الصفحة 13 من 77

شعبان عبدالرحمن: وماذا عن استسلام المجاهدين للقوات الروسية والذي تعلن عنه وسائل الإعلام الروسية؟

القائد خطاب: هذه أكاذيب .. ولو كانت روسيا صادقة فيما تقول فلتعلن أسماء المجاهدين الذين استسلموا وتنشر صورهم.

إن المجاهدين لم يستسلموا وهم يفضلون الشهادة في سبيل الله على ترك سلاحهم والاستسلام لعدوهم.

شعبان عبدالرحمن: ما أجواء العلاقة بين المجاهدين والرئيس الشيشاني مسخادوف، وماذا عما يتردد عن وجود خلافات بينكم؟

القائد خطاب: مسخادوف هو رئيس جمهورية الشيشان، وجميع المجاهدين يقاتلون تحت قيادة واحدة هي قيادة مسخادوف، وأحب أن أقول: إنه لا يخلو قوم من خلاف فهذه طبيعة البشر إلا أن أي خلاف قد نُحِي جانبًا، وما يشغل الجميع هو مواجهة الجيش الروسي المتهالك.

شعبان عبدالرحمن: لكن في بداية الحرب تردد بقوة أن هناك فريقًا من الشيشان بقيادة المفتي (مفتي الشيشان) انضم للقتال إلى جوار الروس لأنه ضد نهجكم؟

القائد خطاب: المفتي لم تكن له قوة يمكن التوقف عندها، وإنما كان يعاونه الجنرال العميل سوليم ياماداييف ولما تبين أن هذا الجنرال عميل للجيش الروسي، خاصة بعد أن أعلن يلتسين بنفسه أن الجنرال يساعد الروس، فبعد أن تأكد ذلك نفذ المجاهدون فيه حكم الإعدام قبل شهرين.

أما القوات التي يقولون إنها تقاتل إلى جوارهم فهم مجموعة من القوقاز عمومًا وبينهم شيشانيون كانت روسيا قد أعدتهم إعدادًا عسكريًا قبل الحرب .. وأكثرهم لا يريدون القتال إلى جوار الروس، كما أن أكثرهم يبيع لنا السلاح.

شعبان عبدالرحمن: من خلال قتالكم طيلة أربعة أشهر، واحتكاكم المباشر مع الجيش الروسي .. هل يمكن أن تقدموا لنا وصفًا عن حالة الجنود الروس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت