ولم أقف - حسب علمي - على بحث علمي يجمع أطراف الموضوع، مع ما له من الأهمية [1] ، وتكمن هذه الأهمية في أمور، منها:
1 -الدفاع عن الإمام وكتابه، والرد على مَنْ زعم تناقضه في صنيعه.
2 -تبيُّن منهج الإمام البخاري في نقد الرواة وجَرْحهم، وتوضيح طريقته في انتقاء مرويات الراوي.
3 -بيان منهجه في إخراج الأحاديث؛ احتجاجًا أو متابعة، وصلًا أو تعليقًا.
4 -أنَّ في ذلك إضافةً هامةً في معرفة شرط البخاري في صحيحه من خلال نقد الإمام للرواة مع إخراجه أحاديثَ لهم.
5 -أنَّ جمع هؤلاء الرواة، وكيفية رواية البخاري لهم توضِّح التطبيق العملي لأثر الجرح والتعديل في الرواة، وكيفية الجمع بين النظرية والتطبيق.
6 -إظهار ألاَّ تلازم بين مطلق الجرح في الراوي وإخراج حديثه.
الدراسات السابقة والمتعلقة:
سبقت الإشارة إلى أنني لم أقف على بحث يجمع أطراف الموضوع خصيصًا، فأما المتعلق فقد وقفت على ما يلي:
(1) وثمة بحث آخر له تعلق بهذا البحث - تمَّ تحكيمه بفضل الله تعالى -، وعنوانه: الرواة الذين جرحهم الإمام البخاري وانفرد الإمام مسلم بالإخراج لهم.