• الجواب عن كلام البخاري فيه وتخريجه لحديثه:
بيَّن الحافظ ابن حجر أنه إنما أخرج له حديثًا واحدًا وقد توبع عليه، فقال:» قلت له: في صحيح البخاري حديث واحد في المغازي في قصة أبي موسى الأشعري، أخرجه له بمتابعة شعبة « [1] .
وتابعه أيضًا سفيان الثوري [2] .
يضاف إلى هذا أنَّه لم يكن من الغلاة؛ وإنما كحال الكثير من رواة الصحيح ممن رُمِيَ ببدعة.
وأكثر الأئمة على توثيقه:
فقد وثَّقه: ابن معين، وابن المديني، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي، وغيرهم.
ووصفه بالإرجاء: البخاري - كما سبق -، وابن المبارك، وأبو داود، وابن حبان.
إلاَّ أنَّ أبا زرعة الرازي ذكره في الضعفاء [3] .
قال أبو زرعة العراقي:» فيحتمل أنه ذكره للإرجاء « [4] .
وقال الذهبي:» وكان من المرجئة قاله البخاري، وأورده في الضعفاء لإرجائه، والعجب من البخاري يغمزه وقد احتج به، لكن له عنده حديث، وعند مسلم له حديث آخر، فإنه مُقل « [5] .
2 -جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي، أبو النضر البصري، والد وهب، ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدَّث من حفظه، وهو من السادسة، مات سنة سبعين بعد ما اختلط، لكن لم يحدِّث في حال اختلاطه، ع [6] .
(1) هدي الساري ص (392) .
(2) تنظر رواية شعبة في: (8/ 104) ح (4397) ، ورواية سفيان في: (3/ 416) ح (1559) .
(4) البيان والتوضيح ص (64) .
(5) الميزان (1/ 289) .
(6) ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (2/ 213) ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 504) ، والضعفاء للعقيلي (1/ 514) ، والثقات (6/ 325) ، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي (1/ 144) ، والتعديل والتجريح (1/ 458) ، وتهذيب الكمال (4/ 524) ، والكاشف (768) ، وميزان الاعتدال (1/ 392) ، والبيان والتوضيح للعراقي ص (79) ، وتهذيب التهذيب (2/ 69) ، وتقريب التهذيب (919) ، وهدي الساري (394 - 395) ، والكواكب النيرات ص (111) .