نتائج البحث عن (اشف) 50 نتيجة

برنجاشف
) ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بِرَنْجَاشِفُ، بالكَسْرِ، ويُقَال بالَّلامِ بَدَلَ الرَّاءِ: ضَرْبٌ مِن القَيْصُوم يَقْرُبُ من الأَفْسَنْتِين، وَقد ذَكَرَه المُصَنِّفُ فِي) ح ب ق (انْظُرْه إِذاً، وأَهْمَلَهُ هُنَا، فَتَأَمَّلْ.
(خاشف) السهْم سمع لَهُ خشفة عِنْد الْإِصَابَة وَإِلَى كَذَا سارع إِلَيْهِ وَفِي ذمَّته سارع فِي نقضهَا
(كاشفه) بِالْأَمر أفْضى بِهِ إِلَيْهِ وبالعداوة باداه بهَا وجاهره
(تكاشف) الْقَوْم أبدى كل مَا فِي نَفسه لصَاحبه
المكاشفة: هي مقابلة الإحسان بمثله أو بزيادة.
اشف

إِشْفَى, of the measure فِعْلَى, [and therefore fem., and imperfectly decl.,] (S, Msb,) accord. to some; but accord. to others, of the measure إِفْعَلٌ like إِصْبَعٌ as Kh is related to have said, (Msb,) which latter is said by IB to be the correct measure, the [incipient] ا being augmentative, and the word [masc.,] with tenween, [i. e. إِشْفًى,] perfectly decl.: (TA:) The instrument belonging to the إِسكَاف [or sewer of skins or leather]; (S,* Msb, TA;) i. e., with which he sews; and the instrument with which he bores, or perforates: (TA:) the instrument for boring, or perforating, (K in art. شفى) belonging to the أَسَاكِفَة; said by ISk to be that which is used for water-skins, or milk-skins, and leather water-bags, and the like; that used for sandals, or shoes, being called مِخْصَفٌ: (S and TA in art. شفى:) and the [instrument called] سِرَاد with which skin, or leather, is sewed: (K in art. شفى:) i. q. مِخْرَزٌ: (Mgh in art. شفى:) pl. أَشَافٍ (S, Mgh, Msb, K: [in the CK, erroneously, اَشافِىُّ]) In the K, in the present art., الإِسْكَافُ is put, by a mistake of the copyists, for لِلْإِسْكَافِ (TA.) See also art. شفى
كَاشِفَا
صورة كتابية صوتية من كاشفة مؤنث كَاشِف.
كَاشِف
من (ك ش ف) بمعنى المظهر الأمر، والمنحسر مقدم رأسه.
عَبْدُ الكَاشِف
من ( ك ش ف) الرافع عن الشيء ما يواريه ويغطيه.
المكاشفة: الحضور بنعت البيان من غير افتقار إلى تأمل البرهان.
نَاشِفالجذر: ن ش ف

مثال: عود ناشِفٌالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة. المعنى: جافّ ويابس

الصواب والرتبة: -عود ناشف [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم نَشَف الشيءُ: جَفَّ، وناشف اسم فاعل من الفعل «نشف».

عِلما المكاشفة والمعاملة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

عِلما المكاشفة والمعاملة: قال في عين العلم: العلمُ علمان علمُ المكاشفة: وهو نورٌ يظهر في القلب فيشاهد به الغيب، وعلمُ المعاملة: وهو العلم بما يُقرِّب إليه تعالى، وما يُبِّعد منه تعالى.

تفسير: حسين بن علي الكاشفي، الواعظ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: حسين بن علي الكاشفي، الواعظ
المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة.
وهو: تفسير فارسي، متداول.
في مجلد.
سماه: (بالمواهب العلية).
كما ذكره: ولده في بعض كتبه.
وترجمته:
بالتركية.
لأبي الفضل: محمد بن إدريس البدليسي.
المتوفى: سنة 982، اثنتين وثمانين وتسعمائة.
وله: (جواهر التفسير للزهراوين).
يأتي في: الجيم.
المُكَاشَفةُ: حُضُور الْقلب بِتَعْيِين الْبَيَان بِلَا تأميل دَلِيل، وتطلب سَبِيل.
علم المكاشفة
ويسمى بعلم الباطن وهو عبارة عن نور يظهر في القلب عند تطهيره وتزكيته من صفاته المذمومة وينكشف من ذلك النور أمور كثيرة كان يسمع من قبل وأسماءها فيتوهم لها معان مجملة غير متضحة فتتضح إذ ذاك حتى تحصل المعرفة الحقيقية بذات الله سبحانه وبصفاته الباقيات التامات وبأفعاله وبحكمته في خلق الدنيا والآخرة إلى غير ذلك مما يطول تفصيله إذ للناس في معاني هذه الأمور بعد التصديق بأصولها مقامات شتى ذكرها الغزالي في الإحياء.
قال: وهذه العلوم هي التي لا تسطر في الكتب ولا يتحدث بها من أنعم الله تعالى عليه بشيء منها إلا مع أهله قال بعض العارفين: من لم يكن له نصيب من هذا العلم أخاف عليه سوء الخاتمة وأدنى نصيب منه التصديق به وتسليمه لأهله.
وقال آخر: من كان فيه خصلتان لم يفتح له شيء من هذا العلم: بدعة أو كبر.
وقيل: من كان محبا للدنيا أو مصرا على هوى لم يتحقق به وقد يتحقق بسائر العلوم وأقل عقوبة من ينكره أنه لا يذوق منه شيئا وهو علم الصديقين والمقربين.

ابن مغيث، ابن تاشفين

سير أعلام النبلاء

ابن مغيث، ابن تاشفين:
4873- ابن مُغِيث 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ، المُفْتِي الكَبِيْر، أَبُو الحَسَنِ، يُوْنُس بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُغِيْثِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الإِمَامِ المُحَدِّثِ يُوْنُسُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُغِيْثٍ القُرْطُبِيّ, المَالِكِيّ.
مَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ بَعْد السِّتِّيْنَ مِنْ: حَاتِم بن مُحَمَّدٍ، وَأَبِي عُمَرَ بن الحَذَّاء، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ بَشِيْر، وَأَبِي مَرْوَانَ بن سرَاج، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْظُوْر، وَمُحَمَّد بن سَعْدُوْنَ القَرَوِيّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ بن رِزْقٍ، وَمُحَمَّد بن الفَرَجِ، وَأَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ الحَافِظ.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ عَارِفاً بِاللُّغَةِ وَالإِعرَاب، ذَاكراً لِلْغَرِيْب وَالأَنسَاب، وَافرَ الأَدبِ، قَدِيْم الطَّلَب، نَبِيهَ البَيْتِ وَالحسبِ، جَامِعاً لِلْكُتُبِ، رَاوِيَةً لِلأَخْبَار، أَنِيسَ المُجَالَسَة، فَصِيْحاً، مُشَاوراً، بَصِيْراً بِالرِّجَال وَأَزْمَانِهِم وَثِقَاتِهِم، عَارِفاً بِعُلَمَاءِ الأَنْدَلُس وَمُلُوكِهَا، أَخَذَ النَّاسُ عَنْهُ كَثِيْراً، قَرَأْتُ عَلَيْهِ، وَأَجَازَ لِي، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَصَلَّى عَلَيْهِ ولده أبو الوليد.
قُلْتُ: وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بنِ مُفَرج القَنْطَرِيّ الحَافِظ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُبَادَةَ الجَيَّانِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحِيْمِ بن الْفرس، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْد اللهِ، وَعَبْد اللهِ بن طَلْحَةَ المُحَارِبِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ حُبيش، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدِ بنِ الشَّرَّاط، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ العُلَمَاء في عصره، رحمه الله.
4874- ابن تاشفين 2:
السُّلْطَانُ، صَاحِبُ المَغْرِبِ، أَمِيْرُ المُسْلِمِيْنَ، أَبُو الحَسَنِ علي بن صَاحِبِ الغربِ يُوْسُفَ بنِ تَاشفِيْنَ، البَرْبَرِيُّ، ملكُ المُرَابِطِيْنَ.
تَولَّى بَعْدَ أَبِيْهِ سَنَةَ خَمْسِ مائَةٍ.
وَكَانَ شُجَاعاً, مُجَاهِداً، عَادِلاً, ديِّناً، وَرِعاً, صَالِحاً، معظمًا للعلماء، مشاورًا لهم،
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 688"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1277"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 101- 102".
2 ترجمته في وفيات الأعيان "5/ 49" و "7/ 123 و 125- 126"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 272"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 115".
*يوسف بن تاشفين يعد «ابن تاشفين» المؤسس الحقيقى لدولة المرابطين بالمغرب الأقصى، وقد تجمعت فيه صفات الزعامة والشجاعة والقيادة والحزم، والتفت حوله قلوب المرابطين، وشرع فى بناء مدينة «مراكش» عاصمته الجديدة فى سنة (454هـ= 1062م) ونجح فى بسط نفوذه على «المغرب الأقصى» فى سنة (467هـ= 1074م).
وقد نجح ابن «تاشفين» إلى جانب توحيد «المغرب الأقصى» فى وقف الزحف النصرانى على «الأندلس»، وضمَّها إلى «دولة المرابطين» التى اتسعت أطرافها وزادت خيراتها، وتمتعت بالازدهار والرقى فى مختلف المجالات، ثم مرض «يوسف» فى سنة (498هـ= 1104م)، ثم أسلم روحه فى سنة (500هـ= 1106م) ودفن بمدينة «مراكش».
*على بن يوسف بن تاشفين ولى الأمير «على بن يوسف بن تاشفين» حكم دولة المرابطين بعد وفاة والده يوسف بن تاشفين سنة 500هـ=1106م واقتفى سياسة والده، وسار بين الناس بالحكمة والعدل، واستعان بالفقهاء والعلماء فى حكم البلاد، فتبوأ مكانة طيبة فى نفوس رعيته.
ومضى «على بن يوسف» فى استكمال الجهود الحربية التى بدأها والده بالأندلس، وعبر إليها بنفسه أربع مرات؛ لتثبيت سلطان المرابطين، ومواجهة الهجمات المتكررة للمسيحيين، فأحرز انتصارات كبيرة، ونال رضا الخلافة العباسية.
* تاشفين بن على تولى «تاشفين» الحكم فى دولة المرابطين بعد وفاة والده الأمير «على» فى سنة (537هـ= 1142م)، فدخل فى صراع مع دولة «الموحدين»، ولم تفلح جهوده فى صد موجاتهم المتتابعة، وانتهى به الأمر إلى «وهران»؛ حيث قُتل فى سنة (539هـ= 1144م)، فَفَتَّ ذلك فى عضد الدولة، وسقطت أجزاء كثيرة منها فى أيدى الموحدين.
*إبراهيم بن تاشفين هو إبراهيم بن تاشفين بن على بن يوسف الحميرى، آخر ملوك دولة المرابطين بمراكش، بُويع بالخلافة سنة (539 هـ)، وتولَّى الحكم فى ظل الاضطرابات التى سادت الدولة بسبب الانقسامات الداخلية، وزحف عبد المؤمن ابن على - زعيم الموحدين - على مراكش وحاصرها لعدة أشهر، ثم دخلها ففر إبراهيم بن تاشفين إلى إحدى القلاع الحصينة، لكن قُبِض عليه - وكان عمره لم يتجاوز السادسة عشرة - واقتيد إلى عبد المؤمن بن على، الذى أشفق عليه لصغر سنه، وكان يرغب فى العفو عنه إلا أن أبا الحسن بن واجاج - أحد كبار رجال عبد المؤمن - قتله.

يوسف بن تاشفين يتولى شؤون دولة المرابطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

يوسف بن تاشفين يتولى شؤون دولة المرابطين.
453 - 1061 م
قام أبو بكر اللمتوني زعيم المرابطين بالمغرب بتولية ابن عمه يوسف بن تاشفين شؤون المرابطين، وتوجه إلى الجنوب على رأس جيش مخترقا بلاد سجلماسة ثم قصد بلاد السودان السنغال متوغلا فيها ناشرا للإسلام.

يوسف بن تاشفين يخضع قبائل المغرب الأقصى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

يوسف بن تاشفين يخضع قبائل المغرب الأقصى.
454 - 1062 م
بعد أن قام يوسف بن تاشفين بفتح مدينة فاس، أخضع معظم نواحي المغرب الجنوبية والوسطى ودخل في طاعته قبائل مغراتة وزناتة وبني يفرن.

أخبار الأندلس واستنجادهم بيوسف بن تاشفين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أخبار الأندلس واستنجادهم بيوسف بن تاشفين.
478 - 1085 م
بعد أن قام ألفونسو بالاستيلاء على طليطلة وقام بتهديد إشبيلية، قام أميرها المعتمد بن عباد والمتوكل بن الأفطس صاحب بطليموس وعبدالله بن بلقين أمير غرناطة، قاموا بإرسال وفد من القضاة والأعيان إلى يوسف بن تاشفين يدعونه إلى الحضور إلى الأندلس لقتال النصارى ويستنصرونه على ألفونسو السادس، فقام يوسف بن تاشفين بإرسال رسالة إلى ألفونسو يدعوه فيها إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب، فقام ألفونسو باختيار الحرب.

ملوك الفرنجة يجمعون جنودهم للقاء ابن تاشفين زعيم المرابطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملوك الفرنجة يجمعون جنودهم للقاء ابن تاشفين زعيم المرابطين.
478 - 1085 م
بعد أن قام ألفونسو بالرد على رسالة يوسف بن تاشفين واختار الحرب بدأ بالتجهيز فحاصر مدينة سرقسطة بعدما استولى على طليطلة، كما قام سانشو راميرو بمحاصرة مدينة طرطوشة ثم لم يلبث أن فكا الحصار وتداعى ملوك الفرنج وجمعوا جنودهم وفيهم المرتزقة للقاء يوسف بن تاشفين.

يوسف بن تاشفين يستولي على الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

يوسف بن تاشفين يستولي على الأندلس.
483 - 1090 م
لما سار يوسف بن تاشفين سنة 483هـ إلى الأندلس رأى فيها ما أطمعه بالرجوع إليها فقد رأى كيف تفرقت بين أيدي ما يعرف بملوك الطوائف فكل قطعة بيد أمير وبعضهم بل جلهم يدفع جزية للفرنج بعد أن كان العكس، فقام في هذا العام بإعداد العدة وجهز الجيوش وسار إلى الأندلس فقام أولا بالاستيلاء على غرناطة واعتقل أميرها عبدالله بن بلكين بن حبوس الصنهاجي، وأرسله إلى أغمات بإفريقيا حتى مات فيها، ثم قام بإرسال حامية إلى مالقة وقبض على أميرها تميم بن أخي عبدالله، وأرسله إلى السوس بإفريقيا ثم عفا عنه فسكن مراكش، ثم استولى يوسف على بطليوس وقبض على أميرها عمر بن الأفطس وقتله ثم استرد بلنسية من الفرنج وعاد بعد ذلك إلى سبتة يراقب العمليات الحربية التي أوكلها إلى قائد جيشه سير بن أبي بكر اللمتوني، ولم يترك من ملوك الأندلس سوى بني هود، فإنه لم يقصد بلادهم، وهي شرق الأندلس، وكان صاحبها حينئذ المستعين بالله بن هود.

الخليفة العباسي يقلد يوسف بن تاشفين البلاد التي فتحها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخليفة العباسي يقلد يوسف بن تاشفين البلاد التي فتحها.
487 - 1094 م
طلب يوسف بن تاشفين من الخليفة العباسي المستظهر بالله أن يقلده البلاد التي فتحها وبعث إليه بهذا الطلب مع عبدالله بن العربي الإشبيلي وولده القاضي أبي بكر بن العربي الإمام المشهور فعهد الخليفة لابن تاشفين بما طلب.

يوسف بن تاشفين يعود إلى قرطبة للمرة الرابعة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

يوسف بن تاشفين يعود إلى قرطبة للمرة الرابعة.
496 - 1102 م
عاد يوسف بن تاشفين إلى قرطبة للمرة الرابعة وقاتل ألفونسو وانتهت المعركة بانهزام ألفونسو، ثم قام يوسف بن تاشفين بأخذ البيعة لابنه علي فجعله ملكا على قرطبة وعاد هو إلى مراكش.

وفاة يوسف بن تاشفين زعيم دولة المرابطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة يوسف بن تاشفين زعيم دولة المرابطين.
500 محرم - 1106 م
يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن ترقنت الصنهاجي اللمتوني أمير الملثمين وسلطان المغرب، تلقب بأمير المسلمين تولى إمارة البربر واستولى على المغرب ثم الأندلس والسودان، توفي في قصره بمراكش وهو من بناها، وكان قد عهد بالإمرة من بعده لولده علي الذي بويع له ولقب بأمير المسلمين كذلك.

وفاة تاشفين بن علي آخر ملوك المرابطين بالمغرب الأقصى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة تاشفين بن علي آخر ملوك المرابطين بالمغرب الأقصى.
539 رمضان - 1145 م
تولى تاشفين غزو الأسبان أيام أبيه فافتتح عدة حصون، ولما توفي أبوه بويع له بالعهد وكان عبدالمؤمن أمير الموحدين قد توغل بالمغرب فقاتله تاشفين هذا فكانت أيامه حروب كلها هزائم وكان موته في أحد المعارك حيث كان فارا بفرسه الذي كبا به فخر على وجهه ميتا، وقيل بل تكاثر عليه جمع من الموحدين وكان على جبل مشرف على البحر فظن أن الأرض متصلة فأهوى من الشاهق فمات وقيل بل كان ذلك انتحارا والله أعلم، وكانت مدة ولايته سنتين وشهرين وخلفه أخوه إسحاق بن علي.

وفاة أبي تاشفين سلطان بني زيان وقيام ابنه بعده واحتلال بني مرين لتلمسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي تاشفين سلطان بني زيان وقيام ابنه بعده واحتلال بني مرين لتلمسان.
795 - 1392 م
توفي أبو تاشفين الثاني عبدالرحمن بن أبي حمو موسى سلطان بني زيان، وقام بالأمر بعده ابنه أبو ثابت يوسف، ولكن عما لأبي تاشفين يدعى أبا الحجاج يوسف قام فنزع السلطة من ابن أخيه واحتل تلمسان عاصمة دولة بني زيان، فكان هذا الاختلاف أكبر فرصة لبني مرين الذين لم يتركوا الفرصة تمر عليهم بل قاموا باحتلال تلمسان وإلحاق الدولة الزيانية بدولتهم وقاموا بتولية أبي محمد عبدالله بن أبي حمو الزياني عاملا لهم على تلمسان.

379 - يوسف بن تاشفين، السلطان أبو يعقوب اللمتوني المغربي البربري، الملقب بأمير المسلمين، وبأمير المرابطين، وبأمير الملثمين، والأول هو الذي استقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - يوسف بْن تاشَفِين، السّلطان أبو يعقوب اللُّمْتُونيّ المغربيّ البربريّ، الملقَّب بأمير المسلمين، وبأمير المرابطين، وبأمير الملثَّمين، والأوّل هُوَ الّذي استقرّ. [المتوفى: 500 هـ]
كَانَ أحد من ملك البلاد، ودانت بطاعته العباد، واتسعت ممالكه، وطال عُمره، وقلَّ أنّ عُمِّرَ أحد من ملوك الإسلام ما عمر، وهو الّذي بنى مدينة مراكش، وهو الّذي أخذ الأندلس من المعتمد بْن عَبّاد وأسره. -[833]-
فمن أخباره أنّ بَرّ البربر الجنوبيّ كَانَ لزَنَاتَة، فخرج عليهم من جنوبيّ المغرب من البلاد التي تتاخم أرض السودان الملثَّمون عليهم أبو بَكْر بْن عُمَر، وكان رجلًا خيِّرًا ساذجًا، فأخذت الملثَّمة البلادَ من زنَاتَة من تِلمْسان إلى البحر الأكبر، فسمع أبو بَكْر أنّ امرأةً ذهبت ناقتها في غارةٍ فبكت وقالت: ضيَّعَنَا أبو بَكْر بدخوله إلى المغرب، فتألم واستعمل عَلَى المغرب يوسف بْن تاشَفِين هذا، ورجع أبو بَكْر إلى بلاد الجنوب.
وكان ابن تاشَفِين بطلًا شجاعًا، عادلًا، اختطّ مراكش، وكان مكمنا للصوص وكان ذلك المكان مأوى للحرامية، فكان المارَون بِهِ يقول بعضُهم لبعض: مُرّاكش، وكان بناء مدينة مُرّاكش في سنة خمسٍ وستين وأربعمائة، اشتراها يوسف بماله الّذي خرج بِهِ من الصحراء، وكان في موضعها غابة من الشَّجَر وقرية فيها جماعة من البربر، فاختطهّا، وبنى بها القصور والمساكن الأنيقة، وهي في مرجٍ فسيحٍ، وحولها جبال على فراسخ منها، وبالقرب منها جبل عَلَيْهِ الثلج، وهو الذي يعدل مزاجها، وقيل: كانت ملكا لعجوزٍ مَصْمُوديّة، فأسكن مُرّاكش الخَلْق، وكثرت جيوشه وبعد صِيتُه، وخافتْه ملوك الأندلس، وكذلك خافته ملوك الفرنج لأنّها علمت أَنَّهُ ينجد الأندلسيّين عليهم.
وكان قد ظهر للملثَّمين في الحروب ضَرَبات بالسّيوف تقدّ الفارس، وطعنات تنظم الكُلَى، فكتب إِلَيْهِ المعتمد يتلطّف بِهِ، ويسأله أنّ يعرض عَنْ بلاده لمّا رأى هِمَّتَه عَلَى قصْد الأندلس، وأنّه تحت طاعته، فيقال: كَانَ في الكتاب: فإنك إنّ أعرضت عنّا نُسِبْتَ إلى كَرَمٍ، ولم تُنْسَب إلى عَجْز، وإنْ أَجَبْنا داعيك نُسِبنا إلى عقلٍ، ولم نُنْسَب إلى وهْن، وقد اخترنا لأَنْفُسِنا أجمل نسبتَيْنا، وإنّ في استبقائك ذوي البيوت دوامًا لأمرك وثبوت، وأرسل إليه تُحَفًا وهدايا، وكان بربريًّا لا يكاد يفهم، ففسَّرَ لَهُ كاتبه تِلْكَ الكلمات، وأحسن في المشورة عَلَيْهِ، فأجاب إلى السلم، وكتب كاتبه عَلَى لسانه: من يوسف بْن تاشَفِين، سلامٌ عليكم ورحمة اللَّه وبركاته تحيّة من سالمكم، وسلّم إليكم، حكَّمَهُ التّأييد والنَّصْر فيما حكم عليكم، وإنّكم في أوسع إباحة ممّا بأيديكم من الملك، وإنكم مخصوصون منّا بأكرم إيثار، فاسْتَدِيموا وفاءنا بوفائكم، -[834]- واستصلحوا إخاءنا بإصلاح إخائكم، واللَّه وليُّ التّوفيق لنا ولكم، والسلام، ففرح بكتابه ابن عَبّاد وملوك الأندلس، وقويت نفوسهم عَلَى دفع الفرنج، ونَوَوْا إنْ رأوا من ملك الفرنج ما يرِيُبهُم أن يستنجدوا بابن تاشَفِين، وصارت لابن تاشَفِين بفعله محبّةٌ في نفوس أهل الأندلس.
ثمّ إنّ الأذفُونْش أَلحَّ عَلَى بلاد ابن عَبّاد، فقال ابن عَبّاد في نفسه: إنْ دهينا من مداخلة الأضداد لنا، فأَهْوَن الأمرَيْن أمر الملثَّمين، ورعاية أولادنا جمالهم أهون من أن يَرْعَوْا خنازير الفرنج، وبقي هذا الرّأي نُصْب عينيه، فقصده الأذفونش في جيشٍ عَرَمْرَمٍ، وجفل النّاس، فطلب من ابن تاشَفِين النجدة، والجهاد، وكان ابن تاشَفِين عَلَى أتم أهبةٍ، فشرع في عُبور جيشه، فلمّا رأى ملوك الأندلس عبور البربر للجهاد، استعدوا أيضًا للنجدّة، وبلغ ذَلِكَ الأذفونش، فاستنفر دِينَ النَّصرانيّة، واجتمع لَهُ جنودٌ لا يُحْصِيهم إلّا الله، ودخل مع ابن تاشفين شيء عظيمٌ من الجمال، ولم يكن أهل جزيرة الأندلس يكادون يعرفون الجمال، ولا تعوَّدتها خيلُهُم، فتجافلت منها ومن رُغائها وأصواتها، وكان ابن تاشفين يحدق بها عسكره، ويحضرها الحروب، فتنفر خيل الفرنج عنها، وكان الأذفونش نازلًا بالزّلّاقة بالقرب من بَطَلْيُوس، فقصده حزب اللَّه، وقدم ابن تاشَفِين بين يديه كتابًا إلى الفرنج يدعوهم إلى الإسلام، أو الحرب، أو الجزية، ثمّ أقبلت الجيوش، ونزلت تجاه الفرنج، فاختار ابن عَبّاد أنْ يكون هُوَ المصادم للفرنج أوّلًا، وأن يكون ابن تاشَفِين ردفًا لَهُ، ففعلوا ذَلِكَ، فخذل الفرنج، واستحر القتل فيهم، فيقال: إنه لم يفلت منهم إلا الأذفونش في دون الثلاثين، وغنم المسلمون غنيمة عظيمة، وذلك في سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وعفّ يوسف عَن الغنائم، وآثر بها ملوك الأندلس ليتمّ لَهُ الأجر، فأحبوه وشكروا لَهُ، وكانت ملحمةً عظيمةٍ قَلَّ أنْ وقع في الإسلام مثلها، وجرح فيها ملك الفرنج، وجمعت رؤوس الفرنج، فكانت كالتّلّ العظيم.
ثمّ عزم ابن عَبّاد عَلَى أمير المسلمين يوسف، ورام أنّ ينزل في ضيافته، فأجابه، فأنزله في قصوره عَلَى نهر إشبيلية، فرأى أماكن نزهة، كثيرة الخير والحُسْن والرّزْق، وبالغ المعتمد بْن عَبّاد وأولاده في خدمة أمير المسلمين، وكان رجلًا بربريا، قليل التّنعُّم والتّلذُّذ والرّفاهية، فرأى ما هاله من الحشمة -[835]- والفرش والأطعمة الفاخرة، فأقبل خواصّه عَلَيْهِ ينبهونه عَلَى تِلْكَ الهيئة ويحسنونها، ويقولون: ينبغي أنّ تتخذ ببلادك نحو هذا، فأنكر عليهم، وكان قد دخل في الشيخوخة، وفنيت إرادته، وأدمن عَلَى عيش بلاده، ثمّ أخذ يعيب طريقة المعتمد وتنعمه المُفْرِط، وقال: مَن يتعانى هذه اللّذات لا يمكن أنّ يعدل كما ينبغي أبدًا، ومن كان هذا همته متى تشحذ في حفظ بلاده ورعيته! ثمّ سأل يوسف: هَلْ يفعل المعتمد هذا التنعم في كلّ أوقاته؟ فقيل لَهُ: بل كلّ زمانه عَلَى هذا، فسكت، وأقام عنده أيّامًا، فأتى المعتمد رجلٌ عاقل ناصح، فخوّفه من غائلة ابن تاشَفِين، وأشار عَلَيْهِ بأن يقبض عَلَيْهِ، وأن لا يُطْلقه حتّى يأمر كلَّ من بالأندلس من عسكره أنّ يرجع من حيث جاء: ثمّ تتّفق أنت وملوك الأندلس عَلَى حراسة البحر من سفينة تجري لَهُ، ثمّ تتوثق منه بالأَيْمان أن لا يغدر، ثمّ تُطْلِقه، وتأخذ منه عَلَى ذَلِكَ رهائن.
فأصغى المعتمد إلى مقالته واستوصبها، وبقي يفكّر في انتهاز الفرصة، وكان لَهُ نُدَماء قد انهمكوا معه في الّلذّات، فقال أحدهم لهذا الرجل: ما كَانَ أمير المؤمنين، وهو إمامُ أهل المَكْرُمات ممّن يُعامل بالحَيْف ويغدر بالضَّيْف، قَالَ: إنّما الغَدْر أَخْذُ الحقّ ممّن هُوَ لَهُ، لا دفْع المرء عَنْ نفسه، قَالَ النّديم: بل كَظْمٌ مَعَ وفاءٍ خيرٌ من حزْمٍ مَعَ جفاء، ثمّ إنّ ذَلِكَ النّْاصح استدرك الأمر وتلافاه، وشكر لَهُ المعتمد، وأجازه، فبلغ الخبرُ ابن تاشَفِين، فأصبح غاديا، فقدَّم لَهُ المعتمد هدايا عظيمة، فقبِلَها وعبر إلى سَبْتَة، وبقي جُلُّ عسكره بالجزيرة يستريحون.
وأما الأذفونش، فقدم إلى بلده في أسوأ حال، فسأل عن أبطاله وبطارقته، فوجد أكثرهم قد قتلوا، وسمع نَوْح الثُّكَالَى عليهم، فلم يأكل ولا الْتَذّ بعيشٍ حتّى مات غَمًّا، وخلَّف بنتًا، فتحصَّنت بطُلَيْطُلَة.
ثمّ أخذ عسكرُ ابن تاشَفِين يغيرون، حتّى كسبوا من الفرنج ما تجاوز الحدّ، وبعثوا، بالمغانم إلى مُرّاكش، واستأذن مقدّمهم سِير بْن أَبِي بكر ابن تاشَفِين في المقام بالأندلس، وأعلمه أَنَّهُ قد افتتح حصونًا، ورتّب فيها، وأنّه لا يستقيم الأمر إلّا بإقامته، فكتب إِلَيْهِ ابن تاشَفِين يأمره بإخراج ملوك الأندلس من بلادهم وإلحاقهم بالعدوة، فإن أَبَوْا عَلَيْهِ حاربهم، وليبدأ بالثغور، ولا يتعرض للمعتمد. -[836]-
فابتدأ سير بملوك بُنيّ هود يستنزلهم من قلعة روطة، وهي منيعة إلى الغاية، وماؤها يُنْبُوعٌ في أعلاها، وبها من الذخائر المختلفة ما لا يوصف، فلم يقدر عليها، فرحل عَنْهَا، ثمّ جَنَّد أجنادًا عَلَى زِيّ الفرنج، وأمرهم أنّ يقصدوها كالمُغِيرين، وكمن هُوَ والعسكر، ففعلوا ذلك، فرأى ابن هود قلتهم، فاستضعفهم، ونزل في طلبهم، فخرج عَلَيْهِ سير، فأسره وتسلم القلعة، ثم نازل بني طاهر بشرق الأندلس، فسلموا إِلَيْهِ، ولحِقُوا بالعدْوَة، ثمّ نازل بني صُمَادِح بالمَرِيّة، فمات ملكهم في الحصار، فسلّموا المدينة، ثمّ نازلوا المتوكلّ عُمَر بْن الأفطس ببَطَلْيُوس، فخامر عَلَيْهِ أصحابه، فقبضوا عَلَيْهِ، ثمّ قتل صبرًا.
ثمّ إنّ سير كُتُب إلى ابن تاشَفِين أَنَّهُ لم يبق بالجزيرة غير المعتمد فأمره أن يعرض عَلَيْهِ التّحوّل إلى العدْوَة بأهله وماله، فإن أبى فنازله، فلمّا عرض عَلَيْهِ سير ذَلِكَ لم يجبه، فسَار وحاصره أشْهُرًا، ثمّ دخل عَلَيْهِ البلد قهرًا، وظفر بِهِ، وبعثه إلى العدْوَة مقيَّدًا، فحُبِس بأَغْمات إلى أن مات، وتسلّم سير الجزيرة كلها.
وقال ابن دحية أو غيره: نزل يوسف عَلَى مدينة فاس في سنة أربع وستين وأربعمائة وحاصرها، ثمّ أخذها، فأقرّ العامّة، ونفى البربر والجند عنها بعد أن حبس رؤوسهم، وقتل منهم، وكان مؤثرًا لأهل العلم والدّين، كثير المَشُورَة لهم.
وكان معتدل القامة، أسمر، نحيفًا، خفيف العارضيْن، دقيق الصوت، حازمًا، سائسًا، وكان يخطب لبني العبّاس، وهو أوّل من تسمى بأمير المسلمين، وكان يحبّ العفْو والصَّفْح، وفيه خيرٌ وعدل.
وقال أبو الحَجّاج يوسف البيّاسيّ في كتاب " تذكير الغافل ": إن يوسف ابن تاشَفِين جاز البحر مرة ثالثة، وقصد قُرْطُبَة، وهي لابن عَبّاد، فوصلها سنة ثلاثٍ وثمانين، فخرج إِلَيْهِ المعتمد بالضيافة، وجري معه عَلَى عادته، ثمّ إنّ ابن تاشَفِين أخذ غرناطة من عَبْد اللَّه بْن بلقين بْن باديس، وحبسه، فطمع ابن عَبّاد في غَرْناطة، وأن يُعطِيَه ابن تاشَفِين إيّاها، فعرض لَهُ بذلك، فأعرض عنه ابن تاشفين وخاف ابن عباد منه، وعمل على الانفصال عنه لا يمسكه، ورد ابن -[837]- تاشَفِين إلى مُرّاكش في رمضان من السّنة، فلمّا دخلت سنة أربع عزم عَلَى العبور إلى الأندلس لمنازلة المعتمد بْن عَبّاد، فاستعدّ له ابن عباد، ونازلته البربر، فاستغاث بالأذفونش، فلم يلتفت إِلَيْهِ.
وكانت إمرة يوسف بْن تاشَفِين عند موت أَبِي بَكْر بْن عُمَر أمير المسلمين سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وكانت الدّولة قبلهما لزَنَاتَة، وكانت دولة ظالمة فاجرة، وكان ابن تاشَفِين وعسكره فيهم يبس وديانة وجهاد، فافتتح البلاد، وأحبَّته الرّعيّة، وضيّق لِثامَه هُوَ وجماعته، فقيل: إنهم كانوا يتلثّمون في الصّحراء كعادة العرب، فلمّا تملّك ضيّق ذَلِكَ اللّثام.
قَالَ عُزَيز: وممّا رأيته عيانًا أَنَّهُ كَانَ لي صديقٌ منهم بدمشقٍ، وبيننا مودة، فأتيتُه، فدخلت وقد غسَل عمامته، وشدّ سِرواله عَلَى رأسه، وتلثَّم بِهِ، هذا بعد أنّ انقضت دولتهم، وتفرقوا في البلاد، وحكى لي ثقة أنه رأى شيخا من الملثمة بالمغرب منزويا في نهر يغسل ثيابه وهو عريان، وعورته بادية، ويده اليُمْنى يغسل بها، ويده اليُسْرى يَسْتر بها وجهه!
وقد جعل هَؤُلَاءِ اللّثام لوجوههم جُنَّةً، فلا يُعرف الشَّيْخ منهم من الشّاب، فلا يزيلونه ليلًا ولا نهارًا، حتّى أنّ المقتول منهم في المعركة لا يكاد يعرفه أهله، حتّى يجعلوا عَلَى وجهه لثامًا، ولبعضهم:
قومٌ لهم دَرْكُ العلى في حميرٍ ... وإن انتموا صنهاجةً فهم هم
لما حووا إحراز كل فضيلةٍ ... غلب الحياء عليهمو فتلثموا
وتزوج ابن تاشَفِين بزينب زوجة أَبِي بَكْر بْن عُمَر، وكانت حاكمة عَلَيْهِ، وكذلك جميع الملثمين يكبرون نساءهم، وينقادون لأمرهن، وما يسمّون الرَجل منهم إلّا بأمّه.
وهنا حكاية، وهي أنّ ابن خلوف القاضي الأديب كَانَ لَهُ شِعْرٌ، فبلغ زينبَ هذه أَنَّهُ مدح حوّاء امرأة سير بْن أَبِي بَكْر، وفضَّلها عَلَى جُمَيْع النّساء بالجمال، فأمرت بعزْله عَن القضاء، فسار إلى أَغْمات، واستأذن عليها، فدخل -[838]- البوّاب فأعلمها بِهِ، فقالت: يمضي إلى الّتي مَدَحها تردّه إلى القضاء، فأبلغه، فَعَزَّ عَلَيْهِ، وبقي بالحضرة أيّامًا حتّى فنيت نَفَقَتُه، فأتى خادمها فقال: قد أردت بيع هذا المهر، فأعطني مثقالين أتزود بهما إلى أهلي، وخذه فأنت أولى به، فسرَّ الخادم وأعطاه، ودخل مسرورًا بالمهر، وأخبر الست، فرقت عليه وندمت، وقالت: ائتني بِهِ، فأسرع وأدخله عليها، فقالت: تمدح حواء وتسرف، وزعمت أَنَّهُ لَيْسَ في النّساء أحسن منها، وما هذه منزلة القُضاة، فقال في الحال:
أنت بالشمس لاحِقَهْ ... وهي بالأرض لاصقهْ
فمتى ما مَدَحْتُها ... فهي من سيرَ طالقهْ
فقالت: يا قاضي طَلّقْتَها؟! قَالَ: نعم، ثلاثة وثلاثة وثلاثة، فضحكت حتّى افتضحت، وكتبت إلى يوسف يردّه إلى القضاء.
قلت: ولا رَيْب أنّ يوسف ملكٌ من الملوك، بَدَت منه هنّات وزلّات، ودخل في دهاء الملوك وغدرهم، ولمّا أخذ إشبيلية من المعتمد شن عسكر ابن تاشَفِين الغارة بإشبيلية، وخلّوا أهلها عَلَى برْد الدّيار، وخرج النّاس من بيوتهم يسترون عوراتهم بأيديهم، واقتضت الأبكار، وتتابعت الفتوحات لابن تاشَفِين، وكانت فُقهاء الأندلس قَالُوا لَهُ: لا تَجِبْ طاعتُك حتّى يكون لك عهد من الخليفة، فأرسل إلى العراق قومًا من أهله بهدايا، وكتابًا، يذكر فيه ما فعل بالفرنج، فجاءه من المستظهر باللَّه أحمد رسول بهديّة، وتقليد وخِلْعة، وراية، وكان يقتدي بآراء العلماء، ويعظّم أهل الدين، ونشأ ولده عليّ في العفاف والدّين والعِلْم، فولّاه العهدَ في سنة تسعٍ وتسعين وأربعمائة.
وتُوُفّي يوسف في يوم الإثنين ثالث المحرَّم سنة خمس مائة، ورّخه ابن خلكان، وقبله عزّ الدين ابن الأثير، وغيرهما، وعاش تسعين سنة.
قَالَ الْيَسَعُ بْن حَزْم: فمِن فضله أَنَّهُ لما أراد بناء مُرّاكش ادّعى قومٌ مَصَامِدَةٌ فيها أرضًا، فأرضاهم بمالٍ عظيم، وكان يلبس العباء، ويُؤثر الحياء، ويقصد مقاصد العز في طُرُق المعالي، ويكره السَّفساف، ويحبّ الأشرف -[839]- المتعالي، ويقلد العلماء، ويؤثر الحكماء، يتدين بمرضاتهم، وإذا دخل عَلَيْهِ من طَوْل ثيابه وجرّها كره إِلَيْهِ وجهه وأعرض عَنْهُ، فإن كَانَ ذا ولاية عزله، وكان كثير الصدقة عظيم البِرّ والصلة للمساكين، رحمه الله تعالى.

338 - علي بن يوسف بن تاشفين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - عليّ بن يوسف بن تاشفين، [المتوفى: 537 هـ]
أمير المسلمين، صاحب المغرب.
تُوُفّي والده في سنة خمسمائة، فقام بالمُلْك مكانه، وتلقَّب بلقب أبيه أمير المسلمين، وجرى على سننه في إيثار الجهاد، وإخافة العدوّ.
وكان حَسَن السّيرة، جيّد الطَّويَّة، عادلًا، نزِهًا، حتّى كان إلى أن يُعَدّ من الزّهّاد المتبتّلين أقرب، وأدخل من أن يُعَدّ من الملوك، واشتدّ إيثاره لأهل العِلم والدّين، وكان لَا يقطع أمرًا في جميع مملكته دون مشاورتهم، وكان إذا -[673]- ولّى أحدًا من قُضاته، كان فيما يعهد إليه أن لَا يقطع أمرًا دون أن يكون بمحضر أربعةٍ من أعيان الفُقهاء، يشاورهم في ذلك الأمر، وإنْ صَغُرَ، فبلغ الفُقهاء في أيّامه مبلغًا عظيمًا، ونفقت في زمانه كُتُب الفقه في مذهب مالك، وعُمل بمقتضاها، ونبذ وراءه ما سواها، وكثُر ذلك حتّى نسي العلماء النَّظَر في الكتاب والسُّنَن، ودان أهل زمانه بتكفير كلّ من ظهر منه الخَوْض في شيءٍ من علوم الكلام، وقرَّر الفقهاء عنده تقبيح الكلام وكراهية الصَّدْر الأوّل له، وأنّه بِدْعة، حتّى استحكم ذلك في نفسه، فكان يكتب عنه في كل وقت إلى البلاد بالوعيد على مَن وُجِد عنده شيءٌ من كُتُب الكلام.
ولمّا دخَلَت كُتُب أبي حامد الغزّاليّ - رحمه الله - إلى المغرب، أمَرَ أمير المسلمين عليّ بن يوسف بإحراقها، وتوعَّد بالقتل من وجِد عنده شيءٌ منها، واشتد الأمر في ذلك إلى الغاية.
واعتنى باستدعاء المنشئين والكُتاب، فاجتمع له ما لم يجتمع لسلطانٍ منهم، كأبي القاسم بن الجد الأحدب، وأبي بكر محمد بن محمد بن القنطرية، وأبي عبد الله محمد بن أبي الخصال، وأخيه أبي مروان، وعبد المجيد بن عيذون.
وطالت أيامه، إلى أن التقى عسكر بَلَنْسِية مع العدوّ الملعون، فهزموا المسلمين، وقتلوا من المرابطين خلقًا كثيرًا، وذلك بعد الخمسمائة، واختلت بعدها حال عليّ بن يوسف، وظهرت في بلاده مناكِرُ كثيرة، لاستيلاء أمراء المرابطين الّذين هم جُنْده على البلاد الأندلُسيَّة، ثمّ ادعوا الاستبداد بالأمور، وانتهوا في ذلك إلى التّصريح، وصار كلّ واحدٍ منهم يجهر بأنّه خيرٌ من أمير المسلمين عليّ بن يوسف، وأنّه أَوْلَى بالأمر منه، واستولى النّساء على الأحوال، وصارت كل امرأةٍ من أكابر البرابر مشتملةً على كلّ مفسدٍ وشرّير، وقاطعِ سبيلٍ، وصاحب خمرٍ، وأميرُ المسلمين في ذلك يزيد تغافُلُه، وَيقْوَى ضعْفُه، وقنع بالاسم والخُطْبة، وعكف على العبادة، فكان يصوم النّهار، ويقوم اللّيل، واشتهر عنه ذلك، وأهمل أمر الرعيَّة غاية الإهمال، وكان يعلم من نفسه العجز، حتّى أنّه رفع مرَّة يديه وقال: اللَّهُم قيِّض لهذا الأمر من يقوى عليه ويُصْلح أمور المسلمين، حكى عنه هذا عبد الله بن خيار. -[674]-
وقال ألْيَسع بن حزْم: وُلّي عليّ بن يوسف، فنشأت من المرابطين والفقهاء نشآت أهزلوا دينهم، وأسمنوا براذينهم، قلدهم البلاد، وأصاخ إلى رأيهم فخانوه، وأشاروا عليه بأخْذ مملكة ابن هود منه، وقرَّروا عنده أنّ أموال المستنصر صاحب مصر أيّام الغلاء حصلت كلُّها عند ابن هود، وأروه الباطل في صورة الحق.
قلت: وتوثب عليه ابن تُومَرت كما ذكرنا، وجَرَت بين الطّائفتين حروبٌ، ولم يزل أمر عبد المؤمن يقوى ويظهر، ويستولي على الممالك، وأمر عليّ بن يوسف في سفال وزوال، إلى أن تُوُفّي في هذا العام، وعُهِد إلى ابنه تاشفين، فعجز عَن الموحدين، وانزوى إلى مدينة وهران، فحاصره الموحدون بها، فلمّا اشتدّ عليه الحصار خرج راكبًا، وساق إلى البحر، فاقتحمه وغرق، فيقال إنّهم أخرجوه وصلبوه، ثمّ أحرقوه، وذلك في عام أربعين، وانقطعت الدّعوة لبني العبّاس بموت عليّ وابنه تاشفين، وكانت دولة بني تاشفين بمَرّاكُش بِضْعًا وسبعين سنة.
تُوُفّي عليّ في سابع رجب، وله إحدى وستّون سنة.

415 - تاشفين أمير المسلمين، ابن أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين، المصمودي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - تاشفين أمير المسلمين، ابن أمير المسلمين عليّ بن يوسف بن تاشفين، المَصْموديّ، [المتوفى: 539 هـ]
سلطان الملثَّمين.
وكانت تَسْمِيتُهم بالمنقبين أَوْلَى، لأنّهم يعملون اللّثام على أكثر الوجه، حتّى لَا يكاد يُعرف الشَيخ من الشّابّ، وكانت دولتهم قريبًا من تسعين سنة، خرجوا من بَرّيَّة المغرب من جهة الجنوب، كما تقدَّم في ترجمة سلطانهم أبي -[703]- بكر المتوفى سنة اثنتين وستين وأربعمائة.
وُلّي تاشفين هذا الأمر بعد موت أبيه سنة سبعٍ وثلاثين، وعبد المؤمن على كتفه، فلم يدعْه يبلع ريقه، ولا قر له قرار، وكانت أيامه سنتين وشهرين، وكان فيها مقهورًا مع عبد المؤمن، وتيقّن أنّ مُلكهم سيزول، فاتي مدينة وهْران، وهي حصينة على البحر، ورأى إنْ أحاط به أمرٌ ركب منها في البحر وطلب الأندلس، فإنّه كان له بالأندلس آثار حميدة، وغزوات مشهودة، نُصِر فيها على الرّوم، إذ كان واليًا عليها لأبيه، وكان بظاهر وهْران ربْوَة على البحر، بأعلاها رِباط يأوي إليه العُبّاد، فصعِد تاشفين إليه في ليلة السّابع والعشرين من رمضان، واتّفق أنّ عبد المؤمن أرسل منْسَرًا إلى وهْران فأتوها في يوم السّادس والعشرين، ومقدَّمهم الشَيخ عمر بن يحيى صاحب ابن تُومَرْت، فكمنوا تلك اللّيلة، وشعروا برَوَاح تاشفين إلى ذلك المكان، فقصدوه وبيّتوه، وأحرقوا الباب، فأيقن الشّابّ بالهَلَكَة، فخرج راكبًا فَرَسَه، فركضه ليثب به النّارَ وينجو، فشبّ الفَرَس واضطّرب من النار، فتردى من جرفٍ هناك إلى جهة البحر على حجارة، فتهشّم تاشفين، وتلف في الحال، وَقُتِلَ من كان معه من الخواص، ومن ذلك الوقت نزل عبد المؤمن من الجبل إلى السهل، ثم توجه وتملّك تِلْمِسان سنة أربعين، ثمّ إنّهم صلبوا تاشفين على خَشَبَة، وعمل الموحّدون عند أخذ تلمسان بأهلها مثل ما يعمله الإفرنج، بل أشد، فلا قوة إلا بالله.

79 - إسحاق بن علي بن يوسف بن تاشفين اللمتوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - إسحاق بن علي بن يوسف بن تاشفين اللّمْتُونيّ. [المتوفى: 542 هـ]
ولي نيابة مَرّاكُش لأخيه تاشفين، وهو صبيّ حدَث، فقُتل أخوه سنة تسعٍ وثلاثين، فانضمّت العساكر إلى هذا وملّكوه، فقصده عبد المؤمن، وحاصر مَرّاكُش أحَدَ عشر شهرًا، ثمّ أخذها عَنْوةً لمّا اشتدّ بها القحط، وأخرج إسحاق إلى بين يدي عبد المؤمن، فعزم أن يعفو عَنْهُ لأنّه دون البلوغ، فلم توافق خواصُّه، فخلّى بينهم وبينه، فقتلوه، وقتلوا معه سير بن الحاجّ أحد الشّجعان -[804]- المذكورين، وكان إسحاق آخر ملوك بني تاشفين.
*يوسف بن تاشفين يعد «ابن تاشفين» المؤسس الحقيقى لدولة المرابطين بالمغرب الأقصى، وقد تجمعت فيه صفات الزعامة والشجاعة والقيادة والحزم، والتفت حوله قلوب المرابطين، وشرع فى بناء مدينة «مراكش» عاصمته الجديدة فى سنة (454هـ= 1062م) ونجح فى بسط نفوذه على «المغرب الأقصى» فى سنة (467هـ= 1074م).
وقد نجح ابن «تاشفين» إلى جانب توحيد «المغرب الأقصى» فى وقف الزحف النصرانى على «الأندلس»، وضمَّها إلى «دولة المرابطين» التى اتسعت أطرافها وزادت خيراتها، وتمتعت بالازدهار والرقى فى مختلف المجالات، ثم مرض «يوسف» فى سنة (498هـ= 1104م)، ثم أسلم روحه فى سنة (500هـ= 1106م) ودفن بمدينة «مراكش».
*على بن يوسف بن تاشفين ولى الأمير «على بن يوسف بن تاشفين» حكم دولة المرابطين بعد وفاة والده يوسف بن تاشفين سنة 500هـ=1106م واقتفى سياسة والده، وسار بين الناس بالحكمة والعدل، واستعان بالفقهاء والعلماء فى حكم البلاد، فتبوأ مكانة طيبة فى نفوس رعيته.
ومضى «على بن يوسف» فى استكمال الجهود الحربية التى بدأها والده بالأندلس، وعبر إليها بنفسه أربع مرات؛ لتثبيت سلطان المرابطين، ومواجهة الهجمات المتكررة للمسيحيين، فأحرز انتصارات كبيرة، ونال رضا الخلافة العباسية.
* تاشفين بن على تولى «تاشفين» الحكم فى دولة المرابطين بعد وفاة والده الأمير «على» فى سنة (537هـ= 1142م)، فدخل فى صراع مع دولة «الموحدين»، ولم تفلح جهوده فى صد موجاتهم المتتابعة، وانتهى به الأمر إلى «وهران»؛ حيث قُتل فى سنة (539هـ= 1144م)، فَفَتَّ ذلك فى عضد الدولة، وسقطت أجزاء كثيرة منها فى أيدى الموحدين.
*إبراهيم بن تاشفين هو إبراهيم بن تاشفين بن على بن يوسف الحميرى، آخر ملوك دولة المرابطين بمراكش، بُويع بالخلافة سنة (539 هـ)، وتولَّى الحكم فى ظل الاضطرابات التى سادت الدولة بسبب الانقسامات الداخلية، وزحف عبد المؤمن ابن على - زعيم الموحدين - على مراكش وحاصرها لعدة أشهر، ثم دخلها ففر إبراهيم بن تاشفين إلى إحدى القلاع الحصينة، لكن قُبِض عليه - وكان عمره لم يتجاوز السادسة عشرة - واقتيد إلى عبد المؤمن بن على، الذى أشفق عليه لصغر سنه، وكان يرغب فى العفو عنه إلا أن أبا الحسن بن واجاج - أحد كبار رجال عبد المؤمن - قتله.

تفسير: حسين بن علي الكاشفي الواعظ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفسير: حسين بن علي الكاشفي، الواعظ
المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة.
وهو: تفسير فارسي، متداول.
في مجلد.
سماه: (بالمواهب العلية) .
كما ذكره: ولده في بعض كتبه.
وترجمته:
بالتركية.
لأبي الفضل: محمد بن إدريس البدليسي.
المتوفى: سنة 982، اثنتين وثمانين وتسعمائة.
وله: (جواهر التفسير للزهراوين) .
يأتي في: الجيم.

الكاشف الذهني في شرح: (المغني)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكاشف الذهني، في شرح: (المغني)
في الأصول.
يأتي.

كاشف الرموز ومظهر الكنوز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كاشف الرموز، ومظهر الكنوز
في شرح: (مختصر ابن الحاجب) .
يأتي.

الكاشف في أسماء الرجال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكاشف، في أسماء الرجال
لأبي عبد الله، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي، الحافظ.
المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله والشكر لله ... الخ) .
قال: هذا مختصر.
في رجال (الكتب الستة) : (الصحيحين) ، (والسنن الأربع) .
مقتضب من: (تهذيب الكمال) للمزي.
اقتصرت فيه: على ذكر من له رواية في الكتب الستة.
دون ما في تلك التآليف التي في: (التهذيب) .
والرموز واضحة، إلا أربعة:
فلأصحاب السنن الأربع: (وع) ، فإنها للجماعة كلهم. انتهى.
فرغ منه: في العاشر من رمضان، سنة 720، عشرين وسبعمائة.
وذيله:
أبو ذرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي.
المتوفى: سنة 836، ست وثلاثين وثمانمائة.

كاشف الويل في أمراض الخيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كاشف الويل، في أمراض الخيل
المعروف: (بكامل الصناعتين، البيطرية والزرطقة) .
لأبي بكر بن بدر الدين البيطار.
أوله: (الحمد لله واسع العطاء، ومسبل الغطاء ... الخ) .
ألفه: لمحمد بن قلاون.
وجعله على: عشر مقالات.
ذكر فيه: ما جربه هو، ووالده، وغيرهما، بمصر، والشام.

كلشن تحقيقات وكاشف خفيات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كلشن تحقيقات، وكاشف خفيات
تركي.
مختصر.
على: نخل وست شكوفه.
في مزايا اللغة التركية، المستعملة في الدواوين العثمانية.
ألفه: بعض الظرفاء في عصر السلطان: سليمان.
وذكره في (خطبته) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت