فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 950

والمعنى: أن النخلة طيبة في نفسها، وإن كان أصلها ليس بذاك [1] فأخبر صلى الله عليه وسلم: أنه خير الناس نفسا ونسبا.

وروى الترمذي أيضا من حديث الثوري [2] عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة [3] قال: «جاء العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكأنه سمع شيئا، فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال:"من أنا؟"قالوا: أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] . قال:"أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب"، ثم قال:"إن الله خلق الخلق، فجعلني في خيرهم، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا، فجعلني في خيرهم بيتا وخيرهم نفسا» [5] قال الترمذي:"هذا [6] حديث حسن" [7] كذا وجدته في الكتاب، وصوابه: «فأنا خيرهم بيتا وخيرهم نفسا» [8] ."

وقد روى أحمد هذا الحديث في المسند، من حديث الثوري، عن

(1) في (ب ج د) : بزاك.

(2) هو: سفيان كما أشرت سابقا.

(3) هو: المطلب بن أبي وداعة، الحارث بن صبيرة بن سعيد السهمي، أبو عبد الله، صحابي جليل، أسلم يوم الفتح، ونزل المدينة وتوفي بها. انظر: تقريب التهذيب (2 / 254) ، (ت 1178) م؛ والإصابة (3 / 425) ، (ت 8028) م.

(4) وسلم: ساقطة من (أط) .

(5) سنن الترمذي، كتاب المناقب، باب فضل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، حديث رقم (3608) ، (5 / 584) بلفظ مقارب، وقال الترمذي:"هذا حديث حسن".

(6) هذا: ساقطة من (ط) .

(7) سنن الترمذي (5 / 584) .

(8) وكذا في نسخة الترمذي التي بين يدي أيضا، تحقيق إبراهيم عطوه، وما أشار المؤلف بأنه الصواب، إنما هو في الحديث السابق في الترمذي، رقم (3607) ، (3 / 584) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت