وممن سماه به عبدالحق بن عطية [1] ، والشوكاني [2] ، وذكره محمد بن جعفر الكَتاني في أسماء"الجامع" [3] .
ويُعنى بـ"السنن": الكتب المرتبة على الأبواب الفقهية من الإيمان والطهارة والصلاة والزكاة إلى آخرها، وليس فيها شيءٌ من الموقوف [4] .
8 ـ"الجامع الكبير المختصر في السنن المسندة":
سماه بذلك القاسم بن يوسف التجيبي [5] .
9 ـ"الجامع المختصر من السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعرفةِ الصحيح والمعلول، وما عليه العمل":
نص على هذا العنوان ابنُ خير الإشبيلي [6] ، وهو مدوَّن على نسختين من نسخ الجامع [7] .
وهذا العنوان شرح لمضمون كتاب أبي عيسى:
فإنه جامع لاحتوائه على جميع الكتب التي تتكون منها الجوامع ـ كما تقدم ـ.
وهو"مختصر"لقوله في آخر كتاب"العلل الصغير" [8] : (( وقد وضعنا هذا الكتاب على الاختصار؛ لما رجونا فيه من المنفعة ) ).
وغالب ما فيه من المسندات"سنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وأما الموقوفات فقد أفرد لها تصنيفًا خاصًا كما تقدم في مؤلفاته.
(1) في فهرسه (ص 50) .
(2) في إتحاف الأكابر (ص 44) .
(3) الرسالة المستطرفة (ص 11) .
(4) الرسالة المستطرفة (ص 32) .
(5) في برنامجه (ص 99) ، وفي مستفاد الرحلة والاغتراب (ص 388) ، وليس فيه كلمة"السنن".
(6) في فهرسته (ص 117) .
(7) هما نسخة فيض الله ـ كما يأتي في وصف النسخ المخطوطة للجامع، ونسخة لفضيلة الدكتور/ محمد مصطفى الأعظمي، نقل صورة من صفحة عنوانها الشيخ عبدالفتاح أبو غدة في كتابه"تحقيق اسمي الصحيحين واسم جامع الترمذي" (ص 85) .
(8) في خاتمة الجامع (5/ 763) .