نتائج البحث عن (الأعراب) 50 نتيجة

(الْأَعْرَاب) من الْعَرَب سكان الْبَادِيَة خَاصَّة يتتبعون مساقط الْغَيْث ومنابت الكلإ الْوَاحِد أَعْرَابِي
آبَارُ الأعْرَاب:
جمع بئر. يقال في جمعها آبار وبئار وأبار: موضع بين الأجفر وفيد، على خمسة أميال من الأجفر. والآبار أيضا غير مضافة: كورة من كور واسط.
الأعرابي: هو الجاهل من العرب قاله السيد والأعراب سكّان البادية خاصة لا واحد له وقيل: واحده أعرابي وفي "الصحاح": "النسبةُ إلى الأعراب أعرابي وليس الأعراب جمعاً لعرب".

الإعراب، عن أسرار الحركات في لسان الأعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعراب، عن أسرار الحركات في لسان الأعراب
للشيخ، أبي الحكم: الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة الخضراوي.
المتوفى: سنة 644.
الإغراب، في جدل الأعراب
لكمال الدين: عبد الرحمن بن محمد الأنباري.
المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد مسبب الأسباب...).

البيان والإعراب، عمن في أرض مصر من قبائل الأعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البيان والإعراب، عمن في أرض مصر من قبائل الأعراب
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة.
672- جبر الأعرابي
ب س: جبر الأعرابي المحاربي ذكره ابن منده.
حديثه في ترجمة جبر بْن عتيك.
وروى بِإِسْنَادِهِ عن الأسود بْن هلال، قال: كان أعرابي يؤذن بالحيرة يقال له: جبر، فقال: إن عثمان لا يموت حتى يلي هذه الأمة، فقيل له: من أين تعلم؟ قال: لأن صليت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الفجر، فلما سلم استقبلنا بوجهه، وقال: إن ناسًا من أصحابي وزنوا الليلة، فوزن أَبُو بكر فوزن، ثم وزن عمر فوزن، ثم وزن عثمان فوزن.
وهذا الحديث غريب بهذا الإسناد.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وجعل له أَبُو موسى ترجمة منفردة عن ترجمة جبر بْن عتيك، فقال: جبر آخر غير منسوب.
وروى له هذا الحديث، وقال في آخره: أورد هذا الحديث الحافظ أَبُو عبد اللَّه في آخر ترجمة جبر بْن عتيك، ولم يترجم له، وهو آخر بلا شك.
قلت: والحق فيه مع أَبِي موسى إن كان ابن منده ظن أن جبر بْن عتيك هو الراوي لهذا الحديث، وَإِن كان نسي هو، أو الناسخ أن يترجم له فلا، والله أعلم.

جبير بن الحارث الأعرابيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الأقشهريّ في فوائد رحلته بسند مطوّل إلى الأمير أبي المكارم عبد الكريم ابن الأمير نصر الدّيلميّ، قال: كنت في خدمة الإمام النّاصر العبّاسي، فخرج إلى الصّيد، فركض في أثر صيد، وتبعه بعض خواصه، فانتهينا إلى أرض قفر، وإذا هناك قليل عرب، فتقدم مشايخهم، وقد عرفوا الخليفة، فقبلوا الأرض، وقدّموا ما أمكنهم من الطّعام، وقالوا: يا أمير المؤمنين، عندنا تحفة نتحفك بها، قال: وما هي؟
قالوا: إنا كلنا بنو رجل واحد، وهو حيّ يرزق، وقد أدرك رسول اللَّه ﷺ وحضر معه حفر الخندق، قال: «ما اسمه» ؟ قالوا: جبير بن الحارث، قال: «أروني إيّاه» ،
فأنزلوه في مهد كهيئة طفل، فذكر نحو قصة رتن الهنديّ. قال: وكان ذلك سنة ست وسبعين وخمسمائة، وقد سقتها بتمامها في لسان الميزان.

جبير بن الحارث الأعرابيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الأقشهريّ في فوائد رحلته بسند مطوّل إلى الأمير أبي المكارم عبد الكريم ابن الأمير نصر الدّيلميّ، قال: كنت في خدمة الإمام النّاصر العبّاسي، فخرج إلى الصّيد، فركض في أثر صيد، وتبعه بعض خواصه، فانتهينا إلى أرض قفر، وإذا هناك قليل عرب، فتقدم مشايخهم، وقد عرفوا الخليفة، فقبلوا الأرض، وقدّموا ما أمكنهم من الطّعام، وقالوا: يا أمير المؤمنين، عندنا تحفة نتحفك بها، قال: وما هي؟
قالوا: إنا كلنا بنو رجل واحد، وهو حيّ يرزق، وقد أدرك رسول اللَّه ﷺ وحضر معه حفر الخندق، قال: «ما اسمه» ؟ قالوا: جبير بن الحارث، قال: «أروني إيّاه» ،
فأنزلوه في مهد كهيئة طفل، فذكر نحو قصة رتن الهنديّ. قال: وكان ذلك سنة ست وسبعين وخمسمائة، وقد سقتها بتمامها في لسان الميزان.

ابن الأعرابي

سير أعلام النبلاء

1791- ابن الأعرابي 1:
إِمَامُ اللُّغَةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ زِيَادِ بنِ الأَعْرَابِيِّ الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمْ, الأَحْوَلُ، النَّسَّابَةُ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرِ، وَالقَاسِمِ بنِ مَعْنٍ، وَأَبِي الحَسَنِ الكِسَائِيِّ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَعُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ, وَثَعْلَبٌ, وَأَبُو شُعَيْبٍ الحَرَّانِيُّ, وَشِمْرُ بنُ حَمْدُوَيْه, وَآخَرُوْنَ.
وُلِدَ بِالكُوْفَةِ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَلَمْ يَكُنْ فِي الكُوْفِيِّيْنَ أَشبَهُ بِرِوَايَةِ البَصْرِيِّيْنَ مِنْهُ, وَكَانَ يَزعُمُ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ والأصمعي لا يعرفان شيئًا.
قَالَ مَرَّةً فِي لَفْظَةٍ رَوَاهَا الأَصْمَعِيُّ: سَمِعْتُهَا مِنْ أَلْفِ أَعْرَابِيٍّ بِخِلاَفِ هَذَا.
قَالَ ثَعْلَبٌ: لَزِمتُ ابْنَ الأَعْرَابِيِّ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً, وَكَانَ يَحضُرُ مَجْلِسَه زُهَاءُ مائَةِ إِنْسَانٍ, وَمَا رَأَيْتُ بِيَدِهِ كِتَاباً قَطُّ, انْتَهَى إِلَيْهِ عِلْمُ اللُّغَةِ وَالحِفْظُ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: صَالِحٌ، زَاهِدٌ، وَرِعٌ، صَدُوْقٌ, حَفِظَ مَا لَمْ يَحْفَظْهُ غَيْرُه, وَسَمِعَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ, وَبَنِي عُقَيْلٍ, فَاسْتَكْثَرَ, وَصَحِبَ الكِسَائِيَّ فِي النَّحْوِ.
وَأَبُوْهُ عَبْدٌ سِنْدِيٌّ.
قُلْتُ: لَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيْرَةٌ أَدَبِيَّةٌ, وَ"تَارِيْخُ القَبَائِلِ"، وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ, مَاتَ بِسَامَرَّا فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قِيْلَ: كَانَ رَبِيْبَ المُفَضَّلِ بنِ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيِّ؛ صَاحِبِ "المُفَضَّلِيَّاتِ"، فَأَخَذَ عَنْهُ.
وَكَانَ يَقُوْلُ: جَائِزٌ فِي كَلاَمِ العَرَبِ أَنْ يُعَاقِبُوا بَيْنَ الضَّادِ وَالظَّاءِ.
يُقَالُ: مات في ثالث عشر شعبان.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 282"، والأنساب "1/ 310"، واللباب لابن الأثير "1/ 74"، ووفيات الأعيان "4/ ترجمة 633"، والوافي بالوفيات "3/ 79"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 264"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 70".

ابن الأعرابي

سير أعلام النبلاء

3076- ابْنُ الأَعْرَابِيِّ:
أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادِ بن بشر بن درهم, الإِمَامُ المُحَدِّثُ القُدْوَة الصَّدُوْق الحَافِظ, شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ الأَعْرَابِيِّ البَصْرِيّ الصُّوْفِيّ, نَزِيْلُ مكة, وشيخ الحرم.
وَمَا هُوَ بِابْنِ مُحَمَّد بن زِيَادٍ الأَعْرَابِيّ اللُّغَوِيّ, ذَاكَ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُولَد هَذَا بِأَعْوَامٍ عِدَّة.
وُلِدَ سَنَةَ نيفٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ الحَسَنَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيّ, وَعَبْدَ اللهِ بن أَيُّوْبَ المُخَرِّمِيّ, وَسَعْدَان بنَ نَصْرٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيْقِيّ, وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ المُنَادِي, وَعباساً التَّرْقُفِيّ, وَعَبَّاس بن مُحَمَّدٍ الدُّوْرِيّ, وَإِبْرَاهِيْم بن عَبْدِ اللهِ العَبْسِي, وَأَمماً سِوَاهُم.
خَرَّج عَنْهُم معجماً كَبِيْراً, وَرَحَلَ إِلَى الأَقَالِيْم, وَجَمَعَ وصنَّف, صَحِبَ المَشَايِخ وتعبَّد وتألَّه, وألَّف مَنَاقِب الصُّوْفِيَّة, وَحمل السُّنَن عَنْ أَبِي دَاوُدَ, وَلَهُ فِي غُضُون الكِتَاب زيَادَاتٌ فِي المَتْن وَالسَّنَد.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ خَفِيْف, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة, وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مُفَرِّجٍ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ الأَصْبَهَانِيّ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جُمَيْع الصَّيْدَاوِي, وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيّ القَطَّان, وَصَدَقَة بنُ الدّلم, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ النَّحَّاسِ وَعَبْد الوَهَّابِ بن مُنِيْر المِصْرِيّان, وَمُحَمَّد بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ ضَيْفُون, شَيْخُ أَبِي عُمَر بن عَبْدِ البَرِّ, وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الطَّرَسُوْسِيّ, وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ مِنَ الحُجَّاج وَالمجَاورين.
وَكَانَ كَبِيرَ الشأن, بعيد الصيت, عالي الإسناد، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيّ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ الخشَّاب, سَمِعْتُ ابْنَ الأَعْرَابِيّ يَقُوْلُ: المَعْرِفَةُ كُلُّهَا الاعترَافُ بِالجَهْل, وَالتَّصوفُ كُلُّه تَرْك الفُضُول, وَالزُّهْد كُلُّه أَخْذُ مَا لاَ بُدَّ
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 647"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 371"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 830"، والعبر "2/ 252"، ولسان الميزان "1/ 308"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 306"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 354".

‏<br> أسلع بن الأسقع الأعرابي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، روى عن النبي ﷺ في التيمم: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين. لا أعلم له غير هذا الحديث، ولم يرو عنه غير الربيع بن بدر المعروف بعليلة بن بدر عن أخيه فيما علمنا، وفيه وفي الذي قبله نظر.
النحوي، اللغوي: عمرو بن كركرة، أبو مالك الأعرابي مولى بني سعد.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان يعلم بالبادية، وورق في الحضرة وكان بصري المذهب وكان أحد الطياب.
قال الجاحظ: كان يزعم أن الأغنياء عند الله أكرم من الفقراء، ويقول: إن فرعون عند الله أكرم من موسى، وكان يلتقم الحار الممتنع فلا يؤذيه"
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "دخل الحاضرة، وأخذ النّاس اللغة عنه ... ويقال: إنه كان يحفظ اللغة كلها"أ. هـ.
• مراتب النحويين: "كان أبو زيد أحفظ للناس بعد أبي مالك وأوسعهم رواية وأكثرهم أخذًا عن البادية.
وقال ابن مناذر: كان الأصمعي يجيب في ثلث اللغة، وكان أبو عبيدة يجيب في نصفها، وكان أبو زيد يجيب في ثلثيها، وكان أبو مالك يجيب فيها كلها.
وإنما عني ابن مناذر توسعهم في الرواية والفتيا، لأن الأصمعي كان يُضيق ولا يجوز إلا أفصح اللغات، ويلج في ذلك ويمحك، وكان مع ذلك لا يجيب في القرآن وحديث النبي - ﷺ -، فعلى هذا يزيد بعضهم على بعض"
أ. هـ.
من مصنفاته: "خلق الإنسان"، و"الخيَل" وغير ذلك.

اللغوي: محمّد بن زياد بن الأعرابي الهاشمي مولاهم الأحول النسابة, أبو عبد الله.
ولد: سنة (150 هـ) خمسين ومائة قال ثعلب: سمعت ابن الأعرابي الهاشمي يقول: ولدت في الليلة التي مات فيها أبو حنيفة.
من مشايخه: ابن معاوية الضرير، والقاسم بن معن وغيرهما.
من تلامذته: إبراهيم الحربي، وثعلب، وعثمان الدارمي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الفهرست لابن النديم: "قال أبو العباس: قد أملي علي الناس ما يحمل علي أجمال لم ير أحد في علم الشعر أغزر منه" أ. هـ.
• المنتظم: "كان ثقة، وكان ليله أحسن ليل" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان يقول: جائز في كلام العرب أن يعاقبوا بين الضاد والظاء فلا يخطئ من يجعل هذه في موضع هذه وينشد:
¬__________
* تاريخ بغداد (5/ 282)، المنتظم (11/ 172)، الأنساب (1/ 187)، معجم الأدباء (6/ 2530)، الكامل (7/ 25)، إنباه الرواة (3/ 128)، وفيات الأعيان (4/ 306)، السير (10/ 687)، إشارة التعيين (311)، البداية والنهاية (10/ 307)، البلغة (196)، النجوم (2/ 264)، بغية الوعاة (1 / - 105)، الشذرات (3/ 141)، الأعلام (6/ 131)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الرابعة والعشرين) ط. تدمري، الفهرست لابن النديم (75)، الوافي (3/ 79)، روضات الجنات (7/ 270)، كشف الظنون (1/ 198).

إلى الله أشكو من خليل أودّه ... ثلاث خِلال كلها لي غائضُ
بالضاد، ويقول: هكذا سمعت من فصحاء العرب.
• تاريخ الإسلام: "
كان عجبًا في معرفة لغة العرب والأنساب، وكان أحْول" أ. هـ.
• السير: "
قال ثعلب: لزمت ابن الأعرابي تسع عشرة سنة، وكان يحضر مجلسه زهاء مئة إنسان، وما رأيت بيده كتابًا قط، انتهي إليه علم اللغة والحفظ" أ. هـ.
قال الأزهري: ابن الأعرابي صالح زاهد ورع صدوق، حفظ ما لم يحفظ غيره أ. هـ.
إمام اللغة ولم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه، وكان يزعم أن أبا عبيدة والأصمعي لا يعرفان شيئًا.
له مصنفات كثيرة أدبية وتاريخ وقبائل، وكان صاحب سنة واتباع"
أ. هـ.
• الشذرات: "صاحب اللغة، وكان إليه المنتهي في معرفة لسان العرب" أ. هـ.
• البغية: "قال ابن الأعرابي: ما رأيت قومًا أكذب علي اللغة من قوم يزعمون أن القرآن مخلوق" أ. هـ.
من أقواله: في تاريخ بغداد: "أخبرني الأزهري أخبرنا محمّد بن العباس أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة الأزدي حدثنا داود بن علي قال: كنا عند ابن الأعرابي فأتاه رجل فقال يا أبا عبد الله ما معني قول الله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} قال: هو علي عرشه كما أخبر. قال الرجل ليس كذا هو يا أبا عبد الله إنما معني قوله استوي: استولي. فقال ابن الأعرابي: اسكت ما يدريك هذا؟ العرب لا تقول للرجل استولي علي الشيء حتى يكون له فيه مضاد، فأيهما غلب قيل استولي عليه، والله لا مضاد له، وهو علي عرشه كما أخبر، والاستيلاء بعد المغالبة. قال النابغة:
إلا لمثلك أو من أنت سابقه ... سبق الجواد إذا استولي علي الأمد"
أ. هـ.
وفاته: سنة (231 هـ) إحدي وثلاثين ومائتين، وقيل: (230 هـ) ثلاثين ومائتين والأول أصح، توفي بسامراء.
من مصنفاته: "أسماء الخيل وفرسانها" في الأدب، و"الفاضل" أدب، و"أبيات المعاني" وغير ذلك.

*الأعراب (ثورة) ثورة قام بها بنو سليم وغيرهم من البدو فى بلاد الحجاز، ضد الخليفة العباسى الواثق، وقام فيها هؤلاء الأعراب بنهب الأسواق، وقطع الطرق، والإيقاع بجند والى المدينة المنورة.
أرسل إليهم الواثق فى (شعبان 230هـ) جيشًا بقيادة بغا الكبير أحد قواد الأتراك، فقتل منهم نحو خمسين رجلاً، وأسر مثلهم، وهزم سائرهم، فدعاهم بغا إلى الأمان على حكم الواثق فاجتمعوا إليه، فاحتبس منهم من وصف بالشر والفساد، وهم زهاء ألف رجل، وخلَّى سبيل سائرهم.
ثم رحل بالأسرى إلى المدينة فى (ذى القعدة 230هـ) فحبسهم بها، ثم سار لإخضاع بنى مرة بعدن، فحاول هؤلاء الخروج من حبسهم، وثاروا فى المدينة، فأحاط بهم أهلها، وقتلوهم عن آخرهم.
ولما قدم بغا ووجدهم قُتِلوا شق ذلك عليه، وحزن حزنًا شديدًا.
36 - الأَعراب
هم سكان البادية من العرب خاصة، والنسبة إليهم "أعرابى"، وليس الأعراب جمعا ل "عرب" بل هو اسم جنس. (1)
وإذا كان الأعراب بدوا فإن الأحكام التى تجرى عليهم هى ذات ما يجرى على البدو من أحكام، والأصل فى الشرع أن الأحكام تتعلق بكل مكلف، بغض النظرعن مكان إقامته، وعليه فإن الأحكام التى تجرى عليهم هى عين ما يجرى على أهل الحضرمن أحكام إلا ما ورد استثناء من ذلك لاختلاف طبيعة كل منهما.
ومن بعض الأحكام التى يختلفون فيها عن أهل الحضر: أن الجمعة لا تجب عليهم فى باديتهم، لعدم الاستيطان، إلا إذا أقاموا بموضع يسمعون فيه نداء الحضرفإنها تجب عليهم. (2) ومنها: أن البدوى لا يدخل فى عاقلة القاتل الحضرى، ولا الحضرى فى عاقلة البدوى القاتل، لعدم التناصر بينهما، وعليه المالكية. (3) ومنها: أن الحنفية على أنه تكره إمامة الأعرابى فى الصلاة، لغلبة الجهل بالأحكام عليهم. (4)
ومنها: أن شهادتهم على أهل الحضر مختلف فيها، فالجمهور على الجواز، والمالكية منعوها، بخلاف شهادة أهل الحضر فإنها جائزة، وعلة هذا المنع أنهم غالبا لا يضبطون الشهادة على وجها. (5)
واذا ما انتقل الأعرابى من البادية إلى الحضر أصبح من أهل الحضر وجرت عليه سائر أحكامهم.
أ. د/عبد الصبور مرزوق
__________
الهامش:
1 - مختار الصحاح ص421 دار المعارف.
2 - حاشية ابن عابدين 1/ 253، 546 جواهر الإكليل 1/ 92 روضة الطالبين 2/ 38 المغنى 2/ 327.
3 - الشرح الصغير للشيخ الدردير 2/ 402 دار المعارف.
4 - الاختيار لتعليل المختار للموصلى الحنفى 5/ 58 دار المعرفة بيروت.
5 - المغنى 9/ 167 وراجع الموسوعة الفقهية الكويف 8/ 45

وثوب الأعراب على الحجاج ونهبهم كسوة الكعبة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وثوب الأعراب على الحُجَّاج ونهبهم كسوة الكعبة.
266 - 879 م
وثب جماعة من الأعراب، من بني أسد، على علي بن مسرور البلخي قبل وصوله إلى المغيثة بطريق مكة، وكان الموفق ولاه الطريق، ووثب الأعراب على كسوة الكعبة فانتهبوها وصار بعضها إلى صاحب الزنج، وأصاب الحجاج فيها شدة شديدة.

خروج الأعراب من الحاجر على الحجاج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الأعراب من الحاجر على الحجّاج.
302 ذو الحجة - 915 م
خرجت الأعراب من الحاجر على الحجّاج، فقطعوا عليهم الطريق، وأخذوا من العين وما معهم من الأمتعة والجمال ما أرادوا، وأخذوا مائتين وخمسين امرأة.

أمر حجيج العراق والشام وعدم استطاعتهم الحج بسبب الأعراب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أمر حجيج العراق والشام وعدم استطاعتهم الحج بسبب الأعراب.
384 - 994 م
رجع ركب العراق من أثناء الطريق بعد ما فاتهم الحج، وذلك أن الأصيفر الأعرابي الذي كان قد تكفل بحراستهم اعترض لهم في الطريق وذكر لهم أن الدنانير التي أقطعت له من دار الخلافة كانت دراهم مطلية، وأنه يريد من الحجيج بدلها وإلا لا يدعهم يتجاوزوا هذا المكان، فمانعوه وراجعوه، فحبسهم عن السير حتى ضاق الوقت ولم يبق فيه ما يدركوا فيه الحج فرجعوا إلى بلادهم، ولم يحج منهم أحد، وكذلك ركب الشام وأهل اليمن لم يحج منهم أحد، وإنما حج أهل مصر والمغرب خاصة.

اعتراض الأصيفر الشيعي الأعرابي للحجاج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتراض الأصيفر الشيعي الأعرابي للحجاج.
394 - 1003 م
حج بالناس من العراق أبو الحارث محمد العلوي، فاعترض الركب الأصيفر الشيعي الأعرابي، وعول على نهبهم، فقالوا: من يكلمه ويقرر له ما يأخذه من الحاج؟ فقدموا أبا الحسين بن الرفاء وأبا عبد الله بن الدجاجي، وكانا من أحسن الناس قراءة، فدخلا عليه وقرآ بين يديه، فقال لهما: كيف عيشكما ببغداد؟ قالا: نعم العيش، تصلنا الخلع والصلات. فقال: هل وهبوا لكما ألف ألف دينار في مرة واحدة. قالا: لا، ولا ألف دينار؟. فقال: قد وهبت لكما الحاج وأموالهم، فدعوا له وانصرفوا وفرح الناس، فكان ذلك سبب سلامة الحجيج من هذا الأعرابي

إيقاع البساسيري بالأكراد والأعراب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إيقاع البساسيري بالأكراد والأعراب.
445 شوال - 1054 م
وصل الخبر إلى بغداد بأن جمعاً من الأكراد وجمعاً من الأعراب قد أفسدوا في البلاد، وقطعوا الطريق ونهبوا القرى، طمعاً في السلطنة بسبب الغز، فسار إليهم البساسيري جريدة، وتبعهم إلى البوازيج، فأوقع بطوائف كثيرة منهم، وقتل فيهم، وغنم أموالهم، وانهزم بعضهم فعبروا الزاب عند البوازيج فلم يدركهم، وأراد العبور إليهم، وهم بالجانب الآخر، وكان الماء زائداً، فلم يتمكن من عبوره، فنجوا.

ذكر ما فعله الأعراب بالحجاج والكوفة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر ما فعله الأعراب بالحجاج والكوفة.
485 - 1092 م
سار الحجاج من بغداد، فقدموا الكوفة، ورحلوا منها، فخرجت عليهم خفاجة، وقد طمعوا بموت السلطان، وبعد العسكر، فأوقعوا بهم، وقتلوا أكثر الجند الذين معهم، وانهزم باقيهم، ونهبوا الحجاج، وقصدوا الكوفة فدخلوها، وأغاروا عليها، وقتلوا في أهلها، فرماهم الناس بالنشاب، فخرجوا بعد أن نهبوا، وأخذوا ثياب من لقوه من الرجال والنساء، وصل الخبر إلى بغداد، فسيرت العساكر منها، فلما سمع بنو خفاجة انهزموا، فأدركهم العسكر، فقتل منهم خلق كثير، ونهبت أموالهم، وضعفت خفاجة بعد هذه الوقعة.

ثورة الأعراب على حكم المماليك في الصعيد الشرقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة الأعراب على حكم المماليك في الصعيد الشرقية.
651 - 1253 م
ثارت العربان ببلاد الصعيد وأرض بحري، وقطعوا الطريق براً وبحراً، فامتنع التجار وغيرهم من السفر، وقام الشريف حصن الدين ثعلب - ابن الأمير الكبير نجم الدين علي بن الأمير الشريف فخر الدين إسماعيل بن حصن الدولة مجد العرب ثعلب بن يعقوب بن مسلم بن أبي جميل الجمدي،- وقال نحن أصحاب البلاد، ومنع الأجناد من ناول الخراج، وصرح هو وأصحابه بأنا أحق بالملك من المماليك وقد كفى أنا خدمنا بني أيوب، وهم خوارج خرجوا على البلاد، وأنفوا من خدمة الترك، وقالوا إنما هم عبيد للخوارج، وكتبوا إلى الملك الناصر صاحب دمشق يستحثونه على القدوم إلى مصر، واجتمع العرب -وهم يومئذ في كثرة من المال والخيل والرجال - إلى الأمير حصن الدين ثعلب، وهو بناحية دهروط صربان، وأتوه من أقصى الصعيد، وأطراف بلاد البحيرة والجيزة والفيوم، وحلفوا له كلهم، فبلغ عدة الفرسان اثني عشر ألف فارس، وتجاوزت عدة الرجالة الإحصاء لكثرتهم، فجهز إليهم الملك المعز أيبك الأمير فارس الدين أقطاي الجمدار، والأمير فارس الدين أقطاي المستعرب، في خمسة آلاف فارس، فساروا إلى ناحية ذروة، وبرز إليهم الأمير حصن الدين ثعلب، فاقتتل الفريقان من بكرة النهار إلى الظهر، فقدر الله أن الأمير حصن الدين تقنطر عن فرسه، فأحاط به أصحابه وأتت الأتراك إليه، فقتل حوله من العرب والعبيد أربعمائة رجل، حتى أركبوه، فوجد العرب قد تفرقوا عنه، فولى منهزماً، وركب الترك أدبارهم، يقتلون ويأسرون حتى حال بينهم الليل، فحووا من الأسلاب والنسوان والأولاد والخيول والجمال والمواشي، ما عجزوا عن ضبطه، وعادوا إلى المخيم ببلبيس، ثم عدوا إلى عرب الغربية والمنوفية من قبيلتي سنبس ولواتة، وقد تجمعوا بناحية سخا وسنهور، فأوقعوا بهم وسبوا حريمهم وقتلوا الرجال، وتبدد كل عرب مصر وخمدت جمرتهم من حينئذ، ولحق الشريف حصن الدين من بقي من أصحابه، وبعث يطلب من الملك المعز الأمان، فأمنه ووعده بإقطاعات له ولأصحابه، ليصيروا من حملة العسكر وعوناً له على أعدائه، فانخدع الشريف حصن الدين، وظن أن الترك لا تستغني عنه في محاربة الملك الناصر، وقدم في أصحابه وهو مطمئن إلى بلبيس، فلما قرب من الدهليز نزل عن فرسه ليحضر مجلس السلطان، فقبض عليه وعلى سائر من حضر معه، وكانت عدتهم نحو ألفي فارس وستمائة راجل، وأمر الملك المعز فنصبت الأخشاب من بلبيس إلى القاهرة وشنق الجميع، وبعث بالشريف حصن إلى ثغر الإسكندرية، فحبس بها وسلم لواليها الأمير شمس الدين محمد بن باخل، وأمر المعز بزيادة القطعية على العرب، وبزيادة القود المأخوذ منهم، ومعاملتهم بالعنف والقهر، فذلوا وقلوا.

فتنة الأعراب في صعيد مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة الأعراب في صعيد مصر.
701 جمادى الآخرة - 1302 م
كثر فساد العربان بالوجه القبلي، وتعدى شرهم في قطع الطريق إلى أن فرضوا على التجار وأرباب المعايش بأسيوط ومنفلوط فرائض جبوها شبه الجمالية، واستخفوا بالولاة ومنعوا الخراج، وتسموا بأسماء الأمراء، وجعلوا لهم كبيرين أحدهما سموه بيبرس والآخر سلار، ولبسوا الأسلحة وأخرجوا أهل السجون بأيديهم، فاستدعى الأمراء القضاة والفقهاء، واستفتوهم في قتالهم، فأفتوهم بجواز ذلك، فاتفق الأمراء على الخروج لقتالهم وأخذ الطرق عليهم، لئلا يمتنعوا بالجبال والمفاوز فيفوت الغرض فيهم، فاستدعوا الأمير ناصر محمد بن الشيخي متولي الجيزية - وغيره من ولاة العمل، وتقدموا إليه بمنع الناس بأسرهم من السفر إلى الصعيد في البر والبحر، ومن ظهر أنه سافر كانت أرواح الولاة قبالة ذلك، فاشتد حرصهم، وأشاع الأمراء إنهم يريدون السفر إلى الشام، وكتبت أوراق الأمراء المسافرين، وهم عشرون مقدماً بمضافيهم، وعينوا أربعة أقسام: قسم يتوجه في البر الغربي من النيل، وقسم في البر الشرقي، وقسم يركب النيل، وقسم يمضى في الطريق السالكة، وتوجه الأمير شمس الدين سنقر الأعسر إلى جهة ألواح في خمسة أمراء، وقرر أن يتأخر مع السلطان أربعة أمراء من المقدمين، وتقدم إلى كل من تعين لجهة أن يضع السيف في الكبير والصغير والجليل والحقير، ولا يبقوا شيخاً ولا صبياً، ويحتاطوا على سائر الأموال، وسار الأمير سلار في رابع جمادى الآخرة ومعه جماعة من الأمراء في البر الغربي، وسار الأمير بيبرس بمن معه في الحاجر في البر الغربي على طريق الواحات، وسار الأمير بكتاش أمير سلاح بمن معه إلى الفيوم وسار الأمير بكتمر الجوكندار بمن معه في البر الشرقي، وسار قتال السبع وبيبرس الدوادار وبلبان الغلشي وعرب الشرقية إلى السويس والطور، وسار الأمير قبجق ومن معه إلى عقبة السيل، وسار طقصبا والي قوص بعرب الطاعة وأخذ عليهم المفازات، وضرب الأمراء على الوجه القبلي حلقة كحلقة الصيد، وقد عميت أخبارهم على أهل الصعيد، فطرقوا البلاد على حين غفلة من أهلها، ووضعوا السيف في الجيزية بالبر الغربي والإطفيحية من الشرق، فلم يتركوا أحداً حتى قتلوه، ووسطوا نحو عشرة آلاف رجل، وما منهم إلا من أخذوا ماله وسبوا حريمه، فإذا ادعى أحد إنه حضري قيل له قل: دقيق، فإن قال بقاف العرب قتل، ووقع الرعب في قلوب العربان حتى طبق عليهم الأمراء، وأخذوهم من كل جهة فروا إليها، وأخرجوهم من مخابئهم حتى قتلوا من بجانبي النيل إلى قوص، وجافت الأرض بالقتلى، واختفى كثير منهم بمغائر الجبال، فأوقدت عليهم النيران حتى هلكوا عن آخرهم، وأسر منهم نحو ألف وستمائة لهم فلاحات وزروع، وحصل من أموالهم شيء عظيم جداً تفرقته الأيدي، وأحضر منه للديوان ستة عشر ألف رأس من الغنم، من جملة ثمانين ألف رأس ما بين ضأن وماعز، ونحو أربعة آلاف فرس واثنين وثلاثين ألف جمل، وثمانية آلاف رأس من البقر، غير ما أرصد في المعاصر، ومن السلاح نحو مائتين وستين حملا ما بين سيوف ورماح، ومن الأموال على بغال محملة مائتين وثمانين بغلاً، ثم عاد العسكر في سادس عشر رجب، وقد خلت البلاد بحيث كان الرجل يمشي فلا يجد في طريقه أحداً، وينزل بالقرية فلا يرى إلا النساء والصبيان والصغار، فأفرجوا عن المأسورين وأعادوهم لحفظ البلاد، وكان الزرع في هذه السنة بالوجه القبلي عظيماً إلى الغاية، تحصل منه ما لم يقدر قدره كثرة.

الأعراب يقطعون الطريق على رسل السلطان من اليمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأعراب يقطعون الطريق على رسل السلطان من اليمن.
716 شوال - 1317 م
أخذ عرب برية عيذاب رسل صاحب اليمن وعدة من التجار وجميع ما معهم، فبعث السلطان العسكر وهم خمسمائة فارس، عليهم الأمير علاء الدين مغلطاي بن أمير مجلس، في العشرين من شوال، فساروا إلى قوص، ومضوا منها في أوائل المحرم سنة سبع عشرة إلى صحراء عيذاب، ومضوا إلى سواكن حتى التقوا بطائفة يقال لها حي الهلبكسة، وهم نحو الألفي راكب على الهجن بحراب ومزاريق، في خلق من المشاة عرايا الأبدان، فلم يثبتوا لدق الطبول ورمي النشاب، وانهزموا بعد ما قتل منهم عدد كبير، وسار العسكر إلى ناحية الأبواب، ثم مضوا إلى دنقلة، وعادوا إلى القاهرة تاسع جمادى الآخرة سنة سبع عشرة، وكانت غيبتهم ثمانية أشهر.

وقعة مع الأعراب ببرقة بسبب الزكاة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة مع الأعراب ببرقة بسبب الزكاة.
719 - 1319 م
جهز الأمير أيتمش المحمدي على عسكر إلى برقة، ومعه فايد وسليمان أمراء العربان لجباية زكاة الأغنام على العادة، فسار في ثلاثمائة فارس من أجناد الحلقة ومعه من الأمراء عدة، وذلك في آخر يوم من المحرم، ونزل بالإسكندرية، ثم سار أيتمش يريد بلاد جعفر بن عمر من برقة، ومسافتها من الإسكندرية على الجادة نحو شهرين، فدله بعض العرب على طريق مسافتها ثلاثة عشر يوماً يفضي به إلى القوم من غير أن يعلموا به، وطلب في نظير دلالته على هذه الطريق مائة دينار وإقطاعات من السلطان بعد عود العسكر إلى القاهرة، فعجل له أيتمش المائة، والتزم له بالإقطاع من السلطان، وكتب له بعشرة أرادب قمحاً لعياله، وأركبه ناقة، وكتم ذلك كله عن العسكر من الأمراء والأجناد والعربان، وسار بمسيره، حتى إذا مضت ثلاث عشرة ليلة أشرف على منازل جعفر بن عمر وعربانه، فدهشوا لرؤية العسكر، وأرسل إليهم أيتمش بسليمان وفايد يدعوهم إلى الطاعة، فأجابوا مع رسلهم: إنا على الطاعة ولكن ما سبب قدوم هذا العسكر على غفلة من غير أن يتقدم لنا به علم؟ فقال لهم أيتمش: حتى يحضر الأمير جعفر ويسمع مرسوم السلطان، وأعادهم، وتقدم أيتمش إلى جميع من معه ألا ينزل أحد عن فرسه طول ليلته، فباتوا على ظهور الخيل، فلما كان الصباح حضر أخو جعفر ليسمع المرسوم، فنهره أيتمش وقال له ولمن معه: ارجعوا إلى جعفر فإن كان طائعاً فليحضر، وإلا فليعرفني، وبعث معه ثلاثة من مقدمي الحلقة، فامتنع جعفر من الحضور، فللحال لبس العسكر السلاح وترتب، وأفرد سليمان وفايد، بمن معهما من العسكر ناحية، واستعد جعفر أيضاً وجمع قومه وحمل بهم على العسكر، فرموهم بالنشاب فلم يبالوا به، ودقوا العسكر برماحهم، وصرعوا الأمير شجاع الدين غرلوا الجوكندار بعدما جرحوه ثلات جراحات، فتداركه أصحابه وأركبوه، وحملوا على العرب فكانت بين الفريقين تسع عشرة وقعة أخرها انهزم العرب إلى بيوتهم، فقاتلهم العسكر عند البيوت ساعة وهزموهم إليها، وكانت تلك البيوت في غاية قصب، فكف العسكر عن الدخول إليهم، ومنعهم أيتمش عن التعرض إلى البيوت وحماها، وأباح لهم ما عداها، فامتدت الأيدي، وأخذت من الجمال والأغنام ما لا ينحصر عدده، وبات العسكر محترسين، وقد أسروا نحو الستمائة رجل سوى من قتل، فلما أصبح الصبح من أيتمش على الأسرى وأطلقهم، وتفقد العسكر فوجد فيه اثنى عشر جريحاً، ولم يقتل غير جندي واحد، فرحل عائداً عن البيوت بأنعام تسد الفضاء، وأبيع معهم فيما بينهم الرأس الغنم بدرهم، والجمل ما بين عشرين إلى ثلاثين درهماً، وسار أيتمش ستة أيام في الطريق التي سلكها والعسكر بالسلاح، خشية من عود العرب إليهم، وبعث أيتمش بالبشارة إلى السلطان، فبعث الأمير سيف الدين ألجاي الساقي لتلقي العسكر بالإسكندرية وإخراج الخمس مما معهم للسلطان، وتفرقة ما بقي فيهم، فخص الجندي ما بين أربعة جمال وخمسة، ومن الغنم ما بين العشرين إلى الثلائين، وحضروا إلى القاهرة، فخلع السلطان على أيتمش، وبعد حضورهم بإسبوع قدم جعفر بن عمر إلى القاهرة، ونزل عند الأمير بكتمر الساقي مستجيراً، فأكرمه ودخل به على السلطان، فاعترف بالخطأ، وسأل العفو، وأن يقرر عليه ما يقوم به، فقبل السلطان قوله وعفا عنه، وخلع عليه ومضى، وصار يحمل القود في كل سنة.
فتنة الأعراب في الحج.
743 ذو الحجة - 1343 م
في يوم عرفة بعرفة وقعت فتنة بين العرب والحجاج من قبل الظهر إلى غروب الشمس قتل فيها جماعة، وسببها أن الشريف رميثة بن أبي نمي أمير مكة شكا من بني حسن إلى أمير الحاج، فركب أمير الحاج في يوم عرفة بعرفة لحربهم، وقاتلهم وقتل من الترك ستة عشر فارساً، وقتل من جماعة بني حسن عدة، وانهزم بقيتهم، فنفر الناس من عرفة على تخوف، ولم ينهب لأحد شيء، ولا تزال بنو حسن بمنى، ثم رحل الحاج بأجمعهم يوم النفر الأول، ونزلوا الزاهر خارج مكة، وساروا منه ليلاً إلى بطن مرو، وقيل غير ذلك فقيل إنه لما كان يوم عرفة تنافر أشراف مكة مع الأجناد من مصر، فركبوا لحربهم بكرة النهار، ووقفوا للحرب صفين، فمشى الشريف عجلان بينهم، فلم تطعه الأشراف، وحملوا على الأجناد وقاتلوهم، فقتل منهم ومن العامة جماعة، وأبلى الشريف عجلان بن عقيل وأبلى كذلك الأمير أيدمر بلاء عظيماً، فعاتبه بعض مماليك الأمير بشتاك، ورماه بسهم في صدره ألقاه عن فرسه، وقتل معه أيضاً جماعة، وآل الأمر، إلى نهب شيء كثير، ثم تراجع عنهم الأشراف.

فتنة الأعراب بصعيد مصر والشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة الأعراب بصعيد مصر والشام.
745 - 1344 م
قدم الخبر بنفاق عربان الوجه القبلي، وقطعهم الطرقات على الناس، وامتداد الفتن بينهم نحو شهرين قتل فيها خلق عظيم، وأن عرب الفيوم أغار بعضهم على بعض، وذبحوا الأطفال على صدور أمهاتهم، فقتل بينهم قتلى كثير، وأخربوا ذات الصفا، ومنعوا الخراج في الجبال، وقطعوا المياه حتى شرق أكثر بلاد الفيوم، فلم يلتفت أمراء الدولة لذلك، لشغلهم بالصيد ونحوه، وفيه قدم الخبر بكثرة فساد العشير ببلاد الشام، وقطعهم الطرقات، لقلة حرمة الأمير طقزدمر نائب الشام، فانقطعت طرقات طرابلس وبعلبك، ونهبت بلادهما، وامتدت الفتنة بين العشير زيادة على شهر، قتل فيها خلق كثير، ونحروا الأطفال على صدور أمهاتهم، وأضرموا النار على موضع احترق فيه زيادة على عشرين امرأة.
فتنة الأعراب بالصعيد.
747 ربيع الثاني - 1346 م
اشتد فساد العربان بالصعيد والفيوم والإطفيحية، فأخرج الأمير غرلو إلى إطفيح فأمن غرلو شيخ العربان مغنى، وأخذ في التحيل على نمي حتى قبض عليه، وسلمه لمغنى، فعذبه عذاباً شديداً، فثارت أصحابه، وكبسوا الحي وتلك النواحي، وكسروا عرب المغنى، قتلوا منهم ثلاثمائة رجل وستين امرأة، وذبحوا الأطفال، ونهبوا الأجران وهدموا البيوت، ولحقوا بعربان الصعيد والفيوم فكانت عدة من قتل منهم في هذه السنة نحو الألفي إنسان، لم يفكر أحد في أمرهم، ولا فيما أفسدوه.
فتنة الأعراب بحوران.
760 رجب - 1359 م
كائنة وقعت بقرية حوران فأوقع الله بهم بأسا شديدا في هذا الشهر رجب وذلك أنه أشهر أهل قرية بحوران وهي خاص لنائب الشام وهم حلبية يمن ويقال لهم بنو لبسه وبني ناشي وهي حصينة منيعة يضوي إليها كل مفسد وقاطع ومارق ولجأ إليهم أحد شياطين رويمن العشير وهو عمر المعروف بالدنيط، فأعدوا عددا كثيرة ونهبوا ليغنموا العشير، وفي هذا الحين بدرهم والي الولاة المعروف بشنكل منكل، فجاء إليهم ليردهم ويهديهم، وطلب منهم عمر الدنيط فأبوا عليه وراموا مقاتلته، وهم جمع كثير وجم غفير، فتأخر عنهم وكتب إلى نائب السلطنة ليمده بجيش عونا له عليهم وعلى أمثالهم، فجهز له جماعة من أمراء الطبلخانات والعشراوات ومائة من جند الحلقة الرماة، فما بغتهم في بلدهم تجمعوا لقتال العسكر ورموه بالحجاره والمقاليع، وحجزوا بينهم وبين البلد، فعند ذلك رمتهم الأتراك بالنبال من كل جانب، فقتلوا منهم فوق المائة، ففروا على أعقابهم، وأسر منهم والي الولاة نحوا من ستين رجلا، وأمر بقطع رؤوس القتلى وتعليقها في أعناق هؤلاء الأسرى، ونهبت بيوت الفلاحين كلهم، وسلمت إلى مماليك نائب السلطنة لم يفقد منها ما يساوي ثلاثمائة درهم، وكر راجعا إلى بصرى وشيوخ العشيرات معه، فأخبر ابن الأمير صلاح الدين ابن خاص ترك، وكان من جملة أمراء الطبلخانات الذين قاتلوهم بمبسوط ما يخصه وأنه كان إذا أعيا بعض تلك الأسرى من الجرحى أمر المشاعلي بذبحه وتعليق رأسه على بقية الأسرى، وفعل هذا بهم غير مرة حتى أنه قطع رأس شاب منهم وعلق رأسه على أبيه، شيخ كبير، حتى قدم بهم بصرى فشنكل طائفة من أولئك المأسورين وشنكل آخرين ووسط الآخرين وحبس بعضهم في القلعة، وعلق الرؤوس على أخشاب نصبها حول قلعة بصرى، فحصل بذلك تنكيل شديد لم يقع مثله في هذا الأوان بأهل حوران، وهذا كله سلط عليهم بما كسبت أيديهم وما ربك بظلام للعبيد.

مقاتلة الأمير جكم المتغلب على حلب مع التركمان والأعراب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقاتلة الأمير جكم المتغلب على حلب مع التركمان والأعراب.
808 شوال - 1406 م
في شهر ذي القعدة في ثالثه قدم الخبر بأن الأمير جكم لما أخذ حلب سار إلى الأمير فارس بن صاحب الباز التركماني المتغلب على إنطاكية، وقاتله وكسره أقبح كسرة وقتله وأخذ له أموالاً جزيلة فقوي جكم بذلك، وكان قبل ذلك جاءه الخبر بمسير الأمير نعير بن حيار أمير الملا إليه، فلقيه عند قنسرين في النصف من شوال وقاتله، فوقع نعير في قبضته، وسجنه بقلعة حلب، وولي ابنه العجل بن نعير إمرة آل فضل، عوضاً عنه، فسار العجل إلى سلمية وعاد جكم إلى حلب، ثم بدا له في العجل رأي، فاستدعاه فأخذ يعتذر بأعذار، فقبلها، وسار إلى إنطاكية، فأرسل إليه التركمان بالطاعة، وأن يمكنهم من الخروج إلى الجبال لينزلوا من أماكنهم القديمة، وهم آمنون، ويسلموا إليه ما بيدهم من القلاع فأجابهم إلى ذلك، وعاد إلى حلب، ثم سار منها يريد دمشق، منزل شيزر وواقع أولاد صاحب الباز وكسرهم كسرة فاحشة وأسر منهم جماعة، قتلهم صبرا، وقتل الأمير نعير أيضاً، وبعث برأسه إلى السلطان، وذلك كله في شوال، ثم واقع جكم التركمان في ذي القعدة وبدد شملهم.

قتال الأمير جكم المتغلب على حلب مع نائب دمشق ومعه التركمان والأعراب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال الأمير جكم المتغلب على حلب مع نائب دمشق ومعه التركمان والأعراب.
808 ذو الحجة - 1406 م
في خامس ذي الحجة اقتتل الأمير جكم، والأمير شيخ المحمودي نائب الشام، بأرض الرستن - فيما بين حماة وحمص -، قتل فيها الأمير طولو نائب صفد، والأمير علاق نائب حماة، وجماعة كثيرة من الفريقين، وانهزم الأمير شيخ ومعه الأمير دمرداش المحمدي إلى دمشق، ومضى منها إلى الرملة يريد القاهرة، فإن الأمير شيخ توجه من دمشق بعد عيد الأضحى، ومعه الأمير دمرداش، فنزل مرج عذراء في عسكره يريد حمص، وقد نزل بها عسكر جكم عليهم الأمير، ونزل جكم على سلمية، فلبس الأمير دمرداش خلعة نيابة حلب الواصلة إليه مع تقليده وهو بالمرج، وقدم إليهم الأمير عجل ابن نعير بعربه طالباً أخذ ثأره من جكم، ووصل أيضاً ابن صاحب الباز يريد أيضاً أخذ ثأر أخيه من جكم، ومعه جع من التركمان، فسار بهم الأمير شيخ من المرج في ليلة الاثنين ثالث عشره إلى أن نزل قارا ليلة الثلاثاء، فوصل تقليد العجل بن نعير بإمرة العرب، وقدم الأمير علان نائب حماة وحلب - كان - من مصر، وقد استقر أتابك دمشق، ونزل الأمير شيخ حمص يوم الخميس سادس عشره، فكاتب الفريقان في الصلح فلم يتم، واقتتلا في يوم الخميس ثالث عشرينه بالرستن، فوقف الأمير شيخ والأمراء في الميمنة، ووقف العرب في الميسرة، فحمل جكم بمن معه على جهة الأمير شيخ فكسره، وتحول إلى جهة العرب - وقد صار شيخ إليها وقاتلوا قتالاً كبيراً ثبتوا فيه، فلم يطيقوا جموع جكم وانهزموا، وسار شيخ بمن معه - من دمرداش وغيره - إلى دمشق، فدخلوها يوم السبت خامس عشرينه، وجمعوا الخيول والبغال، وأصحابهم متلاحقيين بها، ثم مضوا من دمشق بكرة الأحد، فقدم في أثناء النهار من أصحاب الأمير جكم الأمير نكبيه، وأزبك، دوادار الأمير نوروز، ونزل أزبك بدار السعادة، وقدم الأمير جرباش، فخرج الناس إلى لقاء نوروز، فدخل دمشق يوم الاثنين سابع عشرينه، ونزل الإسطبل، ودخل الأمير جكم يوم الخميس سلخه، ونادى ألا يشوش أحد على أحد، وكان قد شنق رجلاً في حلب رعى فرسه في زرع، وشنق آخر بسلمية، ثم شنق جندياً بدمشق على ذلك، فخافه الناس، وانكفوا عن التظاهر بالخمر، وقتل في وقعة الرستن الأمير علان نائب حماة وحلب، والأمير طولو نائب صفد، قدما بين يدي الأمير جكم فضرب أعناقهما، وعنق طواشي كان في خدمة الأمير شيخ، كان يؤذي جماعة نوروز المسجونين، ومضى الأمير شيخ إلى جهة الرملة.

قتال بين الأعراب وبين الحفصيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال بين الأعراب وبين الحفصيين.
838 محرم - 1434 م
قوي عرب إفريقية وحصروا مدينة تونس، وذلك أن المنتصر أبا عبد الله محمد بن الأمير أبي عبد الله محمد بن السلطان أبي فارس عبد العزيز، لما قام في سلطنة أفريقية بعد موت جده عبد العزيز بن أبي العباس أحمد في سفره بنواحي تلمسان، قدم إلى مدينة تونس دار ملكه في يوم عاشوراء، وأقام بها أياماً، ثم خرج إلى عمرة، ونزل بالدار التي بناها جده أبو فارس، وضيق على العرب ومنعهم من الدخول إلى بلاد إفريقية، وكان مريضاً، فاشتد به المرض، وفر من عنده الأمير زكريا بن محمد بن السلطان أبي العباس وأمه ابنة السلطان أبي فارس عبد العزيز بن أَبي العباس، ونزل عند العرب المخالفين على المنتصر، فسار عند ذلك المنتصر من عمرة عائدا إلى تونس، وقد تزايد مرضه، فتبعه زكريا ومعه العرب حتى نزلوا على مدينة تونس، وحصروها عدة أيام، فخرج عثمان أخو المنتصر من قسنطينة، وقدم تونس فسر به المنتصر هذا، والفقيه أبو القاسم البرزلي مفتي البلد وخطيبها يجول في الناس بالمدينة، ويحرضهم على قتال العرب، ويخرجهم فيقاتلون العرب، ويرجعون مدة أيام، إلى أن حمل العرب عليهم حملة منكرة، هزموهم، وقتَل من الفريقين عدد كبير، كل ذلك والمنتصر ملقى على فراشه لا يقدر أن ينهض للحرب، من شدة المرض.

الأعراب يهجمون على حجاج مصر العائدين والسلطان يرسل جيشا لقتالهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأعراب يهجمون على حجاج مصر العائدين والسلطان يرسل جيشا لقتالهم.
872 محرم - 1467 م
في يوم الخميس تاسع عشر محرم ورد الخبر بأن إقامة الحاج التي جهزت من القاهرة أخذت عن آخرها، أخذها مبارك شيخ بني عقبة بمن كان معه من العرب، وأنه قتل جماعة ممن كان مع الإقامة المذكورة، منهم جارقطلو السيفي دولات باي أحد أمراء آخورية السلطان، فعظم ذلك على السلطان، وزاد توعكه، وعلى الناس قاطبة، وضر أخذ إقامة الحاج غاية الضرر، وأشرف غالبهم على الموت، فلما كان يوم الجمعة العشرين من المحرم وصل الحاج الرجبي، وعظيم من كان فيه زين الدين بن مزهر كاتب السر وأمير حاج الركب الأول سيباي، إلى بركة الحاج معاً، بعد أن قاست الحجاج أهوالاً وشدائد من عدم الميرة والعلوفة وقلة الظهر، ودخل نانق أمير الحاج من الغد، فلما كان يوم الاثنين ثالث عشرين المحرم عين السلطان الأمير أزبك رأس نوبة النوب الظاهري، والأمير جانبك حاجب الحجاب الأشرفي المعروف بقلقسيز، وصحبتهما أربعة من أمراء العشرات، وعدة مماليك من المماليك السلطانية، لقتال مبارك شيخ عرب بني عقبة ومن معه من الأعراب، وكتب السلطان أيضاً لنائب الكرك الأمير بلاط، ونائب غزة الأمير إينال الأشقر، بالمسير إلى جهة الأمير أزبك بعقبة أيلة، ومساعدته على قتال مبارك المذكور، وخرج الأمير أزبك بمن عين معه من القاهرة في يوم الاثنين سابع صفر، وخرج نائب صفد، ونائب غزة أيضاً إلى جهة العقبة لقتال مبارك شيخ عرب بني عقبة، ووصل الخبر بقدوم الأمير أزبك رأس نوبة النوب من تجريدة العقبة، بعد أن أمسك مباركاً شيخ بني عقبة، الذي قطع الطريق على إقامة الحجاج، ورسم بتسمير مبارك شيخ بني عقبة المقدم ذكره ورفقته، وكانوا أزيد من أربعين نفراً، فسمروا الجميع، وطيف بهم الشوارع، ثم وسطوا في آخر النهار عن آخرهم.

