فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 950

ذلك الوقت أو في غيره، أو قصد شراء البخور المرقي [1] فإن رقي البخور واتخاذه [2] قربانا هو دين النصارى والصابئين، وإنما البخور طيب يتطيب بدخانه كما يتطيب بسائر الطيب من المسك وغيره مما له أجزاء بخارية وإن لطفت، أو له رائحة محضة، [3] ويستحب التبخر حيث يستحب التطيب.

وكذلك اختصاصه بطبخ رز بلبن، أو بسيسة، [4] أو عدس، أو صبغ، أو بيض، أو مقر [5] . . ونحو ذلك؛ فأما القمار بالبيض، أو بيع البيض لمن يقامر به، أو شراؤه من المقامرين [6] فحكمه ظاهر.

ومن ذلك: ما يفعله الأكارون، من نكت [7] البقر بالنقط [8] الحمر أو نكت الشجر أيضا، أو جمع أنواع من النبات [9] والتبرك بها، والاغتسال بمائها، ومن ذلك: ما قد يفعله النساء من أخذ ورق الزيتون، [10] والاغتسال بمائه، أو قصد الاغتسال بشيء من ذلك، فإن أصل ذلك ماء المعمودية.

(1) في (ج د) : للموتى. بدل المرقي، والرقى: هي ما يقرأ من قرآن وأدعية وتعاويذ ونحوها.

(2) في (أط) : واتخاذ البخور قربانًا.

(3) في المطبوعة: وإنما يستحب.

(4) في المطبوعة: أو بسمن. وقال في القاموس المحيط: واتخاذ البسيسة بأن يلت السويق أو الدقيق أو الأقط المطحون بالسمن أو الزيت. انظر: فصل الباء، باب السين (2 / 207) .

(5) أو مقر: ساقطة من المطبوعة. والمقر هو: الصبر أو شبيه به، ويطلق على اللبن أيضًا، المصدر السابق (2 / 241) .

(6) في (ب ج د) : من المتقامرين.

(7) في المطبوعة: نقط، وهي تفسير للنكت.

(8) في (ج د) : بالفقس.

(9) في المطبوعة: أنواع الثياب.

(10) في (أج د) : أو الاغتسال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت