فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 950

[فصل في المسجد الأقصى]

فصل [1] وأما المسجد الأقصى: فهو أحد المساجد الثلاثة، التي تشد إليها الرحال، وكان المسلمون لما فتحوا بيت المقدس على عهد عمر بن الخطاب - حين جاء عمر [2] إليهم، فسلم النصارى إليه البلد [3] - دخل إليه فوجد على الصخرة زبالة عظيمة جدا، كانت النصارى قد ألقتها عليها [4] معاندة لليهود الذين يعظمون الصخرة، ويصلون إليها، فأخذ عمر في ثوبه [5] منها، واتبعه المسلمون في ذلك.

ويقال: إنه سخر لها الأنباط [6] حتى نظفها، ثم قال لكعب الأحبار [7] "أين ترى أن [8] أبني مصلى المسلمين؟ فقال: ابنه [9] خلف الصخرة، قال:"

(1) فصل: ساقطة من (أج د) .

(2) في (أ) : إليهم عمر.

(3) في (ج د) : البلدة.

(4) في (أ) : عليه.

(5) في (ج د) : منها في ثوبه.

(6) الأنباط: قبائل بدوية تسكن شرق الأردن، وكانت لهم دولة قديما، وعاصمتهم البتراء، ولغتهم العربية. انظر: الموسوعة العربية الميسرة (ص231، 232) .

(7) في (ب د ط) : الحبر.

(8) أن: سقطت من (أ) .

(9) في (ب) : أبنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت