نتائج البحث عن (لَبُونٌ) 50 نتيجة

  • البون
(البون) مَسَافَة بَين الشَّيْئَيْنِ
(اللَّبُون) الَّتِي نزل اللَّبن فِي ضرْعهَا (ج) لبن ولبائن وَيُقَال كم لبن غنمك أَي كم ذَوَات الدّرّ مِنْهَا وَابْن اللَّبُون ولد النَّاقة إِذا اسْتكْمل السّنة الثَّانِيَة وَدخل فِي الثَّالِثَة لِأَن أمه ولدت غَيره فَصَارَ لَهَا لبن وَهِي ابْنة لبون وَبنت لبون (ج) بَنَات لبون (للذكور وَالْإِنَاث)
ابن اللّبون:[في الانكليزية] Two or three years old (Camel)[ في الفرنسية] Agee de deux ou trois ans (Chamelle)بالباء الموحدة لغة ما أتى عليه ثلاث سنين من الإبل وشريعة ما أتى عليه سنتان، كذا في شرح الطحاوي. وفي جامع الرموز لكن في عامّة كتب الفقه واللغة أنّه ما تمّ له سنتان إلى تمام ثلاث لأنّ أمه ذات لبن بولد آخر، وبنت اللّبون ما هو المؤنّث من هذا الجنس.
بنت اللّبون:[في الانكليزية] Two years old [ في الفرنسية] Qui a deux ans شريعة التي أتى عليها حولان. والحقّة التي أتى عليها ثلاث سنين، والجذعة التي أتى عليها أربع سنين ويجيء ذكر كلها في محالها.
البُونْتُ:
بالضم، والواو والنون ساكنان، والتاء فوقها نقطتان: حصن بالأندلس، وربما قالوا البنت، وقد ذكر، ينسب إليه أبو طاهر إسماعيل بن عمران بن إسماعيل الفهري البونتي، قدم الإسكندرية حاجّا، ذكره السلفي، وكان أديبا أريبا قارئا، وعبد الله بن فتّوح بن موسى بن أبي الفتح بن عبد الله الفهري البونتي أبو محمد، كان من أهل العلم والمعرفة وله كتاب في الوثائق والأحكام وله أيضا رواية، توفي في جمادى الآخرة سنة 462.
لَبُونُ:
بلفظ قولهم ناقة لبون أي ذات لبن: اسم مدينة.
مِخلافُ البَوْن:
وهما بونان وفيه قرى وهو من أوسع قيعان نجد اليمن، ومن قراه ريدة.
غَلْبون
من (غ ل ب) تمليح لبعض الأسماء من نفس المادة مثل غالب وغلاب.
حَلَبُونِيّ
من (ح ل ب) نسبة إلى حَلَبون بمعنى حلب والواو والنون للتدليل أو التعظيم.
بلبون
عن الفاسية بلبن بمعنى خزف، وآلة موسيقية تعزف بالنفخ فيها.
كَلْبونة
من (ك ل ب) وصف بمعنى الشديدة العض، والشديدة العطش.
البَوْنُ: (كُورتانِ باليمن، أعْلَى وأسْفَلَ، وفيهما البئْرُ المُعَطَّلَةُ، والقَصْرُ المَشِيدُ المَذْكورتانِ في التَّنْزيلِ، وبالضم) : مسافةُ ما بين الشيْئَيْنِ، ويفتحُ،وع بِبلادِ مُزَيْنَةَ،ود باليمن،وة بهراة.وتلُّ بُونَى، كشُورَى: ة بالكوفَة.والبُوانُ، بالضم والكسر: عَمودٌ للخِباءِج: أبْوِنَةٌ وبُونٌ، بالضم وكصُرَدٍ.وبانَةُ بنتُ بهزِ ابنِ حكيمٍ.وعَمْرُو بنُ بانَةَ المُغَنِّي: له نَوادِرُ.والبَوْنَةُ: البنْتُ الصغيرةُ،وبالضم: د بإفْريقيةَ،منها: مَرْوانُ بننُ محمدٍ شارحُ المُوَطَّأِ، وأحمدُ بنُ عليٍّ شيخُ الطريقةِ.وجَدُّ الوليدِ بنِ أبانَ بنِ بُونَةَ: محدِّثٌ، ووادٍ.وعبدُ المَلِكِ بنُ بُوْنُهْ، بضم الباءِ والنونِ: شيخٌ أنْدَلُسِيٌّ، رَوَى عنه ابنُ دِحْيَةَ.وبُوانَةُ، كثُمامَةَ: هَضْبةٌ وراءَ يَنْبُعَ، وماءَةٌ لبني جُشَمَ، وماءٌ لبني عُقَيْلٍ.وشِعْبُ بَوَّانٍ، كشَدَّادٍ: بفارِسَ، إحدَى الجِنانِ الأرْبَعِ الدُّنْيَوِيَّةِ.وبُواناتُ، بالضم: ع بها أيضاً.والبانُ: ة بمصرَ،وة بنَيْسابورَ، وشجرٌ، ولِحَبِّ ثَمَرِهِ دُهْنٌ طَيِّبٌ، وحَبُّه نافِعٌ للبَرَشِ، والنَّمَشِ، والكَلَفِ، والحَصَفِ، والبَهَقِ، والسَّعَفَةِ، والجَرَبِ، وتَقَشُّرِ الجِلْدِ طِلاءٌ بالخَلِّ، وصَلابَةِ الكَبِدِ والطِّحالِ شُرْباً بالخَل، ومِثْقالٌ منه شُرْباً مُقَيِّئٌ مُطْلِقٌ بَلْغَماً خاصَّاً.وذو البانِ: ع، وجبلٌ.وأبْوانُ: ة بِدِمْياطَ، وقَرْيتانِ بالصَّعيد.والبُوَيْنُ: ع،وبانَهُ يَبُونُهُ كَيبينُهُ.وبانُويَةُ: والِدُ عبدِ الباقي الإِمامِ النَّحْوِيِّ، وجَدُّ طاهِرِ بنِ أبي بَكْرٍ المحدِّثِ.
  • البون
البون: بِالضَّمِّ وَالْفَتْح مَسَافَة مَا بَين الشَّيْئَيْنِ. وَمِنْه قَوْلهم وَبَينهمَا بون بعيد.
بنت لبون: هِيَ الَّتِي من جنس الْإِبِل استكملت سنتَيْن وَدخلت فِي الثَّالِثَة وَإِنَّمَا سميت بهَا لِأَن أمهَا صَارَت ذَات لبون بِأُخْرَى.
البون: الفضل والمزية مصدر بانه يبونه فضله. وبينهما بون أي بين درجتيهما أو اعتباريهما في الشرف. وأما في التباعد الجسماني فيقال بينهما بين بالياء.
ابن اللَّبون:لغة: ما أتى عليه ثلاث سنين وشرعاً: ما أتى عليه سَنتان ودخل في الثالثة والأنثى بنت اللَبون.
بنت لَبون: هي التي من جنس الإبل استكملت سنتين والذكر ابن لبون.

تذكرة ابن غلبون، في القراءات الثمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة ابن غلبون، في القراءات الثمان
وهو: أبو الحسن: طاهر بن عبد المنعم الحلبي، نزيل مصر.
المتوفى: سنة 399، تسع وتسعين وثلاثمائة.

تفسير: الشيخ: شرف الدين… البوني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: الشيخ: شرف الدين... البوني
المتوفى: سنة 440.
اللغوي: إبراهيم بن علي بن أحمد الفِهْري، الشَريشي (¬1) البونسي، أَبو إسحاق.
ولد: سنة (573 هـ). ثلاث وسبعين وخمسمائة.
من مشايخه: أَبو الحسن بن هشام، وأَبو عمر بن غياث وغيرهما.
من تلامذته: في تكملة الصلة: "قال ابن فرتون ... أنه أجاز له ولابنه عبد الكريم" أ. هـ.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "أديب، له اشتغال بالتراجم" أ. هـ.
* وفاته: سنة (651 هـ) إحدى وخمسين وستمائة.
وقيل سنة (658 هـ) ثمان وخمسين وستمائة.
من مصنفاته: "التعريف والأعلام في رجال ابن هشام"، و "التبيين والتنقح لما ورد من الغريب في كتاب الفصيح"، و"كنز الكتاب" كبير وصغير.

المفسر: أبو بكر بن غالبون.
وفاته: كان حيًّا سنة (1236 هـ) ست وثلاثين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "تفسير آية الصوم"، و"سورة القدر".

المقرئ: طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون الحلبي المصري، أَبو الحسن.
من مشايخه: قرأ على والده، وعلى أبي عدي عبد العزيز بن علي المصري وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه أَبو عمرو الداني، وابن بابشاذ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "كان من كبار المقرئين في عصره بالديار المصرية ... قرأ عليه القراءات أَبو عمرو الداني وقال لم نر في وقته مثله في فهمه وعلمه مع فضله وصدق لهجته، كتبنا عنه كثيرا" أ. هـ.
وفاته: سنة (399 هـ) تسع وتسعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: صنف كتاب "التذكرة في القراءات".

المقرئ: عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك الحلبي الشافعي، أبو الطيب.
ولد: سنة (309 هـ) تسع وثلاثمائة.
من مشايخه: قرأ على إبراهيم بن عبد الرزاق، ونظيف بن عبد الله، ونصر بن يوسف المُجاهدي وغيرهم.
من تلامذته: قرأ عليه ولده، والحسن بن عبد الله الصقلي، وأبو عمر الطلمنكي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• وفيات الأعيان: "ذكره الثعالبي في كتابه (اليتيمة) فقال: كان على دينه وفضله وعلمه بالقرآن ومعانيه وإعرابه متفننًا في سائر علوم الأدب ... " أ. هـ.
• معرفة القراء: "قال أبو علي الغساني: كان ثقة خيرًا.
قال أبو عمرو الداني: كان حافظًا للقراءة
¬__________
* التكملة لوفيات النقلة (2/ 411)، تاريخ الإسلام (وفيات 633) ط. بشار، بغية الوعاة (2/ 115)، الأعلام (4/ 167)، الوافي (19/ 219)، معجم المؤلفين (2/ 323).
* تذكرة الحفاظ (3/ 1021)، تاريخ دمشق (37/ 187)، وفيات الأعيان (5/ 277)، العبر (3/ 44)، تاريخ الإسلام (وفيات 389) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 355)، الوافي (19/ 223)، غاية النهاية (1/ 470)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 338)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 400)، الشذرات (4/ 478)، تاريخ التراث العربي (1/ 47)، الأعلام (4/ 167)، معجم المؤلفين (2/ 324).

ضابطًا، ذا عفاف ونسك وفضل وحسن تصنيف"
أ. هـ.
• الشذرات: "وكان ثقة محققًا بعيد الصيت" أ. هـ.
وفاته: سنة (389 هـ) (¬1) تسع وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الإرشاد" في القراءات السبع، و"الاستكمال لبيان مذاهب القراء السبعة في التفخيم والإمالة".

التَّعْرِيفُ:
1 - ابْنُ اللَّبُونِ: وَلَدُ النَّاقَةِ الذَّكَرُ، اسْتَكْمَل سَنَتَهُ الثَّانِيَةَ وَطَعَنَ فِي الثَّالِثَةِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَِنَّ أُمَّهُ تَكُونُ قَدْ وَلَدَتْ غَيْرَهُ فَصَارَ لَهَا لَبَنٌ (1) .
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِلْكَلِمَةِ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
2 - تَكَلَّمَ الْفُقَهَاءُ عَلَى إِجْزَاءِ ابْنِ اللَّبُونِ فِي الزَّكَاةِ وَالدِّيَةِ
فِي الزَّكَاةِ:
اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَدَا الْحَنَفِيَّةَ، عَلَى أَنَّ ابْنَ اللَّبُونِ يَحِل مَحَل بِنْتِ الْمَخَاضِ عِنْدَ فَقْدِهَا؛ لأَِنَّ الأَْصْل فِيمَا يُؤْخَذُ فِي زَكَاةِ الإِْبِل الإِْنَاثُ، وَيَجُوزُ فِي بَعْضِ الْمَذَاهِبِ حُلُول الذَّكَرِ الأَْعْلَى سِنًّا مَحَل الأُْنْثَى الْوَاجِبَةِ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لاَ يَحِل مَحَلَّهَا، بَل يُصَارُ إِلَى الْقِيمَةِ (2) .
فِي الدِّيَةِ:
اتَّفَقَتِ الْمَذَاهِبُ الأَْرْبَعَةُ عَلَى أَنَّ ابْنَ اللَّبُونِ لاَ يَكُونُ مِنْ أَصْنَافِ الدِّيَةِ الْمُغَلَّظَةِ، وَمَنَعَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَخْذَهُ فِي الدِّيَةِ الْمُخَفَّفَةِ أَيْضًا. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ: يُدْفَعُ فِي الدِّيَةِ الْمُخَفَّفَةِ وَيَكُونُ مِنْ أَصْنَافِهَا (3) .
__________
(1) لسان العرب، والمصباح المنير (لبن)
(2) ابن عابدين 2 / 17 ط الأولى، ونهاية المحتاج 3 / 48 ط المكتبة الإسلامية، والحطاب 2 / 258 ط ليبيا، والمغني لابن قدامة 2 / 446 ط الأولى.

ثورة سالم بن غلبون بإفريقيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة سالم بن غلبون بإفريقيا.
233 - 847 م
عزل محمد بن الأغلب أمير إفريقية عامله على الزاب، واسمه سالم ابن غلبون، فأقبل يريد القيروان، فلما صار بقلعة يلبسير أضمر الخلاف وسار إلى الأربس، فمنعه أهلها من الدخول إليها فسار إلى باجة، فدخلها واحتمى بها فسير إليه ابن الأغلب جيشاً عليهم خفاجة بن سفيان، فنزل عليه وقاتله، فهرب سالم ليلا فاتبعه خفاجة، فلحقه وقتله، وحمل رأسه إلى ابن الأغلب؛ وكان أزهر بن سالم عند ابن الأغلب محبوساً فقتله.

المغول ينذرون صاحب دمشق ويطلبون منه تسليمها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المغول ينذرون صاحب دمشق ويطلبون منه تسليمها.
657 - 1258 م
أرسل الملك الغاشم هولاكو خان إلى الملك الناصر صاحب دمشق يستدعيه إليه، فأرسل إليه ولده العزيز وهو صغير ومعه هدايا كثيرة وتحف، فلم يحتفل به هولاكو خان بل غضب على أبيه إذ لم يقبل إليه، وأخذ ابنه وقال: أنا أسير إلى بلاده بنفسي، فانزعج الناصر لذلك، وبعث بحريمه وأهله إلى الكرك ليحصنهم بها وخاف أهل دمشق خوفا شديدا، ولا سيما لما بلغهم أن التتار قد قطعوا الفرات، فسافر كثير منهم إلى مصر في زمن الشتاء، فمات ناس كثير منهم ونهبوا، ثم رجع العزيز بن الملك الناصر من عند هولاكو، وعلى يده كتابه ونصه: الذي يعلم به الملك الناصر صاحب حلب أنا نحن قد فتحنا بغداد بسيف الله تعالى، وقتلنا فرسانها وهدمنا بنيانها وأسرنا سكانها، كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: {{قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون}}، واستحضرنا خليفتها وسألناه عن كلمات فكذب، فواقعه الندم واستوجب منا العدم، وكان قد جمع ذخائر نفيسة، وكانت نفسه خسيسة فجمع المال ولم يعبأ بالرجال، وكان قد نمى ذكره وعظم قدره، ونحن نعوذ بالله من التمام والكمال، إذا وقفت على كتابي هذا، فسارع برجالك وأموالك وفرسانك إلى طاعة سلطان الأرض شاهنشاه روي زمين، تأمن شره وتنل خيره، كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: {{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى}}، ولا تعوق رسلنا عندك كما عوقت رسلنا من قبل، فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وقد بلغنا أن تجار الشام وغيرهم انهزموا بأموالهم وحريمهم إلى كروان سراي فإن كانوا في الجبال نسفناها، وإن كانوا في الأرض خسفناها، فانزعج الناصر وسير حريمه إلى الكرك وخاف الناس بدمشق خوفاً كثيراً لعلمهم أن التتر قد قطعوا الفرات، وبعث الناصر، عندما بلغه توجه هولاكو نحو الشام بالصاحب كمال الدين عمر بن العديم إلى مصر، يستنجد بعسكرها.

رسل أزبك يطلبون من السلطان كتب حديث وفقه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رسل أزبك يطلبون من السلطان كتب حديث وفقه.
725 رمضان - 1325 م
في يوم السبت العشرين من رمضان قدم الأمير سيف الدين بكمش الجمدار الظاهري والأمير بدر الدين بيليك السيفي السلاري المعروف بأبي غدة من بلاد أزبك بهدية، ومعهما كتابه، وهو يسأل أن يجهز له كتاب جامع الأصول في أحاديث الرسول، وكتاب شرح السنة والبحر للروياني في الفقه، وعدة كتب طلبها، فجهزت له.

الفرنج يطلبون تسليم القدس وبلاد الساحل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفرنج يطلبون تسليم القدس وبلاد الساحل.
730 ربيع الثاني - 1330 م
في خامس عشر ربيع الآخر قدمت رسل ريدافرنس في طلب القدس وبلاد الساحل، وعدتهم مائة وعشرون رجلاً، فأنكر السلطان عليهم وعلى مرسلهم وأهانهم، ثم رسم بعودهم إلى بلادهم، وقال لهم لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتكم جميعا.

قدوم الفرنج إلى مصر يطلبون تجديد الصلح والنصرة على متملك قبرص.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قدوم الفرنج إلى مصر يطلبون تجديد الصلح والنصرة على متملك قبرص.
767 رجب - 1366 م
في أول شهر رجب قدم الخبر، بوصول رسل الفرنج إلى ميناء الإسكندرية، وأنهم طلبوا رهائن عندهم، حتى ينزلوا من مراكبهم ويردوا رسالتهم، فلم تؤمن مكيدتهم، واقتضى الحال إجابتهم، فأخرج من سجن الوافي - المعروف بخزانة شمايل - جماعة وجب قتلهم، وغسلوا بالحمام، وألبسوا ثياباً جميلة، وسافروا إلى الإسكندرية، فأكرمهم النايب، وأشاع أنهم من رؤساء الثغر، وبعث بهم إلى الفرنج، وشيع خلفهم نساء وصبيانا، يصيحون، ويبكون، كأنهم عيالهم، وهم يخافون الفرنج عليهم، فمشى ذلك على الفرنج، وعلى أهل الثغر لانتظام حال المملكة، وملاك أمرها، وجودة تدبيرها، فتسلم الفرنج الجماعة ونزلت رسلهم من المراكب، وقدموا إلى قلعة الجبل، وقد عدى السلطان إلى سرحة كوم برا بالجيزة، فحملوا إلى هناك، وجلس لهم الأمير يلبغا الأتابك، وقام الأمراء والحجاب بين يديه وأدخلوا عليه فهالهم مجلسه، وظنوا أنه السلطان، فقيل لهم هذا مملوك السلطان، فكشفوا عن رءوسهم، وخروا على وجوههم يقبلون الأرض، ثم قاموا، ودنوا إليه وناولوه كتاب ملكهم، وقدموا هديته إليه، ففرق ذلك بحضرتهم فيمن بين يديه، واختار منه طشطا وأبريقاً من ذهب، وصندوقاً لم يعرف ما فيه، وتضمنت رسالتهم، أنهم في طاعة السلطان ومساعدوه على متملك قبرص، حتى ترد الأسرى، التي أخذت من الإسكندرية، ويعوض المال وسألوا تجديد الصلح، وأن يمكن تجارهم من قدوم الثغر، وأن تفتح كنيسة القيامة بالقدس، وكانت قد غلقت بعد واقعة الإسكندرية، فأجابهم، بأنه لابد من غزو قبرص، وتخريبها، ثم أخرجوا، فأقاموا بالوطاق ثلاثة أيام، وحملوا إلى دار الضيافة بجوار قلعة الجبل، فلما عاد السلطان من السرحة، وقفوا بين يديه، وقدموا هديتهم، وأدوا رسالتهم، فلم يجابوا، وأعيدوا إلى بلادهم خائبين.
الفرنج يطلبون الصلح.
772 صفر - 1370 م
في أول صفر قدمت رسل الفرنج لطلب الصلح، فحلفوا على ألا يغدروا ولا يحزنوا، وخلع عليهم، وسافروا ومعهم من يحلف ملكهم، وأخذت منهم رهائن بالقلعة، ثم في جمادى الأولى عادت رسل الفرنج ومعهم عدة ممن أسروهم من المسلمين نحو المائة، ثم في جمادى الآخر بعث الفرنج من بقي من أسرى المسلمين ببلادهم، وتم الصلح، وفتحت كنيسة القيامة بالقدس.

