فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 950

في أعيادهم، وأخبرت ببعض ما في ذلك: من الأثر القديم، والدلالة الشرعية، وبيَّنت بعض حكمة الشرع [1] في مجانبة الكفار، من الكتابيين والأميين، وما جاءت به الشريعة من [2] مخالفة أهل الكتاب والأعاجم [3] .

وإن كانت هذه قاعدة [4] عظيمة من قواعد الشريعة، كثيرة الشّعَب، واصطلاحا جامعا من أصولها كثير [5] الفروع، لكني [6] نبهت على ذلك بما يسر الله تعالى [7] وكتبت جوابا في ذلك لم يحضرني الساعة، وحصل بسبب ذلك من الخير [8] ما قدّره الله سبحانه، ثم بلغني بأخرة [9] أن من الناس من استغرب ذلك واستبعده؛ لمخالفة عادة قد نشؤوا عليها، وتمسكوا في ذلك بعمومات وإطلاقات اعتمدوا عليها، فاقتضاني [10] بعض الأصحاب أن أعلق في ذلك ما يكون فيه

(1) في (ط) زاد: في ذلك من الأثر القديم، وهو خطأ من الناسخ حيث كرر العبارة.

(2) في (أ) : في مخالفة.

(3) الأعاجم: جمع عجم، والعجم خلاف العرب. انظر: القاموس المحيط - فصل العين، باب الميم (4 / 149) - والمقصود بالأعاجم الذين نهينا عن التشبه بهم: من لا يدين منهم بالإسلام، ومن كان منهم له عادات وأخلاق وأزياء تخالف عادات وأخلاق وأزياء المسلمين.

(4) في (ب) : هذه القاعدة.

(5) في (ب ج) : كثيرة.

(6) في (ب ج) : لكن.

(7) في (أ) : قال الله تعالى بدل يسر الله تعالى، وهو خطأ من الناسخ.

(8) في (أ) : من الخيرة.

(9) بأخرة: أي أخيرا.

(10) اقتضاني: طلب مني. يقال اقتضى الدين: أي طلبه. ويقال: استقضى فلانا: أي طلب إليه أن يقضيه.

انظر: القاموس المحيط - فصل القاف، باب الياء - والمعجم الوسيط (2 / 749) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت