• قول الإمام البخاري فيه:
نقل الترمذي عن الإمام: أنه قال:» هو صحيح الكتاب، إلا أنه ربما وَهِمَ في الشيء « [1] .
• روايته في الصحيح:
أخرج له في مواضع كثيرة [2] ، قال الباجي:» أخرج البخاري في الصلاة وغير موضع عن ابنه وهب، وعن ابن وهب، وأبي عاصم، وسليمان بن حرب، وغيرهم عنه، عن الحسن، وابن سيرين، وغيرهما « [3] .
• الجواب عن كلام البخاري فيه وتخريجه لحديثه:
جرير تُكلِّم فيه من أجل الاختلاط والتغيُّر الذي طرأ عليه، لكنه لم يحدِّث في هذه الحال؛ لأنَّ أبناءه حجبوه ومنعوا السماع منه.
وكذا تُكلِّم في حديثه عن قتادة، وقد وقع له في الصحيح عنه سبع روايات، لكنها مما توبع عليه.
وأجاب عن كل ذلك الحافظ ابن حجر بقوله:» ما ضرَّه اختلاطه؛ لأن أحمد بن سنان قال: سمعت ابن مهدي يقول: كان لجرير أولاد، فلما أحسوا باختلاطه حجبوه
(1) علل الترمذي الكبير ص (139) وينظر: سنن الترمذي (2/ 394) .
(2) ذكر الدكتور عوَّاد الخلف أنَّ عدد رواياته في الصحيح ثلاث وخمسون رواية. ينظر: روايات المدلسين في صحيح البخاري ص (47) .
(3) التعديل والتجريح (1/ 458) .