جعلت هذا الملحق خاصًا فيما استُشكل من الرواة سواء في كلام الإمام فيهم، أو في ثبوت جرح الإمام لهم، وجعلتهم في هذا الملحق؛ تتميمًا للبحث، وتلافيًا لاستدراكهم:
1 -الحسن بن عمارة.
ذكره البخاري في الضعفاء (67) ، ووضع له المزي في التهذيب (6/ 265) علامة التعليق عند البخاري، وبيَّن ابن حجر أنه لم يعلِّق عنه شيئًا؛ كما في هدي الساري ص (397) .
2 -عُبَيْدة بن مُعَتِّب الضبي، أبو عبد الرحيم الكوفي الضرير.
نص كلام الإمام فيه في علل الترمذي الكبير رقم (216) :» وأنا أروي عنه «، ولعله:» وأنا لا أروي عنه «، فليتأمل، فإنه هكذا وقع في كل الطبعات ومخطوطة الكتاب الفريدة.
3 -عطاء بن أبي مسلم الخراساني.
ذكره في الضعفاء (291) ، وجزم الذهبي في ميزان الاعتدال (3/ 73 - 75) ، وسير أعلام النبلاء (6/ 140 - 143) ، وابن حجر في هدي الساري ص (425) ، وفي التقريب (4633) أنه ليس من رجاله، بينما ذهب غيرهما أنه منهم، والأظهر الأول.
4 -عمران بن مسلم، عن عبد الله بن دينار.
ذكره في الضعفاء (283) ؛ بناء على الفرق بينه وبين آخر روى له في الصحيح، ووافق البخاري على التفريق ابن أبي حاتم؛ كما في الجرح والتعديل (6/ 305) ، وخالفهما الدارقطني؛ كما في العلل (12/ 386) ، ولعل الصواب التفريق بينهما.
5 -محمد بن يزيد الكوفي.
يحتمل أنه أبو هشام الرفاعي، فإنْ كان فقد ضعَّفه الإمام البخاري صريحًا؛ كما في تهذيب الكمال (27/ 24 - 35) ، والظاهر أنهما اثنان، والبخاري إنما تكلم في أبي هشام الرفاعي، وليس من رجاله بل من رجال مسلم.