لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأينها [1] بأرض الحبشة، يقال لها: مارية. وذكرتا [2] من حسنها [3] وتصاوير فيها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أولئك قوم إذا مات فيهم العبد الصالح، أو الرجل الصالح، بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك الصور [4] أولئك شرار الخلق عند الله عز وجل» [5] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج» رواه أهل السنن الأربعة [6] وقال الترمذي:"حديث حسن" [7] وفي بعض نسخه:"صحيح" [8] .
(1) في المطبوعة: رأتاها. وفي الصحيحين والنسخ كما أثبته.
(2) في (ب) : ذكرتها حسنها.
(3) في (ج) : جنسها. ولعله خطأ من الناسخ.
(4) في (ب) : الصورة.
(5) صحيح البخاري، كتاب الصلاة، باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد، الحديث رقم (426) من فتح الباري (1 / 523) ، ورقم (434، 1341، 3878) .
وصحيح مسلم، كتاب المساجد، باب النهي عن بناء المساجد على القبور، الحديث رقم (528) ، (1 / 375) .
(6) أبو داود، كتاب الجنائز، باب في زيارة النساء القبور، الحديث (3236) ، (3 / 558) ؛ والترمذي، أبواب الصلاة، باب ما جاء في كراهية أن يتخذ على القبر مسجدا، حديث رقم (320) ، (2 / 136) ؛ وابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في النهي عن زيارة النساء القبور، حديث (1574، 1575، 1576) ؛ والنسائي، الجنائز، باب التغليظ في اتخاذ السرج على القبور (4 / 94، 95) .
(7) انظر: سنن الترمذي (2 / 137) .
(8) انظر: تعليق أحمد محمد شاكر على الحديث في الترمذي (2 / 137) ، حيث أفاد أن للحديث شواهد ترفعه لدرجة الصحيح لغيره.