العثمانيون بقيادة مصطفى الثاني يتغلبون على البنادق ويكبدونهم خسائر وينتصرون على المجر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون بقيادة مصطفى الثاني يتغلبون على البنادق ويكبدونهم خسائر وينتصرون على المجر.
1107 - 1695 م
انطلق السلطان مصطفى الثاني بجيشه إلى بولونيا فانتصر عليهم في عدة معارك بمساعدة القوزاق، ثم انطلق إلى بلاد المجر بعد أن فك الحصار الروسي عن مدينة آزوف فهزم جيوش المجر ثم في عهد ولاية الصدر الأعظم حسين كوبريلي سارت الجيوش بالأساطيل على البندقية واسترد بعض الجزر في بحر إيجه.

الشيوعيون ينقلبون على الرئيس الأفغاني محمد داود وترأس نور محمد تراقي الشيوعي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الشيوعيون ينقلبون على الرئيس الأفغاني محمد داود وترأس نور محمد تراقي الشيوعي.
1398 جمادى الأولى - 1978 م
ترأس محمد داود أفغانستان بانقلاب وكانت ميوله للروس الذين أرادوا منه أن يخنق الحركات الإسلامية في البلاد ومن ثم تستطيع الشيوعية أن تنتشر فيها وهذا ما حصل فعلا في البداية ولكن لما رأى أن كفة الشيوعيين بدأت ترجح وأحس من نفسه بالتبعية لها أراد أن يرجع عما هو عليه فبدأ بالتودد للدول الإسلامية كالسعودية وباكستان وليبيا وألقى أيضا القبض على كثير من الزعماء الشيوعيين ولكن هذا لم يعجب الشيوعيين فقام في 22 جمادى الأولى 1398هـ / 29 نيسان 1978م محمد غلاب زي أحد قادة جناح خلق (حزب شيوعي) والعميد الشيوعي عبدالقادر بانقلاب ضد الرئيس محمد داود وألقي القبض عليه وسلموا السلطة إلى زعيم حزب خلق نور محمد تراقي واحتفظ لنفسه برئاسة الحكومة أيضا. ثم قام بإخراج محمد داود من السجن وقتل أمامه أبناءه التسعة والعشرين واحدا تلو الآخر ثم قتله وباقي أفراد أسرته، هذا بالإضافة لقتله المئات من القادة الإسلاميين وعشرات الألوف من العامة غير الذين أودعهم غياهب السجون مع التفنن بألون العذاب المرير.

62 - عبد الله بن محمد بن أمية بن غلبون الأنصاري القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - عبد الله بن محمد بن أُمَيّة بن غَلْبون الأنصاريُّ القُرْطُبيُّ، [المتوفى: 372 هـ]
نزيل طليطلة.
استقضي بطلبيرة،
وَسَمِعَ مِنْ: قاسم بن أصبغ، وبمكة من ابن الأعرابي.
وكان نبيلًا ثقة،
سَمِعَ مِنْهُ: عبدوس بن محمد الثَّغرِي.

345 - عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون، أبو الطيب الحلبي المقرئ الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - عَبْد المنعم بْن عُبَيْد اللَّه بْن غَلْبُون، أَبُو الطيّب الحلبي المقرئ الشافعيُّ، [المتوفى: 389 هـ]
نزيل مصر.
قرأ عَلَى أبي الحسن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بن المستفاض الفِرْيابي، وأبي سهل صالح بن إدريس، ونجم بن بُدير، ونصر بن يوسف المجاهدي، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرزاق الأنطاكي، وأبي الحسن عليّ بن محمد المكي، ونظيف بْن عَبْد اللَّه صاحب قُنْبُل، وأبي بكر محمد بن الحُسين النحوي، وغيرهم. وأكبر شيوخه الذين تلا عليهم ابن عبد الرزاق. وقد سمع رواية السُّوسي على جَعْفَر بْن سُلَيْمَان المشحلائي بحلب. قال: حدثنا أبو شعيب السُّوسي. وسمع قراءة ابن عامر من الْحَسَن بْن حبيب الحَصَائري. وسمع الحديث من عُبَيْد اللَّه بْن الْحُسَيْن الْأنطاكي، وسليمان بْن مُحَمَّد بْن زويط، وعَدِيّ بْن أحْمَد بْن عَبْد الباقي الْأذَني، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمارة الدمشقي.
قرأ عَلَيْهِ القراءات ابنه طاهر مصنّف التذكرة، والْحَسَن بْن عَبْد اللَّه الصّقلّي، وأبو عمر الطَّلمنكي، والْحَسَن بْن قتيبة الصّقلّي، وأَحْمَد بْن عَلِيّ الرِّيغي، وَأَبُو جَعْفَر أحْمَد بْن عَلِيّ الْأزْدِيّ، ومكّي بْن أَبِي طَالِب القيسي، وَأَبُو الْعَبَّاس بْن نفيس، وأَحْمَد بْن عَلِيّ بْن هاشم تاج الْأئمة، وغيرهم.
وحدّث عَنْهُ عُبَيْد اللَّه بْن أحْمَد بْن السّخت الرّقّي، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن كامل الصُّوري، ومُحَمَّد بْن جَعْفَر الميماسي، والْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل الضّرّاب.
قَالَ أَبُو عَلِيّ الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الغَسَّاني الحافظ: كَانَ ثقة خَيَارًا. -[650]-
وذكره أَبُو عَمْرو الدّاني، فَقَالَ: كَانَ حافظًا للقراءة ضابطًا، ذا عَفَاف ونُسُك وفضل، وحُسْن تصنيف.
وقال غيره: ولد سنة تسع وثلاثمائة.
وقَالَ الحبّال: تُوُفِّي يوم الجمعة لسبعٍ خَلَوْن من جمادى الأولى.

285 - طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون، أبو الحسن، الحلبي ثم المصري، المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - طاهر بْن عَبْد المنعم بْن عُبَيْد اللَّه بْن غَلْبُون، أَبُو الْحَسَن، الحلبي ثم الْمَصْرِيّ، المقرئ، [المتوفى: 399 هـ]
مصنّف " التذكرة فِي القراءات " وغير ذَلِكَ.
كَانَ من كبار المقرئين هُوَ وأبوه أَبُو الطيب.
قَرَأَ عَلَى: والده، وعلى أبي عدي عَبْد العزيز بْن علي الْمَصْرِيّ بمصر، وعلى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن صالح الهاشمي بالبصرة، وهو من أصحاب أبي الْعَبَّاس الْأشناني، وقرأ بالبصرة أيضًا عَلَى أَبِي الحسن محمد بن يوسف بن نهار الحرتكي صاحب ابن بويان،
وتصدّر للإقراء.
عَرَض عَلَيْهِ أَبُو عَمْرو الدّاني، وإِبْرَاهِيم بْن ثابت الإقليسي، وروى عَنْهُ كتاب " التذكرة " أبو الفتح أحمد بْن بابشاذ، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَلِيّ القِزْوِيني، وغيرهما.

107 - عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان، أبو محمد بن غلبون الخولاني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان، أبو محمد بْن غلْبُون الخَوْلانيّ القُرطبي. [المتوفى: 403 هـ]
روى عَنْ مَسَلَمة بْن القاسم، وأبي جعفر بْن عَوْن الله، ورحل سنة إحدى وسبعين، وسمع بمصر من عتيق بن موسي " موطأ " يحيى بن بُكير، بسماعه من أبي الرقراق، بسماعه من ابن بُكير، ومن جماعة.
ولد سنة ثلاثين وثلاثمائة، وتُوفي في شوال. -[59]-
روى عنه ابنه أبو عبد الله محمد.

467 - محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن عبد الله بن غلبون، أبو بكر الخولاني القرطبي، يعرف بالعواد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن سَعِيد بْن عَبْد الله بْن غَلْبُون، أبو بَكْر الخَوْلانيّ القُرطبي، يعرف بالعوّاد. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثّي، ويحيى بْن هلال، وأبي عَبْد الله بْن الخزاز، وأحمد بْن خَالِد التّاجر، وأبي جعفر بن عون الله. وحج فسمع من أبي الفضل أحمد بن محمد المكي، وغيره. حدث عنه ابن أخيه محمد بن عبد الله، وقال: فضائله جمّة لا تُحصى، قديم الطَّلب.
وحدَّث عَنْهُ أيضًا أبو محمد بْن خَزْرج، وقال: كَانَ حافظًا ثقة، خرج مِن إشبيلية سنة أربع عشرة وأربعمائة إلى المشرق، وعمره نحو السّبعين.
وتُوُفّي بعسقلان.
وحدَّث عَنْهُ القاضي أبو بَكْر بْن منظور، وأبو حفص الهُوزَنيّ.

341 - مروان بن علي الأسدي القرطبي، أبو عبد الملك، المعروف بالبوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - مروان بن عليّ الأسَديّ القُرْطُبيّ، أبو عبد الملك، المعروف بالبُونيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
روى عن أبي محمد الأصِيليّ، وأبي المطرِّف عبد الرحمن بن فُطَيْس. -[603]-
ورحل فأخذ عن أبي الحسن القابسيّ، وأحمد بن نصر الداودي، وصحبه خمسة أعوام وأكثر عنه.
وله " مختصر في تفسير الموطأ ".
روى عنه حاتم بن محمد وقال: كان حافظًا نافذًا في الفِقْه والحديث، وروى عنه أبو عمر ابن الحذّاء، وقال: كان صالحًا عفيفًا عاقلًا، حَسَن اللّسان والبيان.
وقال الحُمَيْديّ: كان فقيهًا محدِّثًا. مات قبل الأربعين وأربعمائة ببونة.

291 - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن غلبون، أبو عبد الله الخولاني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عثمان بن سعيد بْن غلبُون، أبو عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 448 هـ]
روى عن أبيه، وعمّه أبي بكر محمد، وأبي عمر أحمد بن هشام بن بُكيْر، وأبي عمر بن الجسور، وأحمد بن قاسم التّاهَرْتيّ، وأبي محمد بن أسد، وأبي عمر أَحْمَد بن عبد اللَّه النّاجي، وأبي الوليد ابن الفَرَضيّ، وأبي عبد اللَّه بن أبي زَمَنين، وأبي المطرَف بن فُطَيْس، وأبي المطرِّف القَنَازِعيّ، وخلْق كثير.
وكان معنيًّا بالحديث وجمعه، وتقييده. ثقةً ثبتا ديّنا مُتصاوِنًا. تُوُفّي بإشبيليَّة في ذي الحجّة، وهو ابن ستِّ وسبعين سنة.
روى عنه ولده أحمد بن محمد الخولانيّ.

376 - إشراق السوداء العروضية، مولاة أبي المطرف عبد الرحمن بن غلبون القرطبي الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - إشراق السَّوداء العَرُوضيّة، مولاة أبي المطرِّف عبد الرّحمن بن غَلْبُون القُرْطُبيّ الكاتب، [الوفاة: 441 - 450 هـ]
سكنت بلنسية، وكانت قد أخذت عن مولاها النَّحو واللغة لكنها فاقته في ذلك وبرعت في العَرُوض، وكانت تحفظ " الكامل " للمبرّد و" النّوادر " للقالي، وتشرحهما.
قال أبو داود سليمان بن نجاح: قرأت عليها الكتابين، وأخذت عنها علم العَرُوض. تُوُفّيت بدانية بعد سيّدها، وموته في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. -[759]-
ذكرها ابن الأبار.

216 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن غلبون، أبو عبد الله الخولاني، القرطبي، ثم الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْن غلبُون، أبو عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ، القُرْطُبيّ، ثمّ الإشبيليّ. [المتوفى: 508 هـ]
روى عَنْ أبيه الحافظ أَبِي عَبْد الله الْخَوْلانيّ كثيرًا، وسمع معه من: أبي عمرو عثمان بن أحمد القيشطالي، وأبي عبد الله ابن الأحدب، وأبي محمد الشّنْتجاليّ، وعليّ بْن حَمُّوَيْه الشّيرازيّ، وأجاز لَهُ يونس بْن عَبْد الله القاضي، وأبو عُمَر الطَّلَمَنْكيّ، وأبو عَمْرو المرشاني الَّذِي لَهُ إجازة أَبِي بَكْر الآجُرّيّ، وَأَبُو ذَرْ عَبْد بْن أحْمَد الْهَرَويّ، وَأَبُو عِمران الفاسيّ، ومكّيّ بْن أبي طَالِب، وأبو عَمْرو الدّانيّ المقرِئان.
قَالَ ابن بَشْكُوال: وكان شيخًا، فاضلًا، عفيفًا، مُنقبضًا، مِن بيت عِلْم، ودِين، وفضل، ولم يكن عنده كبير عِلْم أكثر مِن روايته عَنْ هَؤلَاءِ الْجِلّة، وكانت عنده أيضًا أصول يلجأ إليها، ويعول عليها، أخذ عنه جماعة من شيوخنا وكبار أصحابنا. قال لي أبو الوليد ابن الدّبّاغ: إنّ هذا وُلِد سنة ثمان عشرة وأربعمائة، وتُوُفّي في شَعْبان، وله تسعون سنة.
وهو خال أبي الْحَسَن شُرَيْح، وقد أجاز لابن الدباغ، وسمع منه خلْق منهم عليّ بْن الحُسَيْن اللُّوَاتيّ، وقرأ عَليْهِ ابن الدّبّاغ " الموطّأ "، بسماعه مِن عثمان بْن أحمد، والْحَرَميّ، روى عَنْهُ كتابةً أبو عبد اللَّه.

303 - محمد بن سليمان بن مروان، أبو عبد الله القيسي، المعروف بالبوني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - محمد بن سليمان بن مروان، أبو عبد الله القَيسيّ، المعروف بالبونيّ، [المتوفى: 536 هـ]
نزيل بَلَنسيَة، أحد الأئمة.
روى عَنْ: أبي عليّ الغسّانيّ، وأبي داود بن نجاح، وأبي الحسن بن الدوش، وابن الطلاع، وأبي علي الصدفي، وطائفة.
قال ابن بَشْكُوال: كانت له عناية كبيرة بالعِلم والرّواية وأخبار الشيوخ وأزمانهم ومبلغ أعمارهم، وجمع من ذلك كثيرا ووصفه أصحابنا بالثقة والدين، مات في صفر سنة ست بالمرية، رحمه الله.

338 - أبو رجال بن غلبون. المرسي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - أَبُو رجال بْن غلبون. المُرْسِيّ الكاتب. [المتوفى: 589 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَر بْن وضاح، وحَمَل عَنِ ابن خَفَاجة " ديوانه ".
وكان أديبًا، بليغًا، فصيحًا.
أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الرَّبِيع بْن سالم. وأجاز لأبي -[870]- عبد الله ابن الأَبّار ديوان " أَبِي إِسْحَاق بْن خَفَاجة ".
توفي فِي ذِي الحجَّة.

66 - إبراهيم بن يوسف بن محمد ابن البوني المعافري، الإمام أبو الفرج المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - إِبْرَاهِيم بن يوسف بن محمد ابن البُونيّ المَعَافريّ، الإِمَام أَبُو الفرَج المُقْرِئ، [المتوفى: 612 هـ]
إمام الحنفية بجامع دمشق.
قَالَ أَبُو شامة: هُوَ أحدُ مشايخ القُرّاء المعتَبرين، كَانَ يُقرئ في مكان حلقة ابن طاوس شمالي حلقة جمال الإسلام أبي الحسن ابن الشَّهْرَزوري، وَكَانَ فاضلًا خيّرًا متواضعًا. لقبُه وجيه الدين.
قلت: سمع أبا القاسم ابن عساكر، وجماعةً بعده. سَمِعَ منه العماد عَليّ بن القاسم ابن عساكر، والشهاب القُوصيّ.
تُوُفِّي في الثاني والعشرين من شوال.

168 - غلبون بن محمد بن عبد العزيز بن فتحون بن غلبون، أبو محمد الأنصاري المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - غَلْبون بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن فَتْحون بن غَلْبون، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ المُرسي. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من أَبِي الْحَسَن بْن هُذيل، وَأَبِي عَليّ بن عَريب، وأخذ عنهما القراءات. وسمع أَيْضًا من أَبِي عَبْد اللَّه بْن سَعادة، وأبي مُحَمَّد بْن عاشر، وجماعة.
وتصدّر للإقراء، وشُهر بذلك، وأخذَ عَنْهُ النَّاس. وشارك في العربية والآداب. وَكَانَ من أهل الفضل والجلالة والإتقان، حمل عَنْهُ جماعةٌ.
وُلِدَ سنة ستٍّ وأربعين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في رابع عشر ربيع الآخر.
قَالَ الأبّار: أجاز لنا ما رواه.

412 - عبد الملك بن عبد الله بن محمد، أبو مروان الفحصبلي المغربي البوني الصياد السماك الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

412 - عَبْدُ الملك بن عبد الله بن محمد، أبو مروان الفَحْصُبليّ المَغْربيُّ البُونيّ الصَّيّاد السَّمَّاك الزَّاهد. [المتوفى: 627 هـ]
رَحَلَ، وتَفَقَّه بأبي الطّاهر بن عَوْف. ودَرَّس ببُونة.
أخذ عنه ابن مَسْدِيّ، وقال: مات في شعبان سَنَةَ سبْعٍ.

622 - محمد بن غلبون، بن محمد بن عبد العزيز بن غلبون، أبو بكر الأنصاري، المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

622 - مُحَمَّد بْن غَلْبُون، بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن غلْبُون، أَبُو بَكْر الأَنْصَارِيّ، المُرْسي. [المتوفى: 650 هـ]
سَمِعَ مِن: أَبِيهِ، وجماعة، وأجاز له: أبو عبد الله بن زرقون، وأبو القاسم بْن حُبَيْش، ومن المشرق: المحدّث عَبْد الرّزَّاق ابن الشَّيْخ عَبْد القادر الْجِيليِّ، وَعَبْد الواحد بْن سلطان المقرئ.
ذكره الأبّار فَقَالَ: كَانَ ذا عنايةٍ بالرّواية والفقه، مشاركًا فِي فنون. واختل قبل وفاته، وبيعت أكثر أصوله وهو لا يشعر، وتُوُفّي فِي شعبان. وقد أخذتُ عَنْهُ سنة ستٍّ وثلاثين، يعني: وهو فِي العافية.

7 - إبراهيم بن علي بن أحمد، أبو إسحاق الأندلسي الشريشي، المعروف بالبونسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - إِبْرَاهِيم بن علي بن أَحْمَد، أَبُو إِسْحَاق الأندلسي الشَّريْشيّ، المعروف بالْبُوْنُسيّ، [المتوفى: 651 هـ]
من قرية بُوْنُس - بباءٍ موحدة - وذلك مُستفاد مع التُّونُسَيّ واليونسي.
قال الأَبّار: روى عن: أَبِي الْحَسَن بن هشام، وأبي عمْرو بن غياث. وأخذ عَنْهُ غيرُ واحد، وتُوُفيّ فِي وسط السَّنة. وله ثمانٍ وسبعون سنة، وله مصنَّف في " غرائب الفصيح ".
قلت: روى عَنْهُ: مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يربوع السَّبْتِيّ في حدود سبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت