنُ، كما قالوا: عظُم فهو عظيم، وكرُم فهو كريم، كذلك حسُن فهو حَسينٌ، إلا أنه جاء نادرًا [5] .
والحِسان جمع حَسَن، ألحقوها بضدها فقالوا: قِباح، وحِسان [6] .
فيؤخذ مما تقدم أن الحسن صفة مشبَّهة، بمعنى: الجميل، أو المبهِج، أو المرغوب فيه لصفة موجودة فيه.
(1) مقاييس اللغة (مادة"حسن"2/ 57 ـ 58) .
(2) المفردات (مادة"حسن"ص 117) .
(3) القاموس المحيط (مادة"حسن"ص 1535) .
(4) تهذيب اللغة (مادة"حسن"4/ 314) .
(5) انظر: المصدر السابق (مادة"حسن"4/ 315) .
(6) جمهرة اللغة (مادة"حسن"2/ 156) .