• قول الإمام البخاري فيه:
ذكره في كتابه الضعفاء، وأورد ما يدل على اختلاطه وتغير حفظه.
قال::» سعيد بن أبي عروبة مِهرَان، مَولى بني عَدِي، سكن البصرة، سمعتُ أبا نعيم يقول: كتبت عنه بعدما اختلط حديثين.
حدثنا ابن حنبل، ثنا يحيى قال: سألت إسماعيل عن حديث ابن أبي عروبة في الإنسان لا يجنب؟ فلم يعرفه.
قال أحمد: ثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن عباس قال: أربع لا تجنب، هذا الحديث، فلم يعرفه.
قال أحمد: ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد أنه ما كتب عن قتادة شيئًا قط، إلا أن أبا معشر، كتب إليه أنْ يكتب له تفسير قتادة؟ فقال: تريد أن تكتب عني التفسير « [1] .
2.روايته في الصحيح:
أكثر عنه في مواطن متعددة، وكلها عن قتادة - وهو من أثبت الناس فيه - عدا حديث واحد فقط في باب اللباس، وقد وافقه عليه مسلم [2] .
• الجواب عن كلام البخاري فيه وتخريجه لحديثه:
أبان الحافظ ابن حجر: وجه تخريج البخاري لحديث سعيد، وطريقته في انتقاء حديثه إذ قال في هدي الساري:» لم يخرج له البخاري عن غير قتادة سوى حديث واحد، أورده في كتاب اللباس ... ، وأما ما أخرجه البخاري من حديثه عن قتادة فأكثره من رواية من سمع منه قبل الاختلاط، وأخرج عمن سمع منه بعد الاختلاط
(1) الضعفاء رقم (141) ، التاريخ الكبير (3/ 504) .
(2) ينظر: هدي الساري ص (406) .