فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 950

[غلط طوائف في مسمى التوحيد وبيان الحق في ذلك]

ومن أكابرهم: من [1] يقول:" [2] الكعبة في الصلاة قبلة العامة، والصلاة إلى قبر الشيخ فلان -مع استدبار الكعبة- قبلة الخاصة"!

وهذا وأمثاله من الكفر [3] الصريح باتفاق علماء المسلمين، وهذه المسائل [4] التي تحتمل من البسط وذكر أقوال العلماء فيها ودلائلها أكثر مما كتبنا في هذا المختصر.

وقد كتبنا في [5] ذلك في غير هذا الموضع، ما لا يتسع له هذا الموضع، وإنما نبهنا هنا [6] على رؤوس المسائل، وجنس الدلائل، والتنبيه على مقاصد الشريعة [7] وما فيها من إخلاص الدين لله، وعبادته وحده لا شريك له، وما سدته من الذريعة إلى الشرك، دقه وجله، فإن هذا هو أصل الدين، وحقيقة دين المرسلين [8] وتوحيد رب العالمين.

وقد غلط في مسمى التوحيد طوائف من أهل النظر والكلام، ومن أهل الإرادة والعبادة، حتى قلبوا حقيقته [9] فطائفة: ظنت أن التوحيد هو نفي [10] الصفات، بل نفي الأسماء الحسنى أيضا، وسموا أنفسهم: أهل التوحيد [11]

(1) في المطبوعة: ومن أكابر شيوخهم.

(2) في (ط) : أن الكعبة.

(3) الكفر: ساقطة من (أ) .

(4) في (ج د) : المسألة.

(5) في (أط ج د) : من ذلك.

(6) في (أ) : بها.

(7) في (ط) : للشريعة.

(8) في (ط) : المسلمين.

(9) في المطبوعة زاد: في نفوسهم.

(10) في (ب) : زاد: (أن) فقال: هو أن نفي.

(11) من هؤلاء: الجهمية الذين نفوا الأسماء والصفات لله تعالى، ومثلهم القرامطة والباطنية، ومنهم المعتزلة حيث أثبتوا لله الأسماء، ونفوا عنه الصفات. انظر: مجموع الفتاوى للمؤلف، الرسالة التدمرية (3 / 7 - 10) ، (ص99-100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت