مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَيَشَ)الْجِيمُ وَالْيَاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الثَّوَرَانُ وَالْغَلَيَانُ. يُقَالُ جَاشَتِ الْقِدْرُ تَجِيشُ جَيْشًا وَجَيَشَانًا. قَالَ:
وَجَاشَتْ بِهِمْ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ قِدْرُنَا...تَصُكُّ حَرَابِيَّ الظُّهُورِ وَتَدْسَعُ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: جَاشَتْ نَفْسُهُ، كَأَنَّهَا غَلَتْ. وَالْجَيْشُ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّهَا جَمَاعَةٌ تَجِيشُ. |
سير أعلام النبلاء
|
الزكي، وجيش بن محمد:
3646- الزَّكي: أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ محمد بن يعقوب النيسابوري، الأديب. سَمِعَ: ابْنَ بِلاَلٍ، وَمُحَمَّدَ بن الحُسَيْنِ القَطَّان، وَابْن قُوهيَار، وَعَمْرو بن عَبْدِ اللهِ البَصْرِيّ، وَعَبْد اللهِ بن يَعْقُوْبَ الكَرْمَانِيّ، وَأَبَا طَاهِرٍ المُحَمَّدَابَاذِي، وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الإِسْمَاعِيْلِيّ. توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ. 3647- جيش بن محمد 1: ابن صَمْصَامة، الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، نَائِبُ دِمَشْقَ، أَبُو الفَتْحِ المَغْرِبِيُّ. وَلِيَ البلدَ مِنْ قِبَلِ خَاله الأَمِيْر أَبِي مَحْمُوْد الكُتَامِي فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، ثُمَّ وَلِيهَا مستقلاً بَعْد مَوْتِ خَاله سَنَة سَبْعِيْنَ، ثُمَّ صرف بَعْد عَامِين، ثُمَّ وَلِيهَا سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ. وَكَانَ ظلوماً مُتجبراً سفَّاكًا للدمَاء، مُصَادِراً، خبيثَ العقيدَة، عَجَّ الخلقُ فِيْهِ إِلَى اللهِ حَتَّى هلك بالجُذَام. وَكَانَ قَدِمَ الشَّامَ فِي جَيْشٍ، فَنَزَلَ الرَّمْلَة، وَبَادَرَ إِلَى خِدْمَته نُوَّابُ الشَّام، فَقبض عَلَى سُلَيْمَان بن فلاَح الأَمِيْر، وَجَهَّزَ طَائِفَةً لمنَازلَة صور لأَنَّهُم عَصَوْا، وَأَمَّرُوا عَلَيْهِم علاَّقَة الملاَح، فَاسْتنجد بالروم، فأمده بسيل الملك بعدَة مرَاكبَ، فَالتَقَوا هُم وَأُسطول جَيْشٍ، فَأُخِذَتْ __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 46"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 133". |
|
اللغوي، المقرئ: محمّد بن محمّد بن محارب الصّريحي المالقي، أبو عبد الله، بن أبي الجيش.
من مشايخه: القاضي أبو عبد الله بن بكر وأبو إسحاق الغافقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الإحاطة: "قلت فيه في (عقائد الصلة): كان من صدور المقرئين وأعلام المتصدرين تفننًا واصطلاحًا وإدراكًا ونظرًا، إمامًا في الفرائض والحساب قائمًا على العربية مشاركًا في الفقه والأصول وكثير من العلوم العقلية" أ. هـ. * البغية: "قال في تاريخ غرناطة: كان من صدور المقرئين قائمًا بالعربية، إمامًا في الفرائض والحساب، مشاركًا في الفقه والأصول وكثير من العقليات" أ. هـ. وفاته: سنة (750 هـ) خمسين وسبعمائة. من مصنفاته: شرع في تقييد على التسهيل في غاية الاستيفاء فلم يكمله. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جيش بن خمارويه (أبو العساكر) هو أبو العساكر جيش بن خمارويه بن أحمد بن طولون أمير مصر والشام.
وُلد ونشأ بمصر. وَلِى مصر والشام بعد مقتل أبيه خمارويه بدمشق، وقد تقاعس عن مبابعته جماعة من كبار القواد، ولكن بايعه آخرون فتمت له البيعة وهو صبى. وكانت ولايته فى (ذى القعدة 282 هـ = يناير 896 م). وغلب عليه اللهو والمجون فنقمت عليه الخاصة وخلعوه عن الولاية فى (جمادى الآخرة 283 هـ = يونيو 896 م) وسجن وقتل فى السجن بعد خلعه بأيام يسيرة، وكانت مدة ولايته ستة أشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزوة تبوك وجيش العسرة.
9 رجب - 630 م ذكر ياقوت الحموي أن تبوك موضع بين وادي القرى والشام. وقال ابن حجر: (كانت غزوة تبوك في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع بلا خلاف .. ). وقيل سميت بغزوة جيش العسرة نسبة إلى الحديث الذي رواه البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه حيث قال: (أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله الحملان لهم إذ هم معه في جيش العسرة، وهي غزوة تبوك .. ) وحديث أبي موسى رضي الله عنه فيه دلالة على ما كان عليه الصحابة من العسر الشديد في المال والزاد والركائب، كما روى مسلم أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه ما وقع للمسلمين في طريق هذه الغزوة من نقص في الزاد حتى مصوا النوى وشربوا عليه الماء، وفي رواية أخرى لمسلم أنهم استأذنوا الرسول صلى الله عليه وسلم في نحر مطاياهم ليأكلوا. وقد قال الله تعالى: (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة). قال ابن كثير: (فعزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتال الروم؛ لأنهم أقرب الناس إليه؛ وأولى الناس بالدعوة إلى الحق لقربهم إلى الإسلام وأهله، وقد قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين)) وقد بين صلى الله عليه وسلم وجهة هذه الغزوة، كما عند مسلم عن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي). والمشهور والراجح أن جيش تبوك كان ثلاثين ألفا، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلق حربا من الأعداء، فرجع إلى المدينة منتصرا بعد أن أقام بتبوك عشرين ليلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة الري وهزيمة جيش الأمين أمام جيش المأمون.
195 - 810 م عقد الأمين لعلي بن عيسى بن ماهان بالإمرة على الجبل وهمذان وأصبهان وقم وأمره بحرب المأمون وجهزه بجيش كبير، فلما وصل الجيش إلى الري تلقاه طاهر بن الحسين قائد المأمون فاقتتل الطرفان فقتل علي بن عيسى بن ماهان وانهزم جيشه ولما وصل الخبر إلى الأمين جهز جيشا آخر بإمرة عبدالرحمن بن جبلة الأنباري ولكنه هزم هو أيضا فهرب بجيشه إلى همذان وطلب الأمان من طاهر بن الحسين فأمنهم ولكنهم غدروا به وبجيشه وقتلوا منهم الكثير فنهض إليهم طاهر وقاتلهم فقتل عبدالرحمن بن جبلة وفر من نجا من القتل، ثم عاد الأمين فوجه أحمد بن يزيد وعبد الله بن حميد بن قحطبة في أربعين ألفا إلى حلوان لقتال طاهر بن الحسين وكان هذا في العام التالي فلما وصلوا إلى قريب من حلوان خندق طاهر على جيشه خندقا وجعل يعمل الحيلة في إيقاع الفتنة بين الأميرين، فاختلفا فرجعا ولم يقاتلاه، ودخل طاهر إلى حلوان وجاءه كتاب المأمون بتسليم ما تحت يده إلى هرثمة بن أعين، وأن يتوجه هو إلى الأهواز ففعل ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل واغتيال أبي العساكر جيش بن خمارويه حاكم الدولة الطولونية.
283 - 896 م خرج جماعة من قواد جيش بن خمارويه عليه، وجاهروا بالمخالفة، وقالوا: لا نرضى بك أميرا فاعتزلنا حتى نولي عمك الإمارة. وكان سبب ذلك أنه لما ولي وكان صبياً قرب الأحداث والسفل، وأخلد إلى استماع أقوالهم، فغيروا نيته على قواده وأصحابه، وصار يقع فيهم ويذمهم، ويظهر العزم على الاستبدال بهم، وأخذ نعمهم وأموالهم؛ فاتفقوا عليه ليقتلوه ويقيموا عمه، فبلغه ذلك، فلم يكتمه بل أطلق لسانه فيهم، ففارقه بعضهم، وخلعه طغج بن جف أمير دمشق. وسار القواد الذين فارقوه إلى بغداد، وهم محمد بن إسحاق بن كنداجيق، وخاقان المفلحي وبدر بن جف، أخو طغج، وغيرهم من قواد مصر، وقدموا على المعتضد، وبقي سائر الجنود بمصر على خلافهم ابن خمارويه، فسألهم كاتبه علي بن أحمد الماذرائي أن ينصرفوا يومهم ذلك، فرجعوا فقتل جيش عمين له، وبكر الجند إليه، فرمى بالراسين إليهم، فهجم الجند عليه فقتلوه ونهبوا داره، ونهبوا مصر وأحرقوها وأقعدوا أخاه هارون في الإمرة بعده، فكانت ولايته تسعة أشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الروم يقتحمون الثغور بجيش عظيم.
291 شعبان - 904 م في هذه السنة من شعبان خرج من الروم عشرة صلبان مع كل صليب عشرة آلاف إلى الثغور، فقصد جماعة منهم إلى الحدث فأغاروا وسبوا وأحرقوا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير جيش المهدي إلى المغرب.
315 - 927 م سيّر المهديُّ العلويُّ، صاحب أفريقية، ابنه أبا القاسم من المهديّة إلى المغرب في جيش كثير، في صفر، لسبب محمّد بن خرز، الزناتيّ، وذلك أنّه ظفر بعسكر من كُتامة، فقتل منهم خلقاً كثيراً، فعظم ذلك على المهديّ، فسيّر ولده، فلمّا خرج تفرّق الأعداء، وسار حتّى وصل إلى ما وراء تاهَرت، فلّما عاد من سفرته هذه خطّ برُمحه في الأرض صفة مدينة وسمّاها المحمدّية، وهي المسيلة، وكانت خطّته لبني كملان، فأخرجهم منها، ونقلهم إلى فَحص القَيروان، كالمتوقّع منهم أمراً، فلذلك أحبذ أن يكونوا قريباً منه، وهم كانوا أصحاب أبي يزيد الخارجيّ، وانتقل خلق كثير إلى المحمّديّة، وأمر عاملها أن يُكثر من الطعام ويخزنه ويحتفظ به ففعل ذلك، فلم يزل مخزناً إلى أن خرج أبو يزيد ولقيه المنصور، ومن المحمّديّة كان يمتار ما يريد إذ ليس بالموضع مدينة سواها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج الحجاج في جيش كثيف خوفاً من القرامطة.
319 - 931 م في المحرم منها دخل الحجيج بغداد، وقد خرج مؤنس الخادم إلى الحج فيها في جيش كثيف، خوفا من القرامطة ففرح المسلمون بذلك وزينت بغداد يومئذ وضربت الخيام والقباب لمؤنس الخادم، وقد بلغ مؤنسا في أثناء الطريق أن القرامطة أمامه، فعدل بالناس عن الجادة، وأخذ بهم في شعاب وأودية أياما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير جيش العزيز العبيدي (الفاطمي) إلى حلب للاستيلاء عليها.
381 - 991 م لما مات سعد الدولة الحمداني صاحب حلب سار الوزير أبو الحسن المغربي من مشهد علي، إلى العزيز بمصر، وأطمعه في حلب، فسير جيشاً وعليهم منجوتكين أحد أمرائه إلى حلب، فسار إليها في جيش كثيف فحصرها، وبها أبو الفضائل ولؤلؤ، فكتبا إلى بسيل ملك الروم يستنجدانه، وهو يقاتل البلغار، فأرسل بسيل إلى نائبه بأنطاكية يأمره بإنجاد أبي الفضائل، فسار في خمسين ألفاً، حتى نزل على الجسر الجديد بالعاصي، فلما سمع منجوتكين الخبر سار إلى الروم ليلقاهم قبل اجتماعهم بأبي الفضائل، وعبر إليهم العاصي، وأوقعوا بالروم فهزموهم وولوا الأدبار إلى إنطاكية، وكثر القتل فيهم، وسار منجوتكين إلى أنطاكية، فنهب بلدها وقراها وأحرقها، وأنفذ أبو الفضائل إلى بلد حلب، فنقل ما فيه من الغلال، وأحرق الباقي إضراراً بعساكر مصر، وعاد منجوتكين إلى حلب فحصرها، فأرسل لؤلؤ إلى أبي الحسن المغربي وغيرهم وبذل لهم مالاً ليردوا منجوتكين عنهم هذه السنة، بعلة تعذر الأقوات، ففعلوا ذلك، وكان منجوتكين قد ضجر من الحرب، فأجابهم إليه وسار إلى دمشق، ولما بلغ الخبر إلى العزيز غضب وكتب بعود العسكر إلى حلب، وإبعاد المغربي، وأنفذ الأقوات من مصر في البحر إلى طرابلس، ومنها إلى العسكر، فنازل العسكر حلب، وأقاموا عليها ثلاثة عشر شهراً، فقلت الأقوات بحلب، وعاد إلى مراسلة ملك الروم والاعتضاد به، وقال له: متى أخذت حلب أخذت أنطاكية وعظم عليك الخطب. وكان قد توسط بلاد البلغار، فعاد وجد في السير، وكان الزمان ربيعاً، وعسكر مصر قد أرسل إلى منجوتكين يعرفه الحال، وأتته جواسيسه بمثل ذلك، فسار كالمنهزم عن حلب، ووصل ملك الروم فنزل على باب حلب، وخرج إليه أبو الفضائل ولؤلؤ، وعاد إلى حلب، ورحل بسيل إلى الشام، ففتح حمص وشيزر ونهبهما، وسار إلى طرابلس فنازلها، فامتنعت عليه، وأقام عليها نيفاً وأربعين يوماً، فلما أيس منها عاد إلى بلاد الروم، ولما بلغ الخبر إلى العزيز عظم عليه، ونادى في الناس بالنفير لغزو الروم، وبرز من القاهرة، وحدث به أمراض منعته، وأدركه الموت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان.
431 رمضان - 1040 م انتصر السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان، واستولى على خراسان، وأجبر الغزنويين على الاعتراف بالدولة السلجوقية كأكبر وأقوى دولة في المنطقة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصر صور من قبل الجيش العبيدي (الفاطمي).
486 جمادى الآخرة - 1093 م ملك عسكر المستنصر بالله العلوي، صاحب مصر، مدينة صور، وسبب ذلك ما كان سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة أن أمير الجيوش بدراً، وزير المستنصر، سير العساكر إلى مدينة صور، وغيرها، من ساحل الشام، وكان من بها قد امتنع من طاعتهم، فملكها، وقرر أمورها، وجعل فيها الأمراء، وكان قد ولى مدينة صور الأمير الذي يعرف بمنير الدولة الجيوشي، فعصى على المستنصر وأمير الجيوش، وامتنع بصور، فسيرت العساكر من مصر إليه، وكان أهل صور قد أنكروا على منير الدولة عصيانه على سلطانه، فلما وصل العسكر المصري إلى صور وحصروها وقاتلوها ثار أهلها، ونادوا بشعار المستنصر وأمير الجيوش، وسلموا البلد، وهجم العسكر المصري بغير مانع ولا مدافع، ونهب من البلد شيء كثير، وأسر منير الدولة ومن معه من أصحابه، وحملوا إلى مصر، وقطع على أهل البلد ستون ألف دينار، فأجحفت بهم، ولما وصل منير الدولة إلى مصر ومعه الأسرى قتلوا جميعهم ولم يعف عن واحد منهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول السلطان محمود بغداد بجيش كثيف.
520 ذو الحجة - 1127 م تراسل السلطان محمود والخليفة على السلطان سنجر، وأن يكونا عليه، فلما علم بذلك سنجر كتب إلى ابن أخيه محمود ينهاه ويستميله إليه، ويحذره من الخليفة، وأنه لا تؤمن غائلته، وأنه متى فرغ مني دار إليك فأخذك، فأصغى إلى قول عمه ورجع عن عزمه، وأقبل ليدخل بغداد عامه ذلك، فكتب إليه الخليفة ينهاه عن ذلك لقلة الأقوات بها، فلم يقبل منه، وأقبل إليه، فلما أزف قدومه خرج الخليفة من داره وتجهز إلى الجانب الغربي فشق عليه ذلك وعلى الناس، ودخل عيد الأضحى فخطب الخليفة الناس بنفسه خطبة عظيمة بليغة فصيحة جدا، وكبر وراءه خطباء الجوامع، وكان يوما مشهودا، ولما نزل الخليفة عن المنبر ذبح البدنة بيده، ودخل السرادق وتباكى الناس ودعوا للخليفة بالتوفيق والنصر، ثم دخل السلطان محمود إلى بغداد يوم الثلاثاء الثامن عشر من ذي الحجة، فنزلوا في بيوت الناس وحصل للناس منهم أذى كثير في حريمهم، ثم إن السلطان راسل الخليفة في الصلح فأبى ذلك الخليفة، وركب في جيشه وقاتل الأتراك ومعه شرذمة قليلة من المقاتلة، ولكن العامة كلهم معه، وقتل من الأتراك خلقا، ثم جاء عماد الدين زنكي في جيش كثيف من واسط في سفن إلى السلطان نجدة، فلما استشعر الخليفة ذلك دعا إلى الصلح، فوقع الصلح بين السلطان والخليفة، وأخذ الملك يستبشر بذلك جدا، ويعتذر إلى الخليفة مما وقع، ثم خرج في أول السنة الآتية إلى همذان لمرض حصل له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال الجيش العبيدي (الفاطمي) مع الفرنج.
546 ربيع الأول - 1151 م جهز أبو منصور علي بن إسحاق، المعروف بالعادل ابن السلار، المراكب الحربية بالرجال والعدد، وسيرها إلى يافا، فأسرت عدةً من مراكب الفرنج، وأحرقوا ما عجزوا عن أخذه، وقتلوا خلقا كثيرا من الفرنج بها. ثم توجهوا إلى ثغر عكا فأنكوا فيهم؛ وساروا منه إلى صيدا وبيروت وطرابلس فأبلوا بلاءً حسنا، وظفروا بجماعة من حجاج الفرنج فقتلوهم عن آخرهم، وبلغ ذلك الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي، ملك الشام، فعزم على قصد الفرنج ومحاربتهم في البر، ولو قدر ذلك لقطع الله دابر الفرنج، لكنه اشتغل بإصلاح أمور دمشق، وعاد الأسطول مظفرا بعد ما أنفق عليه العادل ثلثمائة ألف دينار، وسبب مسير الأسطول تخريب الفرنج للفرما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
جيش دولة الموحدين يطرد النورمانديين من المهدية.
554 رجب - 1159 م في صفر سار عبدالمؤمن بن علي عن مراكش، فسار يطلب إفريقية، فلم يزل يسير إلى أن وصل إلى مدينة تونس في الرابع والعشرين من جمادى الآخرة، وبها صاحبها أحمد بن خراسان، فلما نازلها أرسل إلى أهلها يدعوهم إلى طاعته، فامتنعوا، فقاتلهم من الغد أشد قتال، فلم يبق إلا أخذها، ودخول الأسطول إليها، فجاءت ريح عاصف منعت الموحدين من دخول البلد، فرجعوا ليباكروا القتال ويملكوه، فلما جن الليل نزل سبعة عشر رجلاً من أعيان أهلها إلى عبد المؤمن يسألونه الأمان لأهل بلدهم، فأجابهم إلى الأمان لهم في أنفسهم وأهليهم وأموالهم لمبادرتهم إلى الطاعة، وأما ما عداهم من أهل البلد فيؤمنهم في أنفسهم وأهاليهم، ويقاسمهم على أموالهم وأملاكهم نصفين، وأن يخرج صاحب البلد هو وأهله؛ فاستقر ذلك، وتسلم البلد، وعرض الإسلام على من بها من اليهود والنصارى، فمن أسلم سلم، ومن امتنع قتل، وأقام أهل تونس بها بأجرة تؤخذ عن نصف مساكنهم، وسار عبد المؤمن منها إلى المهدية والأسطول يحاذيه في البحر، فوصل إليها ثامن عشر رجب، وكان حينئذ بالمهدية أولاد ملوك الفرنج وأبطال الفرسان، وقد أخلوا زويلة، فدخل عبد المؤمن زويلة، وامتلأت بالعساكر والسوقة وانضاف إليه من صنهاجة والعرب وأهل البلاد ما يخرج عن الإحصاء، وأقبلوا يقاتلون المهدية مع الأيام، فلا يؤثر فيها لحصانتها وقوة سورها وضيق موقع القتال عليها، لأن البحر دائر بأكثرها، فكأنها كف في البحر، وزندها متصل بالبر، وكانت الفرنج تخرج شجعانهم إلى أطراف العسكر، فتنال منه وتعود سريعاً؛ فأمر عبد المؤمن أن يبنى سور من غرب المدينة يمنعهم من الخروج، وأحاط الأسطول بها في البحر، وركب عبد المؤمن في شيني، ومعه الحسن ابن علي الذي كان صاحبها، وطاف بها في البحر، فهاله ما رأى من حصانتها، وعلم أنها لا تفتح بقتال براً ولا بحراً، وليس لها إلا المطاولة، فتمادى الحصار، وفي مدته أطاع صفاقس عبد المؤمن، وكذلك مدينة طرابلس، وجبال نفوسة، وقصور إفريقية وما والاها، وفتح مدينة قابس بالسيف، وسير ابنه أبا محمد عبد الله في جيش ففتح بلاداً، ثم إن أهل مدينة قفصة لما رأوا تمكن عبد المؤمن أجمعوا على المبادرة إلى طاعته، وتسليم المدينة إليه، ولما كان في الثاني والعشرين من شعبان، جاء أسطول صاحب صقلية في مائة وخمسين شينياً غير الطرائد، وكان قدومه من جزيرة يابسة من بلاد الأندلس وقد سبى أهلها وأسرهم وحملهم معه، فأرسل إليهم ملك الفرنج يأمرهم بالمجيء إلى المهدية، فقدموا في التاريخ، فلما قاربوا المهدية حطوا شراعهم ليدخلوا الميناء، فخرج إليهم أسطول عبد المؤمن، وركب العسكر جميعه، ووقفوا على جانب البحر، فاستعظم الفرنج ما رأوه من كثرة العساكر، ودخل الرعب قلوبهم، واقتتلوا في البحر، فانهزمت شواني الفرنج، وأعادوا القلوع، وتبعهم المسلمون، فأخذوا منهم سبع شوان، ولو كان معهم قلوع لأخذوا أكثرها، وكان أمراً عجيباً، وفتحاً قريباً، وعاد أسطول المسلمين مظفراً منصوراً، وفرق فيهم عبد المؤمن الأموال؛ ويئس أهل المهدية حينئذ من النجدة، وصبروا على الحصار ستة أشهر إلى آخر شهر ذي الحجة، فنزل حينئذ من فرسان الفرنج إلى عبد المؤمن عشرة، وسألوا الأمان لمن فيها من الفرنج على أنفسهم وأموالهم ليخرجوا منها ويعودوا إلى بلادهم، وكان قوتهم قد فني حتى أكلوا الخيل، فعرض عليهم الإسلام، ودعاهم إليه فلم يجيبوا، ولم يزالوا يترددون إليه أياماً واستعطفوه بالكلام اللين، فأجابهم إلى ذلك، وأمنهم وأعطاهم سفناً فركبوا فيها وساروا، وكان الزمان شتاء، فغرق أكثرهم ولم يصل منهم إلى صقلية إلا النفر اليسير، وكان صاحب صقلية قد قال: إن قتل عبد المؤمن أصحابنا في المهدية قتلنا المسلمين الذين هم بجزيرة صقلية، وأخذنا حرمهم وأموالهم؛ فأهلك الله الفرنج غرقاً، وكانت مدة ملكهم المهدية اثنتي عشرة سنة، ودخل عبد المؤمن المهدية بكرة عاشوراء من المحرم سنة خمس وخمسين وخمسمائة، وسماها عبد المؤمن سنة الأخماس، ورحل من المهدية أول صفر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال بين خفاجة وجيش بغداد.
563 - 1167 م وفيها أفسدت خفاجة في البلاد ونهبوا القرى، فخرج إليهم جيش من بغداد فهربوا في البراري فانحسر الجيش عنهم خوفا من العطش، فكروا على الجيش فقتلوا منهم خلقا وأسروا آخرين، وكان قد أسر الجيش منهم خلقا فصلبوا على الأسوار |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
امنصار الجيش التركي على الجيش البيزنطي في معركة "مريو كفالون".
572 ربيع الأول - 1176 م انتصر السلطان التركي قيليج أرسلان الثاني على الجيش البيزنطي انتصارا كبيرا في معركة "مريو كفالون" في الأناضول. وقد توفي السلطان قيليج أرسلان الثاني عام 1192م، وهو في السادسة والسبعين من عمره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجيش الموحدي يفك الحصار عن مدينة "شفترين" الأندلسية.
580 ربيع الأول - 1184 م فك الجيش الموحدي بقيادة الخليفة "أبي يعقوب يوسف" الحصار عن مدينة "شفترين" الأندلسية التي وقعت في قبضة النصارى، وذلك بعد أن فشل الموحدون في اقتحام أسوار المدينة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك الكرج أرجيش وعودهم عنها.
605 - 1208 م سارت الكرج في جموعها إلى ولاية خلاط، وقصدوا مدينة أرجيش، فحصروها وملكوها عنوة، ونهبوا جميع ما بها من الأموال والأمتعة وغيرها، وأسروا وسبوا أهلها، وأحرقوها، وخربوها بالكلية، ولم يبق بها من أهلها أحد؛ فأصبحت خاوية على عروشها كأن لم تغن بالأمس، وكان نجم الدين أيوب، صاحب أرمينية، بمدينة خلاط، وعنده كثير من العساكر، فلم يقدم على الكرج لأسباب: منها كثرتهم، وخوفه من أهل خلاط لما كان أسلف إليهم من القتل والأذى؛ خاف أن يخرج منها فلا يمكن من العود إليها؛ فلما لم يخرج إلى قتال الكرج، عادوا إلى بلادهم سالمين، لم يذعروهم ذاعر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال الخوارزمية وجيش الصالح صاحب مصر ودمشق.
644 محرم - 1246 م بعد رحيل الخوارزمية عن دمشق بعدما حاصروها حين أرسل الصالح من مصر جيشا لقتالهم وبعد تحالف بيبرس معهم وكذلك صاحب حمص وكذلك الصالح إسماعيل كلهم ضد صاحب مصر، حيث أرسل الملك الصالح نجم الدين أيوب القاضي نجم الدين محمد بن سالم النابلسي، المعروف بابن قاضي نابلس - وكان متقدماً عنده - إلى مملوكه الأمير ركن الدين بييرس، فما زال يخدعه ويمنيه، حتى فارق الخوارزمية، وقدم معه إلى ديار مصر، فاعتقل بقلعة الجبل، وكان آخر العهد به، فالتقوا مع الملك المنصور إبراهيم صاحب حمص وعساكر حلب، وقد انضم إليهم عرب كثير وتركمان، نصرة للملك الصالح نجم الدين، وذلك بظاهر حمص أول يوم من المحرم، وقيل ثانيه فكانت بينهم وقعة عظيمة انهزم فيها الخوارزمية هزيمة قبيحة، تبدد منها شملهم، ولم يقم لهم بعدها قائمة وقتل مقدمهم بركة خان وأسر كثير منهم واتصل من فر منهم بالتتار، ووردت البشرى بهذه الهزيمة إلى السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب في المحرم، فزينت القاهرة ومصر والقلعتان، وسار الأمير حسام الدين بن أبي علي الهذباني من دمشق، واستولى على بعلبك بغير حرب في رجب، وحمل منها الملك المنصور نور الدين محمود بن الملك الصالح إسماعيل، وأخذه الملك السعيد عبد الملك إلى الديار المصرية تحت الاحتياط، ثم صلحت الحال بين السلطان وبين المنصور صاحب حمص والناصر صاحب حلب، واتفقت الكلمة وبعث السلطان إلى حلب يطلب تسليم الصالح إسماعيل، فلم يجب إلى تسليمه وأخرج السلطان عسكراً كبيراً، قدم عليه الأمير فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ وسيره لمحاربة الكرك، فسار إلى غزة، وأوقع بالخوارزمية، ومعهم الناصر داود صاحب الكرك في ناحية الصلت، وكسرهم وبدد شملهم، وفر الناصر إلى الكرك في عدة، وكانت الكسرة على الصلت في سابع عشرين ربيع الآخر، وسار فخر الدين عنها بعد ما حرقها واحتاط على سائر بلاد الناصر، وولي عليها النواب ونازل فخر الدين الكرك، وخرب ما حولها، واستولى على البلقاء، وأضعف الناصر حتى سأله الأمان، فبعث فخر الدين يطلب منه من عنده من الخوارزمية، فسيرهم الناصر إليه، فسار عن الكرك وهم في خدمته ثم نازل فخر الدين بصرى، حتى أشرف على أخذها، فنزل به مرض أشفى منه على الموت وحمل في محفة إلى القاهرة، وبقي العسكر حتى استولوا عليها، وقدم المنصور إبراهيم صاحب حمص إلى دمشق منتمياً إلى السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب فنزل به مرض مات به في صفر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير الجيش الشامي برفقة شيخ الإسلام ابن تيمية إلى جبيل وكسروان بسبب خيانتهم وضلالهم.
