وهتكِ أسرارهم، مع نزولِ هذه الآيات على واقعنا، هذا مع تلك اللطائف القرآنية والروائعِ البيانية.
جمال الوقوف وثراء المعنى: ثم تأمل في ثراء المعنى عند تنوع الوقوف على الجملِ في قوله تعالى { ? ? ? ? ? ? ? ? ? } (سورة التحريم)
حيثُ الخطابُ هنا موجهٌ إلى عائشة وحفصة رضي الله عنهما، والمعنى { ? } أي فقد وقع منكما ما يستوجب التوبةَ من الميل إلى خلاف ما يحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصغت أي زاغت ومالت عن الحق، وعلى هذا فجملة { ? } تعليل لجواب الشرط ودليل عليه والتقدير إن تتوبا إلى الله فلتوبتكما موجب وسبب لأنه قد صدر عنكما ما يقتضيها وهو ميل قلوبكما إلى خلاف ما يحبه - صلى الله عليه وسلم -، أما عن جواب الشرط فهو محذوف وتقديره { } يتب عليكما، أو يكن خيرا لكما، أو فهو خير لكما أي التوبة، { ? ?} وإن تجتمعا على خلاف ما يحبه بسبب الغيرة المفرطة 0
{? ?} يتولاه ويرعاه سبحانه وتعالى {? ? ? ? } 0 { ?} أهل الإيمان والصلاح 0
(?) جميعا ( ? ) أي بعد ولاية الله ورعايته ونصرته ?: أي متظاهرون مجتمعون متعاونون على نصرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فالجميع في صف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعلى هذا فالوقف على () والابتداء بـ (? ? ? ? ) 0
ويمكن أن يكون الوقف على ( ?) أي (? ?) هو ناصره ومؤيده (وجبريل) ناصره ومؤيده كذلك 0