وعنه صلى الله عليه وسلم قال [1] «إن الدعاء والبلاء ليلتقيان [2] فيعتلجان بين السماء والأرض» [3] فهذا في الدعاء الذي يكون سببًا في حصول المطلوب [4] [5] .
وأعلى من هذا ما جاء به الكتاب والسنة، أن رضا الله وفرحه، وضحكه بسبب أعمال عباده الصالحة، كما جاءت به النصوص، وكذلك غضبه ومقته. وقد بسطنا الكلام في [6] هذا الباب، وما للناس فيه من المقالات والاضطراب [7] .
فما فرض من الأدعية المنهي عنها سببًا، فقد تقدم الكلام عليه.
فأما غالب الأدعية التي ليست مشروعة لا تكون هي السبب في
(1) قال: سقطت من (ب ج د) .
(2) في (ج د) : يلتقيان.
(3) أخرجه الحاكم بلفظ:"وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة"، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. المستدرك (1 / 123) ، كتاب الدعاء، وأشار إليه المؤلف في مجموع الفتاوى (25 / 191، 192) ، دون تخريج.
(4) للاستزادة من هذا الموضوع: راجع شرح العقيدة الطحاوية (ص 406 - 411) ، تحقيق أحمد شاكر.
(5) من هنا حتى قوله: فما فرض من الأدعية (أربعة سطور تقريبا) : سقط من (ط) .
(6) في (أ) : من هذا الباب.
(7) انظر: مجموع الفتاوى للمؤلف (3 / 133، 138) و (5 / 351 - 356) و (6 / 88 - 105) و (8 / 378) وغيرها.
في المطبوعة زاد: في غير هذا الموضع.