• قول الإمام البخاري فيه:
ذكره في الضعفاء فقال:» عطاء بن السائب بن زيد الثقفي، ويقال له: ابن السائب بن مالك الكوفي.
حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، عن أبي عبد الله البجلي: مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها، قال يحيى القطان: ما سمعت أحدًا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئًا في حديثه القديم. قيل ليحيى: ما حدَّث سفيان وشعبة، أصحيحٌ هو؟ قال: نعم إلا حديثين، كان شعبة يقول: سمعتهما بأَخَرَةٍ « [1] .
• روايته في الصحيح:
له في الصحيح حديث واحد فقط، قال الباجي:» أخرج البخاري في ذكر الحوض عن هُشَيْم، عنه، عن سعيد بن جبير، لم يخرج عنه غير هذا الحديث « [2] .
• الجواب عن كلام البخاري فيه وتخريجه لحديثه:
عطاء متكلم فيه من أجل الاختلاط، وهُشَيْم ممن سمع منه بعده، والبخاري أخرج عنه من طريقه، لكنه قرنه بغيره [3] .
قال فيه ابن حجر:» من مشاهير الرواة الثقات إلا أنه اختلط، فضعَّفوه بسبب ذلك، وتحصَّل لي من مجموع كلام الأئمة أنَّ رواية شعبة، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وزائدة، وأيوب، وحماد بن زيد عنه قبل الاختلاط، وأنَّ جميع مَنْ روى عنه غير هؤلاء فحديثه ضعيف، لأنه بعد اختلاطه، إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم فيه، له في البخاري حديث عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في ذكر الحوض
(1) الضعفاء رقم (289) ، وينظر: التاريخ الأوسط (3/ 387 - 388) .
(2) ينظر: التعديل والتجريح (3/ 1003) .
(3) ينظر: الصحيح (11/ 463) ح (6578) .