نتائج البحث عن (اذا) 50 نتيجة

أزاذان
: (} آزاذن، بالمدِّ: قَرْيَةٌ بهراة، بهَا قبْرُ الشيْخِ أَبي الولِيدِ أَحْمدَ بن رجاءٍ شيْخ البُخارِي، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُم.
(قالَ الحافِظُ ابنُ النجَّار: زرْتُ بهَا قَبْرَه.
( {وآزاذان أَيْضاً: قَرْيةٌ مِن قُرى أَصْبَهان، مِنْهَا قتيبةُ بنُ مهْرَان المُقْرِي.
لِماذا [كلمة وظيفيَّة]: كلمة مركّبة من لام الجرّ التي يُراد بها التّعليل و (ما) الاستفهاميّة والموصول الاسمي (ذا) "لماذا تأخَّرت عن الموعد؟ - تأخرت لماذا؟ ".
ماذا [كلمة وظيفيَّة]: أداة استفهام مركّبة من (ما) الاستفهاميّة، والموصول الاسمي (ذا) "ماذا قدَّمت لآخرتك؟ - ماذا قلت؟ - {{وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللهُ بِهَذَا مَثَلاً}} " ° ثُمَّ ماذا؟ - ماذا بعد؟.
هـاذانهذان [كلمة وظيفيَّة]: اسم إشارة للمثنى المذكر في حالة الرفع دخلت عليه (ها) التَّنبيه (انظر: ذ ا ن - ذان) " {{هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}} - {{إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ}} ".
  • هاذا
هـاذاهذا [كلمة وظيفيَّة]: اسم إشارة للمفرد المذكَّر، دخلت عليه (ها) التَّنبيه (انظر: ذ ا - ذا، هـ ا - ها) " {{قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ}} ".
(حاذاه) محاذاة وحذاء صَار بحذائه ووازاه
المحاذاة:[في الانكليزية] Equivalence ،equality [ في الفرنسية] Equivalence ،egalite عند المتكلّمين والحكماء الاتحاد في الوضع كشخصين تساويا في الوضع بالقياس إلى ثالث وتسمّى موازاة أيضا، وهو من أقسام الوحدة على ما في شرح المواقف. وعند المحاسبين يطلق على طريق من طرق الضرب، وهو ان ترسم المضروب ثم ترسم المضروب فيه تحته، بحيث يكون أوّله محاذيا لآخر المضروب، ثم تضرب آخر المضروب في واحد واحد من مفردات المضروب فيه، فتضربه أوّلا في آحاد المضروب فيه وتضع الحاصل فوقهما وتزيد لكلّ عشرة واحدا على حاصل ضربه، فيما يساره ثم تضع آحاد الحاصل الضرب الثاني على يسار ما وضع أوّلا، وتفعل بالعشرة ما عرفت، وهكذا، ثم تمحو آخر المضروب وتنقل المضروب فيه إلى اليمين بمرتبة إن لم يكن ما قبل آخر المضروب صفرا، وإلّا فتنقل بمرتبتين أو بمراتب إن كان ما قبل آخر المضروب صفرا أو أصفارا، ثم تضرب آخر المضروب الذي صار محاذيا لأوّل المضروب فيه في كلّ واحد من مفردات المضروب فيه، وتضع الحاصل فوقهما كما مرّ، وهكذا إلى أن يصير المضروب والمضروب فيه محاذيين. مثاله المضروب هذا العدد 707 والمضروب فيه هذا 12 فالحاصل هذا 84 84 وصورة العمل هكذا 8484/ 707 1212
آزَاذَانُ:
بالزاي والذال المعجمة وألف ونون: من
قرى هراة، بها قبر الشيخ أبي الوليد أحمد بن أبي رجا شيخ البخاري، قال الحافظ بن النّجّار: زرت بها قبره وقرية من قرى أصبهان، منها أبو عبد الرحمن قتيبة بن مهران المقري الآزاذاني.
باذَان فَيْرُوز:
بالذال المعجمة، وألف، ونون:
وهو اسم أردبيل المدينة المشهورة بأذربيجان، أنشأها فيروز أحد ملوك الفرس الأول.
بُرْزَاباذَانُ:
بالضم، والسّكون، وزاي، وألف، وباء موحدة، وألف، وذال معجمة، وألف، ونون: من قرى أصبهان، منها أبو العباس الفضل ابن أحمد القرشي، قال ابن مردويه: هو ضعيف.
خَياذانُ:
بالذال المعجمة، وآخره نون، قال ابن مندة في تاريخ أصبهان: محمد بن علي بن جعفر بن محمد ابن نجبة بن واصل بن فضالة التميمي الخياذاني أبو بكر، وخياذان: قرية من قرى المدينة، كتب عنه جماعة من أهل البلد، قلت: يريد بالمدينة شهرستان أصبهان، والله أعلم.
رَاذانُ:
بعد الألف ذال معجمة، وآخره نون، راذان الأسفل وراذان الأعلى: كورتان بسواد بغداد تشتمل على قرى كثيرة، وقد نسب إليها قوم من المتأخرين، وقال عبيد الله بن الحرّ:
أقول لأصحابي بأكناف جازر ... وراذانها: هل تأملون رجوعا؟
وقال مرّة بن عبد الله النهدي في راذان المدينة فيما أحسب:
أيا بيت ليلى إنّ ليلى مريضة ... براذان لا خال لديها ولا عمم
ويا بيت ليلى لو شهدتك أعولت ... عليك رجال من فصيح ومن عجم
ويا بيت ليلى لا بئست ولا تزل ... بلادك يسقيها من الواكف الديم [1] في هذا البيت إقواء.
وراذان أيضا: قرية بنواحي المدينة جاءت في حديث عبد الله بن مسعود، وينسب إلى راذان العراق جماعة، منهم: أبو عبد الله بن محمد بن الحسن الراذاني الزاهد، مات سنة 480، وإلى راذان المدينة ينسب:
أبو سعيد الوليد بن كثير بن سنان المدني الراذاني، سكن الكوفة وهو مدنيّ الأصل، روى عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن، روى عنه زكرياء بن عدي.
زَاذانُ:
بعد الألف ذال معجمة، وآخره نون، تلّ زاذان: موضع قرب الرّقة في ديار مضر، عن نصر، وهو في شعر الأخطل.
زُبِيلاذَان:
بضم أوّله، وكسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت ساكنة، وبعد اللام ألف وذال معجمة، وآخره نون: من قرى بلخ.
عَنَاذَانُ:
بفتح أوله، وبعد الألف ذال معجمة، وآخره نون بعد الألف الأخرى: قرية من قرى قنّسرين من كورة الأرتيق من العواصم، أعجميّ لا أصل له في كلام العرب.
فَرْهَاذَان:
أظنها من قرى نسا بخراسان، ينسب إليها عبد الله بن محمد بن سيّار أبو محمد الفرهاذاني ويقال الفرهياني النّسائي، سمع بدمشق هيثم بن عمّار وأبا عثمان القاسم بن عبد الملك ودحيما، وبمصر عبد الملك بن شعيب بن الليث وجعفر بن مسافر التّنّيسي وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم وحرملة بن يحيى، وبخراسان قتيبة بن سعيد ومحمد بن الوزير الواسطي وسويد بن نصر المروزي، روى عنه أبو
عمرو بن حمدان وأثنى عليه وبشر بن أحمد الأسفراييني وأبو بكر الإسماعيلي وأبو بكر محمد ابن الحسن النقاش.
ماذَانْكَت:
بالذال المعجمة، والنون الساكنة، والكاف، وآخره تاء: من قرى أسبيجاب.
ماه بَهْرَاذَان:
وما أظنها إلا ناحية الراذانين، وقد شرح في ماه دينار.
نُبَاذَان:
من قرى هراة، كذا ذكرت في نوباذان، أخبرنا أبو المظفر السمعاني بمرو، أخبرتنا أمة الله بنت محمد بن أحمد النباذاني العارفة قراءة عليها بهراة وذكرت حديثا.
نُوباذانُ:
من قرى هراة، سمع بها محمد بن طاهر المقدسي على امرأة وأبو سعد السمعاني وابنه أبو المظفّر عبد الرحيم.
اذا

إِذَا denotes a thing's happening suddenly, or unexpectedly; (Mughnee, K;) or one's experiencing the occurrence of a thing when he is in a particular state; (S;) like إِذٌ: (S voce إِذٌ:) it pertains only to nominal phrases; does not require to be followed by a reply, or the complement of a condition; does not occur at the commencement of a sentence; and signifies the present time, (Mughnee, K,) not the future; (Mughnee;) as in خَرَجْتُ فَإِذَا الأَسَدُ بالبَابِ [I went forth, and lo, or behold, or there, or then, at that present time, (accord. to different authorities, as will be seen below,) the lion was at the door]; and (in the saying in the Kur [xx. 21], TA,) فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَى [And lo, or behold, &c., it was a serpent running]; (Mughnee, K;) and in the saying, خَرَجْتُ فَإِذَا زَيْدٌ قَائِمٌ, which means I went forth, and Zeyd presented himself to me suddenly, or unexpectedly, at the time, by standing. (S, TA.) Accord. to Akh, it is a particle, (Mughnee, K,) and his opinion is rendered preferable by their saying, خَرَجْتُ فَإِذَا إِنَّ زِيْداً بِالبَابِ [I went forth, and lo, or behold, verily Zeyd was at the door]; for [اذا cannot here be a noun governed in the accus. case, as] what follows إِنَّ, which is with kesr, does not govern what precedes it: (Mughnee:) accord. to Mbr, it is an adverbial noun of place: accord. to Zj, an adverbial noun of time. (Mughnee, K.) Ibn-Málik adopts the first of these opinions; Ibn-'Osfoor, the second; (Mughnee;) and so El-Fenjedeehee; (TA;) and Z, the third; and he asserts that its governing word is a verb understood, derived from المُفَاجَأَةُ; [agreeably with the explanation cited above from the S;] but others hold that the word which governs it in the accus. case is the enunciative, which is either expressed, as in خَرَجْتُ فَإِذَا زَيْدٌ جَالِسٌ [I went forth, and there, in that place, or then, at that time, Zeyd was sitting], or meant to be understood, as in فَإِذَا الأَسَدُ, i. e. حَاضِرٌ [and there, or then, the lion was present]; or if it be supposed to be [itself] the enunciative, its governing word is مُسْتَقِرُّ or اِسْتَقَرَّ [understood]: and in the last of the phrases here mentioned, it may be an enunciative accord. to the opinion of Mbr, the meaning being فَبِالْحَاضِرَةِ الأَسَدُ [and among the things present was the lion]; but not accord. to the opinion of Zj, because a noun signifying time cannot be the enunciative of one signifying a corporeal thing; nor accord to the opinion of Akh, because a particle cannot be used to denote the enunciative of such a thing; or, as signifying time, it may be the enunciative of such a thing if we suppose a prefixed noun to be suppressed, the meaning of فَإِذَا الأَسَدُ being فَإِذاَ حُضُورُ الأَسَدِ [And then was the presence of the lion]. (Mughnee.) You may say either خَرَجْتُ فَإِذَا زَيْدٌ جَالِسٌ or جَالِساً [I went forth, and lo, or behold, &c., Zeyd was sitting or Zeyd was there sitting], with the nom. as an enunciative and with the accus. as a denotative of state. (Mughnee.) The Arabs said, قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ العَقْرَبَ أَشَدُّ لَسْعَةً مِنَ الزُّنْبُورِ فَإِذاَ هُوَ هِى [I used to think that the scorpion was more vehement in stinging than the hornet, and lo, he is (as vehement as) she], and also, فَإِذاَ هُوَ إِيَّاهَا, which Sb disallowed, in contending with Ks, who allowed it, and appealed for confirmation thereof to certain Arabs, whose judgment was pronounced in his favour; but it is said that they were bribed to give this judgment, or that they knew the place which Ks held in the estimation of Er-Rasheed; and if the latter expression be of established authority, it is irregular and unchaste. (Mughnee.) b2: It also denotes the complement of a condition, like فَ, (S, Msb,) with which it is in this case syn., (Msb,) as in the words of the Kur [xxx. 35], وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمُ يَقْنَطُون [And if an evil befall them for that which their hands have sent before, (i. e. for sins which they have committed,) then they despair]. (S, Msb.) b3: It is also an adverbial noun denoting future time, (S, Msb, Mughnee, K, *) and implying the meaning of a condition, (Msb, Mughnee,) and this is generally the case when it is not used in the manner first explained above. (Mughnee.) In this case it is not used otherwise than as prefixed to a proposition, (S, Mughnee,) which is always verbal, as in the words of the Kur [xxx. 24], ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمَ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ إذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ [Then, when He shall call you, or when He calleth you, (for, as in Arabic, so in English, a verb which is properly present is often tropically future,) with a single call from out the earth, lo, or behold, or then, ye shall come forth], in which occur both the usages of اذا here mentioned; (Mughnee;) and in the phrase, إِذَا جِئْتَ أَكْرَمْتُكَ [When thou shalt come, I will treat thee with honour]; (Msb;) and in the phrase, أَجِيْؤُكَ إِذَا احْمَرَّالبُسْرُ [I will come to thee when the fullgrown unripe dates shall become red], and إِذَا قَدِمَ فُلَانٌ [when such a one shall arrive], which shows it to be a noun because this is equivalent to يَوْمَ يَقْدَمُ فُلَانٌ [on the day when such a one shall arrive]: (S:) or in the phrase قُمْ إِذَا احْمَرَّ البُسْرُ [and in many other cases] it denotes time divested of any accessory idea, the meaning being [Arise thou] at the time of the full-grown unripe dates' becoming red: and so in the saying of EshSháfi'ee, If a man were to say, أَنْتِ طَالِقٌ إِذَا لَمْ

أُطَلِّقْكِ, or مَتَى لم اطلّقك, [Thou art divorced when I do not divorce thee,] and then be silent for a time sufficient for the divorce to be pronounced therein, she would be divorced; but should he make it dependent upon a thing in the future, the divorce would be delayed to that time, as if he said, اذا احمرّ البسر [using it in the sense first assigned to this phrase above]. (Msb.) The verb after it is in most cases a pret.: in other cases, an aor. : both occur in the saying of Aboo-Dhu-eyb,
وَ النَّفْسُ رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتَهَا
وَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيلٍ تَقْنَعُ [And the soul is desirous when thou makest it desirous; and when thou reducest it, or restrictest it, to little, it is content]. (Mughnee.) When it is immediately followed by a noun, as in [the phrase in the Kur lxxxiv. 1,] إذَا السَّمَآءُ انْشَقَّتْ, the noun is an agent with a verb suppressed, explained by what follows it; contr. to the opinion of Akh; (Mughnee;) the complete phrase being إِذَا انْشَقَّتِ السَّمَآءُ انْشَقَّتْ [When the heaven shall be cleft, (when) it shall be cleft]; and in like manner, إِنْ, as in the saying, in the Kur [ix. 6], وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ. (I 'Akp. 123.) And in the saying of the poet, إِذَا بَاهِلِىٌّ تَحْتَهُ حَنْظَلِيَّةٌ
لَهُ وَلَدٌ مِنْهَا فَذَاكَ المُدَرَّعُ كَانَ is meant to be understood after اذا [so that the meaning is, When a Báhilee (a man of the tribe of Báhileh) has, or shall have, as his wife a Handhaleeyeh (a woman of the tribe of Handhaleh, who were renowned for generosity), he having offspring from her, that (offspring) is, or will be, the mail-clad]. (Mughnee.) b4: Sometimes it denotes past time, (Mughnee, K,) like as إِذْ sometimes denotes future time, (Mughnee,) as in [the saying in the Kur lxii. 11,] وَ إِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً

انْفَضُّوا إِلَيْهَا [And when they saw merchandise or sport, they dispersed themselves to it]. (Mughnee, K.) [Thus] it occurs in the place of إِذْ, like as إِذْ occurs in the place of إِذَا. (TA.) b5: And sometimes it denotes the present time; and this is after an oath, as in [the phrase in the Kur xcii. 1,] وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى [By the night when it covereth with its darkness]. (Mughnee, K.) b6: It also occurs in the sense of the conditional إِنْ, as in the saying, أُكْرِمُكَ إِذَا أَكْرَمْتَنِى, meaning إِنْ

أَكْرَمْتَنِى [I will treat thee with honour if thou treat me with honour]: (T:) [for] what is possible is made dependent upon it as well as what is known to be certain, as in the phrases, إِذَا جَآءَ زَيْدٌ [If Zeyd come] and إِذَا جَآءَ رَأْسُ الشَّهْرِ [When the beginning of the month shall come]; or, accord. to Th, there is a difference between إِذَا and إِنْ; (Msb;) the latter being held by him to denote what is possible, and the former to denote what is ascertained; so that one says, إِنْ جَآءَ زَيْدٌ and إذَا جَآءَ رَأْسُ الشَّهرِ. (Msb in art. ان.) b7: When a verb in the first person sing. of the pret. is explained by another verb after it immediately preceded by إِذَا, [تَقُولُ is understood before the former verb, and therefore] the latter verb must be in the second Pers\. sing., as in لُجْتُهُ إِذَا أَدَرْتَهُ فِى فيِكَ [meaning Thou sayest (of a thing) لُجْتُهُ when, or if, thou hast turned it about in thy mouth]. (MF in art. لوج. See also أَىْ; last sentence but one.) b8: It is sometimes redundant, like as إِذْ is sometimes [accord. to some], as in the saying of 'Abd-Menáf Ibn-Riba El-Hudhalee, حَتَّى إِذَا أَسْلَكُوهُم فِى قُتَائِدَةٍ
شَلَّا كَمَا تَطْرُدُ الجَمَّالَةُ الشُّرُدَا [Until they made them to pass along Kutáīdeh, (here meaning a certain mountain-road so named, S in art. قتد,) urging on, like as the owners, or attendants, of camels drive those that take fright and run away]; for it is the end of the poem: or he may have abstained from mentioning the enunciative because of its being known to the hearer. (S.) When إِذَا is preceded by حَتَّى, [as in this instance,] it is generally held that اذا is not governed by حتّى in the gen. case, but is still an adverbial noun, حتّى being an inceptive particle without government. (Mughnee.) b9: As to what it is that governs إِذَا in the accus. case, there are two opinions; that it is its conditional proposition; or a verb, or the like, in the complement thereof: (Mughnee, K:) the former is the opinion of the critical judges; so that it is in the predicament of مَتَى and حَيْثُمَا and أَيَّانَ. (Mughnee.) b10: Sometimes it is used so as not to denote a condition, as in the words of the Kur [xlii. 35], وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُم يَغفِرُونَ [And when, or whenever, they are angry, they forgive], in which it is an adverbial noun relating to the enunciative of the inchoative after it; for if it denoted a condition, and the nominal proposition were a complement, it would be connected by فَ: and the same is the case when it is used after an oath, as in an ex. given above. (Mughnee.) b11: See also what follows.

إِذًا, (Msb, TA, the latter as on the authority of Lth,) with tenween, (TA,) or إِذَن, (T, S, M, Msb, Mughnee, K, the first as on the authority of Lth,) written in the former manner, (TA,) or in the latter, (T,) when connected with a following proposition, (T, TA,) and in a case of pause written ↓ إِذًا, (T, S, M, Msb, Mughnee, K, TA,) and therefore the Basrees hold that in other cases it should be written إِذًا, (Msb,) though El-Má- zinee and Mbr hold that it should be in this case also with ن, while Fr holds that it should be written with ا; when it governs, and otherwise with ن, in order to distinguish between it and [the adverbial noun] إِذَا: (Mughnee:) a particle, (S, Msb, Mughnee, TA,) accord. to the general opinion; and accord. to this opinion, it is a simple word, not compounded of إِذْ and أَنْ; and as being simple, it is that which renders an aor. mansoob, not أَنْ suppressed and meant to be understood after it: some say that it is a noun: (Mughnee:) [but a knowledge of its meaning is necessary to the understanding of the reason given for asserting it to be a noun.] It denotes a response, or reply, corroborating a condition; (Lth, T, TA;) or compensation, or the complement of a condition; (Msb;) or a response, or reply, (Sb, S, Mughnee, K,) in every instance; (TA;) and compensation, or the complement of a condition, (Sb, S, M, Mughnee, K,) though not always: (Mughnee, TA:) and its virtual meaning is [Then; i. e., in that case; or] if the case, or affair, be as thou hast mentioned, (M, K, TA,) or as has happened: (M, TA:) [and hence,] accord. to those who say that it is a noun, the original form of the phrase إِذَنْ أُكْرِمَكَ [Then, or in that case, or if the case be so, I will treat thee with honour, said in reply to one who says “ I will come to thee,”] is إِذَا جِئْتَنِى أُكرِمُكَ [When thou shalt come to me, I will treat thee with honour]; then the proposition [جئتنى] is thrown out, and tenween [or ن] is substituted for it, (Mughnee,) for which reason, and to distinguish between it and [the adverbial] ن, the Koofees hold that it should be written with إِذَا, (Msb,) and أَنْ [preceded by يَجِبُ عَلَىَّ or the like] is suppressed and meant to be understood [as that which renders the aor. mansoob; so that when one says إِذَنْ أُكْرِمَكَ, it is as though he said إِذَا جِئْتَنِى

When thou shalt come to me, it will be incumbent, or obligatory, on me to treat thee with honour]
. (Mughnee.) It renders an aor. following it mansoob on certain conditions: (Mughnee, TA:) to have this effect, the aor. must have a future signification, (T, S, Mughnee, TA,) not present: (TA:) يَجِبُ عَلَىَّ أَنْ أُكُرِمَكَ must commence the phrase in which the aor. occurs; (Mughnee, TA;) [or, in other words,] the aor. must not be syntactically dependent upon what precedes اذا: (TA:) and there must be nothing intervening between اذا and the aor. , (T, Mughnee, TA,) unless it is a particle, (T,) or an oath, (T, Mughnee,) or the negative لَا: (Mughnee:) therefore, to a person who says, “
To-night I will visit thee,(S,) or who says, “I will come to thee,(Mughnee,) you say, إِذَنْ أُكْرِمَكَ [Then, or in that case, &c., I will treat thee with honour]; (T, S, Mughnee;) and to one who says, “I will treat thee with honour,

you say, إِذًا أَجِيْئَكَ [Then, or if the case be so, I will come to thee]. (TA.) When the verb after اذن has the present signification, it does not govern: (S, Mughnee, TA:) therefore, to a person who says, “
I love thee,” you say, إِذَنْ أَظُنُّكَ [Then, or if the case be so, I think thee veracious]; for this is a mere reply: (Mughnee:) and to one talking to thee, إِذًا أَظُنُّكَ كَاذبًا [Then I think thee to be lying]. (TA.) When it is put in a middle place, (S,) not commencing the phrase, (Mughnee,) the verb after it not being syntactically dependent upon what is before it, (S, TA,) it does not govern: (S, Mughnee, TA:) therefore, to one who says, “I will come to thee,” (Mughnee, TA,) you say, أَنَا إِذَنْ أُكْرِمُكَ [I, in that case, will treat thee with honour]: (S, Mughnee, TA:) for اذن among the words which govern verbs is likened to الظَّنُّ among those which govern nouns: (S:) and when it is put at the end, it does not govern; as when you say, أُكرِْمُكَ [I will treat thee with honour in that case]. (S.) The saying [of the poet, or rájiz], لَا تَتْرُكَنِّى فِيهِمُ شَطِيرَا

إِنِّى إِذًا أَهْلِكَ أَوْ أَطِيرَا is explained by regarding it as an instance of the suppression of the enunciative of إِنّ, so that the meaning is, إِنِّى لاَ أَقْدِرُ عَلَى ذٰلِكَ, and then a new phrase commences [wherefore the verse means Do not thou leave me among them remote, or a stranger: verily I cannot endure that: in that case I should perish, or I should flee]. (Mughnee.) When it is immediately preceded by a conjunction such as وَ or فَ, the aor. may be either marfooa or mansoob. (S, Mughnee.) When a noun is introduced between it and the aor. , the latter is marfooa, (T, Mughnee,) as in the saying, إِذَنْ أَخُوكَ يُكْرِمُكَ [Then, or in that case, thy brother will treat thee with honour], (T,) or إِذًا يَا عَبْدَ اللّٰهِ أُكُرِمُكَ [Then, or in that case, O ‘Abd-Allah, I will treat thee with honour]; but Ibn-'Osfoor allows the intervention of an adverbial noun [without annulling the government]; and Ibn-Bábshádh, that of the vocative, and of a prayer; and Ks and Hishám, that of a word governed by the verb; but Ks in this case prefers nasb; and Hishám, refa. (Mughnee.) When you put an oath in the place of the noun, you make the aor. mansoob, as in the saying, إِذًا وَ اللّٰهِ تَنَامَ [Then, or if the case be so, by God, thou wilt sleep]: but if you prefix ل to the verb with the oath, you make the aor. marfooa, saying, إذَنْ وَاللّٰهِ لَتَنْدَهُم [Then, or if the case be so, by God, assuredly thou wilt regret, or repent]. (T.) When you introduce a particle between it and the aor. , you make the latter either marfooa or mansoob, saying, إِذَنْ لَا أُكْرِمُكَ and لَا أُكُرِمَكَ [Then, or in that case, I will not treat thee with honour]. (T.) b2: Sometimes the ا is rejected, and they say, ذَنْ لَا أَفُعَلُ [Then, (a word exactly agreeing with ذَنْ in sound as well as in meaning,) or in that case, I will not do such a thing]. (M, K, * TA.) b3: IJ relates, on the authority of Khálid, that إِذًا is used in the dial. of Hudheyl for إِذًا. (M.) b4: إِذَنْ or إِذًا is mentioned and explained in the S and K and TA in art. اذن, and in the TA in باب الالف الليّنة also.]
الْمُحَاذَاة: كَون الشَّيْئَيْنِ فِي مكانين بِحَيْثُ لَا يَخْتَلِفَانِ فِي الْجِهَات. وَالْمُعْتَبر فِي الْمُحَاذَاة فِي مسئلة الْمُحَاذَاة السَّاق والكعب على الصَّحِيح. وبمحاذاة الْمَرْأَة الْوَاحِدَة تفْسد صَلَاة أحد عَن يَمِينهَا وَآخر عَن يسارها وَآخر عَن خلفهَا وَلَا تفْسد صَلَاة أَكثر من ذَلِك كَذَا فِي التَّبْيِين والينابيع وَعَلِيهِ الْفَتْوَى.
مَاذَاالجذر: م ا ذ ا

مثال: فعلت ماذا؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لتأخير أداة الاستفهام.

الصواب والرتبة: -مَاذَا فعلت؟ [فصيحة]-فعلت ماذا؟ [صحيحة] التعليق: يشيع الأسلوب المرفوض بين المعاصرين، وهو ما ظاهره خروج أداة الاستفهام عن صدارتها. وقد أجاز مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال على أن اسم الاستفهام وقع صدرًا في جملته التي حذف ركنها أو حذفت برمتها، وقد ورد لهذا الاستعمال نظائر منها قوله تعالى: {{كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً}} التوبة/8، وقول الشاعر:ومن أنتُم إنا نسينا مَنَ انْتُمويقول الأعرابي للمؤذن- حين قال: أشهد أنَّ محمدًا رسولَ الله-: ويحك! يفعل ماذا؟
الإخَاذَات: * هي الأراضي الخَرِبة التي يدفعها مالكُها إلى مَن يعمرها ويستخرجها كذا في "المغرب" وقيل: الإخاذةُ شيء كالغدير يجتمع فيه الماء.
المُحَاذاة: كونُ الشيئين في مكانين بحيث لا يختلفان في الجهات. والمعتبر في مسألة المحاذاة الساقُ والكعب.
359- باذان الفارسي
باذان الفارسي من الأبناء وهم من أولاد الفرس الذين سيرهم كسرى أنوشروان مع سيف بْن ذي يزن إِلَى اليمن لقتال الحبشة، فأقاموا باليمن، وكان باذان بصنعاء، فأسلم في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله أثر كبير في قتل الأسود العنسي، وقد أتينا عَلَى خبره في الكامل في التاريخ.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
2460- شهر بن باذام
شهر بْن باذام.
استعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صنعاء، فلما ادعى الأسود العنسي النبوة قاتله شهر، فقتل شهر لخمس وعشرين ليلة من خروج الأسود، وتزوج الأسود امرأته، واسمها آزاد، وهي بنت عم فيروز الديلمي، وكانت ممن أعان عَلَى قتل الأسود.
ذكره الطبري وغيره.

6489- زاذان، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6489- زاذان، عن رجل من الأنصار
د ع: زاذان عن رجل من الأنصار.
3274 روى ابن فضيل، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زاذان، عن رجل من الأنصار، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في دبر صلاته: " اللهم اغفر لي ذنبي، إنك أنت التواب الغفور ".
حتى بلغ مائة مرة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

ماذا يبدّر والعقنقل من مرازبة جحاجح

الإصابة في تمييز الصحابة

وذكر صاحب المرآة في ترجمته عن ابن هشام، قال: كان أمية آمن بالنبيّ ﷺ. فقدم الحجاز ليأخذ ماله من الطّائف ويهاجر، فلما نزل بدرا قيل له: إلى أين يا أبا عثمان؟ قال:
أريد أن أتبع محمّدا، فقيل له: هل تدري ما في هذا القليب؟ قال: لا، قيل فيه شيبة وعتبة ابنا خالك وفلان وفلان، فجدع أنف ناقته وشقّ ثوبه، وبكى، وذهب إلى الطائف فمات بها، ذكر ذلك في حوادث السنة الثانية.
والمعروف أنه مات في التاسعة. ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرا، وصحّ أنه عاش حتى رثى أهل بدر، وقيل: إنّه الّذي نزل فيه قوله تعالى: الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها [الأعراف 175] وقيل: إنه مات سنة تسع من الهجرة بالطائف كافرا قبل أن يسلم الثقفيون.
وقال المرزبانيّ: اسم أبي الصلت عبد اللَّه بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، ويقال: هو أبو الصلت بن وهب بن علاج بن أبي سلمة، يكنى أبا عثمان، ويقال أبا القاسم.
مات أيام حصار الطائف بعد حنين.
وفي الطّبرانيّ الكبير، عن أبي سفيان بن حرب، قال: خرجت تاجرا في رفقة فيهم أميّة بن أبي الصّلت. فذكر قصة فيها أن أمية قال: إن نبيا يبعث بالحجاز من قريش. وأنه كان يظنّ أنه هو إلى أن تبيّن له أنه من قريش، وأنه يبعث على رأس الأربعين، وأنه سأله عتبة بن ربيعة، فقال: إنه جاوزها. قال: فلما رجعت إلى مكة وجدت النبيّ ﷺ قد بعث، فلقيت أميّة فقال لي: اتبعه فإنّه على الحق. قلت: فأنت؟ قال: لولا الاستحياء من صبيات ثقيف، إني كنت أحدّثهن أني هو ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف.
ومن شعر أميّة من قصيدة:
كلّ دين يوم القيامة عند ... الله إلّا دين الحنيفة زور [ (1) ]
[الخفيف] ومن قصيدة أخرى:
يا ربّ لا تجعلنّي كافرا أبدا ... واجعل سريرة قلبي الدّهر إيمانا [ (2) ]
[البسيط] ومثل هذا في شعره كثير، ولذلك
قال ﷺ: «آمن شعره وكفر قلبه» .
وذكر [ (3) ] ابن الأعرابيّ في «النّوادر» أنّ أمية خرج في سفرته، فذكر قصة أنه رأى شيخا من الجن، فقال: إنك متبوع، فمن أين يأتيك صاحبك؟ قال: من قبل أذني اليسرى، قال:
فما يأمرك أن تلبس؟ قال: السواد، قال: هذا خطيب الجنّ، كدت أن تكون نبيّا، فلم تكن، إن النبيّ يأتيه صاحبه من قبل الأذن اليمنى، ويأمره بلبس البياض.
وذكر عمر بن شبّة بسند له عن الزّهريّ، قال: دخل أمية على أخته فنام على سرير لها فإذا طائران، فوفع أحدهما على صدره فشقّه فأخرج قلبه، فقال له الآخر: أوعى؟ قال: نعم
قال: فقبل؟ قال: أتى. فردّ قلبه مكانه ثم نهض فأتبعه أمية طرفه. فقال:
لبّيكما لبّيكما ... ها أنا ذا لديكما [ (4) ]
[الرجز] فعادا ففعلا مثل ذلك ثلاث مرات. ثم ذهبا وزاد في الثّالثة:
إن تغفر اللَّهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا
[الرجز] ثم انطبق السقف، وقام أمية يمسح صدره، فقالت له: يا أخي، ماذا تجد؟ قال:
لا شيء، إلا أني أجد حرارة في صدري.
وعن الزّبير، عن عمه مصعب بن عثمان، عن ثابت بن الزبير، قال: لما مرض أمية مرض الموت جعل يقول: قد دنا أجلي، وأنا أعلم أن الحنيفية حقّ، ولكن الشّك يداخلني في محمد. قال: ولما دنت وفاته أغمي عليه قليلا ثم أفاق وهو يقول: لبّيكما لبّيكما ...
فذكر نحو ما تقدم وفيه: ثم قضى نحبه، ولم يؤمن بالنبيّ ﷺ.
مولى النّبي ﷺ [ (1) ] . ذكره البغويّ في موالي النبي ﷺ، وتبعه ابن عساكر.
آخره نون، ويقال ميم- الفارسيّ- من الأبناء الّذي بعثهم كسرى إلى اليمن، وكان ملك اليمن في زمانه، وأسلم باذان لما هلك كسرى، وبعث بإسلامه إلى النبيّ ﷺ، فاستعمله على بلاده، ثم مات فاستعمل ابنه شهر بن باذان على بعض عمله، ذكر ذلك ابن إسحاق، وابن هشام، والواقدي، والطبريّ، وذكره في الصّحابة الباوردي وغيره، وسيأتي له ذكر في ترجمة جد جميرة في حرف الجيم. وأخباره مذكورة في التواريخ والسير.
قال الثّعلبيّ: هو أوّل من أسلم من ملوك العجم، وأول من أمّر في الإسلام على اليمن، وقال الفاكهيّ: [حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا] [ (1) ] علي بن عاصم، حدثنا داود عن الشعبي، قال: كتب النبيّ ﷺ إلى كسرى فمزّق كتابه، وكتب إلى باذان: أرسل إليه من يأمره بالرجوع إلى دين قومه، فإن أبي فقاتله- فذكر الحديث. وفيه: قال: فخرج باذان من اليمن إلى النبيّ ﷺ فلحقه العنسيّ الكذّاب فقتله.
[الباء بعدها الجيم]
ذكر ابن مفوّز، قال: لما قتل كسرى بعث باذان بإسلامه وإسلام من معه إلى رسول اللَّه ﷺ. حكاه ابن هشام، هكذا أورده الذّهبيّ في التّجريد بعد أن ذكر باذان الفارسيّ من الأبناء، وهو المذكور في القسم الثالث، ولم أر من فرق بينهما قبله.
وقوله: ملك الهند- فيه نظر. والصّواب ملك اليمن. ثم ذكر الذّهبيّ ثالثا فقال: باذان ملك اليمن، ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبإ [ (1) ] .
قلت: فهذا هو الأول قطعا.
الباء بعدها الجيم

ماذا يبدّر والعقنقل من مرازبة جحاجح

الإصابة في تمييز الصحابة

وذكر صاحب المرآة في ترجمته عن ابن هشام، قال: كان أمية آمن بالنبيّ ﷺ. فقدم الحجاز ليأخذ ماله من الطّائف ويهاجر، فلما نزل بدرا قيل له: إلى أين يا أبا عثمان؟ قال:
أريد أن أتبع محمّدا، فقيل له: هل تدري ما في هذا القليب؟ قال: لا، قيل فيه شيبة وعتبة ابنا خالك وفلان وفلان، فجدع أنف ناقته وشقّ ثوبه، وبكى، وذهب إلى الطائف فمات بها، ذكر ذلك في حوادث السنة الثانية.
والمعروف أنه مات في التاسعة. ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرا، وصحّ أنه عاش حتى رثى أهل بدر، وقيل: إنّه الّذي نزل فيه قوله تعالى: الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها [الأعراف 175] وقيل: إنه مات سنة تسع من الهجرة بالطائف كافرا قبل أن يسلم الثقفيون.
وقال المرزبانيّ: اسم أبي الصلت عبد اللَّه بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، ويقال: هو أبو الصلت بن وهب بن علاج بن أبي سلمة، يكنى أبا عثمان، ويقال أبا القاسم.
مات أيام حصار الطائف بعد حنين.
وفي الطّبرانيّ الكبير، عن أبي سفيان بن حرب، قال: خرجت تاجرا في رفقة فيهم أميّة بن أبي الصّلت. فذكر قصة فيها أن أمية قال: إن نبيا يبعث بالحجاز من قريش. وأنه كان يظنّ أنه هو إلى أن تبيّن له أنه من قريش، وأنه يبعث على رأس الأربعين، وأنه سأله عتبة بن ربيعة، فقال: إنه جاوزها. قال: فلما رجعت إلى مكة وجدت النبيّ ﷺ قد بعث، فلقيت أميّة فقال لي: اتبعه فإنّه على الحق. قلت: فأنت؟ قال: لولا الاستحياء من صبيات ثقيف، إني كنت أحدّثهن أني هو ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف.
ومن شعر أميّة من قصيدة:
كلّ دين يوم القيامة عند ... الله إلّا دين الحنيفة زور [ (1) ]
[الخفيف] ومن قصيدة أخرى:
يا ربّ لا تجعلنّي كافرا أبدا ... واجعل سريرة قلبي الدّهر إيمانا [ (2) ]
[البسيط] ومثل هذا في شعره كثير، ولذلك
قال ﷺ: «آمن شعره وكفر قلبه» .
وذكر [ (3) ] ابن الأعرابيّ في «النّوادر» أنّ أمية خرج في سفرته، فذكر قصة أنه رأى شيخا من الجن، فقال: إنك متبوع، فمن أين يأتيك صاحبك؟ قال: من قبل أذني اليسرى، قال:
فما يأمرك أن تلبس؟ قال: السواد، قال: هذا خطيب الجنّ، كدت أن تكون نبيّا، فلم تكن، إن النبيّ يأتيه صاحبه من قبل الأذن اليمنى، ويأمره بلبس البياض.
وذكر عمر بن شبّة بسند له عن الزّهريّ، قال: دخل أمية على أخته فنام على سرير لها فإذا طائران، فوفع أحدهما على صدره فشقّه فأخرج قلبه، فقال له الآخر: أوعى؟ قال: نعم
قال: فقبل؟ قال: أتى. فردّ قلبه مكانه ثم نهض فأتبعه أمية طرفه. فقال:
لبّيكما لبّيكما ... ها أنا ذا لديكما [ (4) ]
[الرجز] فعادا ففعلا مثل ذلك ثلاث مرات. ثم ذهبا وزاد في الثّالثة:
إن تغفر اللَّهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا
[الرجز] ثم انطبق السقف، وقام أمية يمسح صدره، فقالت له: يا أخي، ماذا تجد؟ قال:
لا شيء، إلا أني أجد حرارة في صدري.
وعن الزّبير، عن عمه مصعب بن عثمان، عن ثابت بن الزبير، قال: لما مرض أمية مرض الموت جعل يقول: قد دنا أجلي، وأنا أعلم أن الحنيفية حقّ، ولكن الشّك يداخلني في محمد. قال: ولما دنت وفاته أغمي عليه قليلا ثم أفاق وهو يقول: لبّيكما لبّيكما ...
فذكر نحو ما تقدم وفيه: ثم قضى نحبه، ولم يؤمن بالنبيّ ﷺ.
مولى النّبي ﷺ [ (1) ] . ذكره البغويّ في موالي النبي ﷺ، وتبعه ابن عساكر.
آخره نون، ويقال ميم- الفارسيّ- من الأبناء الّذي بعثهم كسرى إلى اليمن، وكان ملك اليمن في زمانه، وأسلم باذان لما هلك كسرى، وبعث بإسلامه إلى النبيّ ﷺ، فاستعمله على بلاده، ثم مات فاستعمل ابنه شهر بن باذان على بعض عمله، ذكر ذلك ابن إسحاق، وابن هشام، والواقدي، والطبريّ، وذكره في الصّحابة الباوردي وغيره، وسيأتي له ذكر في ترجمة جد جميرة في حرف الجيم. وأخباره مذكورة في التواريخ والسير.
قال الثّعلبيّ: هو أوّل من أسلم من ملوك العجم، وأول من أمّر في الإسلام على اليمن، وقال الفاكهيّ: [حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا] [ (1) ] علي بن عاصم، حدثنا داود عن الشعبي، قال: كتب النبيّ ﷺ إلى كسرى فمزّق كتابه، وكتب إلى باذان: أرسل إليه من يأمره بالرجوع إلى دين قومه، فإن أبي فقاتله- فذكر الحديث. وفيه: قال: فخرج باذان من اليمن إلى النبيّ ﷺ فلحقه العنسيّ الكذّاب فقتله.
[الباء بعدها الجيم]
ذكر ابن مفوّز، قال: لما قتل كسرى بعث باذان بإسلامه وإسلام من معه إلى رسول اللَّه ﷺ. حكاه ابن هشام، هكذا أورده الذّهبيّ في التّجريد بعد أن ذكر باذان الفارسيّ من الأبناء، وهو المذكور في القسم الثالث، ولم أر من فرق بينهما قبله.
وقوله: ملك الهند- فيه نظر. والصّواب ملك اليمن. ثم ذكر الذّهبيّ ثالثا فقال: باذان ملك اليمن، ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبإ [ (1) ] .
قلت: فهذا هو الأول قطعا.
الباء بعدها الجيم
470- زاذان 1: "م، 4"
أبو عمر الكندي، مولاهم، الكُوْفِيُّ، البَزَّازُ، الضَّرِيْرُ، أَحَدُ العُلَمَاءِ الكِبَارِ. وُلِدَ: فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وَشَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالجَابِيَةِ.
رَوَى عَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَسَلْمَانَ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَعَائِشَةَ، وَحُذَيْفَةَ، وَجَرِيْرٍ البَجَلِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَالبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ، وَغَيْرِهِمْ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، وَعَمْرُو بنُ مُرَّةَ، وَحَبِيْبُ بنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَالمِنْهَالُ بنُ عَمْرٍو، وَعَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، وَمُحَمَّدُ بنُ جُحَادَةَ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ ثِقَةً، صَادِقاً، رَوَى جَمَاعَةَ أَحَادِيْثَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَرَوَى إِبْرَاهِيْمُ بنُ الجُنَيْدِ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ شُعْبَةُ: سَأَلْتُ سَهْلَ بنَ كُهَيْلٍ عَنْهُ، فَقَالَ: أَبُو البَخْتَرِيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَحَادِيْثُهُ لاَ بَأْسَ بِهَا.
وَقَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لِلْحَكَمِ: لِمَ لَمْ تَحْمِلْ عَنْهُ -يَعْنِي: زَاذَانَ-؟ قَالَ: كَانَ كَثِيْرَ الكَلاَمِ.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: لَيْسَ بِالمَتِيْنِ عِنْدَهُمْ. كَذَا قَالَ: أَبُو أَحْمَدَ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: تَابَ عَلَى يَدِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ. وَعَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ. قَالَ: قَالَ زَاذَانُ: كُنْتُ غُلاَماً حَسَنَ الصَّوْتِ، جَيِّدَ الضَّرْبِ بِالطُّنْبُوْرِ، فَكُنْتُ مَعَ صَاحِبٍ لِي، وَعِنْدَنَا نَبِيْذٌ وَأَنَا أُغَنِّيْهِمْ, فَمَرَّ ابْنُ مَسْعُوْدٍ, فَدَخَلَ, فَضَرَبَ البَاطِيَةَ, بَدَّدَهَا وَكَسَرَ الطُّنْبُوْرَ ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ مَا يُسْمَعُ مِنْ حُسْنِ صَوْتِكَ يَا غُلاَمُ بِالقُرْآنِ، كُنْتَ أَنْتَ أَنْتَ. ثُمَّ مَضَى, فَقُلْتُ لأَصْحَابِي: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ابْنُ مَسْعُوْدٍ. فَأَلْقَى فِي نَفْسِي التَّوْبَةَ، فَسَعَيْتُ أَبْكِي، وَأَخَذْتُ بِثَوْبِهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ، فَاعْتَنَقَنِي، وَبَكَى، وَقَالَ: مَرْحَباً بِمَنْ أَحَبَّهُ اللهُ، اجْلِسْ. ثُمَّ دَخَلَ وَأَخْرَجَ لِي تَمْراً.
قَالَ زُبَيْدٌ: رَأَيْتُ زَاذَانَ يُصَلِّي كَأَنَّهُ جِذْعٌ.
رُوِيَ أَنَّ زَاذَانَ قَالَ يَوْماً: إِنِّي جَائِعٌ. فَسَقَطَ عَلَيْهِ رَغِيْفٌ مِثْلُ الرَّحَا.
وَقِيْلَ: كَانَ إِذَا بَاعَ ثَوْباً لَمْ يَسُمْ فِيْهِ.
مَاتَ سَنَةَ اثنتين وثمانين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 178"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1455"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2781"، حليلة الأولياء "4/ 199"، تاريخ بغداد "8/ 487"، تاريخ الإسلام "3/ 248"، العبر "1/ 94"، تهذيب التهذيب "3/ 302"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2298"، شذرات الذهب "1/ 90".

منصور بن زاذان

سير أعلام النبلاء

811- منصور بن زاذان 1: "ع"
الإِمَامُ, الرَّبَّانِيُّ, شَيْخُ وَاسِطَ عِلْماً وَعَمَلاً, أَبُو المُغِيْرَةِ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُم, الوَاسِطِيُّ.
وُلِدَ فِي حَيَاةِ ابْنِ عُمَرَ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَأَبِي العَالِيَةِ, وَالحَسَنِ, وَابْنِ سِيْرِيْنَ, وَعَمْرِو بن ينار, وَالحَكَمِ بنِ عُتَيْبَةَ, وَحَبِيْبِ بنِ مُهَاجِرٍ, وَقَتَادَةَ, وَمُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ, وَعَطَاءٍ, وَحُمَيْدِ بنِ هِلاَلٍ, وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ, وَجَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَهُشَيْمٌ, وَخَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً حُجَّةً سَرِيْعَ القِرَاءةِ يُرِيْدُ أَنْ يَتَرَسَّلَ فَلاَ يَسْتَطِيْعُ وَكَانَ يَخْتِمُ فِي الضُّحَى وَكَانَ قَدْ تَحَوَّلَ, فَنَزَلَ المُبَارَكَ.
قَالَ يَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ: كَانَ مَنْصُوْرُ بنُ زَاذَانَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كُلَّه فِي صَلاَةِ الضُّحَى وَكَانَ يَخْتِمُ القُرْآنَ مِنَ الأُوْلَى إِلَى العَصْرِ وَيَخْتِمُ فِي اليَوْمِ مَرَّتَيْنِ وَيُصَلِّي الليل كله2.
وَعَنْ هِشَامِ بنِ حَسَّانٍ قَالَ: كَانَ يَخْتِمُ فِيْمَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ مَرَّتَيْنِ, وَالثَّالِثَةُ إِلَى الطَّوَاسِيْنَ وَكَانَ يَبُلُّ عِمَامَتَه مِنْ دُمُوْعِ عَيْنَيْهِ.
قَالَ صَالِحُ بنُ عُمَرَ الوَاسِطِيُّ: كَانَ الحَسَنُ يَقعُدُ مَعَ أَصْحَابِه فَلاَ يَقُوْمُ حَتَّى يَخْتِمَ مَنْصُوْرُ بنُ زَاذَانَ.
قَالَ هُشَيْمٌ: كَانَ مَنْصُوْرٌ لَوْ قِيْلَ: لَهُ إِنَّ مَلَكَ المَوْتِ عَلَى البَابِ مَا كَانَ عِنْدَه زِيَادَةٌ فِي العَمَلِ, وَكَانَ يُصَلِّي مِنْ طُلُوْعِ الشَّمْسِ إِلَى أَنْ يصلي العصر, ثم يسبح إلى المغرب.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 311"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1492"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 759"، حلية الأولياء "3/ 57"، الكاشف "3/ ترجمة 5738"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 134"، تهذيب التهذيب "10/ 306- 307"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7205"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 181".
2 لم يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن في أقل من ثلاثة أيام كما وردت النصوص الصحيحة عنه بذلك وقد تقدم ذكرنا لها في الجزء السابق.
1547- شاذان 1: "ع"
الإِمَامُ الحَافِظُ الصَّدُوْقُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَسْوَدُ بنُ عَامِرٍ شَاذَانُ الشَّامِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ: هِشَامَ بنَ حَسَّانٍ وَطَلْحَةَ بنَ عَمْرٍو وَذَوَّادَ بنَ عُلْبَةَ، وَجَرِيْرَ بنَ حَازِمٍ وَشُعْبَةَ بنَ الحَجَّاجِ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ المَاجِشُوْنِ وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، وَحَمَّادَ بنَ زَيْدٍ وَعِدَّةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَعَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ وَأَبُو ثَوْرٍ الكَلْبِيُّ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَعَبْدُ اللهِ الدَّارِمِيُّ وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بنُ الوَلِيْدِ الفَحَّامُ وَأَحْمَدُ بنُ الخَلِيْلِ البُرْجُلاَنِيُّ، وَالحَارِثُ بنُ أبي أسامة وخلق كثير.
وَثَّقَهُ ابْنُ المَدِيْنِيِّ وَغَيْرُهُ وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنَ القُدَمَاءِ: بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ. تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ سنة ثمان ومائيتن، ببغداد.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 336"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 1431"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 1079"، وتاريخ بغداد "7/ 34، 35"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 363"، والعبر، "1/ 354" والكاشف "1/ ترجمة 425"، وتهذيب التهذيب "1/ 340"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 20".
2129- شاذان 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ أَبُو بَكْرٍ، إِسْحَاقُ بنُ إبراهيم بن عبد الله بن بكير بن زيد النهشلي الفارس، شَاذَانُ.
سَمِعَ مِنْ: جدِّهِ سَعْدِ بنِ الصَّلْتِ القَاضِي، وَجدُّهُ هَذَا كُوْفِيٌّ مِنْ طَبَقَةِ وَكِيْعٍ، وَلِيَ قَضَاءَ شيرَازٍ مُدَّةً ثُمَّ ارْتَحَلَ شَاذَانُ، فسَمِعَ مِنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، وَوَهْبِ بنِ جَرِيْرٍ وَالأَسْوَدِ بنِ عَامِر شَاذَان وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ ارْتَحَلَ إِلَيْهِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الجَارُوْدِيُّ، وَنَصْرُ بنُ أَبِي نَصْرٍ الشِّيْرَازِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ خِرَاشٍ الحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الجُورجيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ حَمْزَةَ بنِ عُمَارَةَ.
ويَقَعُ لَنَا حَدِيْثُهُ فِي الثَّقَفيَّاتِ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَتَبَ إِلَيَّ، وَإِلَى أَبِي وَهُوَ صَدُوْقٌ.
وذكرَهُ أَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ فِي الثِّقَاتِ وَقَالَ: مَاتَ لسبعٍ بَقِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وستين ومائتين.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 721"، والعبر "2/ 35"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 394"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 152".
3523- ابن شاذان 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ, المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُتْقِنُ, أَبُو بَكْرٍ أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بنِ شَاذَانَ بنِ حَرْبِ بنِ مِهْرَانَ البَغْدَادِيُّ البَزَّازُ, وَالدُ أَبِي عَلِيٍّ بنِ شَاذَانَ.
سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ, وَالحَسَنَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ غنبر، وَيَحْيَى بنَ صَاعِدٍ, وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ المُغلِّسِ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ دُرَيْدٍ, وعِدّة, وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ أَحْمَدَ بنِ زَبَّانَ الكِنْدِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: رفيقُهُ أَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ, وَابنَاهُ؛ أَبُو عَلِيٍّ وَعَبْدُ اللهِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ, وَالتَّنُوْخِيُّ, وَالجَوْهَرِيُّ، وَآخرُوْنَ, وَكَانَ يُجَهِّز البزَّ إِلَى مِصْرَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً ثَبْتاً, كَثِيْرَ الحَدِيْثِ, وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وَسَمِعَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسِ سِنِيْنَ.
قَالَ أَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ: مَا رَأَيْتُ بِبَغْدَادَ فِي الثِّقَةِ مِثْلَ القَوَّاسِ، وَبَعدَهُ أَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ, فَقَالَ لأَبِي ذَرٍّ ورَّاقه: وَلاَ الدَّارَقُطْنِيَّ؟ قَالَ: الدَّارَقُطْنِيُّ إِمَامٌ.
وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيُّ: سمعت أبا بكر بن شاذان يقول: جاءوني بِجُزءٍ فِي سَمَاعِي مِنْ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيِّ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَمْ يَكُنْ لي به نسخة, فلم أحدِّث به.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كَانَ حجَّةً ثَبْتاً.
قُلْتُ: مَاتَ في شوال سنة ثلاث وثماني وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 18"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 127"، والعبر "3/ 22"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 164"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 104".

الجوبري، ابن شاذان

سير أعلام النبلاء

الجوبري، ابن شاذان:
3899- الجوبري 1:
الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ يَاسِرٍ، التَّمِيْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الجَوْبَرِيُّ.
عَنِ: ابْنِ أَبِي العَقب، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بن مروان، وإبراهيم بن محمد ابن سِنَان، وَجَمَاعَة.
وَعَنْهُ: القَاسِمُ الحِنَّائِيّ، وَحَيْدَرَةُ المَالِكِيُّ، وَسَعْدٌ الزَّنْجَانِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي العَلاَءِ، وَالكَتَّانِيّ، وَقَالَ: كَانَ لاَ يَقْرأُ وَلاَ يَكْتُب، سمّعه أَبُوْهُ، وَضَبَطَ لَهُ، وَكَانَ يُحْسِنُ المُتُوْنَ، وَجدتُ سَمَاعه فِي صَحِيْح البُخَارِيِّ فَقَالَ لِي: قد سمع: ني أَبِي الكَثِيْر، فَمَا أُحَدِّثُك، حَتَّى أَدْرِي مَذْهَبَكَ فِي مُعَاوِيَة. فَقُلْتُ: صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَتَرَحَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَخْرَجَ إِليَّ كتبَ أَبِيهِ جَمِيعهَا، ثُمَّ قَالَ: مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَة خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3900- ابْنُ شاذان 2:
الإِمَامُ الفَاضِلُ الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ العِرَاق، أَبُو عَلِيٍّ، الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن مُحَمَّدِ بنِ شَاذَانَ، البَغْدَادِيُّ البَزَّاز، الأُصُوْلِيُّ.
وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
وبكر به والده إلى الغاية، فأسمع: هـ وَلَهُ خَمْسُ سِنِيْنَ أَوْ نحوهَا مِنْ أَبِي عَمْرٍو بنِ السَّمَّاكِ، وَأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ العَبَّادَانِي، وَمَيْمُوْنَ بنِ إِسْحَاقَ، وَأَبِي سَهْل بن زِيَادٍ، وَحَمْزَة الدِّهْقَان، وَجَعْفَرٍ الخُلْدِيّ، وَالنَّجَّاد، وَعَبْدِ اللهِ بن دُرُسْتَوَيْه النَّحْوِيُّ، وَأَبِي عُمَرَ الزَّاهِد، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَاتِي، وَأَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ الأَدَمِيّ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ الطَّسْتِي، وَعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيْرِ القُرَشِيّ، وَمُكْرَم بنِ أَحْمَدَ، وَعَبْدِ اللهِ بن إِسْحَاقَ الخُرَاسَانِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ بنِ نَجِيْح، وَأَحْمَد بن كَامِل القَاضِي، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بنِ علم، وَأَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بن سِيمَا المُجبر، وَإِسْمَاعِيْل بن عَلِيٍّ الخُطَبِيّ، وَعَبْدِ اللهِ بن بُرَيه الهَاشِمِيّ، وَدَعْلَج بن أَحْمَدَ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّقَّاش، وَأَحْمَد بن نيخَاب الطّيبِي، وَابْن قَانع، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ مِقْسَم، وَأَبِي علي بن الصواف، وحامد الرفاء، وشجاع ابن جعفر، ومحمد بن محمد
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 344"، والعبر "3/ 157"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 229".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 279"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 86"، والعبر "3/ 157"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1075"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 228".
النحوي، اللغوي: قتيبة بن مهران الأزاذاني، أبو عبد الرحمن الأصبهاني.
من مشايخه: الكسائي، وسليمان بن مسلم بن جماز، وإسماعيل بن جعفر وغيرهم.
من تلامذته: يونس بن حبيب، وعقيل بن يحيى وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البلغة: "أحد نحاة الكوفة، أخذ عن الكسائي وصحبه وصار إمامًا، دخل القاضي أبو عبد الرحمن بن غانم قاضي إفريقية على يزيد بن المهلب قبل أن يلي القضاء. فتحادثا فقال القاضي: أهللنا هلال رمضان فتشايرناه بالأيدي، فقال له يزيد: لحنت أيها القاضي إنما يقال تشاورناه، فقال ابن غانم: تشاورناه، من الشورى، وتشايرناه من الإشارة بالأيدي، وبيني وبينك قتيبة، فأحضر قتيبة، فقال يزيد كيف تقول إذا رأيت الهلال؟ وكان عند قتيبة غفلة - فقال: أقول ربي وربك الله. فقال: ما هذا قصدت.
فقال ابن غانم: دعني أعرفه إشارة نحوية، فقال له ابن غانم: إذا أشرت وأشار غيرك إلى الهلال، وأردت التفاعل مع الإشارة كيف تقول؟
قال: أقول تشايرنا، فاستحيا يزيد"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام مقرئ صالح ثقة ... وكان قتيبة إمامًا جليلًا نبيلًا متقنًا أثنى عليه يونس وقال كان من خيار الناس، وكان مقرئ أصبهان في وقته.
قال الذهبي -في معرفة القراء-: وله إمالات مزعجة معروفة. قلت -أي ابن الجزري-: لا أعلم أحدًا من الأئمة المعتبرين أنكر منها شيئًا مع أنه لم يبالغ أحد في إطلاق الإمالة له كالمبهج فإنه روى إمالة كل ألف قبلها كسرة أو بعدها كسرة ولم يستثن شيئًا"
أ. هـ.
وفاته: بعد المائتين.

لماذا سمي الصَبرُ صبراً؟.
حكى أبو بكر بن الأنباري عن بعض العلماء أنه قال: (إنما سمي الصبر صبرا لأن تمرره في القلب وإزعاجه للنفس كتمرر الصِبْر في الفم) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((ذم الهوى)) لابن الجوزي (ص 58).
ثم ماذا ... ؟.
أخي القارئ الكريم هل اتضحت لك صور الظلم الواقعة في المجتمعات؟.
وهل وجدت نفسك في صورة من تلك الصور؟.
هل تمعنت في أعمالك التجارية وفي تصرفاتك .... ؟ وهل فيها شيء من ظلم الآخرين؟.
إذا كنت وجدت نفسك في صورة من صور الظلم هل حاولت أن تتخلص منها؟.
هل نصرت مظلوما؟ وهل ظُلمت في يوم ما؟ وكيف كان وقعه على نفسك؟.
إذا كنت تذوقت مرارة الظلم فكيف ترضى أن توقعه على غيرك؟!!
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت