القائد خطاب: الحالة الصحية للجنود خصوصًا المرابطين في أعالي الجبال في ولاية شاتوي وفيدنو سيئة جدًا، ويؤكد لنا الأسرى الروس ذلك، كما يؤكدون أن الحالة النفسية سيئة أيضًا، وهذا واضح لنا ممن وقعوا تحت أيدينا في الأسر، فالجنود والضباط يبيعون سلاحهم مقابل الطعام .. وعليك أن تتصور حالة جندي هكذا وضعه.
شعبان عبدالرحمن: هل هذا حقيقي؟!
القائد خطاب: نعم .. الجنود والضباط مستعدون لبيع روسيا وليس سلاحهم فقط من أجل المال!! .. لأنهم لا يعرفون بالضبط لماذا جاءوا للقتال .. وإلى متى سيستمرون فيه .. وإلى أي مصير يسيرون .. إنهم يقولون إنهم جاءوا إلى مصير مجهول بينما الحكام يبيعون الجيش والشعب معًا من أجل المال!!
شعبان عبدالرحمن: هل هناك مساعدات غربية من أي نوع - لمستموها - في المعركة؟
القائد خطاب: الروس ليسوا في حاجة إلى عتاد حربي أو قوات، إنما يحتاجون فقط للمال والمساعدات الاقتصادية، والغرب لم يُقصِّر في هذا الجانب؛ فهو يقدم إليهم القروض تلو القروض ويعطيهم المهلة تلو المهلة للقضاء على المجاهدين .. ولو كانت قضيتنا كقضية تيمور لكان للغرب موقف آخر من الروس ولكننا مسلمون!
شعبان عبدالرحمن: هل حدثت اتصالات بينكم وبين المسؤولين الروس على أي مستوى؟
القائد خطاب: لا توجد أي اتصالات لنا مع الروس .. ولا أدري كيف تكون هناك مفاوضات والمعارك مستمرة بهذا الشكل.
وإن كانت روسيا تجري اتصالات مع بعض العملاء لمحاولة إيهام العالم أنها تسعى لحل سلمي للقضية .. فهذا كذب مفضوح .. ويكشفه القصف الجوي والصاروخي والمدفعي الذي يدك الشيشان كل ساعة والعالم الإسلامي يتفرج!