صليبا [1] ولا كتبا، [2] في شيء من طرق المسلمين، ولا أسواقهم، ولا نضرب بنواقيسنا في كنائسنا إلا ضربا خفيا [3] ولا نرفع أصواتنا مع موتانا، ولا نظهر النيران معهم في شيء من طرق المسلمين"رواه حرب [4] بإسناد جيد [5] ."
وفي رواية أخرى رواها الخلال:"وأن لا نضرب بنواقيسنا إلا ضربا خفيا [6] في جوف كنائسنا ولا نظهر عليها صليبا ولا نرفع أصواتنا في الصلاة ولا القراءة في كنائسنا فيما يحضره المسلمون، وأن لا نخرج صليبا ولا كتابا [7] في سوق المسلمين، ولا نخرج باعوثا - والباعوث: يخرجون يجتمعون كما يخرج [8] يوم الأضحى والفطر - ولا شعانينا ولا نرفع أصواتنا مع موتانا، ولا نظهر النيران معهم في أسواق المسلمين، وأن لا نجاورهم بالخنازير [9] ولا نبيع الخمور. . ."إلى أن قال:"وأن نلزم زينا حيثما كنا، وأن لا نتشبه بالمسليمن في لبس قلنسوة [10] ولا عمامة، ولا نعلين، ولا فرق"
(1) في (ب) : صليبنا.
(2) في المطبوعة زاد: من كتب ديننا.
(3) في المطبوعة: خفيفا.
(4) هو حرب الكرماني: سبقت ترجمته. انظر: فهرس الأعلام.
(5) أخرج البيهقي أكثره، مع اختلاف في السياق، بسنده في السنن الكبرى، كتاب الجزية، باب الإمام يكتب كتاب الصلح على الجزية (9 / 202) .
انظر: أحكام أهل الذمة لابن القيم (2 / 661، 662) .
(6) في المطبوعة: خفيفا.
(7) ولا كتابا: ساقطة من (أ) .
(8) في المطبوعة زيادة واختلاف في العبارات: إنهم يخرجون مجتمعين كما نخرج. . إلخ.
(9) في (ب ط) : بالجنائز. وما أثبته أصح. انظر: أحكام أهل الذمة لابن القيم (2 / 725) .
(10) في (ب) : ولا قلنسوة.