فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 950

وهذا اللفظ دل [1] على الأمر بمخالفتهم [2] والنهي عن مشابهتهم فإنه إذا نهى عن التشبه بهم في بقاء بيض الشيب الذي ليس من فعلنا، فلأن ينهى عن إحداث التشبه بهم أولى، ولهذا كان هذا [3] التشبه [4] يكون محرما بخلاف الأول.

وأيضا ففي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خالفوا المشركين، أحفوا [5] الشوارب، وأوفوا [6] اللحى» . رواه البخاري ومسلم [7] وهذا لفظه فأمر بمخالفة المشركين مطلقا ثم قال: «أحفوا الشوارب [8] وأوفوا [9] اللحى» . وهذه الجملة الثانية بدل من الأولى، فإن

(1) في (ب) والمطبوعة: أدل.

(2) في (ب) : لمخالفتهم.

(3) هذا: سقطت من (أ) .

(4) في المطبوعة: التشبه بهم يكون.

(5) في (أ) : حفوا.

(6) في المطبوعة: وأعفوا.

(7) رواه البخاري بلفظ:"أنهكوا الشوارب واعفوا اللحى".

انظر: فتح الباري، كتاب اللباس، باب إعفاء اللحى، حديث رقم (5893) ، (10 / 351) . ورواه مسلم بهذا اللفظ الذي أورده المؤلف، وبلفظ:"أحفوا الشوارب؛ واعفوا اللحى"، ولفظ:"جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، وخالفوا المجوس"ومعنى الألفاظ واحد. انظر: صحيح مسلم، كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة، حديث رقم (259، 260) ، (1 / 222) .

(8) في (ط) : الشارب، ولعله سهو من الناسخ.

(9) في المطبوعة: وأعفوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت