وأما التدليس فقد وصفه بذلك النسائي، وذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين [1] ، وهو لم يشتهر به جدًا، وقد قُيِّد ذلك بروايته عن مجاهد في التفسير؛ ولذا لم ينتقد الأئمة إخراج البخاري لحديثه بالعنعنة [2] .
15 -عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، مصنف شهير، عَمِيَ في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون، ع [3] .
• قول الإمام البخاري فيه:
قال في التاريخ الكبير:» ما حدث من كتابه فهو أصح «.
ونقل عنه الترمذي قوله:» عبد الرزاق يهم في بعض ما يُحَدِّث به « [4] .
• روايته في الصحيح:
أحاديثه في الصحيح كثيرة جدًا، بلغت نحوًا من مائة وعشرين حديثًا، في مواضع متعددة، وأبواب مختلفة، عن ابن راهويه، وابن المديني، ومحمود بن غيلان، وغيرهم، عنه، عن معمر، والثوري، وابن جريج [5] .
• الجواب عن كلام البخاري فيه وتخريجه لحديثه:
(1) تعريف أهل التقديس ص (90) .
(2) ينظر: روايات المدلسين في صحيح البخاري ص (387) .
(3) ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (6/ 130) ، والجرح والتعديل (6/ 38) ، والضعفاء للعقيلي (4/ 45) ، والثقات (8/ 412) ، والكامل لابن عدي (5/ 311) ، والتعديل والتجريح (2/ 923) ، وتهذيب الكمال (18/ 52) ، والكاشف (3362) ، والميزان (2/ 609) ، والبيان والتوضيح ص (137) ، وتهذيب التهذيب (6/ 310) ، وتقريب التهذيب (4092) ، وهدي الساري ص (419) ، والكواكب النيرات ص (266 - 281) .
(4) التاريخ الكبير (6/ 130) ، والعلل الكبير للترمذي ص (211) .
(5) ينظر: التعديل والتجريح (2/ 923) ، وروايات المدلسين في صحيح البخاري ص (215) .