فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 950

والمشروع لنا عند زيارة قبور [1] الأنبياء والصالحين وسائر المؤمنين، هو من جنس المشروع عند جنائزهم.

فكما أن المقصود بالصلاة على الميت الدعاء له؛ [2] فالمقصود بزيارة قبره الدعاء له [3] كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح والسنن والمسند [4] "أنه كان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور، أن يقول قائلهم: «السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. ويرحم الله المستقدمين منا [5] ومنكم والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية، اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم، واغفر لنا ولهم» [6] ."

فهذا دعاء خاص للميت، كما في دعاء الصلاة على الجنازة الدعاء العام والخاص [7] «اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، إنك [8] تعلم متقلبنا

(1) قبور: ساقطة من (أ) .

(2) ما بين الرقمين: ساقطة من (د) .

(3) ما بين الرقمين: ساقطة من (د) .

(4) والمسند: ساقطة من (ط) .

(5) منا: ساقطة من (ط) .

(6) صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب ما يقال عند دخول القبور، حديث رقم (974، 975) . وسنن الترمذي، كتاب الجنائز، باب ما يقول الرجل إذا دخل المقابر، حديث رقم (1053) ، (3 / 369) . وسنن أبي داود، كتاب الجنائز، باب مما يقول إذا زار القبور أو مر بها، حديث رقم (3237) ، (3 / 558، 559) . وسنن ابن ماجه، كتاب الزهد، باب ذكر الحوض، حديث رقم (4306) ، (2 / 1439) . ومسند أحمد (2 / 300، 375، 408) ، (6 / 71، 76، 111، 180، 221) . وسنن النسائي (4 / 93، 94) .

(7) في (ط) زاد: في أول الدعاء:"اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم. ."إلخ الدعاء، وهو خلط من الناسخ.

(8) قوله: إنك تعلم متقلبنا ومثوانا: ساقطة من (أط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت