نتائج البحث عن (يعر) 50 نتيجة

يعر: اليَعْرُ واليَعْرَةُ: الشاة أَو الجَدْيُ يُشَدُّ عند زُِبْيَةِ الذئب أَو الأَسد؛ قال البُرَيْقُ الهُذَليُّ وكان قد توجه إِلى مصر في بَعْثٍ فبكى على فقدهم: فإِن أُمْسِ شيخاً بالرَّجِيع ووُلْدُهُ، ويُصْبِحُ قَوْمي دون أَرضِهِمُ مِصْرُ أُسائِلُ عنهم كلما جاءَ راكِبٌ مقيماً بأَمْلاحٍ، كما رُبِطَ اليَعْرُ والرجيع والأَملاح: موضعان. وجعل نفسه في ضَعْفِه وقِلَّةِ حيلته كالجَدْيِ المربوط في الزُّبْيَةِ، وارتفع قوله وُلْدُه بالعطف على المضمر الفاعل في أَمس. وفي حديث أُم زرع: وتُرْوِيه فيِقَةُ اليَعْرَةِ؛ هي بسكون العين العَناق. واليَعْرُ: الجَدْيُ،وبه فسر أَبو عبيد قول البريق. والفِيقَةُ: ما يجتمع في الضرع بين الحلبتين. قال الأَزهري: وهكذا قال ابن الأَعرابي، وهو الصواب، رُبط عند زُبْيَةِ الذئب أَو لم يُرْبَطْ. وفي المثل: هو أَذلُّ من اليَعْرِ. واليُعارُ: صوتُ الغنم، وقيل: صوتُ المِعْزى، وقيل: هو الشديد من أَصوات الشاء. ويَعَرَتْ تَيْعَرُ وتَيْعِرُ، الفتح عن كراع، يُعاراً؛ قال: وأَما أَشْجَعُ الخُنْثى فَوَلَّوْا تُيوساً، بالشَّظِيِّ، لها يُعارُ ويَعَرَتِ العَنْزُ تَيْعِرُ، بالكسر، يُعاراً، بالضم: صاحت؛ وقال: عَرِيضٌ أَرِيضٌ باتَ يَيْعِرُ حولَه، وباتَ يُسَقِّينا بُطونَ الثَّعالِبِ هذا رجل ضاف رجلاً وله عَتُودٌ يَيْعِرُ حوله، يقول: فلم يذبحه لنا وبات يُسْقِينا لبناً مَذِيقاً كأَنه بطون الثعالب لأَن اللبن إِذا أُجْهِدَ مَذْقُه اخْضَرَّ. وفي الحديث: لا يجيء أَحدكم بشاة لها يُعارٌ، وفي حديث آخر: بشاة تَيْعَِرُ أَي تصيح. وفي كتاب عُمَيْر ابن أَفْصى: إِن لهم الياعِرَة أَي ما له يُعارٌ، وأَكثر ما يقال لصوت المعز. وفي حديث ابن عمر، رضي الله عنه: مَثَلُ المُنافِقِ كالشاة الياعِرَة بين الغَنَمَيْنِ؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في مسند أَحمد فيحتمل أَن يكون من اليُعار الصوت، ويحتمل أَن يكون من المقلوب لأَن الرواية العائِرَة، وهي التي تذهب كذا وكذا. واليَعُورَةُ واليَعُورُ: الشاة تبول على حالبها وتَبْعَرُ فيفسد اللبن؛ قال الجوهري: هذا الحرف هكذا جاء، قال: وقال أَبو الغَوْثِ هو البَعُورُ، بالباء، يجعله مأُخوذاً من البَعَرِ والبَوْلِ. قال الأَزهري: هذا وهَمٌ، شاة يَعُور إِذا كانت كثيرة اليُعارِ، وكأَن الليث رأَى في بعض الكتب شاة يعور فصحَّفه وجلعه شاة بعور، بالباء. واليَعارَةُ: أَن يُعارِضَ الفحلُ الناقةَ فيعارضها معارضة من غير أَن يُرْسَلَ فيها. قال ابن سيده: واعترض الفحلُ الناقةَ يَعارَةً إِذا عارضها فَتَنَوَّخَها، وقيل: اليَعارَةُ أَن لا تُضْرَبَ مع الإِبل ولكن يُقادُ إِليها الفحلُ وذلك لكرمها؛ قال الراعي يصف إِبلاً نجائب وأَن أَهلها لا يَغْفُلون عن إِكرامها ومراعاتها، وليست للنتاج فهنّ لا يضرب فيهن فحل إِلا معارضة من غير اعتماد، فإِن شاءت أَطاعته وإِن شاءت امتنعت منه فلا تُكره على ذلك: قلائص لا يُلْقَحْنَ إِلا يَعارَةً عِراضاً، ولا يُشْرَيْنَ إِلا غَوالِيا لا يشرين إِلا غواليا أَي لكونها لا يوجد مثلها إِلا قليلاً. قال الأَزهري: قوله يقاد إِليها الفحل محال، ومعنى بيت الراعي هذا أَنه وصف نجائب لا يرسل فيها الفحل ضِنّاً بِطِرْقِها وإِبقاءً لقوّتها على السير لأَن لِقاحَها يُذهِبُ مُنَّتَها، وإِذا كانت عائطاً فهو أَبقى لسيرها وأَقل لتعبها، ومعنى قوله إِلا يَعارَةً، يقول: لا تُلْقَحُ إِلا أَن يُفْلِتَ فحل من إِبل أُخرى فَيَعِير ويضربها في عَيرَانِه؛ وكذلك قال الطِّرِمَّاحُ في نجيبة حَمَلَت يَعارَةً فقال: سَوْفَ تُدْنِيكَ من لَمِيسٍ سَبَنْتا ةٌ، أَمارَتْ بالبَوْلِ ماءَ الكِراضِ أَنْضَجَتْهُ عشرينَ يوماً، ونِيلَتْ حين نِيلَتْ يَعارَةً في عِراضِ أَراد أَن الفحل ضربها يَعارَةً، فلما مضى عليها عشرون ليلة من وقتِ طَرَقها الفحلُ أَلقت ذلك الماء الذي كانت عقدت عليه فبقيت مُنَّتُها كما كانت؛ قال أَبو الهيثم: معنى اليَعارَةِ أَن الناقة إِذا امتنعت على الفحل عارَتْ منه أَي نَفَرَتْ، تعارُ، فَيُعارِضها الفحلُ في عَدوِها حتى يَنالها فَيَسْتَنِيخَها ويضربها. قال: وقوله يَعارَةً إِنما يريد عائرةً فجعل يَعارة اسماً لها وزاد فيه الهاء، وكان حقه أَن يقال عارَتْ تَعِيرُ فقال تعارُ لدخول أَحد حروف الحلق فيه. واليَعْرُ: ضرب من الشجر. وفي حديث خزيمة: وعاد لها اليَعارُ مُجْرَنْثِماً؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في رواية وفسر أَنه شجرة في الصحراء تأْكلها الإِبل، وقد وقع هذا الحديث في عدّة تراجم. ويَعْرٌ: بلد؛ وبه فسر السُّكَّرِيُّ قول ساعدة بن العَجْلان: تَرَكْتَهُمُ وظَلْتَ بِجَرِّ يَعْرٍ، وأَنتَ زَعَمْتَ ذو خَبَبٍ مُعِيدُ
(ي ع ر)

اليَعْرُ واليَعْرَةُ: الشَّاة تشد عِنْد زبية الذِّئْب، قَالَ البريق الْهُذلِيّ:

أُسائلُ عَنْهُم كلَّما جاءَ رَاكِبٌ...مُقِيماً بأمْلاحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْرُواليَعْر: الجدي، وَبِه فسر أَبُو عبيد قَول البريق.

واليُعارُ: صَوت الْغنم، وَقيل: صَوت المعزى. وَقيل: هُوَ الشَّديد من أصوات الشَّاء. ويَعَرَتْ تَيْعَرُ وتَيْعِرُ - الْفَتْح عَن كرَاع - يُعاراً قَالَ:

وأمَّا أشْجَعُ الخُنْثَى فَوَلَّوْا...تُيُوسا بالشّظِىّ لَهَا يُعارُ

واليَعُورُ: الشَّاة تبول على حالبها. فتفسد اللَّبن.

وَاعْترض الْفَحْل النَّاقة يَعارَةً. إِذا عارضها فتنوخها. وَقيل: اليَعارةُ أَلا تضرب مَعَ الْإِبِل وَلَكِن يُقَاد إِلَيْهَا الْفَحْل، وَذَلِكَ لكرمها، قَالَ الرَّاعِي:

قَلائِصُ لَا يُلْقَحْنَ إلاَّ يَعارَةً...عِراضاً وَلَا يُشْرَيِنَ إلاَّ غَوَاليا

واليَعْرُ: ضرب من الشّجر.

ويَعْرٌ: بلد وَبِه فسر السكرِي قَول سَاعِدَة بن عجلَان:

تَركْتَهُمُ وظِلْتَ بِجَرّ يَعْرٍ...وأنْتَ زَعمْتَ ذُو خَبَبٍ مُعِيدُ
يعر
} اليَعْرُ: الشاةُ أَو الجَدْيُ يُشَدُّ عِنْد زُبْيَةِ الذِّئبِ أَو الأَسَدِ. قَالَ البُرَيْقُ الهُذَليّ وَكَانَ قد توجَّه قومُه إِلَى مصرَ فِي بَعْثٍ فبكَى على فَقْدِهم:
(فإنْ أُمْسِ شَيْخاً بالرَّجِيعِ ووِلْدَةٌ...ويُصْبِحَ قومِي دونَ أَرضِهِمُ مِصْرُ)(أُسائلُ عنهمْ كلَّما جاءَ راكِبٌ...مُقيماً بأَمْلاحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْرُ)
جعلَ نفسَه فِي ضَعفه وقَلَّة حيلته كالجَدْي المربوط فِي الزُّبْيَة، والرَّجيعُ والأَملاحُ: مَوضِعانِ. {{كاليَعْرَة، وَمِنْه المَثَلُ: هوَ أَذَلُّ من اليَعْرِ. وَفِي حَدِيث أُمِّ زَرْعٍ: وتُرْوِيه فِيقَةُ}} اليَعْرَةِ. هِيَ العَنَاق. {{واليَعْرُ: الجَدْيُ، وَبِه فَسَّر أَبو عُبيد قولَ البُرَيق، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهَكَذَا قَالَ ابْن الأَعرابيّ وَهُوَ الصّواب، رُبِطَ عِنْد زُبْيَةِ الذِّئب أَو لم يُرْبَطْ. اليَعْرُ: شَجَرٌ.
قَالَ الصَّاغانِيّ:}}
يَعْرٌ: جَبَلٌ. قيل: د، وَبِه فَسَّر السّكريُّ قولَ ساعدةَ بن العَجْلان:
(تَرَكْتَهُمُ وظِلْتَ بجَرِّ يَعْرٍ...وأَنْتَ ظَنَنْتَ ذُو خَبَبٍ مُعِيدُ)
{{واليُعارُ، كغُراب: صَوْت الغَنَمِ، أَو صَوت المِعْزَى، أَو الشَّديد من أَصوات الشَّاءِ، قَالَ:
(وأَمّا أَشْجَعُ الخُنْثَى فوَلَّوا...تُيُوساً بالشَّظِيّ لَهَا}} يُعارُ)

{{يَعَرَتْ}} تَيْعِرُ {{وتَيْعَرُ، كيَضْرِب ويَمْنَع، الْفَتْح عَن كُراع،}} يُعاراً، بالضَّمّ: صاحتْ، وَقَالَ:
(عَرِيضٌ أَرِيْضٌ باتَ {{يَيْعِرُ حَوْلَهُ...وباتَ يُسَقِّينا بُطونَ الثَّعالب)
هَذَا رجُلٌ ضافَ رَجُلاً، وَله عَنودٌ يَيْعِرُ حولَه، يَقُول: فَلم يَذبَحه لنا، وَبَات يُسَقِّينا لَبَناً مَذيقاً كأَنَّه بُطونُ الثَّعالب، لأَنَّ اللَّبَنَ إِذا أُجْهِدَ مَذْقُه اخْضَرَّ. وَفِي الحَدِيث: لَا يَجِيءُ أَحَدُكُمْ بشاةٍ لَهَا}}
يُعارٌ وَفِي آخَرَ: بشاةٍ {{تَيْعِرُ، أَي تَصيح. وأَكْثَرُ مَا يُقال اليُعارُ لِصَوت المَعْزِ.}} واليَعُورُ، كصَبُور: شاةٌ تَبُولُ علىحالِبِها وتَبْعَرُ فتُفْسِدُ اللَّبَنَ، {{كاليَعُورَة.}} اليَعُور: الْكَثِيرَة {{اليُعَارِ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: هَذَا الْحَرْف هَكَذَا جاءَ. قَالَ أَبو الغَوْث: هُوَ البَعورُ، بِالْبَاء يَجعله مأْخُوذاً من البَعرِ والبَول، قَالَ الأَزْهَرِيّ: هَذَا وهَمٌ، شاةٌ يَعورٌ، إِذا كَانَت كثيرةَ اليُعَارِ، وكأَنَّ اللَّيْث رأى فِي بعض الْكتب: شَاة يعور، فصحَّفه وَجعله: شَاة بعور بِالْبَاء. فِي الْمُحكم: اعْتَرَضَ الفَحْلُ النَّاقةَ}} يَعَارَة بِالْفَتْح إِذا عارَضَها فتَنَوَّخَها، أَو {{اليَعارَةُ أَن لَا تُضْرَبَ مَعَ الْإِبِل بل يُقادُ إِلَيْهَا الفَحْلُ، وَذَلِكَ لكَرَمِها. قَالَ الرَّاعي يَصف إبِلا نَجائبَ، وأَنّ أَهلَها لَا يَغْفُلون)
عَن إكرامها ومُراعاتها، وَلَيْسَت للنِّتاج فهنَّ لَا يَضْرِب فِيهِنَّ فَحْلٌ إلاّ مُعارَضَةً من غير اعْتِمَاد، فَإِن شَاءَت أَطاعتْه وَإِن شَاءَت امتنعتْ مِنْهُ فَلَا تُكْرَه على ذَلِك:
(قَلائِص لَا يُلْقَحْنَ إلاَ}} يَعَارَةً...عِراضاً وَلَا يُشْرَبْنَ إلاّ غَوالِيا)

قَالَ الأَزْهَرِيّ: قَوْله: يُقادُ إِلَيْهَا الفَحْلُ، مُحالٌ، وَمعنى بَيت الرَّاعي هَذَا أَنَّه وصفَ نَجائبَ لَا يُرسَل فِيهَا الفَحلُ ضِنَّاً بطِرْقِها وإبقاءً لقوَّتها على السَّيْر، لأَنَّ لِقاحَها يُذْهِبُ مُنَّتَها. وَمعنى قَوْله: إلاّ يَعارَةً، يَقُول: لَا تُلْقَح إلاّ أَن يُفلِتَ فَحلٌ من إبلٍ أُخْرِى فيَعيرُ فيَضربها فِي عَيَرانه، وَكَذَلِكَ قَالَ الطِّرماح فِي نَجيبةٍ حملَت {{يَعارَةً فَقَالَ:
(سوفَ تُدنيكَ من لَميسٍ سَبَنْتَا...ةٌ أَمارَتْ بالبَوْلِ ماءَ الكِراضِ)

(أَنْضَجَتْهُ عِشرينَ يَوماً ونِيلَتْ...حينَ نِيلَتْ}} يَعارَةً فِي العِراضِ)

أَراد أَنَّ الفَحلَ ضربَها! يَعارَةً، فَلَمَّا مضى عَلَيْهَا عشرُون لَيْلَة من وَقت طَرَقَها الفحلُ أَلْقَت ذَلِك الماءَ الَّذِي كَانَت عقدَت عَلَيْهِ فَبَقيت مُنَّتُها كَمَا كَانَت. قَالَ أَبو الْهَيْثَم: معنى اليَعارَة أَنَّ النّاقة إِذا امْتنعت على الفَحل عَارت مِنْهُ، أَي نَفَرَت، تَعارُ، فيُعارِضها الفحلُ فِي عَدْوِها حَتَّى ينالَها فيستَنِيخَهاويَضْرِبَها. وَقَوله يَعارةً إنَّما يُرِيد عائرةً، فجعلَ يعارةً اسْما لَهَا وَزَاد فِيهِ الهاءَ، وَكَانَ حقّه أَن يُقال عَارت تَعِيرُ، فَقَالَ تَعَارُ، لدُخُول أَحد حُروف الحَلق فِيهِ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: فِي كتاب عُمَيْر بن أَفْصَى: إنَّ لَهُم {{الياعِرَةَ، أَي مالَهُ}} يَعارٌ. وَفِي حَدِيث ابْن عُمَر: مَثَلُ المُنافق كالشَّاةِ {{الياعِرَةِ بَين الغَنَمَين قَالَ ابْن الأَثير: هَكَذَا جاءَ فِي مُسند أَحمد، فَيحْتَمل أَن يكون من}} اليُعار: الصَّوت، وَيحْتَمل أَن يكون من المقلوب، لأَنَّ الرِّواية: العَائرة، وَهِي الَّتِي تذْهب كَذَا وَكَذَا. {{واليُعار، كغُراب: شجرةٌ فِي الصَّحرَاء تأْكُلُها الإبلُ، وَبِه فُسِّرَ حَدِيث خُزَيْمَةَ: وعادَ لَهَا اليَعارُ مُجْرَنْثِماً، قَالَه ابْن الأَثير.}} ويَعارُ، بِالْفَتْح، جبلٌ لبني سُلَيْم. نَقله ياقوت. واستدرك شَيخنَا: {{يِعَار بكسْر الياءِ فِي جَمع}} اليَعْرِ بِمَعْنى الجَدْيِ، وَقَالَ: إنَّهم قَالُوا: لَيْسَ لَهُم كلمة أوّلها ياءٌ مَكْسُورَة غَيرهَا وَغير يِسارٍ ويِوامٍ، وَقد تقدّم الْبَحْث فِيهِ. وثُبَيْتَةُ ابنةُ {يُعارٍ كغُراب، الأَنصاريَّة، لَهَا صُحبة، وَهِي الَّتِي أَعتَقَتْ سالما مَولى أَبي حُذيْفَة.
[يعر]اليَعْرُ واليَعْرَةُ: الجديُ يربط في الزُبيَةِ للأسد. قال الشاعر :أسائِلُ عنهم كلَّما جاء راكِبٌ * مُقيماً بأملاحٍ كما رُبِطَ اليَعْرُ - وفي المثل: " هو أذلّ من اليَعْرِ ". ويَعَرَتِ العنزُ تَيْعِرُ بالكسر، يعارا بالضم، أي صاحت. وقال: عريض أريض بات يَيْعَرُ حولَهُ * وباتَ يُسَقِّينا بُطونَ الثعالب - هذا رجل ضاف رجلا وله عتود ييعر حوله. يقول: فلم يذبحه لنا، وبات يسقينا لبنا مذيقا كأنه بطون الثعالب لان اللبن إذا أجهد مذقه اخضر. واليعور: الشاة التي تبول على حالبها وتيعر، وتفسد اللبن. وهكذا جاء هذا الحرف. وسمعت أبا الغوث يقول: هو البعور بالباء، يجعله مأخوذا من البعر والبول. واليعارة بالفتح: أن يحمل على الناقة الفحلُ معارضةً يُقادُ إليها، إن اشتهت ضربها وإلا فلا، وذلك لكرمها. قال الشاعر : قلائص لا يلحقن إلا يعارةً * عِراضاً ولا يشرينَ إلاَّ غواليا -المجلد الثالث...
يعَرَ ييعَر وييعِر، يُعارًا ويَعْرًا، فهو ياعِر• يعَرتِ الشّاةُ أو المعزى: صاحت "جاعت الشاةُ فيعَرتْ".

يُعار [مفرد]:1 -مصدر يعَرَ.2 -صوت الغنم أو المعزى.

يَعْر [مفرد]: مصدر يعَرَ.
ي ع ر

للشّاة يعار: صياح، وقد يعرت الماعزة تيعر.
(هيعر)خف وطاش وَالْمَرْأَة فجرت وَلم تَسْتَقِر فِي مَكَان
(الهيعرة) الْفَاجِرَة النزقة والغول
(اليعر) الشَّاة أَو الجدي أَو العناق يشد ويربط عِنْد زبية الْأسد أَو الذِّئْب وَنَحْوهمَا ويغطى رَأسه فَإِذا سمع السَّبع صَوته جَاءَ فِي طلبه فَوَقع فِي الزبية فَأخذ وَالشَّاة أَو الجدي ربط أَو لم يرْبط
(ي ع ر) : (يُعَارُ الشَّاةِ) صِيَاحُهَا مَنْ بَابِ مَنَعَ تَيْعَرُ فِي (لف) (يَعْلَى) بْنُ مُنْيَةَ مَوْضِعُهُ (عل) .
يعر
لَقِحَتِ النَّاقَةُ يَعَارَةً، ويَعَرَتْ يَعَارَة: إذا حَمَلَتْ كَرْهاً من غيرِ أنْ ألْقَحَها صاحِبُها.
واليَعْرُ: الشّاةُ تُشَدُّ عند زُبْيَةِ الأسَد، وفي المَثَلِ: " أذَلُّ من اليَعْر ". وقيل: صِغَارُ الغَنَم.
واليُعَارُ: صَوْتُ المَعزِ، وقد يَعَرَتْ، قال أبو زَيْدٍ: وجَمْعُه اليَوَاعِرُ، وأنْشَدَ:
لها حَوْلَ جَرْسِ الرّاعيَيْنِ يَوَاعِرُ.
وهذا جَمْعٌ نادِرٌ، وقيل: هو جَمْعُ ياعِرَةَ، كَرَاغِيَةِ البَكْرِ وَرَوَاغٍ. واليَعُوْرُ: الشّاةُ تَبُوْلُ على حاليِبِها فَتُفْسِد اللَّبَنَ.
  • هيعر
(هيعر)(انْظُر هعر)
الهَيْعَرَةُ الفاجِرَة، وقد هَيْعَرَتْ وتَهَيْعَرَتْ، وهذا ثُلاثِيٌّ.
(يعر)- في الحديث: "يَجِىءُ بِشَاةٍ تَيْعِرُ"وفي روَايةٍ: "لها يُعَارٌ": وَهو صَوت الشَّاة.- وفي كتاب عُمَيرْ بن أَفْصَى: "إنَّ لهم اليَاعِرَةَ": أي مَالَه يُعَارٌ، وهذا يُقالُ لصَوْتِ الماعِزَةِ.- وفي حديث ابن عُمَر - في مُسنَدِ أحْمد بن حَنبل -: "مثلُ المُنافِق كالشَّاةِ اليَاعِرَةِ بَيْنَ الغَنَمَيْن"يُحتَمل أن يكونَ من اليُعَار ، ويُحتَمَل أن يكونَ من المَقْلوب؛ لأن المحفوظ "العائرة"، كَما يقال: جذب وَجبَذَ، ولعَمرى وَرَعَمْلى.
(يَعَرَ)(س) فِيهِ «لَا يَجيء أحَدُكم بِشَاةٍ لَها يُعَارٌ» .وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «بشَاةٍ تَيْعِرُ» يُقَال: يَعَرَتِ العَنْزُ تَيْعِرُ، بالكَسْر، يُعَاراً، بالضَّم: أَيْ صَاحَت.(س) وَمِنْهُ كِتَابُ عُمَير بْنِ أفْصَى «إنَّ لهُم الْيَاعِرَةَ» أي ما له يُعَارٌ. وأكثر ما يقال لصوت المعز.(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «مَثَلُ المُنافِق كالشَّاةِ الْيَاعِرِةِ بَيْنَ الغَنَمَيْن» هَكَذَا جَاءَ فِي «مُسْنَد أحْمد» ، فيَحْتَمِل أَنْ يكونَ مِنَ الْيُعَارِ: الصَّوْتِ، ويَحْتَمل أَنْ يكونَ منَ المَقْلوب، لأنَّ الرِّوَايَةَ «الْعَائِرَة» وَهِيَ الَّتِي تَذْهَبُ كَذَا وَكَذَا.(هـ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْع «وتُرْويهِ فِيقَةُ الْيَعْرَةِ» هِيَ بِسُكُونِ العَيْن: العَنَاق، والْيَعْرُ : الجَدْيُ. والفِيقَةُ: مَا يَجْتَمِع فِي الضَّرْع بَيْن الحَلْبَتَيْن.وفي حديث خُزَيْمة «وعَادَ لها الْيَعَارُ مُجْرَنْثِماً» هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ. وفُسِّر أنه شَجَرة فى الصّحراء تأكلها الإبل.
عُرَيْعِرَةُ:
تصغير عرعرة، بتكرير العين والراء، وعرعرة الجبل غلظة معظمه: وهو ماء لبني ربيعة،
وقال الحفصي: عريعرة نخل لبني ربيعة باليمامة، وقال الأصمعي: هي بين الجبلين والرمل، وقالت امرأة من بني مرّة يقال لها أسماء:
أيا جبلي وادي عريعرة التي ... نأت عن ثوى قوم وحمّ قدومها
ألا خلّيا مجرى الجنوب لعلّه ... يداوي فؤادي من جواه نسيمها
وقولا لركبان تميميّة غدت ... إلى البيت ترجو أن تحطّ جرومها
يَعْرِجُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، والجيم:
جبل بنعمان فيه طريق إلى الطائف أسفله لبني الملجم من هذيل وأعلاه لزليقة من هذيل أيضا.
يَعْرٌ:
بالفتح ثم السكون، وراء، قال ساعدة:
تركتهم وظلت بجرّ يعر، ... وأنت زعمت ذو خبب معيد
أي معتاد، وقال حافر الأزدي:
ألا هل إلى ذات القلائد قرّني ... عشيّة بين الحزّ والنجد من يعر
عشيّة كادت عامر يقتلونني ... أرى طرفا للماء راغية البكر
يُعْرِب
من (ع ر ب) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى يفصح.
نُوَيْعِر
من (ن ع ر) تصغير نَاعِر بمعنى الصائح المصوت بخيشومه، والمخالف، والعرق الذي يسيل دما.
جُوَيْعِر
من (ج ع ر) تصغير الجَاعِر: الذي يعلو صوته ويرتفع.
عَبْدُ دُوَيْعر
من (د ع ر) تصغير دَاعِر: الفاسد الفاسق.
عَبْدُ جُوَيْعِر
من (ج ع ر) تصغير الجاعر: من يحدث صوتا عاليا.
الهَيْعَرَةُ: الغُولُ، والمرأة الفاجِرة، أو النَّزِقةُ، والخِفَّةُ، والطَّيْشُ.والهَيْعَرونُ: الداهيةُ، والعَجوزُ المُسِنَّةُ.وهَيْعَرَتِ المرأةُوتَهَيْعَرَتْ: إذا كانت لا تَسْتَقِرُّ في مكانٍ.
اليَعْرُ: الجَدْي يُشَدُّ عندَ زُبْيَةِ الذِّئْبِ أو الأَسَدِ، أو عامٌّ،كاليَعْرَةِ، ومنه: هو أذَلُّ من اليَعْرِ، وشَجَرٌ، وجَبَلٌ، ود.واليُعارُ، كغُرابٍ: صَوْتُ الغَنَمِ أو المِعْزَى، أو الشديدُ من أصْواتِ الشَّاءِ، يَعَرَتْ تَيْعِرُ وتَيْعَرُ، كيَضْرِبُ ويَمْنَعُ، يُعاراً.واليَعورُ: شاةٌ تَبُولُ على حالِبها، فَتُفْسِدُ اللَّبَنَ، والكثيرةُ اليُعارِ.واعْتَرَضَ الفَحْلُ الناقةَ يَعارَة، بالفتح: إذا عارَضَها فَتَنوَّخَها.أو اليَعارَةُ: أن لا تُضْرَبَ مع الإِبِلِ، بَلْ يُقادُ إليها الفَحْلُ لِكَرَمها.
يعر
يَعِرَ(n. ac.
يُعَاْر)

a. Bleated.

يَعْر
يَعْرَة
(pl.
أَيْعَاْر)

a. Kid.

يُعَاْرa. Bleat, bleating.

يَعُوْرa. Bleating.

يَعْسُوْب
a. see under
عَسَبَ
  • تهيعرت
(تهيعرت) الْمَرْأَة هيعرت
مَنْ في الدار يعرفونكالجذر: م ن

مثال: من في الدار يعرفونك جيدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد إليه.

الصواب والرتبة: -من في الدار يعرفك جيدًا [فصيحة]-من في الدار يعرفونك جيدًا [فصيحة] التعليق: الاسم الموصول العام مثل: «مَنْ» يجوز أن يراعى في الضمير العائد عليه لفظه أي الإفراد والتذكير أو معناه حسب السياق. وفي المثال جاء الاسم الموصول عامًّا؛ ولهذا يجوز في الضمير العائد عليه مراعاة اللفظ أي الإفراد والتذكير كما في المثال الأول، أو مراعاة المعنى كما في المثال الثاني.
يَعْرِضالجذر: ع ر ض

مثال: يَعْرِض عنَّا بوجههالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «يَعْرِض» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة: -يُعْرِض عنَّا بوجهه [فصيحة] التعليق: تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: يُعْرِض؛ لأنه من «أَعْرَض»، بمعنى: صَدَّ.
(يَعَرَ)الْيَاءُ وَالْعَيْنُ وَالرَّاءُ. يُقَالُ: الْيَعْرُ: الْجَدْيُ. قَالَ:

كَمَا رُبِطَ الْيَعْرُ

[أَيْ كَمَا رُبِطَ] عِنْدَ الزُّبْيَةِ لِلذِّئْبِ. وَالْيُعَارُ: صَوْتُ الشَّاءِ. يُقَالُ: يَعَرَتْ تَيْعَِرُ يُعَارًا.

مَا يعرض للشعر من الحكة وَنَحْوهَا

المخصص

الحَكُّ إمرار جرم على جرم صَكّاً حكَكْته أَحُكُّه حَكّاً واحْتَكَّ رأسِي وأَحَكَّنِي واسْتَحَكَّنِي، دَعَاني إِلَى حَكِّه والاسمُ الحِكَّة والحُكَاك وتَحاكَّ الجِرْمانِ، حَكَّ أحدُهما الآخَرَ والحُكاكَةُ مَا تَحاكَّ بينَ حجريّنِ إِذا حكَكْت أحدَهما بِالْآخرِ لدواء وَنَحْوه فَأَما قَول الْقَائِل أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ، فَمَعْنَاه أَنه مَثَّل نَفسه بالجِذْل وَهُوَ أصل الشجرةِ وَذَلِكَ أَن الجَرِبة من الْإِبِل تَحْتكُّ إِلَى الجِذْل فتَتَشَفَّى بِهِ فعنَى أنهُ يُتَشَفَّى بِرَأْيهِ كَمَا تَشْتفِي الْإِبِل بِهَذَا الجِذْل الَّذِي تَحْتكُّ إِلَيْهِ، أَبُو عبيد، إِنِّي لأجِدُ فِي رَأْسِي صَوْرةً أَي شِبْه الحِكَّةِ حَتَّى يَشْتَهِي أَن يُفْلُى، وَقَالَ: صَئِبَ رأسُه كثُرَ فِيهِ الصِّئْبانُ.

مَا يَعْرض فِي النَّوم من الكابُوس والحُلْم

المخصص

قَالَ أَبُو الحَسن الأخْفَش، هِيَ الرُّؤْيا والرُّيَّا وَزعم أَبُو عَليّ أَنه قَلْب بَدَليُّ لِأَن أَبَا الْحسن قد حكَى أَيْضا الرِّيَّا وَأما سِيبَوَيْهٍ فزَعم أَن الرُّيَّا نَادِر ذهب إِلَى أَن تَخْفِيفه قياسيُّ وَأَن الإدْغام على ذَلِك والأوّل أقْوَى وسنبين هَذَا فِي الهمْز وضرْبي التَّخْفِيف والبَدل إِن شَاءَ الله، ابْن جنى، لت يُسْتعمل الرُّؤيا إِلَّا فِي النَّوْم وَقد جَسَر عَلَيْهِ المُتَنَبيِّء جاهِلاً بِهِ فِي قَوْله ورُؤْياكَ أحْلَى فِي العُيُون من الغَمْض عَليّ، يجوز أَن يكونَ الرُّؤيا فِي اليَقَظة كَقَوْلِه تَعَالَى (وَمَا جَعَلْنا الرُّؤيا الَّتِي أرَيْناكَ) فِي قَول مَن قَالَ إنَّ ذَلِك الأمَر كَانَ فِي اليقَظَة وَإِلَّا فَقَوْل ابْن جنى صَحِيح، أَبُو زيد، رأيتُ عَنْك رُؤْيا إِذا رَأَيْت لَهُ رُؤْيَا حسَنةً وَزعم أحمدُ بن يحيى أَنه يُقَال حَلَم فِي النَّوم حُلْماً وحُلُماً وردّ ذَلِك عَلَيْهِ أَبُو اسحقَ فَقَالَ إِنَّمَا الحُلْم المصدَر والحُلُمُ الِاسْم، صَاحب الْعين، الحُلُم - الرُّؤْيا وَالْجمع أحْلامٌ، غَيره، تَحَلَّمت الحُلْم - تكَلَّفته والاحْتلام كالحُلْم وَفِي التَّنْزِيل (والذَّينَ لم يَبْلُغُوا الحُلُمَ) وَرجل حالِمٌ - مُحْتَلم وَقد حَلَم بِهِ وعَنْه وتَحَلَّمت عَن فُلان - رَأَيْت لَهُ رُؤْيَا أَو رأيْتُه فِي النُّوْم، أَبُو عبيد، هَجَرت بِهِ هُجْراً - حَلَمت، أَبُو حَاتِم، هَجَر فِي نَومه أَو مَرَضه يَهْجُر هَجْراً وهِجِّيري وإهْجِيري وأَهْجَر - هذَي، صَاحب الْعين، الهَلْج - شيءٌ تَراه فِي نومِك مِمَّا لَيْسَ برُؤْيا صادِقةٍ وَقد تقدّم أَن الهَلْج أخَفُّ النومِ والأَضْغاث - الأحلامُ الَّتِي لَا تَأْويلَ لَهَا وَلَا خيْرَ فِيهَا واحدُها ضِغْث وَقد أضْغَثْت الرُّؤْيا والخَيَال - مَا يَرَاه الإنسانُ فِي حُلْمه وَقد تَخَيَّل إليَّ - تشَبَّه وكل مَا تَشَبَّه لَك فقد تُخَيْلَ وَهُوَ الطَّيْف، ابْن السّكيت، طافَ الخيالُ يَطيف طَيْفاً وأَطَاف وَأنْشد أنَّى أَلمَ بك الخيَالُ يَطِيفُ ومَطَافهُ لَك ذِكْرةٌ وشُعُوف وَزعم الْفَارِسِي، أَنه وجدَه بخَطِّ ابْن السّكيت ومَطَافه بِفَتْح الْمِيم ويُطيف بضمِّ الْيَاء، ابْن دُرَيْد، تَطَيَّفَ كَذَلِك وَقَالَ تَنَاحَجتْ عَلَيْهِ أحْلامُه - تَتابَعتْ بِصِدق، صَاحب الْعين، الكابُوس - مَا يَقَع على النَّائِم بالليلِ وَلَا أَحْسِبه عرَبيّاً، قَالَ الْفَارِسِي، النًّيْدُلانُ - الكابُوس، غَيره، وَهُوَ النِّئْدِلانُ، أَبُو عَليّ، حُكيَ عَن أبي عمر والنَّيْدُلانِ بِالْكَسْرِ قَالَ وَهُوَ رَدِيءٌ لِأَنَّهَا حينَئِذٍ صيغةُ تَثْنية فيلْزَم أَن يكون واحِدُها نَيْدُلاً وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فيْعُل قَالَ يجوزُ أَن يكون تثَنِيْة على غير واحِد فتَصِحُّ حكايةُ أبي عَمْرو، ابْن دُرَيْد، الجْاتُوم - شبِيه بالكابُوس والبخْت - النَّيْدُلانُ

غير وَاحِد مَاء بَرْدٌ وبَرُودٌ وبارِدٌ بَيِّنُ البَرْدِ والبُرُودَةِ وَقد بَرَدَ وبَرَّدْتُهُ جعَلْتُه بارِداً أَبُو عبيد سَقَيْتُهُ شربةً بَرَدَتْ فُؤَادَهُ وأَبْرَدْتُ لَهُ سَقَيْتُهُ بارِداً الْأَصْمَعِي أَبْرَدْتُ الماءَ جِئْتُ بِهِ بارِداً وبَرَدْتُ الماءَ أَبْرُدُه خَلَطْتُهُ بِثَلْجٍ أوْ غَيره حَتَّى بَرَدَ أَبُو عبيد بَرَّدْتُهُ جَعَلْتُه بارِداً أَبُو حَاتِم وَمن قَالَ بَرَّدْتُ فِي معنى سَخَّنْتُ فقد أَخطَأ وَكَانَ قُطْربٌ قَالَ هَذَا وَهُوَ خطأ وَإِنَّمَا قَالَه لبيتٍ سَمِعَهُ وَلم يَعْرِف مَعْنَاهُ

المخصص

(عَافَتِ الماءَ فِي الشِّتَاءِ فقُلْنَا ...
بَرِّدِيهِ تُصَادِ فِيهِ سَخِينَا)

وَمعنى هَذَا بلْ رِدِيه فأَدْغَمَ أَي رِدِي ذَلِك الماءَ فَلَمَّا سَمِع قُطْرِبٌ تصاد فِيهِ سخينا ظَنَّ أَن بَرَّدْتُ وسَخَّنْتُ شَيْء وَاحِد ابْن السّكيت ابْتَرَدْتُ بالماءِ صَبَبْتُ على رَأْسِي مَاء بارِداً واقْتَرَرْتُ بِهِ كَذَلِك قَالَ ابْن جني وَقَوله
(اِلاَّعَراداً عردَا ...
وصِلِّيَاناً بَرِداً)

أَرَادَ عارِداً وبارِداً الْأَصْمَعِي البَرَّادة الإناءُ الَّذِي يُبَرَّدُ فِيهِ الماءُ أَبُو عبيد القَرُور الماءُ البارِدُ يُغْتَسَلُ بِهِ والشُّنَانُ الماءُ الْبَارِد وَأنْشد
(بماءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَه الصَّبا ...
وجادَت عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِل)

والشَّبِمُ البارِدُ ابْن السّكيت الشَّبَمُ البَرْدُ غَيره القَرْقَفُ المَاء الْبَارِد وَأنْشد وَلَا زَادَ إِلاَّ فَضْلَتَانِ سُلافةٌ ...
وأَبْيَضُ من ماءِ الغَمَامَةِ قَرْقَفُ)
أَبُو عبيد السُّلاسِلُ الماءُ الْبَارِد وَقيل هُوَ السَّهْلُ فِي الحَلْقِ ابْن السّكيت هُوَ السَّلْسَلُ والسَّلْسَالُ ابْن جني وَهُوَ اللَّسْلَسُ واللُّسالِسُ أَبُو حَاتِم مَاء مَثْلُوجٌ مَبْرُود بثلج وَأنْشد
(لَو ذُقْتَ فاها بَعْدَ المُدْلِجِ ...
والصُّبْحُ لَمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ)


(قُلْتَ جَنَى النَّحْل بماءِ الحَشْرَجِ ...
يُخَالُ مَثْلُوجاً وإنْ لَمْ يُثْلَجِ)

ابْن دُرَيْد ماءٌ بَيُّوتٌ إِذا باتَ لَيْلَة وَقَالَ سَخُنَ المَاء سخانَةً وسُخُوناً وسَخَناً وصَخُنَ كَذَلِك أَبُو عبيد الحَمِيم المَاء الحارُّ والاستِحْمَامُ الاغْتِسَالُ بأَيِّ ماءٍ كَانَ ابْن السّكيت الحَمِيمَةُ الماءُ يُسَخَّنُ يُقَال أَحِمُّوا لنا الماءَ وَقد تقدَّم أَنه المَحْضُ إِذا سُخِّنَ الْأَصْمَعِي والحَمَّام مُشْتَقٌّ من الحَمِيم وَهُوَ أحدُ مَا جُمِعَ من الْمُذكر بِالْألف وَالتَّاء وَيُقَال هـ الدِّيماسُ والدَّيْماسُ أَبُو عبيد الماءُ المُبَحْزَجُ المُسَخَّنُ وَأنْشد

(كَأَنَّ على أَكْسَائِهَا من لُغّامِهِ ...
وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْزَجِ)

وَكَذَلِكَ المُوغَرُ وَفِي الْمثل
كَرِهَت الخَنَازيرُ الحَميم المُوغَرَ
ابْن دُرَيْد أَوْغَرَ القومُ الخِنْزِير وَهُوَ أَن يُغْلَى لَهُ المَاء ويُسْمَطَ وَهُوَ حَيٌّ ثمَّ يُذْبَح صَاحب الْعين السَّخِيمُ الماءُ المُسَخَّنُ وَقَالَ كَسَرْتُ من حَرِّ الماءِ وبَرْدِهِ أَكْسِرُ كَسْراً فَتَّرْتُ السيرافي مَاء فاتورٌ فاتِرٌ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ

سعد بن حبتة قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه. قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي.

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن حبتة
قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه.
قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي.
954 - حدثني عباس بن محمد الدوري نا أبو سلمة الخزاعي نا عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية نا عمر بن زيد بن جارية قال: حدثني أبي زيد بن جارية: أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا منهم سعد بن حبتة يوم أحد.
وقد روى أبو يوسف القاضي عن أيوب بن النعمان قال: شهدت جنازة سعد بن حبتة فكبر عليه زيد بن أرقم خمسا.
قال أبو القاسم: ولا أعلم لسعد بن حبتة حديثا مسندا.

أبو أمامة اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج حمير يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين.

معجم الصحابة للبغوي

أبو أمامة
اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، //309// وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج [حمير] يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين.
حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو نعيم قال: اسم أبي أمامة: الصدي بن عجلان.

1311 - حدثنا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: حدثني سليمان بن عامر قال: قلت لأبي أمامة: ابن كم كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاثة

عبد الله بن سبرة ليس يعرف أين سكن.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن سبرة
ليس يعرف أين سكن.
1664 - أخبرت عن عمرو بن عاصم الكلابي نا معتمر بن سليمان نا عبد الله بن مسيب السلمي عن مسلم بن عبد الله بن سبرة عن أبيه: أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله عز وجل ينهاكم عن ثلاثة: عن كثرة السؤال وإضاعة المال وعن اتباع قيل وقال.

بم يعرف الصّحابيّ؟

الإصابة في تمييز الصحابة

يعرف الصّحابيّ بأحد الأدلّة التّالية:
أولا: التّواتر، وهو رواية جمع عن جمع يستحيل عادة تواطؤهم على الكذب، وذلك كأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وبقيّة العشرة المبشّرين بالجنّة- رضي اللَّه عنهم.
ثانيا: الشّهرة أو الاستفاضة القاصرة عن حد التواتر كما في أمر ضمام بن ثعلبة، وعكاشة بن محصن.
ثالثا: أن يروى عن آحاد الصّحابة أنه صحابي كما في حممة بن أبي أحممة الدّوسيّ الّذي مات ب «أصبهان» مبطونا فشهد له أبو موسى الأشعريّ أنه سمع النّبي ﷺ حكم له بالشهادة، هكذا ذكره أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» .
رابعا: أن يخبر أحد التّابعين بأنه صحابي بناء على قبول التّزكية من واحد عدل وهو الرّاجح.
خامسا: أن يخبر هو عن نفسه بأنه صحابيّ بعد ثبوت عدالته ومعاصرته، فإنه بعد ذلك لا يقبل ادّعاؤه بأنه رأى النبي ﷺ أو سمعه،
لقوله ﷺ في الحديث الصحيح: «أرأيتكم ليلتكم هذه، فإنّه على رأس مائة سنة منه لا يبقى أحد ممّن على ظهر الأرض ... » [ (1) ] .
يريد بهذا انخرام ذلك القرن، وقد قال النبي ﷺ ذلك في سنة وفاته، ومن هذا المأخذ لم يقبل الأئمّة قول من ادّعى الصّحبة بعد الغاية المذكورة.
وقد ذكر الحافظ ابن حجر في «الإصابة» - هنا- ضابطا يستفاد منه معرفة جمع كثير من الصّحابة يكتفى فيهم بوصف يتضمّن أنهم صحابة، وهو مأخوذ من ثلاثة آثار:
أحدها: أنهم كانوا لا يؤمّرون في المغازي إلا الصّحابة، فمن تتبّع الأخبار الواردة من الرّدة والفتوح وجد من ذلك الكثير.
ثانيها: أن عبد الرّحمن بن عوف قال: كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي ﷺ فدعا له، وهذا أيضا يوجد منه الكثير.
ثالثها: أنه لم يبق بالمدينة ولا بمكّة ولا الطّائف ولا من بينها من الأعراف إلا من أسلم وشهد حجّة الوداع، فمن كان في ذلك الوقت موجودا اندرج فيهم، لحصول رؤيتهم للنبيّ ﷺ وإن لم يرهم هو.
قال الذّهبيّ في «الميزان» في ترجمة «رتن» 2/ 45 «وما أدراك ما رتن؟! شيخ دجّال بلا ريب، ظهر بعد السّتمائة فادّعى الصّحبة، والصّحابة لا يكذبون وهذا جريء على اللَّه ورسوله، وقد ألّفت في أمره جزءا» .
حكمة اللَّه في اختيار الصّحابة
الواقع أنّ العقل المجرّد من الهوى والتعصّب، يحيل على اللَّه في حكمته ورحمته، أن يختار لحمل شريعته الختاميّة أمة مغموزة أو طائفة ملموزة تعالى اللَّه عن ذلك علوّا كبيرا، ومن هنا كان توثيق هذه الطّبقة الكريمة طبقة الصّحابة، يعتبر دفاعا عن الكتاب والسّنّة وأصول الإسلام من ناحية، ويعتبر إنصافا أدبيّا لمن يستحقونه من ناحية ثانية، ويعتبر تقديرا لحكمة اللَّه البالغة في اختيارهم لهذه المهمّة العظمى من ناحية ثالثة، كما أن توهينهم والنيل منهم يعدّ غمزا في هذا الاختيار الحكيم، ولمزا في ذلك الاصطفاء والتّكريم فوق ما فيه من هدم الكتاب والسنّة والدّين.
على أن المتصفّح لتاريخ الأمّة العربية وطبائعها ومميزاتها يرى من سلامة عنصرها وصفاء جوهرها، وسمو مميزاتها، ما يجعله يحكم مطمئنّا بأنّها صارت خير أمّة أخرجت للنّاس بعد أن صهرها الإسلام، وطهرها القرآن ونفى خبثها سيّد الأنام، عليه الصّلاة والسّلام.
ولكن الإسلام قد ابتلي حديثا بمثل أو بأشدّ ممّا ابتلي به قديما، فانطلقت ألسنة في هذا العصر ترجف في كتاب اللَّه بغير علم، وتخوض في السّنة بغير دليل، وتطعن في الصّحابة دون استحياء، وتنال من حفظة الشريعة بلا حجّة، وتتهمهم تارة بسوء الحفظ، وأخرى بالتزيد وعدم التثبت، وقد زوّدناك، وسلّحناك، فانزل في الميدان ولا تخش عداك.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ.
نصرنا اللَّه بنصرة الإسلام، وثبت منا الأقدام والحمد للَّه في البدء والختام
.
*يعرب بن قحطان هو يعرب بن قحطان بن يمن بن قيدر، وقيل: يعرب بن قحطان بن غابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام، أحد أعظم ملوك العرب فى الجاهلية.
قال عنه ابن هشام.
إن يعرب بن قحطان كان يُسمَّى يمناً، وبه سُمِّيت اليمن؛ ولذا يقولون: إنه أبو قبائل اليمن كلها، وبنوه هم العرب العاربة.
غزا يعرب الآشوريين فى العراق وبابل، وانتصر عليهم وفاز بغنائم كثيرة، وحارب العمالقة فى الحجاز فغلبهم، وولى إخوته على جميع أعمالهم؛ فولَّى أخاه جُرهماً الحجاز، وأخاه عاداً الشحر، وأخاه حضرموت جبال الشحر، وأخاه عمان بلاد عمان.
كما يقال: إن يعرب هو أول من حياه قومه بتحية الملوك، وأنه دعا العرب إلى الحفاظ على لغتهم ومقاومة غزو اللغات الأخرى.
أصل استعمالها تجهيلٌ لعين من تقال فيه ، وربما أريد بها جهالة حاله في الرواية مع كونه معروف العين ؛ ومعلوم أنها إن وردت في كلام النقاد فُسرت على الأصل ، أي فُسرت بجهالة العين ، إلا إذا قامت القرائن على أن المراد جهالة الحال وحدها.
وقال ابن حجر في (التهذيب) (10/428) في ترجمة نَهِيك بن يَرِيم الأوزاعي: (وجرى الذهبي على عادته فيمن لم يجد له إلا راوياً واحداً فقال: لا يعرف)(1).
(2) وانظر تعليق محمد عوامة على (الكاشف) للذهبي (2/327) ترجمة (نهيك) (3).

لا يعرف إلا من رواية فلان عنه

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

الأصل في هذا الكلام أنه تجهيل لعين الراوي.
أي في الرواية، وقد يكون ذلك من جهتي العدالة والضبط جميعاً ، أو من جهة الضبط وحده ؛ وإنما اقتصرت على هذا ولم أقل: (أو من جهة العدالة وحدها) لأن من لم تُعرف عدالتُه فإنه يندر أن تتيسر معرفةُ حاله من جهة الضبط ، حتى ولو تبين أنه واسع الحفظ، أي ذا ملكة جيدة في حفظ مسموعاته.
هي بمعنى التي قبلها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت