فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 130

المبحث الأول: تعريف الحسن لغة.

قال أبو الحسين أحمد بن فارس: الحاء، والسين، والنون أصل واحد، فالحُسْن ضد القُبح، يُقال: رجلٌ حَسَنٌ، وامرأة حَسْناء، وحُسَّانة ... ، والمحاسن من الإنسان وغيره ضد المساوي [1] .

وقال الراغب الأصفهاني: الحُسْنُ: عبارة عن كل مُبْهِج، مرغوب فيه.

وذلك ثلاثة أضرب: مستحسن من جهة العقل، ومستحسن من جهة الهوى، ومستحسن من جهة الحِسّ [2] .

وقال الفيروزآبادي: الحُسْن بالضم: الجمال [3] .

وقال الليث: الحَسَنُ: نعتٌ لما حَسُنَ [4] .

وقيل: أصل قولهم: شيءٌ حسَنٌ، إنما هو شيءٌ حَسين، لأنه من حسُن يحسُنُ، كما قالوا: عظُم فهو عظيم، وكرُم فهو كريم، كذلك حسُن فهو حَسينٌ، إلا أنه جاء نادرًا [5] .

والحِسان جمع حَسَن، ألحقوها بضدها فقالوا: قِباح، وحِسان [6] .

فيؤخذ مما تقدم أن الحسن صفة مشبَّهة، بمعنى: الجميل، أو المبهِج، أو المرغوب فيه لصفة موجودة فيه.

(1) مقاييس اللغة (مادة"حسن"2/ 57 ـ 58) .

(2) المفردات (مادة"حسن"ص 117) .

(3) القاموس المحيط (مادة"حسن"ص 1535) .

(4) تهذيب اللغة (مادة"حسن"4/ 314) .

(5) انظر: المصدر السابق (مادة"حسن"4/ 315) .

(6) جمهرة اللغة (مادة"حسن"2/ 156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت