حفصة، وكان في الدار معها، فحدث به هشامٌ الحسن، فحدَّثَ به الحسنُ فَقَالَ: قَالَ رسول - صلى الله عليه وسلم -. قَالَ: فمن أينَ سمعها الزُّهريُّّ؟ قَالَ: كانَ سليمانُ بنُ أرقم يختلفُ إلى الحسن، وإلى الزُّهريّّ فسمعه من الحسن، فذاكر به الزُّهريَّّ، فَقَالَ الزُّهريُّّ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله [1] .
-وَقَالَ أحمدُ بنُ حنبل: (( قَدِمَ ها هنا رَجلٌ حَدّثَهُم عَنْ سُفْيان بِحَدِيثٍ فَالقوهُ عَلى عبدِالرحمن، فَقَالَ: هذا كَذِبٌ، ليسَ مِنْ هَذا شيءٌ، فانكروهُ عليه فاستغاثَ بوكيع فَكَتبوا إليهِ، فإذا الحديثُ باطلٌ ) ) [2] .
(1) المحدّث الفاصل (ص 312) .
(2) من كلام الإمام أبي عبد الله أحمد علل الحَدِيث ومعرفة الرجال (ص 45 رقم 39) .