وقوله: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} [الأنعام: 159] [1] .
وكذلك وصف [2] اختلاف النصارى بقوله: {فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [المائدة: 14] [3] .
ووصف [4] اختلاف اليهود بقوله: {وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ} [المائدة: 64] [5] وقال: {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [المؤمنون: 53] [6] .
وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما وصف أن الأمة تفترق [7] على ثلاث وسبعين فرقة؛ قال: «كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة» [8] وفي الرواية الأخرى: «من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي» [9] .
(1) سورة آل عمران: الآية 159.
(2) في (ط) : خلط الناسخ بين هذه الآية 14 من سورة المائدة والتي بعدها من سورة المائدة: الآية 64.
(3) سورة المائدة: الآية 14.
(4) ووصف: سقطت من (أ) .
(5) سورة المائدة: الآية 64.
(6) سورة المؤمنون: الآية 53.
(7) في (ب) والمطبوعة: ستفترق.
(8) سبقت الإشارة إلى الحديث، ولمزيد الفائدة راجع ما ذكره الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (ج1) ، حديث رقم (204) حول الحديث، خاصة قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"كلها في النار. ."إلخ. والرواية الأخرى التي أشار إليها المؤلف كما أخرج الحاكم هذا الحديث في المستدرك (1 / 128- 129) من طرق يعضد بعضها بعضا. وقال الحاكم:"هذه أسانيد تقام بها الحجة في تصحيح الحديث" (1 / 128) .
(9) نفس التعليق السابق.