|
بفد
: (بَافْدُ، بِسُكُون الفَاءِ) ، أَهمله الجوهَرِيّ والجماعَة، وَهُوَ (د، بكِرْمَان) من طَريق شِيراز (التقى فِيهَا ساكِنَانِ) ، وَقد يَرِدَ ذالك كثيرا فِي الفارسيّة، وَهُوَ(معرّب بافْتَ) ، بالتاءِ المثنّاة الفوقيّة، وَهُوَ من الْبِلَاد الحارَّة، روَى ابنُ عبد الغافر الفارسيّ عَن جماعةٍ من أَهلها. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
صبف: صَيَّف (بالتشديد): حَصَد (ألكالا).
صيَّف: التقط السنبل بعد الحصاد. (بوشر، برجون). تصيَّف مع فلان: اصطاف معه، امضى الصيف معه. (ديوان امرئ القيس ص47). صَيْفَة: حصاد، (ألكالا) وهو يكتبها: Caifa ولعلها صائفة وهي كلمة تدل على نفس المعنى. ففي كتاب ابن صاحب الصلاة (ص25 ق): في كلّ صيفة زروعها. وفيه (ص53 و): وأرسل كتائب من الجند إلى اشبيلية وقرطبة لحماية صيفتها في مواسطهما وثغورهما. وفيه (ص56 و): وأرسلوا كتائب من الجند إلى بجاية لحماية صيفتها. وفيه بعد ذلك في عقد طليطلة: حتى يضمّ لها الصيفة عامنا هذا الأقرب إلى تاريخ هذا الكتاب. وفي اللغة البرتغالية: ceifa و aceifa ومعناها زمان الحصاد. وفيها: ceifar بمعنى حصد. صَيْفَة: التقاط السنبل بعد الحصاد (بوشر، برجون). صَيْفِيّ: في اصطلاح أرباب الفلاحة ما كان جناه في الصيف كالعنب والتين ونحوهما (محيط المحيط). صَيَّفيَّة: صيف (بوشر). صَيْفيَّة: حصاد الصيف (برجون وهو يكتبها بالسين خطأ). صَيَّاف: لقاط السنبل بعد الحصاد (بوشر، برجون). صائفة: تعنى أيضاً (انظر لين) الجيش الذي يغزو صيفاً. (معجم الأسبانية ص34) صائِفة: صَيْف (كرتاس ص36) وفي مخطوطتنا زمان الصائفة بدل زمان الصيف الذي في المطبوع. صائِفة: حصاد (انظر صَيْفَة) (كرتاس 231) وهذا هو صواب الكلمة وفقاً لمخطوطتنا. صائِفَة: الوقت المناسب للإبحار للسفن التجارية (أماري ديب ص37) وانظر: (ص403 رقم ب). مَصِيف: صَيْف (المقري 2: 352)، ويقول أبو حمو (ص160): خرج من فاس الجديد ليسكن فاس القديم لموجب إنه في المصيف وصيم (وخيم). |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بِفَارِغِ الصبْرِالجذر: ف ر غ
مثال: أَنْتظرُك بفارغِ الصبرِالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا التركيب ليس مما تألفه العربية. المعنى: بصبر نافِد الصواب والرتبة: -أنتظرُك بصبرٍ نافد [فصيحة]-أنتظرُك بفارغِ الصبرِ [صحيحة] التعليق: الفعل «فرغ» يأتي بمعنى «خلا»، و «الفارغ»: الخالي، وبين الخُلُوّ والنفاد شَبَه في المعنى واضح، ومن ثَمَّ يجوز «بفارغ الصبر» أي: بصبر يكاد ينفد، على أنه من إضافة الصفة إلى الموصوف، كما في قوله تعالى: {{وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ}} الحاقة/51، وقد أجاز الأساسي الاستعمال المرفوض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جرّ الاسم المنقوص الممنوع من الصرف بفتحة ظاهرةالأمثلة: 1 - أَجَّلوا المؤتمر لدواعيَ أمنية 2 - تَكَلَّمت في نواحيَ كثيرة 3 - قَبَضُوا على مواليَ للأعداء 4 - وَضَع الطعام في أَوَانيَ زجاجيةالرأي: مرفوضةالسبب: لجر الاسم المنقوص الممنوع من الصرف بفتحة ظاهرة.
الصواب والرتبة:1 - أَجَّلوا المؤتمر لدواعٍ أمنية [فصيحة]-أَجَّلوا المؤتمر لدواعيَ أمنية [صحيحة]2 - تَكَلَّمت في نواحٍ كثيرة [فصيحة]-تَكَلَّمت في نواحيَ كثيرة [صحيحة]3 - قبضوا على موالٍ للأعداء [فصيحة]-قبضوا على مواليَ للأعداء [صحيحة]4 - وَضَعَ الطعام في أوانٍ زجاجية [فصيحة]-وَضَعَ الطعام في أوانيَ زجاجية [صحيحة] التعليق: الأصل في الاسم المنقوص النكرة الممنوع من الصرف أن يجر بفتحة مقدرة على الياء المحذوفة، نيابة عن الكسرة، ويمكن تصحيح إثبات الياء وظهور الفتحة عليها اعتمادًا على وروده في فصيح الكلام، ومنه قول الفرزدق:ولكن عبد الله مولى مواليَوقول الهُذَلي:أبيت على معاريَ فاخرات |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «فِعَالة» بفتح الفاءالأمثلة: 1 - احْتَرَف الكَهانة 2 - الحَاكم دَعامة للضعيف 3 - انْخَفَضَ معدل البَطَالة في مصر في السنوات الأخيرة 4 - سَارَ في جَنازَته 5 - فَتَح اللِّصُّ الخَزانة 6 - لِكُلّ مَلِك بَطانته الخاصَّة بهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فِعالة» بفتح الفاء.
الصواب والرتبة:1 - احترفَ الكَهانة [فصيحة]-احترفَ الكِهانة [فصيحة]2 - الحاكم دِعامة للضعيف [فصيحة]-الحاكم دَعامة للضعيف [صحيحة]3 - انخفض معدل البَطالة في مصر في السنوات الأخيرة [فصيحة]-انخفض معدل البِطالة في مصر في السنوات الأخيرة [فصيحة]4 - سار في جَنازَته [فصيحة]-سار في جِنازَته [فصيحة]5 - فتح اللِّصُّ الخِزانة [فصيحة]-فتح اللِّصُّ الخَزانة [صحيحة]6 - لكلّّ مَلِك بِطانته الخاصَّة به [فصيحة]-لكلّّ مَلِك بَطانته الخاصَّة به [صحيحة] التعليق: مجيء «فِعالة» بكسر الفاء وفتحها فصيح مشهور في لغة العرب، ومما وَرَدَ منها: جنازة، ووزارة، ودلالة، ووكالة، ووصاية، ووقاية، وولاية، ورطانة، وبداوة، وحضارة، ورضاعة؛ وعلى هذا يمكن قبول فتح ما جاء مكسورًا، كما في «بَطانة»، و «خَزانة»، و «دَعامة»، كما أن بعض هذه الصيغ يرجع إلى اختلاف الضبط بين المصدر والحرفة، كما في «كهانة»، فالمصدر منها «كَهانة» بفتح الكاف، أما الحرفة منه فهي «كِهانة» بكسر الكاف، كما أنَّ بعض هذه الصيغ المرفوضة ورد في المعاجم الحديثة كالوسيط، والتكملة، ومحيط المحيط، والأساسي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَصْب المنقوص بفتحة مقدّرةالأمثلة: 1 - انْصَرفت عن قراءة القصيدة لأن فيها معانٍ غامضة 2 - بِنَاء مستوطنة جديدة يعني تحدٍّ للسلام 3 - تَبْلُغ من العمر ثَمانِي سنوات 4 - دَمَّرَتْ مبانٍ كانت تشغلها إدارة المخابرات 5 - سَيُواصِل مساعِيهِ الرامية إلى تحقيق السلام 6 - قَامَت بطرد العدو الَّذي احتل أَرَاضِيها 7 - قَصَف ضواحِي العاصمة بالصواريخ 8 - قَضَى في الغربة ثمانٍ وعشرين سنة 9 - لا تكن معادٍ لإخوتك 10 - مَدُّوا أَيْدِيهم إلى الطعام 11 - يَجِب أن نتكاتف حتى نجنب العراق مآسٍ أخرىالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في نصب المنقوص بفتحة مقدرة.
الصواب والرتبة:1 - انصرفت عن قراءة القصيدة لأن فيها معانيَ غامضة [فصيحة]-انصرفت عن قراءة القصيدة لأن فيها معانٍ غامضة [صحيحة]2 - بناء مستوطنة جديدة يعني تحدّيًا للسلام [فصيحة]-بناء مستوطنة جديدة يعني تحدٍّ للسلام [صحيحة]3 - تَبْلُغ من العمر ثَمانِيَ سنوات [فصيحة]-تَبْلُغ من العمر ثَمانِي سنوات [صحيحة]4 - دمَّرَتْ مبانيَ كانت تشغلها إدارة المخابرات [فصيحة]-دَمَّرَتْ مبانٍ كانت تشغلها إدارة المخابرات [صحيحة]5 - سيواصل مساعِيَه الرامية إلى تحقيق السلام [فصيحة]-سيواصل مساعِيهِ الرامية إلى تحقيق السلام [صحيحة]6 - قامت بطرد العدو الذي احتل أراضِيَها [فصيحة]-قامت بطرد العدو الذي احتل أراضِيها [صحيحة]7 - قَصَف ضواحِيَ العاصمة بالصواريخ [فصيحة]-قَصَف ضواحِي العاصمة بالصواريخ [صحيحة]8 - قَضَى في الغربة ثمانيًا وعشرين سنة [فصيحة]-قَضَى في الغربة ثمانيَ وعشرين سنة [فصيحة]-قَضَى في الغربة ثمانٍ وعشرين سنة [صحيحة]9 - لا تكن معاديًا لإخوتك [فصيحة]-لا تكن مُعادٍ لإخوتك [صحيحة]10 - مدُّوا أيدِيَهم إلى الطعام [فصيحة]-مدُّوا أيدِيهم إلى الطعام [صحيحة]11 - يجب أن نتكاتف حتى نُجَنِّبَ العراق مآسيَ أخرى [فصيحة]-يجب أن نتكاتف حتى نُجَنِّبَ العراق مآسٍ أخرى [صحيحة] التعليق: الاسم المنقوص تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر، ويعرب فيهما بحركة مقدرة، أما في حالة النصب فتثبت ياؤه وينصب بالفتحة الظاهرة عليها، ويمكن تصحيح الأمثلة المرفوضة اعتمادًا على ورود نظائر لها، كقول الشاعر:ولو أن واشٍ باليمامة دارهوقول آخر:وكسوت عاري لحمه فتركتهوكقراءة: {{مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهالِيْكُمْ}} المائدة/89، حيث قرئت بسكون الياء، وقد جوزه بعض اللغويين وقال: إنه لغة فصيحة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف الأخصا، بفضائل المسجد الأقصى
مختصر. أوله: (الحمد لله الذي جلت نعماؤه... الخ). للشيخ، المحقق، كمال الدين: محمد بن محمد بن أبي شريف الشافعي، المصري. (المتوفى: سنة ست وتسعمائة). ألفه: في مجاورته بالقدس، سنة 875. ورتب على: سبعة عشر بابا. معتمدا في نقله على: (الروض المغرس)، لثقة مؤلفه. فصار عمدة ما فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحياء الميت، بفضائل أهل البيت
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. أوله: (الحمد لله وكفى... الخ). أورد فيه: ستين حديثا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإخبار بفوائد الأخبار
للشيخ، أبي بكر: محمد بن إبراهيم بن يعقوب. شرح فيه: مائة وثلاثين حديثا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بفضائل الشام
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري، المعروف: (بابن الفركاح). المتوفى: سنة 729. وهو جزء. اختصر من: (كتاب أبي الحسن علي بن محمد الربعي)، بحذف الأسانيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بفضل الصلاة على خير الأنام
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الرحمن النمري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إغاثة اللهّاج، بفرائض المنهاج
يعني: (منهاج النووي). يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، بفوائد الإيضاح
وهو من شروح: (إيضاح الفارسي). يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة أهل المعرفة، بفضائل يوم عرفة
ليونس بن عبد القادر الرشيدي، الأثري. أولها: (الحمد لله الذي تعرف إلى أوليائه بنعمائه... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق آمال الراجين، في أن والدي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم - بفضل الله - تعالى - في الدارين من الناجين
للشيخ، نور الدين: علي بن الجزار المصري. رسالة. أولها: (الحمد لله الذي جعل محمدا - صلى الله تعالى عليه وسلم -... الخ). |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
34- البسط المبثوث في خبر البرغوث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهم فيه بعض الرواة،
قال الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن حرب المروزي، حدثنا محمد بن بشر، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن الزهري، عن عمرو بن أبي الأسد، قال: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يصلّي في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقيه. قال أبو موسى في «الذيل» رواه أبو كريب، وعلي بن حرب، وغيرهما. عن محمد بن بشر هكذا. وقال الدّارقطنيّ في «الأفراد» تفرد به محمد بن بشر هكذا. والصواب ما رواه أبو أسامة وغيره عن عبيد اللَّه بن عمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن أبي سلمة بن عبد الأسد. قلت: كذا أورده «1» ابن خزيمة، وابن حبان، من طريق أبي أسامة. وزعم ابن الأثير أن أبا نعيم سماه عمرو بن الأسود في هذا الإسناد. والّذي رأيته في المعرفة لأبي نعيم عمرو بن أبي الأسد. واللَّه أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بنى مازن ابن النجار. له صحبة، شهد أحدًا وما بعدها، تزوّج أروى الصغرى بنت ربيعة ابن الحارث بن عَبْد المطلب، وهي الهاشمية التي ذكر مالك في الموطأ، فولدت له يحيى بن حبّان وواسع بن حبان، وهو جد مُحَمَّد بن يحيى بن حبان شيخ مالك، ومات حبان في خلافة عثمان، له ولأبيه منقذ صحبة. باب حبة |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا قيل: (زيد أعرف بشيخه الفلاني من عمرو) ، فمعناها أنه أثبت فيه من عمرو وأعرف بأحاديثه منه ، يعرف ما حدث به ، وما لم يحدث به ، والذي حدث به يعرف كيف حدث به ؛ أخرج الخطيب في (تاريخ بغداد) (5/244-245) عن الحسين بن إدريس قال: (سمعت بن عمار يقول قال أبو معاوية كان أهل خراسان يجيئون إلى الأعمش ليسمعوا منه فلا يقدرون ، قال: فكانوا يجيئون فيسمعون من شعبة فيحدثهم عن الأعمش ، قال: فكان شعبة لا يحدثهم حتى يقعدني معه فيقول: يا أبا معاوية أليس هو كذا وكذا ؟ فإذا قلت: نعم ، حدثهم ؛ قال ابن عمار: إنما يراد من هذا أن أبا معاوية كان أثبت فيه من شعبة.
ثم أخرج عقب ذلك عن عبد الله بن محمد بن رزيق قال: (سئل أحمد بن الحسن السكري الحافظ وأنا جالس: من أحب إليك من أصحاب الأعمش؟ قال: أبو معاوية أعرف به ، وبعده الثوري وبعده شعبة والباقون). هذا هو معنى قولهم (فلان أعرف بفلان) إذا كان السياق سياق موازنة بين أصحاب أحد المحدثين ؛ وقد يكون المراد المعرفة الإجمالية ، أو المعرفة بحال الراوي في الرواية ، ويتأكد ذلك إذا كان السياق دالاً على أن المراد بالمعرفة معرفة الناقد بالراوي ، أو كانت الموازنة بين رواة آخرين غير أصحاب ذلك الراوي. قال العقيلي في في (الضعفاء) (1/202 دار الصميعي) (1): (حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا صالح بن أحمد قال حدثنا علي قال: سألت سفيان عن جعفر بن محمد بن عباد بن جعفر وكان قدم اليمن فما روى عنه شيء [كذا] ، فقلت لسفيان: روى عنه معمر أحاديث يحيى بن سعيد ، فقال سفيان: إنما وجدنا ذاك كتباً ، ولم يكن صاحب حديث ؛ أنا أعرف به منهم ؛ إنما جمع كتباً فذهب بها). وقال ابن الصلاح في (مقدمته) في (النوع الثاني والستين) وهو في معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات (ص356): (وممن بلغنا عنه ذلك(2) من المتأخرين أبو أحمد الغطريفي الجرجاني)؛ فتعقبه إبراهيم بن موسى الأبناسي في (الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح ) (ص528-529) بقوله: (فأما الغطريفي فهو أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحسين الجرجاني الغطريفي ، ولم يعرف له اختلاط إلا ما رواه المصنف عن أبي علي البرذعي ؛ وقد ترجمه الحافظ حمزة السهمي في "تاريخ جرجان" فلم يذكر عنه شيئاً من ذلك ، وهو أعرف به ، فإنه أحد شيوخه----) إلى آخر كلامه ، وفيه بحث وتحقيق جيدان ، وقد نقله وأقره ابن الكيال في (الكواكب النيرات) (ص78). وانظر (أثبت الناس في زيد) و (أثبت أصحاب زيد ). __________ (1) يعني الاختلاط. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي لم يروه وهو مكذوب عليه ، أو مقلوب ، أو أخطئ عليه فيه ؛ قال الإمام أحمد في (المسند) (14/321) (1): (حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال ثنا عبد الله بن المبارك ثنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قال: "خرج رسول الله ﷺ زمن الحديبية في بضع عشرة مئة فذكر الحديث(2) ، ومن ههنا ملصق بحديث الزهري عن القاسم بن محمد---- ، قال: وقال أبو بصير للعامري ومعه سيفه---) الحديث.
وقال الذهبي في (السير) (10/322): (وقال أبو زرعة الدمشقي سألت أحمد بن حنبل عن حديث الزهري عن أنس عن أم حبيبة ، فقال: ليس هذا من حديث الزهري ، هذا من حديث ابن أبي حسين ، فسألت أحمد بن صالح عنه ، فقال: ليس له أصل عن الزهري ، وأنكره----. قال أبو زرعة: قال لي أحمد بن حنبل كتاب شعيب عن ابن أبي حسين ملصق بكتاب الزهري ، فبلغني أن أبا اليمان حدثهم به عن شعيب عن الزهري وليس له أصل ، كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري فرأيته كأنه يعذر أبا اليمان ولا يحمل عليه فيه. وقال مكحول البيروتي عن جعفر بن محمد بن أبان الحراني: سألت يحيى بن معين عن حديث أبي اليمان يعني المذكور ، فقال: أنا سألت أبا اليمان فقال: الحديث حديث الزهري فمن كتبه عني فقد أصاب ومن كتبه عني من حديث ابن أبي حسين فهو خطأ ، إنما كُتب في آخر حديث ابن أبي حسين فغلطت فحدثت به من حديث ابن أبي حسين وهو صحيح من حديث الزهري. وروى ابن صاعد عن إبراهيم بن هانىء النيسابوري: قال لنا أبو اليمان: الحديث حديث الزهري والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها. قلت: تعين أن الحديث وهم فيه أبو اليمان وصمم على الوهم لأن الكبار حكموا بأن الحديث ما هو عند الزهري ، والله أعلم). وانظر (الإلزاق). __________ (1) هذه إحالة على حديث متن سبق. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (التفرد) ، وانظر (سلك الجادة).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سرية غالب بن عبدالله إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفَدَك.
8 صفر - 629 م بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفَدَك سرية غالب بن عبدالله، في مائتي رجل؛ فأصابوا من العدو نعماً، وقتلوا منهم قتلى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المسلمون يفتحون طبرستان بفارس.
39 - 659 م لما وجّه المنصور المهديّ إلى الريّ - وذلك قبل بناء بغداد؛ وكان توجيهه إياه لقتال عبد الجبار بن عبد الرحمن، فكفى المهديّ أمر عبد الجبار بمن حاربه وظفر به - كره أبو جعفر أن تبطل تلك النفقات التي أنفقت على المهديّ؛ فكتب إليه أن يغزو طبرستان، وينزل الريّ، ويوجّه أبا الخصيب وخازم بن خزيمة والجنود إلى الأصبهبذ؛ وكان الأصبهبذ يومئذ محارباً للمصمغان ملك دنباوند معسكراً بإزائه؛ فبلغه أن الجنود دخلت بلاده، وأن أبا الخصيب دخل سارية، فساء المصمغان ذلك؛ وقال له: متى صاروا إليك صاروا إليّ؛ فاجتمعا على محاربة المسلمين؛ فانصرف الأصبهبذ إلى بلاده، فحارب المسلمين، وطالت تلك الحروب، فوجّه أبو جعفر عمر بن العلاء، وكان توجيهه إياه بمشورة أبرويز أخي المصمغان، فإنه قال له: يا أمير المؤمنين؛ إن عمر أعلم الناس ببلاد طبرستان، فوجّهه؛ وكان أبرويز قد عرف عمر أيام سنباذ وأيام الروانديّة، فضمّ إليه أبو جعفر خازم بن خزيمة، فدخل الرويان ففتحها، وأخذ قلعة الطاق وما فيها، وطالت الحرب، فألحّ خازم على القتال، ففتح طبّرستان، وقتل منهم فأكثر، وصار الأصبهبذ إلى قلعته، وطلب الأمان على أن يسلم القلعة بما فيها من ذخائره، فكتب المهديّ بذلك إلى أبي جعفر، فوجّه أبو جعفر بصالح صاحب المصلى وعدّة معه، فأحصوا ما في الحصن، وانصرفوا. وبدا للأصبهبذ، فدخل بلاد جيلان من الدّيلم، فمات بها؛ وأخذت ابنته - وهي أمّ إبراهيم بن العباس بن محمد - وصمدت الجنود للمصمغان؛ فظفروا به وبالبحترية أم منصور بن المهديّ، وبصيمر أم ولد عليّ بن ريطة بنت المصمغان. فهذا فتح طبرستان الأول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورات الخوارج بفارس والعراق ضد الأمويين.
84 - 703 م في عهد عبد الملك بن مروان ثار الخوارج في البحرين بزعامة عبد الله بن قيس المعروف بأبي فديك سنة 73هـ , وأخرجهم منها المغيرة بن المهلب ابن أبي صفرة بعد معركة قتل فيها أبو فديك. وفي الجزيرة ثاروا بزعامة صالح بن مسرح ومعه شبيب بن يزيد الشيباني وأخوه مصاد سنة 76هـ , فوجه إليهم محمد بن مروان أمير الجزيرة جيشا قاتلهم في معركة قتل فيها صالح وبويع من بعده شبيب بزعامة الخوارج. تابع شبيب الثورة ودخل الكوفة وهزم الجيش الذي أرسله الحجاج بقيادة عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ثم تحول شبيب إلى الأهواز, فأرسل إليه الحجاج جيشا بقيادة سفيان ابن الأبرد, فلما عبر شبيب جسرا على نهر دجيل اضطربت فرسه وسقط في النهر ومات غرقا (سنة 77هـ). وفي طبرستان ثاروا بزعامة قطري بن الفجاءة سنة 77هـ , فأرسل الحجاج جيشا بقيادة سفيان بن الأبرد فقاتله, فانفض عنه أصحابه وسقط في شعب من الشعاب فاغتاله علج من أهل طبرستان وأرسل رأسه إلى الحجاج. ثم سكن الخوارج في عهد الوليد بن عبد الملك وفي عهد أخيه سليمان, فلما تولى الخلافة عمر بن عبد العزيز ثار في (جوخي) - بين خانقين والأهواز - خارجي يدعى بسطام اليشكرى ويلقب ب (شوذب) والتف حوله ثمانون فارسا من عرب ربيعة, فطلب عمر من أمير العراق أن يوجه إليه منهم رجلين ليناظراه, فاختار بسطام رجلين حازمين من رجاله وأرسلهما إلى عمر, وفي المناظرة رجحت حجة عمر, فطلب الخارجيان منه أن يعودا إلى (شوذب) ليعلماه نتيجة المناظرة, ولم يلبث عمر أن توفي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القضاء على فتنة الزنادقة بقيادة المقنع بفارس.
162 - 778 م ظهر المقنع بخراسان عام 161 هـ وقيل عام 159 هـ وكان رجلاً أعوراً، قصيراً، من أهل مرو، ويسمى حكيماً، وكان اتخذ وجهاً من ذهب فجعله على وجهه لئلا يرى، فسمي المقنع وادعى الألوهية، ولم يظهر ذلك إلى جميع أصحابه، وكان يقول: إن الله خلق آدم، فتحول في صورته، ثم في صورة نوح، وهكذا هلم جرا إلى أبي مسلم الخراساني، ثم تحول إلى هاشم، وهاشم، في دعواه، هو المقنع، ويقول بالتناسخ؛ وتابعه خلق من ضلال الناس وكانوا يسجدون له من أي النواحي كانوا، وكانوا يقولون في الحرب: يا هاشم أعنا. واجتمع إليه خلق كثير، وتحصنوا في قلعة بسنام، وسنجردة، وهي من رساتيق كش، وظهرت المبيضة ببخارى والصغد معاونين له، وأعانه كفار الأتراك، وأغاروا على أموال المسلمين. وكان يعتقد أن أبا مسلم أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم، صلى الله عليه وسلم، وكان ينكر قتل يحيى بن زيد، وادعى أنه يقتل قاتليه. واجتمعوا بكش، وغلبوا على بعض قصورها، وعلى قلعة نواكث، وحاربهم أبو النعمان، والجنيد، مرة بعد مرة، وقتلوا حسان بن تميم بن نصر بن سيار، ومحمد بن نصر وغيرهما. وأنفذ إليهم جبرائيل بن يحيى وأخاه يزيد، فاشتغلوا بالمبيضة الذين كانوا ببخارى، فقاتلوهم أربعة أشهر في مدينة بومجكث، ونقبها عليهم، فقتل منهم سبعمائة، وقتل الحكم، ولحق منهزموهم بالمقنع، وتبعهم جبرائيل، وحاربهم؛ ثم سير المهدي أبا عون لمحاربة المقنع، فلم يبالغ في قتاله، واستعمل معاذ بن مسلم، ثم إن المقنع بعد أن طال حصاره بالقلعة وشعر بالغلبة احتسى السم وانتحر هو وأهله وذلك في عام 163 هـ وكان قد حاصره سعيد الحريثي وبالغ في حصاره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حدوث زلازل بفلسطين.
460 جمادى الأولى - 1068 م كانت زلزلة بأرض فلسطين، أهلكت بلد الرملة، ورمت شراريف من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولحقت وادي الصفر وخيبر، وانشقت الأرض عن كنوز كثيرة من المال، وبلغ حسها إلى الرحبة والكوفة، وجاء كتاب بعض التجار فيه ذكر هذه الزلزلة وذكر فيه أنها خسفت الرملة جميعا حتى لم يسلم منها إلا داران فقط، وهلك منها خمس عشرة ألف نسمة، وغار البحر مسيرة يوم، وساخ في الأرض وظهر في مكان الماء أشياء من جواهر وغيرها، ودخل الناس في أرضه يلتقطون، فرجع عليهم فأهلك كثيرا منهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك السلطان ألب أرسلان قلعة فضلون بفارس.
464 - 1071 م سير السلطان ألب أرسلان وزيره نظام الملك في عسكر إلى بلاد فارس، وكان بها حصن من أمنع الحصون والمعاقل، وفيه صاحبه فضلون، وهو لا يعطي الطاعة، فنازله وحصره، ودعاه إلى طاعة السلطان فامتنع، فقاتله فلم يبلغ بقتاله غرضاً لعلو الحصن وارتفاعه، فلم يطل مقامهم عليه حتى نادى أهل القلعة بطلب الأمان ليسلموا الحصن إليه، فعجب الناس من ذلك، وكان السبب فيه أن جميع الآبار التي بالقلعة غارت مياهها في ليلة واحدة فقادتهم ضرورة العطش إلى التسليم، فلما طلبوا الأمان أمنهم نظام الملك، وتسلم الحصن، والتجأ فضلون إلى قلة القلعة، وهي أعلى موضع فيها، وفيه بناء مرتفع، فاحتمى فيها، فسير نظام الملك طائفة من العسكر إلى الموضع الذي فيه أهل فضلون وأقاربه ليحملوهم إليه وينهبوا مالهم، فسمع فضلون الخبر، ففارق موضعه مستخفياً فيمن عنده من الجند، وسار ليمنع عن أهله، فاستقبلته طلائع نظام الملك، فخافهم فتفرق من معه، واختفى في نبات الأرض، فوقع فيه بعض العسكر، فأخذه أسيراً، وحمله إلى نظام الملك، فأخذه وسار به إلى السلطان فأمنه وأطلقه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بركياروق يتولى حكم الدولة السلجوقية بفارس.
487 محرم - 1094 م يوم الجمعة رابع عشر المحرم، خطب ببغداد للسلطان بركيارق بن ملكشاه، وكان قدمها أواخر سنة ست وثمانين وأربعمائة، وأرسل إلى الخليفة المقتدي بأمر الله يطلب الخطبة، فأجيب إلى ذلك، وخطب له، ولقب ركن الدين، وحمل الوزير عميد الدولة بن جهير الخلع إلى بركيارق، فلبسها، وعرض التقليد على الخليفة ليعلم عليه، فعلم فيه، وتوفي فجأة، وولي ابنه الإمام المستظهر بالله الخلافة، فأرسل الخلع والتقليد إلى السلطان بركيارق، فأقام ببغداد إلى ربيع الأول من السنة، وسار عنها إلى الموصل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة سنجر ملك السلاجقة بفارس وعميد الأسرة السلجوقية.
552 ربيع الأول - 1157 م توفي السلطان سنجر بن ملكشاه بن ألب أرسلان، أصابه قولنج، ثم بعده إسهال، فمات منه، وكان قد خوطب سنجر بالسلطان بعد وفاة أخيه محمد، واستقام أمره، وأطاعه السلاطين، وخطب له على أكثر منابرالإسلام بالسلطنة نحو أربعين سنة، وكان قبلها يخاطب بالملك عشرين سنة ولم يزل أمره عالياً وجده متراقياً إلى أن أسره الغز، ثم إنه خلص بعد مدة وجمع إليه أطرافه بمرو، وكاد يعود إليه ملكه، فأدركه أجله، ولما مات دفن في قبة بناها لنفسه سماها دار الآخرة؛ ولما وصل خبر موته إلى بغداد قطعت خطبته، ولم يجلس له في الديوان للعزاء، ولما حضر السلطان سنجر الموت استخلف على خراسان الملك محمود بن محمد بن بغراجان وهو ابن أخت السلطان سنجر، فأقام بها خائفاً من الغز، فقصد جرجان يستظهر بها، وعاد الغز إلى مرو وخراسان، فاستولى على طرف من خراسان، وبقيت خراسان على هذا الاحتلال إلى سنة أربع وخمسين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بفيروزكوه من خراسان.
595 - 1198 م كانت فتنة عظيمة بعسكر غياث الدين، ملك الغور وغزنة، وهو بفيروزكوه، عمت الرعية والملوك والأمراء، وسببها أن الفخر محمد بن عمر بن الحسين الرازي، الإمام المشهور، الفقيه الشافعي، كان قدم إلى غياث الدين مفارقاً لبهاء الدين سام، صاحب باميان، وهو ابن أخت غياث الدين، فأكرمه غياث الدين، واحترمه، وبالغ في إكرامه، وبنى له مدرسة بهراة بالقرب من الجامع، فقصده الفقهاء من البلاد، فعظم ذلك على الكرامية، وهم كثيرون بهراة؛ وأما الغورية فكلهم كرامية، وكرهوه، وكان أشد الناس عليه الملك ضياء الدين، وهو ابن عم غياث الدين، وزوج ابنته، فاتفق أن حضر الفقهاء من الكرامية الحنفية والشافعية عند غياث الدين بفيروزكوه للمناظرة، وحضر فخر الدين الرازي والقاضي مجد الدين عبد المجيد ابن عمر، المعروف بابن القدوة، وهو من الكرامية الهيصمية، وله عندهم محل كبير لزهده وعلمه وبيته، فتكلم الرازي، فاعترض عليه ابن القدوة، وطال الكلام، فقام غياث الدين فاستطال عليه الفخر، وسبه وشتمه، وبالغ في أذاه، وابن القدوة لا يزيد على أن يقول لا يفعل مولانا إلا وأخذك الله؛ أستغفر الله؛ فانفصلوا على هذا، وقام ضياء الدين في هذه الحادثة وشكا إلى غياث الدين، وذم الفخر، ونسبه إلى الزندقة ومذهب الفلاسفة، فلم يصغ غياث الدين إليه، فلما كان الغد وعظ ابن عم المجد بن القدوة بالجامع، فلما صعد المنبر قال، بعد أن حمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم: لا إله إلا الله، ربنا آمنا بما أنزلت، واتبعنا الرسول، فاكتبنا مع الشاهدين؛ أيها الناس، إنا لا نقول إلا ما صح عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما علم أرسطاطاليس، وكفريات ابن سينا، وفلسفة الفارابي، فلا نعلمها، فلأي حال يشتم بالأمس شيخ من شيوخ الإسلام يذب عن دين الله، وعن سنة نبيه! وبكى وضج الناس، وبكى الكرامية واستغاثوا، وأعانهم من يؤثر بعد الفخر الرازي عن السلطان، وثار الناس من كل جانب، وامتلأ البلد فتنة، وكادوا يقتتلون، يجري ما يهلك فيه خلق كثير، فبلغ ذلك السلطان، فأرسل جماعة من عنده إلى الناس وسكنهم، ووعدهم بإخراج الفخر من عندهم، وتقدم إليه بالعود إلى هراة، فعاد إليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة العامة على اليهود بفاس.
674 شوال - 1276 م ثارت العامة في فاس على اليهود بسبب حدث أحدثوه فقتلوا منهم أربعة عشر يهوديا ولولا أن السلطان ركب بنفسه ورد العامة عنهم لقتلوهم جميعا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة بني المظفر بفارس.
713 - 1313 م مع ضعف الدولة الإيلخانية وانهيارها بعد وفاة السلطان أبي سعيد ولا وريث والفوضى قائمة فكان نتيجة ذلك اقتسام البلاد فكانت كرمان وجنوبي فارس وكردستان من نصيب شرف الدين المظفر الذي كان هو حاكمها، ثم صار ابنه مبارز الدين محمد حاكما لمدينة يزد سنة 718هـ الذي وسع المملكة بحروبه مع بني أينجو في فارس، فبدأت دولة بني المظفر فيها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام عصابات الهاجاناه بارتكاب مجزرة في قرية الخصاص قضاء صفد بفلسطين.
1366 ذو القعدة - 1947 م ارتكبت عصابات الهاجاناه مجزرة في حق سكان قرية الخصاص قضاء صفد بفلسطين، وقامت بقتل عشرة فلسطينيين. و"الهاجاناه" هي عصابة صهيونية تأسست في مدينة القدس كرد فعل للثورة التي اندلعت في فلسطين من العام 1920م إلى العام 1921م، وكان الهدف من إنشائها العمل على حماية المغتصبين اليهود المهاجرين إلى فلسطين، وطرد السكان من مدنهم، وساهمت في بناء أكثر من 50 مغتصبة صهيونية. و"الهاجاناه" كلمةٌ عبريةٌ تعني بالعربية "الدفاع"، ومنها تكون ما يعرف بجيش الدفاع "الإسرائيلي" الحالي بعد دمجها في عصاباتٍ صهيونيةٍ أخرى، مثل عصابات الأرجون زفاي وشتيرن وغيرها. وقبل تأسيسها كانت هناك عصابة تعرف بـ"هاشومير"، وتعني بالعربية "الحارس"، تكونت من 100 شخص، وكانت مسئولة عن حراسة المغتصبات الصهيونية خوفًا من أي رد فعل على قتل وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. في عام 1936م أصبح عدد أفراد عصابة "الهاجاناه" العاملين 10 آلاف صهيوني، و40 ألفًا كاحتياطٍ لهم. وبعد إعلان قيام ما يعرف بـ"دولة" الكيان الصهيوني في 15 مايو 1948م، قررت أول حكومة صهيونية بزعامة رئيس الوزراء الصهيوني ديفيد بن جوريون تشكيل "جيش الدفاع الإسرائيلي" من عناصر عصابة "الهاجاناه". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ارتكاب عصابات الهاجاناه مجزرة في بلدة الشيخ بفلسطين.
1367 صفر - 1948 م قامت عصابات الهاجاناه بارتكاب مجزرة جديدة في حق سكان بلدة الشيخ (يطلق عليها الآن اسم تل غنان) بفلسطين، وقامت بقتل نحو 600 قتيل فيها، وقد وُجِدت جثث غالبيتهم داخل منازل القرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ارتكاب عصابات "الأرغون" الصهيونية مجزرة يافا بفلسطين.
1367 صفر - 1948 م ارتكبت عصابات "الأرغون" الصهيونية مجزرة يافا بفلسطين، حيث قتلت 30، وجرحت 98 آخرين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة فندق سميراميس بفلسطين.
1367 ربيع الأول - 1948 م قامت العصابات الصهيونية بارتكاب مجزرة فندق سميراميس بفلسطين حيث فجر صهاينة، قنبلة في شارع صلاح الدين في حيفا، فقتلوا 31 من الرجال والنساء والأطفال، وأصابوا 31 آخرين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ارتكاب عصابات الهاجاناه الصهيونية مجزرة قرية ناصر الدين قضاء طبريا بفلسطين.
1367 جمادى الآخرة - 1948 م قامت عصابات الهاجاناه الصهيونية بارتكاب مجزرة جديدة في حق الشعب الفلسطيني وذلك في قرية ناصر الدين قضاء طبريا بفلسطين حيث قتلت 50 فلسطينيًّا من سكان القرية البالغ عددهم 90. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة قرية أبو شوشة قضاء القدس بفلسطين.
1367 رجب - 1948 م ارتكبت العصابات الصهيونية مجزرة قرية أبو شوشة قضاء القدس بفلسطين، وراح ضحيتها 50 قتيلا من النساء والرجال والشيوخ والأطفال، وقد ضربت رؤوس العديد منهم بالهراوات، وأطلق جنود "لواء جفعاتي" الصهيوني - الذي نفذ المذبحة - النار على كل شيء متحرك دون تمييز، وحتى الحيوانات لم تسلم من المجزرة. |