"وتعالوا حتى نغتابَ في الله عز وجل"
قَالَ حمادُ بنُ زيد: كلمنا شُعْبة في أبان بنِ أبي عياش [1] وسألناه الكف عنه فَقَالَ: إنّه وإنّه، فقلنا: نُحبُ أنْ تُمْسكَ عَنه، فَقَالَ: نعم، قَالَ حمادُ: فبينا أنا في المنزلِ في يومٍ مطيرٍ إذا شُعْبة يخوضُ الماءَ أسمعُ خوضَهُ فناداني: يا أبا إسماعيل!، يا أبا إسماعيل!، فأجبتُه فَقَالَ: هو ذا أمضي استعدى على أبان، فقلتُ له: ألمْ تضمنْ لنا أنكَ تمسكُ فَقَالَ: لا أصبرُ لا أصبرُ ومَضَى [2] .
(1) أبان بن أبي عياش متروك الحَدِيث قاله أحمد بن حنبل، والفلاس، وأبو زرعة وغيرهم. التهذيب (1/ 85) .
(2) تقدمة الجرح والتعديل (ص 171) ، الكامل في ضعفاء الرجال (1/ 382) ، الضعفاء لأبي نُعَيم (ص 53) ، الكفاية في علم الرواية (ص: 44) .