699 شوال - 1300 م في يوم الجمعة العشرين من شوال ركب نائب السلطنة جمال الدين آقوش الأفرم في جيش دمشق إلى جبال الجرد وكسروان (وهي من مناطق الساحل اللبناني كان يسكنها الدروز والروافض) وخرج الشيخ تقي الدين بن تيمية ومعه خلق كثير من المتطوعة والحوارنة لقتال أهل تلك الناحية، بسبب فساد نيتهم وعقائدهم وكفرهم وضلالهم، وما كانوا عاملوا به العساكر لما كسرهم التتر وهربوا حين اجتازوا ببلادهم، وثبوا عليهم ونهبوهم وأخذوا أسلحتهم وخيولهم، وقتلوا كثيرا منهم، فلما وصلوا إلى بلادهم جاء رؤساؤهم إلى الشيخ تقي الدين بن تيمية فاستتابهم وبين للكثير منهم الصواب وحصل بذلك خير كثير، وانتصار كبير على أولئك المفسدين، والتزموا برد ما كانوا أخذوه من أموال الجيش، وقرر عليهم أموالا كثيرة يحملونها إلى بيت المال، وأقطعت أراضيهم وضياعهم، ولم يكونوا قبل ذلك يدخلون في طاعة الجند ولا يلتزمون أحكام الملة، ولا يدينون دين الحق، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله، وعاد نائب السلطنة يوم الأحد ثالث عشر ذي القعدة وتلقاه الناس بالشموع إلى طريق بعلبك وسط النهار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إرسال جيش إلى مكة بسبب ظلم أميرها وتمرده.
713 - 1313 م توجهت تجريدة إلى مكة صحبة الأمير سيف الدين طقصاي الناصري والي قوص، وسيف الدين بيدوا، وعلاء الدين أيدغدي الخوارزمي، وصاروجا الحسامي، وتوجه دمشق سيف الدين بلبان البدري مع الركب، وأضيف إليهم عدة من الأجناد، وذلك بسبب حميضة بن أبي نمي، فإنه كثر ظلمه، ثم قدم الخبر من مكة بقتل أبي الغيث في حرب مع أخيه حميضة، وأن العسكر المجرد إلى مكة الذي وصل إليها في رجب واقع حميضة وقتل عدة من أصحابه، فانهزم حميضة وسار يريد بلاد خربندا، فتلقاه خدبندا وأكرمه، وأقام حميضة عنده شهراً، وحسن له إرسال طائفة من المغول إلى بلاد الحجاز ليملكها، ويخطب له على منابرها، وكان السلطان قد أنعم على محمد بن مانع بإمرة مهنا، فشن الغارات وأخذ جمال مهنا وطرده، فسار مهنا أيضاً إلى خدبندا، فسر به وأنعم عليه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خبر جيش التتار المتوجه إلى مكة.
716 رجب - 1316 م إن حميضة هرب من مكة إلى خدبندا وأغراه بالمسير إلى مكة وأن تصبح الخطبة له فيها فجرد خربندا مع الشريف حميضة من عسكر خراسان أربعة آلاف فارس وفي صحبته أمير من كبار الروافض من التتر يقال له الدلقندي، وسار حميضة بهم في رجب يريد مكة، وأخذ خربندا في جمع العساكر لعبور بلاد الشام، فقدر الله موته، فخاف مهنا من الإقامة بالعراق، فسار من بغداد وبلغ محمد بن عيسى أخا مهنا سير الشريف حميضة بعسكر المغول إلى مكة، فشق عليه استيلاؤهم على الحجاز، فلما علم بموت خربندا، وخروج أخيه مهنا من بغداد، سار في عربانه وكبس عسكر حميضة ليلاً ووضع فيهم السيف، وهو يصيح باسم الملك الناصر، فقتل أكثرهم، ونجا حميضة، ووقع في الأسر من المغول أربعمائة رجل، وغنم العرب منهم مالاً كثيراً وخيولاً وجمالاً، وكتب بذلك إلى السلطان فسر به، وأعاد الإمرة إلى مهنا، واستدعى محمد بن عيسى، فقدم إلى مصر وشمله من إنعام السلطان شيء كثير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بناء أول جيش عثماني نظامي.
729 - 1328 م إن أورخان بن عثمان قد انتقل إلى بورصة وجعلها عاصمته وبدأ بتأسيس جيش يني تشري يعين الجيش الجديد الذي كانت نواته هو أبناء الأسرى والصغار الذين يقعون في الأسر فيربون في ثكنات عسكرية تربية إسلامية ويدربون تدريبا عسكريا ويتخرجون لا يعرفون إلا القتال والحياة العسكرية والإسلام والجهاد في سبيل الله، وليس الروابط القبلية والعشائرية إذ لا يعرفون إلا السلطان سيدا لهم وقائدا، فكانوا بذلك أكبر قوة ساهمت في ضرب خصوم العثمانيين ومدت الفتوحات في البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل وتخريب بطرطوس وإياس على أيدي جيش حلب.
735 - 1334 م رجوع جيش حلب (إلى مدينة حلب) وكانوا في بلاد أذنة وطرسوس وإياس، وكان عددهم عشرة آلاف سوى من تبعهم من التركمان، وقد خربوا وقتلوا خلقا كثيرا، ولم يعدم منهم سوى رجل واحد غرق بنهر جاهان، ولكن كان قتل الكفار من كان عندهم من المسلمين نحوا من ألف رجل، يوم عيد الفطر فإنا لله وإنا إليه راجعون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تسيير جيش إلى سيس.
737 شعبان - 1337 م في خامس عشر شعبان توجهت التجريدة إلى بلاد سيس وخراب مدينة، وسبب ذلك وصول رسول القان موسى وعلي بادشاه بطلب النجدة على الشيخ حسن الكبير وطغاي بن سونتاي وأولاد دمرداش ليكون علي بادشاه نائب السلطنة ببغداد، فاستشار السلطان نائب الشام والأمراء، واستقر الرأي على تجريد العسكر نحو سيس فإن تكفور نقض الهدنة بقبضه على عدة مماليك وإرسالهم إلى مدينة آياس فلم يعلم خبرهم وقطع الحمل المقرر عليه، ويكون في ذلك إجابة علي بادشاه إلى ما قصده من نزول العسكر قريباً من الفرات، مع معرفة الشيخ حسن " بأنا لم نساعد علي بادشاه عليه، وإنما بعثنا العسكر لغزو سيس، وعمل مقدم العسكر الأمير أرقطاي ويكون في الساقة، ويتقدم الجاليش صحبة الأمير طوغاي الطباخ ومعهما من الأمراء قباتمر وبيدمر البدري وتمر الموساري وقطلوبغا الطويل، وجوكتمر بن بهادو وبيبغا تتر حارس الطير، ومن أمراء الشام قطلوبغا الفخري مقدم الجيش الشامي، وكتب بخروج عسكر دمشق وحماة وحلب وحمص وطرابلس إلى ناحية جعبر، فإذا وصل عسكر مصر إلى حلب عادت عساكر الشام ثم مضوا جميعاً إلى سيس، فيكون في ذلك صدق ما وعد به علي بادشاه، وبلوغ الغرض من غزو سيس فسار العسكر من القاهرة في ثاني عشر شعبان، وتوجه الأمير تنكز إلى محل ولايته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
جيش تيمورلنك يدخل حماة ويقتل أهلها ويخربها.
803 ربيع الأول - 1400 م أخذت مدينة حماة أيضا وكان من خبرها أن مرزه شاه ابن تيمورلنك نزل عليها بكرة يوم الثلاثاء رابع عشر ربيع الأول، وأحاط بسورها، ونهب المدينة، وسبى النساء والأطفال، وأسر الرجال، ووقع أصحابه على النساء يطؤوهن ويفتضوا الأبكار جهاراً، من غير استتار، وخربوا جميع ما خرج عن السور، وقد ركب أهل البلد السور، وامتنعوا بالمدينة، وباتوا على ذلك، فلما أصبحوا يوم الأربعاء فتحوا باباً واحداً من أبواب المدينة، ودخل ابن تمر في قليل من أصحابه ونادي بالأمان، فقدم الناس إليه أنواع المطاعم فقبلها، وعزم أن يقيم رجلاً من أصحابه على حماة، فقيل له أن الأعيان قد خرجوا منها، فخرج إلى مخيمه، وبات به، ودخل يوم الخميس ووعد الناس بخير، وخرج، ومع ذلك، فإن القلعة ممتنعة عليه، فلما كان ليلة الجمعة نزل أهل القلعة إلى المدينة وقتلوا من أصحاب مرزه شاه رجلين كانا أقرهما بالمدينة، فغضب من ذلك وأشعل النار في أرجاء البلد، واقتحمها أصحابه يقتلون ويأسرون وينهبون، حتى صارت كمدينة حلب، سوداء، مغبرة، خالية من الأنيس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجيش العثماني يفتح المورة وبلغراد وغيرها.
863 - 1458 م إن الجيش العثماني لم يستطع أن يفتح بلغراد بعد أن حاصرها ورجع الجيش بعد أن تعهد ملك الصرب بدفع جزية سنوية، ثم في هذه السنة استطاع الجيش العثماني بقيادة الصدر الأعظم محمود باشا بعد أن حاصر بلغراد وفتحها كما تمكن من فتح بلاد المورة من هذا العام، وفر ملكها إلى إيطاليا، كما فتح الجزر التي في بحر إيجة قرب مضيق الدردنيل، كما عقد صلحا مع اسكندر بك أمير ألبانيا، وكان قبل ذلك يرفض أن يعقد الصلح مع العثمانيين بعد أن هرب منهم، كما فتح ميناء اماستريس بعد أن توجه سرا إلى الأناضول، وهذا الميناء يتبع جنوة وأكثر سكانه من التجار، كما دخل ميناء سينوب واحتل مملكة طرابزون دون مقاومة وهي تابعة للقسطنطينية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استعراض الجيش العثماني بعد انتصاره العظيم على المجر.
932 ذو القعدة - 1526 م استعرض الجيش العثماني بقيادة سليمان القانوني بعد انتصاره على المجر في المعركة التي دارت بينهما في وادي "موهاكس" بجنوبي المجر، وكان هذا النصر سببًا في سقوط مملكة المجر، واستسلام عاصمتها (بودابست) للدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار السلطان المسلم بابر شاه على جيش هندي.
933 شعبان - 1527 م انتصر السلطان المسلم بابر شاه على جيش هندي ضخم يضم 100 ألف جندي، وألف فيل في معركة "بانيبات" التي استمرت 7 ساعات فقط، وينتمي بابر شاه إلى سلالة تيمور التي أقامت حكما إسلاميا في الهند استمر 3 قرون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الجيش البولوني على الجيش الألماني في معركة كارفو.
996 رمضان - 1588 م هزم الجيش البولوني المعزز بوحدات الصاعقة التركية نظيره الجيش الألماني في معركة كارفو، وأسر الأرشيدق الألماني سيجموند. ويرجع سبب هذه المعركة إلى رغبة الألمان في السيطرة على العرش البولوني الذي كان تابعا للدولة العثمانية حتى عام 1592م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الجيش الألماني بهجوم مباغت على الجيش العثماني.
1001 رمضان - 1593 م قام الجيش الألماني البالغ 40 ألف مقاتل بهجوم مباغت على الجيش العثماني المكوَّن من 10 آلاف مقاتل في الجنوب الشرقي من زغرب الواقعة حاليًا في كرواتيا، وقتل 7 آلاف عثماني، بمن فيهم القائد حسن باشا حاكم البوسنة. وكانت هذه الغارة سببًا في إعلان تركيا الحرب على ألمانيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الجيش الألماني على مدينة "يانق قلعة".
1006 شعبان - 1598 م تقع مدينة "يانق قلعة" على بُعد 100 كم في الجنوب الشرقي لفيينا، وقد استولى عليها الألمان بطريقة ذكية، حيث قامت وحدة تتكلم التركية بالدخول إلى القلعة ومهدت الطريق لدخول الجنود الألمان إلى القلعة والسيطرة عليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الجيش العثماني على الجيش الألماني.
1010 جمادى الأولى - 1601 م انتصر الجيش العثماني بقيادة حسن باشا على جيش ألماني ضخم مكوَّن من مائة ألف جندي، وقد حاز على غالبية مهمات الجيش الألماني الذي كان يحاصر العثمانيين لمدة 69 يومًا في "قانيجة" القريبة من يوغسلافيا حاليًا. ويعدّ هذا الانتصار من الانتصارات الكبرى التي حققها العثمانيون رغم قلة عدد جيشهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الجيش العثماني على جيش بولونيا.
1029 ذو القعدة - 1620 م انتصر الجيش العثماني أيام عثمان الثاني الذي أعلن الجهاد ضد بولونيا فأرسل جيشا من الإنكشارية بقيادة الوزير غازي إسكندر باشا، وتمكن العثمانيون من إبادة الجيش البولوني الذي كان يبلغ قوامه ستون ألف جندي، ولم ينج من المعركة إلا أربعمائة جندي بولوني فقط. وكان سبب المعركة هو تدخل بولونيا في شئون إمارة البغدان من المجر. لكن حدث الصلح بعد ذلك بناءً على رغبة بولونيا، وطلب الإنكشارية الذين تعبوا من مواصلة القتال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الجيش العثماني على مدينة همدان.
1039 ذو القعدة - 1630 م استولى الجيش العثماني بقيادة خسرو باشا على مدينة همدان، الواقعة على بعد 250 كم جنوب غرب طهران. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع اشتباك بين الجيش الألماني ومقدمة الجيش العثماني.
1075 محرم - 1664 م اشتبك الجيش الألماني المكون من 60 ألف جندي مع مقدمة الجيش العثماني المكونة من 10 آلاف جندي، وتمكن من إفنائها في حرب غير متكافئة بعد سبع ساعات من القتال قتل خلالها 10 آلاف ألماني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عودة الجيش العثماني إلى أدرنة لقتال ألمانيا.
1075 شوال - 1665 م عاد الجيش العثماني بقيادة رئيس الوزراء فاضل أحمد باشا إلى أدرنة بعد مغادرتها لمدة سنة و3 أشهر لقتال ألمانيا، حيث انتهت الحرب بين الجانبين بتوقيع معاهدة "فاشفار" |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الجيش العثماني على قلعة كاماينجو البولونية.
1083 جمادى الأولى - 1672 م استطاع الجيش العثماني الاستيلاء على قلعة كاماينجو البولونية الحصينة الواقعة على نهر تورلا، بعد 9 أيام من الحصار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تغلب الجيشِ البولوني على الجيش العثماني واستيلاؤه على خوتين.
1084 رجب - 1673 م تمكن الجيش البولوني بقيادة "سوبياسكي" والمكون من 80 ألف جندي من الاستيلاء على خوتين الواقعة على نهر تورلا من العثمانيين بعد هزيمة الجيش العثماني المكون من 30 ألف جندي في معركة استمرت 3 ساعات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الجيش العثماني على قلعة "جهرين".
1089 رجب - 1678 م تمكَّن الجيش العثماني من الاستيلاء على قلعة "جهرين" في أوكرانيا بعد حصار دام 32 يوما، قتل خلاله 20 ألف جندي روسي وأوكراني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة الجيش العثماني في معركة "ألمان داغي".
1094 رمضان - 1683 م تعرض الجيش العثماني لهزيمة قاسية في معركة "ألمان داغي" أثناء حصاره لفيينا للمرة الثانية، وقد قتل خلالها 10 آلاف عثماني. وتعدّ هذه المعركة من المعارك التي غيّرت مجرى التاريخ العالمي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الجيش العثماني على الجيش البولوني في معركة "جكردلن".
1094 شوال - 1683 م انتصر الجيش العثماني بقيادة محمد باشا على خصمه الجيش البولوني بقيادة الملك سوبياسكي في معركة "جكردلن"، وقتل من البولونيين في هذه المعركة 10 آلاف جندي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الجيش البولوني وعدد من القوات الأوربية على قلعة "إستركون".
1094 ذو القعدة - 1683 م تمكن الجيش البولوني وعدد من القوات من أوروبا من الاستيلاء على قلعة "إستركون" التابعة للدولة العثمانية بعد 22 يومًا من الحصار. وكانت هذه القلعة من أهم القلاع العثمانية في أوروبا والتي استمرت سيطرة العثمانيين عليها 128 عامًا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة جيش البندقية في معركة شين.
1096 جمادى الأولى - 1685 م تمكن القائد العثماني فندق مصطفى باشا - حاكم البوسنة - من هزيمة جيش البندقية في معركة شين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيطرة الجيش الألماني وحلفائه الأوروبيين على قلعة ومدينة "بودين" في بودابست.
1097 شوال - 1686 م تمكن الجيش الألماني الضخم وحلفاؤه من الأوربيين من السيطرة على قلعة ومدينة "بودين" في بودابست، بعد دفاع عثماني مجيد سقط خلاله آلاف القتلى من العثمانيين، وكان العثمانيون قد فتحوها قبل 160 عامًا إبان حكم سليمان القانوني، وكان سقوطها من أكبر المصائب العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الجيش العثماني على "جيش الاتفاق".
1098 شعبان - 1687 م انتصر الجيش العثماني على ما يسمى بـ"جيش الاتفاق" الذي كونته أوروبا النصرانية لحرب الدولة العثمانية في معركة "أوساك" قرب المجر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة الجيش العثماني من قِبَل جيش الاتفاق.
1098 شوال - 1687 م تعرض الجيش العثماني لهزيمة قاسية في صحراء موهاج المجرية أمام جيش الاتفاق الذي كونته أوروبا النصرانية لحرب العثمانيين، وقد قتل خلالها 20 ألف قتيل عثماني، مرة واحدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الجيش البندقي على مدينة أثينا من العثمانيين.
1098 ذو القعدة - 1687 م تمكن الجيش البندقي الذي تسانده إسبانيا وألمانيا ومالطة والسويد من الاستيلاء على مدينة أثينا من العثمانيين وقام بتخريبها بشكل فظيع، وقام الأرثوذكس بذبح الكاثوليك في المدينة بلا رحمة. |