344 - ع: عوف بن أبي جميلة، أبو سهل البصري الأعرابي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - ع: عَوْفٌ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، أَبُو سَهْلٍ الْبَصْرِيُّ الأَعْرَابِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَلَمْ يَكُنْ بِأَعْرَابِيٍّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: كَانَ عَوْفٌ فِي بَنِي حِمَّانَ بْنِ كَعْبٍ، وَلَمْ يَكُنْ أَعْرَابِيًّا، كَانَ فَارِسِيًّا.
وَقَالَ أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ مِنْ بَنِي سَعْدٍ، ثُمّ قَالَ أَحْمَدُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: هَوْذَةُ عَنْ عوف ضعيف وَفِي اسْمِ أَبِيهِ أَقْوَالٌ أَحَدُهَا بِنْدَوَيْهِ. -[948]-
رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، وَزُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، وَخِلاسٍ الْهَجَرِيِّ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَغُنْدَرٌ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنُ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ أَحَدُ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: عَوْفٌ الصَّدُوقُ، وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَاحْتَجَّ بِهِ أَصْحَابُ الصِّحَاحِ، وَقِيلَ: كَانَ يَتَشَيَّعُ.
وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: قَالَ لِي عَوْفٌ: سَمِعْتُ مِنَ الْحَسَنِ قَبْلَ وَقْعَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ.
قُلْتُ: وَكَانَ قَدَرِيًّا، فَرَوَى بُنْدَارٌ، وَغَيْرُهُ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفًا الأَعْرَابِيَّ وَحَدَّثَ بِحَدِيثِ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ، فَقَالَ: كَذَبَ عَبْدُ اللَّهِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَا رَضِيَ عَوْفٌ بِبِدْعَةٍ حَتَّى كَانَ فِيهِ بِدْعَتَانِ: قَدَرِيٌّ شِيعِيٌّ.
وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: رَأَيْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدَ يَضْرِبُ عَوْفًا وَيَقُولُ: وَيْلَكَ يَا قَدَرِيُّ.
وَقَالَ بُنْدَارٌ: يَقُولُونَ عَوْفٌ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ عَوْفٌ قَدَرِيًّا رَافِضِيًّا.
مَاتَ عَوْفٌ سَنَةَ سِتٍّ، وَقِيلَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ.

364 - محمد بن زياد بن الأعرابي، أبو عبد الله الهاشمي مولى آل العباس بن محمد الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بْن زياد بْن الأعرابي، أبو عبد الله الهاشمي مولى آل الْعَبَّاس بْن محمد الهاشميّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كَانَ عَجَبًا فِي معرفة لُغة العرب والأنساب.
وكان أَحْوَلَ،
عَنْ: أَبِي مُعَاويَة الضَّرير، وغيره. وعن الكِسَائيّ، والقاسم بْن مَعْن المسعوديّ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم الحربيّ، وعثمان الدّارمي، وأبو الْعَبَّاس ثعلب، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ، وشِمْر بْن حَمْدَويْه، وآخرون.
وكان يَقُولُ: وُلِدْتُ فِي الليلة التي مات فيها أَبُو حنيفة، ولَم يكن فِي الكوفيين أشبه برواية البصْريين منه.
وكان يزعم أنّ الأصمعي وأبا عبيدة لا يعرفان شيئًا. وقال ابن الأعرابيّ فِي كلمة رواها الأصمعيّ: سمعتها من ألف أعرابيّ خلاف ما قاله الأصمعيّ.
وقال ثعلب: لزمتُ ابن الأعرابي تسع عشرة سنة، وكان يحضر مجلسه زُهاء مائة إنسان، ما رأيتُ بيده كتابًا قطّ. وانتهى إِلَيْهِ علمُ اللغة والحفظ، وقرأ على القاسم بن معن، والمفضل بن محمد.
وقال أَبُو منصور الأزهريّ: ابن الأعرابي كوفيّ الأصل، صالح زاهد، -[916]- ورِع، صدوق، حفظ من الغريب والنوادر ما لَمْ يحفظه غيره. وسمعَ من الأعراب الذين كانوا ينزلون بظاهر الكوفة؛ بني أسد، وبني عقيل، فاستكثر، وأخذ النَّحْو عَنِ الكِسَائيّ. وكان أبوه عبدا سنديا.
ولابن الأعرابي من التصانيف: كتاب النوادر وهو كبير، وكتاب الأنواء، وكتاب الخيل، وكتاب تاريخ القبائل، وكتاب معاني الشعر، وكتاب تفسير الأمثال، وكتاب الألفاظ، وغير ذلك من الكتب.
توفي سنة إحدى وثلاثين. وقد نيف على الثمانين، ومات بسامراء.

354 - علي بن الحسن بن عبيد الشيباني، أبو الحسن ابن الأعرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - علي بن الحسن بن عبيد الشيباني، أبو الحسن ابن الأعرابي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيّ بْن عمروس، وأبي العتاهية، وغيرهما.
وكان أديبًا إخباريًا.
رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سَعْد الوَرَّاق، والمحاملي.

406 - محمد بن الحسين بن المبارك، أبو جعفر الأعرابي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - محمد بن الحسين بن المبارك، أبو جعفر الأعرابي البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الأسود بن عامر، ويونس بن محمد المؤدب.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، ويحيى بن صاعد.
توفي سنة سبعين، وكان ثقة.

307 - أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم العنزي الإمام أبو سعيد ابن الأعرابي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - أَحْمَد بْن محمد بْن زياد بْن بِشْر بْن دِرْهَم العَنَزِيّ الْإمَام أَبُو سَعِيد ابن الأعرابيّ البصْريّ. [المتوفى: 340 هـ]
نزيل مكّة.
سَمِعَ: الْحَسَن بْن محمد بْن الصّبّاح الزَّعْفرانيّ، وسعْدان بْن نصْر وعبد اللَّه بْن أيّوب المُخرِّميّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، وأبا جعفر ابن المنادي.
وجمع وصنَّف وطال عمره.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وابن مَنْدَه، وعبد اللَّه بْن يوسف، وعبد اللَّه بْن محمد القطّان الدّمشقيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن جُمَيْع، وعبد الرحمن بْن عمر ابن النحاس، ومحمد بْن أحمد بْن مفرج القُرْطُبي، وعبد الوهّاب بْن منير، وأبو الفتح محمد بْن إبراهيم الطّرُسوسيّ، وصَدَقة بْن محمد بْن الدّلم الدّمشقيّ، وخلق كثير من الحُجاج.
وكان شيخ الحرم فِي وقته سَنَدًا وعلمًا وزُهدًا وعبادة وتسليكا. فإنّه صَحِب الْجُنَيْد، وعَمْرو بْن عثمان المكّيّ، وأبا أَحْمَد القلانِسيّ، وأبا الْحُسَيْن النُّوريّ. وجمع كتاب " طبقات النُّسَّاك "، وكتاب " تاريخ البصرة ".
وما أحسن ما قَالَ فِي " طبقات النُّسَّاك " فِي ترجمة النوّريّ أنّه مات وهم عنده يتكلّمون فِي شيء سُكُوتهم عَنْهُ أَوْلَى، لأنّه شيء يتكَّهنون فِيهِ ويتعسّفون بظُنونهم. فإذا كَانَ أولئك كذلك، فكيف بمَن حدَّث بعدهم؟ إلى أن قال ابن الأعرابي: إنما كانوا يقولون جمعُ، وصورة الجمع عند كلّ واحدٍ بخلافها عند -[734]- الآخر. وكذلك صورة الفناء. فكانوا يتَّفقون فِي الأسماء ويختلفون فِي معناها. لأنّ ما تحت الاسم غير محصور، لأّنها من المعارف، وكذلك علم المعرفة غير محصور، ولا نهاية لَهُ، ولا لوجوده، ولا لذوقه. إلى أن قَالَ: فإذا سمعتَ الرجل يسأل عَنِ الجمع أو الفناء أو يجيب فيهما، فاعلم أنّه فارغ لَيْسَ من أهلها. لأنّ أهلها لا يسألون عنها، لعلمهم بأنّها لا تُدرك وصفًا، وكذلك المجيب فيها إن كان من أهلها علم أنّ السّائل عنها لَيْسَ من أهلها، فمحالّ إجابته، كما هُوَ محال سؤال من ليس مَن أهلها. فإذا رَأَيْت سائلًا عَنْ ذَلِكَ فاعلم فراغه وعاميّته.
قلت: وصنَّف فِي شرف الفقر، وفي الّتصّوف، وكان ثقة ثبتًا.
ومن كلامه: أخسر الخاسرين من أبدى للنّاس صالح أعماله، وبارز بالقبيح مَن هُوَ أقرب إِلَيْهِ من حبل الوريد.
وقال السُّلَميّ: سمعتُ أَبَا بَكْر محمد بْن عَبْد اللَّه الرازي يقول: سَمِعْتُ ابن الأعرابيّ يَقُولُ: إنّ اللَّه طيبَ الدّنيا للعارفين بالخروج منها، وطيّب الجنّة لأهلها بالخلود فيها. وسمعته يقول: ثبتَ الوعْد والوعيد عَنِ اللَّه تعالى، فإذا كَانَ الوعْد قبل الوعيد فالوعيد تهديد، وإذا كَانَ الوعيد قبل الوعد فالوعيد منسوخ. وإذا كانا معًا، فالغَلَبة والثَّبات للوعد، لأنّ الوعد حقّ العبد، والوعيد حقّ اللَّه والكريم يتغافل عَنْ حقّه.
وقال السُّلَميّ: سَمِعْتُ محمد بْن الْحَسَن الخشاب يقول: سَمِعْتُ ابن الأعرابيّ يَقُولُ: المعرفة كلّها الاعتراف بالجهل، والتّصّوف كلّه ترك الفُضول، والزُّهد كلّه أخذ ما لا بد منه، والمعاملة كلها استعمال الأولى فالأولى، والرّضا كلّه ترك الاعتراض، والعافية كلّها سقوط التّكلُّف بلا تكُّلف.
وذكر أَبُو عُمَر الطَّلِمَنْكيّ، عن شيخه أبي عبد الله بْن مُفَرِّج قَالَ: لقيت بمكّة أَبَا سَعِيد ابن الأعرابيّ العَنَزيّ،
وَتُوفِّي يوم السّابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربعين، وصلَّينا عَلَيْهِ. ومولده سنة ستِّ وأربعين ومائتين. -[735]-
وقال عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن باموَيْه: حضرت موته فِي ذي القعدة سنة أربعين.
آخر مَن روى لنا حديث ابن الأعرابيّ بعُلُوّ: محمد بْن أَبِي العزّ فِي " الخِلَعّيات ".

363 - ماجد بن علي، أبو الجيش الأعرابي الضبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - ماجد بن عليّ، أبو الجيش الأعْرَابيّ الضّبيّ. [المتوفى: 490 هـ]
حدَّث في هذا العام بإصبهان، سمع سنة عشر وأربعمائة من أبي بكر الذَّكْوانيّ. وعنه عبد الله بن عليّ الطّامَذِيّ.

212 - عبد الجبار بن يحيى بن علي بن هلال، أبو سعيد الأزجي، الدباس، المعروف بابن الأعرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - عبد الجبار بْن يحيى بْن علي بْن هلال، أَبُو سَعِيد الأزَجيّ، الدباس، المعروف بابن الأعرابي. [المتوفى: 576 هـ]
سمع أَبَا القاسم بْن بيان، وأَبَا ياسر البرَدانيّ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الباقي الدوري، وابن الحُصَيْن، وجماعة. سمع منه أبو محمد ابن الخشاب مع تقدمه. وروى عَنْهُ ابْن الدبيثي، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة. وتُوُفي فِي ربيع الآخر وَلَهُ ستٌ وسبعون سنة.

64 - أحمد بن حجي بن بريد، الأعرابي، الأمير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - أَحْمَد بْن حجّي بْن برُيد، الأعرابيّ، الأمير، [المتوفى: 682 هـ]
شيخ آل مري.
كَانَ أحد الأبطال المذكورين والشّجعان المعروفين، كانت غاراته تصل إلى نجد والحجاز ويؤدّون لَهُ الخفر، حتّى إن صاحب المدينة جمازاً، يؤدي له القطيعة ويداريه، وكان لَهُ المنزلة الرفيعة عند السّلطان الملك الظّاهر والسّلطان الملك المنصور، وكان يزعم أنّه من نسل جَعْفَر البرمكيّ وزير الرّشيد، وأنّه من أولاد أخت هارون الرشيد، وكان إذا حضر عند قاضي القضاة شمس الدين ابن خَلْكان يَقُولُ: أنت ابن عمّي، ويضيفه القاضي وبينهما مُهاداة ولهذا قام معه فِي نصره لمّا أذاه الأمير عَلَم الدّين الحلبيّ نوبة سُنْقُر الأشقر وكاتب فِيهِ إلى مصر، وكان آفة عَلَى الناس فِي الطُّرُقات، وخلّف عدّة أولاد.
*الأعراب (ثورة) ثورة قام بها بنو سليم وغيرهم من البدو فى بلاد الحجاز، ضد الخليفة العباسى الواثق، وقام فيها هؤلاء الأعراب بنهب الأسواق، وقطع الطرق، والإيقاع بجند والى المدينة المنورة.
أرسل إليهم الواثق فى (شعبان 230هـ) جيشًا بقيادة بغا الكبير أحد قواد الأتراك، فقتل منهم نحو خمسين رجلاً، وأسر مثلهم، وهزم سائرهم، فدعاهم بغا إلى الأمان على حكم الواثق فاجتمعوا إليه، فاحتبس منهم من وصف بالشر والفساد، وهم زهاء ألف رجل، وخلَّى سبيل سائرهم.
ثم رحل بالأسرى إلى المدينة فى (ذى القعدة 230هـ) فحبسهم بها، ثم سار لإخضاع بنى مرة بعدن، فحاول هؤلاء الخروج من حبسهم، وثاروا فى المدينة، فأحاط بهم أهلها، وقتلوهم عن آخرهم.
ولما قدم بغا ووجدهم قُتِلوا شق ذلك عليه، وحزن حزنًا شديدًا.

الإعراب عن أسرار الحركات في لسان الأعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإعراب، عن أسرار الحركات في لسان الأعراب
للشيخ، أبي الحكم: الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة الخضراوي.
المتوفى: سنة 644.

الإغراب في جدل الأعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإغراب، في جدل الأعراب
لكمال الدين: عبد الرحمن بن محمد الأنباري.
المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد مسبب الأسباب ... ) .

البيان والإعراب عمن في أرض مصر من قبائل الأعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البيان والإعراب، عمن في أرض مصر من قبائل الأعراب
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة.

سهل الأعرابي بصري مقل لا يقبل ما انفرد به

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وروى عن بلال ابن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى - مرفوعاً: لا يبغى على الناس إلا ابن بغية أو فيه عرق منها.
رواه عنه مرحوم بن عبد العزيز العطار.
ساقه ابن حبان.
( [وقيل هو سهل بن عطية] ) .
شيخ للخرائطي.
أتى بخبر كذب على إسناد الصحيحين، هو الآفة.

عوف الأعرابي [ع] أبو سهل البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي العالية، وأبي رجاء.
وعنه شعبة، وروح، وهوذة، والنضر بن شميل، وخلق آخرهم عثمان بن الهيثم.
وكان يقال له عوف الصدوق.
وقيل: كان يتشيع.
وقد وثقه جماعة.
وقال عمر بن علي المقدمي: رأيت ابن المبارك يقول لجعفر بن سليمان: رأيت ابن عون، وأيوب، ويونس، فكيف لم تجالسهم وجالست عوفا! والله ما رضى عوف ببدعة حتى كانت فيه بدعتان () ، كان قدريا، وكان شيعيا.
وقال مسلم في مقدمة صحيحه: وإذا وازنت بين الاقران كابن عون وأيوب مع عوف بن أبي جميلة، وأشعث الحمراني - وهما صاحبا الحسن وابن سيرين، كما أن
ابن عون وأيوب صاحباهما إلا () أن البون بينهما وبين هذين بعيد في كمال الفضل وصحة النقل، وإن كان عوف وأشعث غير مدفوعين عن صدق وأمانة.
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: رأيت داود بن أبي هند يضرب عوفا الأعرابي ويقول: ويلك يا قدري.
وقال بندار - وهو يقرأ لهم حديث عوف: والله لقد كان / عوف قدريا رافضيا شيطانا.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال أبو داود: مات سنة سبع وأربعين ومائة.
[عون]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت