فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 950

وكلما كان القلب أتم حياة، وأعرف بالإسلام - الذي هو الإسلام، لست أعني مجرد التوسم [1] به ظاهرا [2] أو باطنا بمجرد الاعتقادات [3] [4] من حيث الجملة - كان إحساسه بمفارقة [5] اليهود والنصارى باطنا وظاهرا [6] أتم، وبعده عن أخلاقهم الموجودة في بعض المسلمين أشد.

ومنها: أن مشاركتهم في الهدي الظاهر، توجب [7] الاختلاط الظاهر، حتى يرتفع التميز ظاهرا، بين المهديين [8] المرضيين، وبين المغضوب عليهم والضالين [9] إلى غير ذلك من الأسباب الحكمية.

هذا إذا لم يكن ذلك الهدي الظاهر إلا مباحا محضا لو تجرد عن مشابهتهم، فأما إن كان من موجبات كفرهم؛ كان [10] شعبة من شعب الكفر؛ فموافقتهم فيه موافقة في نوع من أنواع معاصيهم [11] .

فهذا أصل ينبغي أن يتفطن له [12] .

(1) في (أط) : الترسم.

(2) في (ج د) : وأعرف بالإسلام في حق الإسلام، لست أعني مجرد الترسم به ظاهرا. . إلخ.

(3) في (أب ط) : بمجرد الاعتقاد.

(4) في المطبوعة: الاعتقادات التقليدية.

(5) في (ج د) : بمفارقته. وفي (أط) : بمفارقته لليهود.

(6) في (ج د) : ظاهرا أو باطنا.

(7) في (ج د) : يوجب.

(8) في (ج د) : المهتدين.

(9) في (ط) : ولا الضالين.

(10) في المطبوعة: فإنه يكون شعبة. . إلخ.

(11) في المطبوعة: ضلالهم ومعاصيهم. وهي زيادة ليست في النسخ المخطوطة.

(12) في المطبوعة أيضا زاد: والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت