فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 65

• قول الإمام البخاري فيه:

ذكره في كتابه الضعفاء، وأورد ما يدل على اختلاطه وتغير حفظه.

قال::» سعيد بن أبي عروبة مِهرَان، مَولى بني عَدِي، سكن البصرة، سمعتُ أبا نعيم يقول: كتبت عنه بعدما اختلط حديثين.

حدثنا ابن حنبل، ثنا يحيى قال: سألت إسماعيل عن حديث ابن أبي عروبة في الإنسان لا يجنب؟ فلم يعرفه.

قال أحمد: ثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن عباس قال: أربع لا تجنب، هذا الحديث، فلم يعرفه.

قال أحمد: ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد أنه ما كتب عن قتادة شيئًا قط، إلا أن أبا معشر، كتب إليه أنْ يكتب له تفسير قتادة؟ فقال: تريد أن تكتب عني التفسير « [1] .

2.روايته في الصحيح:

أكثر عنه في مواطن متعددة، وكلها عن قتادة - وهو من أثبت الناس فيه - عدا حديث واحد فقط في باب اللباس، وقد وافقه عليه مسلم [2] .

• الجواب عن كلام البخاري فيه وتخريجه لحديثه:

أبان الحافظ ابن حجر: وجه تخريج البخاري لحديث سعيد، وطريقته في انتقاء حديثه إذ قال في هدي الساري:» لم يخرج له البخاري عن غير قتادة سوى حديث واحد، أورده في كتاب اللباس ... ، وأما ما أخرجه البخاري من حديثه عن قتادة فأكثره من رواية من سمع منه قبل الاختلاط، وأخرج عمن سمع منه بعد الاختلاط

(1) الضعفاء رقم (141) ، التاريخ الكبير (3/ 504) .

(2) ينظر: هدي الساري ص (406) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت