فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 91

أجمعين [1] .

قَالَ البَرذعيُّ:

قُلْتُ لأبي زُرْعةَ: قُرّةُ بنُ حَبِيب تغير؟

فَقَالَ: نَعم، كُنّا أنكرناهُ بِأَخَرَةٍ، غَيرَ أنّه كَانَ لا يُحَدّثُ إلاّ مِنْ كِتابهِ، وَلا يُحَدّثُ حَتى يحضرَ ابنُهُ ثُمّ تَبسّمَ.

فَقُلْتُ: لِمَ تَبسمتَ؟

قَالَ: أتيتُهُ ذَاتَ يومٍ، وَأبو حَاتم، فَقَرعنَا عَليهِ البابَ، واستأذنَا عَليهِ، فَدَنَا مِنْ البابِ ليفتحَ لنَا، فَإذا ابنتُه قدْ لَحِقت [2] ، وَقَالَتْ لهُ: يا أبة إنّ هؤلاء أصحاب الحديثِ، ولا آمن أنْ يُغَلطوكَ أو يُدْخِلُوا عَليكَ مَا ليسَ مِنْ حَدِيثكَ فَلا تخرجْ إليهم حَتى يجيء أخي - تعني عَلي بن قُرّة -.

فَقَالَ: لها أنا أحفظُ، فَلا أمكنهم ذاكَ.

فَقَالتْ: لستُ أدعكَ تخرج فإني لا آمنهم عليكَ.

(1) الضعفاء الكبير (2/ 191) ، تقدمة الجرح والتعديل (ص 167) ، المجروحين (1/ 28 - 29) ، الكامل (4/ 37، 168) ، العلل للدارقطني (2/ 114) ، الحلية (7/ 148) ، التمهيد (1/ 48 ـ 49) الرحلة في طلب الحَدِيث (59) الكفاية (ص. 566 ـ 567) القراءة خلف الإمام للبيهقي (ص 207 ـ 208) ، تاريخ دمشق (19/ 217) جامع التحصيل (ص 77) وتختلفُ هذه المراجع في ذكر القصة اختصارًا وتطويلًا.

(2) في المطبوع (خفت) وقد راجعت كتب اللغة لأجد معنى من معاني (خفت) يناسب السياق فلم أجد إلاّ أن يكون بمعنى خفضت صوتها، ثمّ وجدت النّصَ نقَلَه همامُ سعيد في مقدمتهِ"لشرح علل الترمذي" (1/ 104) معزوًا إلى النسخة الخطية (لوحة 154/ب) وفيه (لحقت) وهذا أقرب للسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت