فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 950

[خطبة الحاجة من كتاب المحقق]

[سبب تأليف الكتاب]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أكمل لنا ديننا، وأتم علينا نعمته، ورضي لنا الإسلام دينا، وأمرنا [1] أن نستهديه صراطه المستقيم، صراط الذين أنعم [2] غير المغضوب عليهم: اليهود، ولا الضالين: النصارى.

وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالدين القيّم، والملة الحنيفية [3] وجعله على شريعة من الأمر، أمر باتباعها، وأمره بأن يقول: {هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ [4] أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} [يوسف: 108] [5] صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما.

وبعد: فإني كنت [6] قد نهيت: إما مبتدئا أو مجيبا [7] عن التشبه بالكفار

(1) يشير الشيخ رحمه الله إلى الأمر بقراءة الفاتحة - التي اشتملت على هذا الدعاء - في كل صلاة، وهذا على الوجوب، كما أن المسلم يستحب منه الدعاء بطلب الهدية من الله تعالى وحده، في كل حين.

(2) في (ط) : أنعم الله. وفي (ب) : أنعمت عليهم عليهم.

(3) الملة الحنيفية: هي الدين والشريعة المستقيمة التي لا عوج فيها، وهي ملة إبراهيم عليه السلام، وهي الإسلام.

(4) في (ب) : أدعو إلى بصيرة، وهو خطأ من الناسخ، فهو خلاف نص الآية والنسخ الأخرى.

(5) سورة يوسف: الآية 108.

(6) كنت: سقطت من (ب ج د) والمطبوعة.

(7) في (ج د) والمطبوعة: وإما مجيبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت