ومن طريق الكَروخي ـ يروي"الجامعَ"ـ ابن رُشيد [1] ، والتجيبي [2] ، والوادي آشي [3] ،والحافظ ابن حجر [4] ، والروداني [5] ، وزكريا الأنصاري [6] ، وصالح بن محمد الفلاني [7] .
وقدَّمتُ رواية الكَروخي على رواية الصَّدفي ـ الآتي ذكرها مع تأخر وفاته عن الصفدي ـ لعلو سندها.
قال يوسف بن أحمد البغدادي: كان الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر [8] يقول: سمعنا هذا الكتاب منذ سنين، كما سمعتموه أنتم الآن من هذا الشيخ ـ يعني الكَروخي ـ.
ثانيهما عند المغاربة [9] :
طريق الحافظ أبي علي الحسين بن محمد الصَّدَفي، السرقسطي [10] (ت 514 هـ) : قال: أخبرني الشيخ الصالح أبو الحسين المباركُ بنُ عبدالجبار
(1) مِلء العيبة (2/ 147) .
(2) في برنامجه (ص 101) .
(3) في برنامجه (ص 196) .
(4) في المعجم المفهرس (ص 32) .
(5) في صلة الخلف (ص 63) .
(6) في ثبته (ق 14/ب) .
(7) في قطف الثمر (ص 57) .
(8) السَّلامي ـ بتخفيف اللام نسبة إلى مدينة السلام بغداد ـ، البغدادي، المحدِّث الحافظ، الثقة، كان حافظ بغداد في وقته، توفي سنة 550 هـ. انظر ترجمته في: الأنساب (7/ 324) ، وسير أعلام النبلاء (20/ 265)
(9) ما ذكرته هنا على سبيل التمثيل، وإلا فهناك روايات أخرى للمغاربة، كما أن رواية الكَروخي نفسها قد بلغت المغرب والأندلس.
(10) الحافظ العلامة، يُعرف بابن سُكرة، برع في الحديث متنًا وإسنادًا، مع حسن الخط والضبط، وحسنِ التأليف، والفقهِ والأدبِ، مع الدين والخير والتواضع، توفي قتيلًا في ملحمة قُتَنْدة، سنة 514 هـ، وهو من أبناء الستين. انظر: وبغية الملتمس (ص 253) ، وسير أعلام النبلاء (19/ 376)