، مات سنة اثنتين، ويقال: ثلاث وأربعين، وهو قائم يصلي، وله خمس وسبعون، ع [1] .
• قول الإمام البخاري فيه:
تكلم فيه الإمام: من أجل التدليس فقط، قال:» وكان حُمَيْدٌ يُدَلِّس « [2] .
• روايته في الصحيح:
أخرج له في مواضع كثيرة جدًا، قال الباجي:» أخرج البخاري في الإيمان وغير موضع عن يحيى بن سعيد الأنصاري، والقطان، والثوري عنه، عن أنس، وبكر بن عبد الله، وغيرهما « [3] .
• الجواب عن كلام البخاري فيه وتخريجه لحديثه:
حُمَيد متهم بالتدليس في روايته عن أنس بن مالك ا، وهذا غير قادح إذ الواسطة بينهما ثابت البُنَاني وهو ثقة.
قال حماد بن سلمة:» عامة ما يروي حُمَيد، عن أنس سمعه من ثابت « [4] .
وقال ابن حبان:» يروي عن: أنس بن مالك، روى عنه الناس، وكان يُدلِّس، سمع من أنس بن مالك ثمانية عشر حديثًا، وسمع الباقي من ثابت فدلَّس عنه « [5] .
وأحاديثه في الصحيح عن أنس وغيره، وفي بعضها التصريح بالسماع، وفي أخرى العنعنة، وكلها محمولة على الاتصال؛ لأنها إما عن أنس ا فالواسطة معلومة، و إما عن غيره فليس متهمًا فيها، وقد اعتنى البخاري في تخريج حديثه وانتقائه وذِكْر المتابعات لبعضها.
(1) ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (2/ 348) ، والضعفاء للعقيلي (2/ 75) ، والثقات (4/ 148) ، ورجال صحيح البخاري (1/ 176) ، والتعديل والتجريح (2/ 502) ، وتهذيب الكمال (7/ 355) ، والكاشف (1248) ، والميزان (1/ 610) ، وتهذيب التهذيب (3/ 38) ، وتقريب التهذيب (1553) ، وهدي الساري (399) .
(2) علل الترمذي ص (137) .
(3) التعديل والتجريح (2/ 502) .
(4) سير أعلام النبلاء (6/ 165) .
(5) الثقات (4/ 148) .