قال ابن حجر:» ليس له في الصحيحين سوى حديث سفيان بن عيينة، عن جامع بن أبي راشد، وعبد الملك بن أعين، سمعا شقيقًا يقول: سمعت ابن مسعودٍ فذكر حديث: مَنْ حَلَف على مال امرئ مسلم، هو في التوحيد من صحيح البخاري « [1] .
• الجواب عن كلام البخاري فيه وتخريجه لحديثه:
عبد الملك كان من الرافضة، وتُكلِّم فيه من أجل ذلك، إلاَّ أنه في الحديث محتمل؛ كما قال البخاري، ولم يعتمده: في الصحيح إذ أخرج له حديثًا واحدًا ومتابعةً أيضًا.
17 -عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم، أبو عبيدة التَنُّوري - بفتح المثناة وتشديد النون - البصري، ثقة ثبت، رمي بالقدر ولم يثبت عنه، من الثامنة، مات سنة ثمانين ومائة، ع [2] .
• قول الإمام البخاري فيه:
ذكره في الضعفاء وقال:» أبو عبيدة، مولى بلعنبر، حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال: مات سنة ثمانين ومائة، وقال أبو جعفر: حلف عبد الصمد: إنه لمكذوب على أبي، وما سمعته قط - يعني القَدَر وكلام عمرو بن عبيد - قال أبو جعفر: وكان عند شعبة، فلما قام قال شعبة: تعرف الإتقان في قَفَاه « [3] .
• روايته في الصحيح:
(1) هدي الساري ص (421) ، وصحيح البخاري مع الفتح (13/ 423) ح (7445) ، وينظر: التعديل والتجريح (2/ 902) .
(2) ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (6/ 118) ، والجرح والتعديل (6/ 75) ، والضعفاء للعقيلي (4/ 29) ، والثقات (7/ 140) ، والتعديل والتجريح (2/ 921) ، وتهذيب الكمال (18/ 478) ، والكاشف (3510) ، والميزان (2/ 677) ، والبيان والتوضيح ص (151) ، وتهذيب التهذيب (6/ 441) ، وتقريب التهذيب (4279) ، وهدي الساري ص (422) .
(3) الضعفاء رقم (248) ، وينظر: التاريخ الكبير (6/ 118) .