فصل وأما النيروز والمهرجان ونحوهما من أعياد المشركين، فمن لم [1] يكره صوم يوم السبت من الأصحاب وغيرهم، قد لا يكره صوم ذلك اليوم؛ [2] بل ربما يستحبه لأجل مخالفتهم، وكرههما أكثر الأصحاب [3] وقد قال أحمد في رواية عبد الله: حدثنا وكيع [4] عن سفيان، عن رجل، عن أنس، والحسن: كرها [5] صوم يوم [6] النيروز والمهرجان [7] . قال: [8] أبي: أبان بن أبي [9] عياش [10] -يعني الرجل-، وقد اختلف الأصحاب: هل يدل مثل
(1) في (د) : فمن يكره.
(2) اليوم: سقطت من (أب ط) .
(3) في (ب) : وغيرهم.
(4) حدثنا: سقطت من (ب ط) . وفي (أ) : ووكيع.
(5) في المطبوعة: أنهما كرها.
(6) يوم: سقطت من (أ) .
(7) انظر: المغني والشرح الكبير (3 / 99) في المغني.
(8) في (ب د) : وقال. و (أبي) : سقطت من (ط) .
(9) في المطبوعة: أبان بن عياش. والصحيح ما أثبته.
(10) هو: أبان بن أبي عياش، فيروز، البصري العبدي، أبو إسماعيل، قال في التقريب:"متروك"، توفي في حدود سنة (140هـ) ، انظر: تقريب التهذيب (1 / 31) ، (ت164) .