الثاني: أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد بن شعبة المروزي، السِّنْجِي [1] .
سكن بغداد وحدث بها عن أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي كتاب"الجامع"عن أبي عيسى الترمذي.
قال الخطيب البغدادي: وقال لي أبو القاسم الأزهري: سمعتُ من هذا الشيخ بعض كتاب"الجامع"لأبي عيسى، وكان شيخًا فَهِمًا، ثقةً، له هَيبةٌ.
توفي ليلة الأربعاء، النصف من ذي الحجة، سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة [2] .
الثالث: أبو إبراهيم إسماعيل بن يَنَال المروزي، مولى محمد بن أحمد المحبوبي.
قال الحافظ أبو بكر محمد بن منصور السمعاني: كان ثقةً عالمًا، أدركتُ بحمد الله نفرًا من أصحابه.
وقال الحافظ الذهبي: هو خاتمةُ من سمِع من ابن محبوب.
وُلد سنة أربعٍ وثلاثين وثلاث مائة، وتوفي سنة إحدى وعشرين وأربعمائة [3] .
2 ـ أبو سعيد الهيثم بن كُليب بن سُريج الشاشي، صاحب"المسند":
وصفه الحافظ الذهبي بـ: الحافظ، المحدث، الثقة، محدث ما وراء النهر، ومؤلف"المسند الكبير".
روى عنه أبو عبدالله بن منده، وارتحل إليه من بخارى، وعلي بن أحمد الخزاعي، ومنصور بن نصر الكاغدي، وآخرون.
توفي سنة خمسٍ وثلاثين وثلاثمائة [4] .
(1) السِّنْجي: نسبةً إلى سِنْج ـ بكسر السين المهملة، وسكون النون، وفي آخرها جيم ـ وهي قرية كبيرة من قرى مرو، على سبعة فراسخ منها. الأنساب للسمعاني (7/ 263)
(2) انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (7/ 423) ، والأنساب للسمعاني (7/ 266) .
(3) انظر ترجمته في: التقييد لابن نقطة (1/ 244) ، وسير أعلام النبلاء (17/ 376) .
(4) انظر ترجمته في: التقييد لابن نقطة (2/ 298) ، وتذكرة الحفاظ (3/ 848) .