وأما المبحث الثاني فإني اقتصرت على نقل ترجمة الراوي من التقريب، ثم أذكر كلام الإمام فيه، وبعده بيان موضع التعليق عنه في الصحيح، أسردها سردًا، فأما الجواب فإنه معلوم إجمالًا أنَّ هؤلاء ليسوا من شرطه حتى يستشكل ذكرهم في الصحيح.
الخاتمة، وفيها أهم النتائج.
ملحق فيما استشكلت من الرواة.
الفهارس.
فأما مصطلحات البحث فهي كالتالي:
-إذا أحلت إلى الصحيح فالمقصود مع فتح الباري، الطبعة السلفية.
-إذا أطلقت الإحالة إلى التهذيب فالمقصود تهذيب التهذيب لابن حجر.
-إذا أحلت إلى تقريب التهذيب فالمقصود طبعة أبي الأشبال.
-إذا أحلت إلى كتاب الضعفاء للبخاري فالمقصود الطبعة التي بتحقيق أحمد بن إبراهيم أبي العينين.
-إذا أحلت إلى كتاب التاريخ الأوسط للبخاري فالمقصود الطبعة التي بتحقيق الدكتور تيسير أبو حيمد، والدكتور يحيى الثمالي.
-إذا أطلقت الإحالة إلى كتاب النكت على ابن الصلاح فالمقصود كتاب ابن حجر لا الزركشي.
والله تعالى أسأل الإعانة والتوفيق، وأن يبارك في الجهد، ويحقق المسعى، ويسدِّد الخُطَى، وأن يجعل أعمالنا جميعًا خالصةً لوجهه الكريم.
كتبه
د. عبد الله بن فوزان بن صالح الفوزان
عضو هيئة التدريس المشارك في السنة وعلومها بقسم الدراسات الإسلامية في جامعة طيبة