وثن [1] أو عيد من أعياد الجاهلية؟"قال: لا، قال: قلت: إن أمي [2] هذه عليها نذر [3] مشي، أفأقضيه عنها؟ وربما قال ابن بشار: أنقضيه عنها؟ قال:"نعم» [4] .
وقال: حدثنا مسدد [5] حدثنا الحارث بن عبيد [6] أبو قدامة [7] عن عبيد [8] الله الأخنس [9] عن عمرو بن شعيب، عن أبيه [10] عن جده، «أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت:"يا رسول الله إني نذرت أن أضرب على رأسك"
(1) وثن: سقطت من (أ) .
(2) في جميع النسخ المخطوطة: أم هذه. وفي أبي داود والمطبوعة كما أثبته.
(3) كذا في جميع النسخ. وفي أبي داود: نذر، ومشي.
(4) سنن أبي داود، كتاب الأيمان والنذور، باب ما يؤمر به من الوفاء بالنذر، الحديث رقم (3315) ، (3 / 609) ورجاله ثقات.
(5) هو مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري، أبو الحسن، قال ابن حجر في التقريب:"ثقة حافظ، يقال: إنه أول من صنف المسند بالبصرة"من الطبقة العاشرة، أخرج له البخاري وغيره، مات سنة (228هـ) ، وقيل: إن اسمه: عبد الملك بن عبد العزيز.
انظر: تقريب التهذيب (2 / 242) ، (ت 1052) م.
(6) هو: الحارث بن عبيد الأيادي البصري، أبو قدامة، قال ابن حجر في التقريب:"صدوق يخطئ"من الطبقة الثامنة وأخرج له مسلم وغيره.
انظر: تقريب التهذيب (1 / 142) ، (ت 45) ح.
(7) في المطبوعة: أبو قدامة عبيد الله. فلعل (عن) سقطت سهوا.
(8) في (أ) : عن جده عبيد الله، أي: بزيادة (جده) .
(9) هو: عبيد الله بن الأخنس النخعي الخزاز، أبو مالك، قال ابن حجر:"صدوق"من السابعة، أخرج له البخاري ومسلم وغيرهما.
انظر: التقريب (1 / 530) ، (ت 1423) ع.
(10) عن أبيه: سقطت من (أ) .