نتائج البحث عن (ثا) 50 نتيجة

أثا: أَثَوْتُ الرجلَ وأَثَيْتُه وأَثَوْتُ به وأَثَيْتُ به وعليه أَثْواً وأَثْياً وإِثاوةً: وشَيْتُ به وسَعَيْتُ عند السلطان، وقيل: وَشَيْتُ به عند من كان، من غير أَن يُخَصَّ به السلطانُ، والمصدر الأَثْوُ والأَثْيُ والإِثاوةُ والإثايَة، ومنه سميت الأُثايةُ (* قوله «ومنه سميت الإثاية» عبارة القاموس: وإثاية، بالضم ويثلث، موضع بين الحرمين فيه مسجد نبوي أو بئر دون العرج عليها مسجد للنبي، صلى الله عليه وسلم). الموضع المعروف بطريق الجُحْفةِ إِلى مكة، وهي فُعالةٌ منه، وبعضهم يكسر همزتها. أَبو زيد: أَثَيْتُ به آثي إِثاوةً إِذا أَخبرْتَ بعُيُوبه الناسَ. وفي حديث أَبي الحرث الأَزْديّ وغريمه: لآتِيَنَّ عَلِيّاً فلآثِيَنَّ بك أَي لأَشِيَنَّ بك. وفي الحديث: انطلقت إِلى عمر آثي على أَبي موسى الأَشعري. الجوهري: أَثا بِه يأْثو ويأْثي أَيضاً أَي وَشى به؛ ومنه قول الشاعر: ذو نَيْرَبٍ آثِ؛ هكذا أَورده الجوهري؛ قال ابن بري صوابه: ولا أَكون لكم ذا نَيْرَبٍ آث قال: ومثله قول الآخر: وإِنّ امْرَأً يأْثُو بِسادة قَوْمهِ حَريٌّ، لعَمْري، أَن يُذَمَّ ويُشْتَما قال: وقال آخر: ولَسْتُ، إِذا وَلَّى الصَّديقُ بِوُدِّهِ، بمُنْطَلِق آثُو عليه وأَكْذِبُ قال ابن بري: والمُؤْتَثي الذي يُكْثِر الأَكلَ فيعطَش ولا يَرْوى.
عثا: العَثَا: لَونٌ إلى السَّوادِ مع كَثْرَةِ شَعَر. والأعْثى: الكثيرُ الشَّعَرِ الجافي السَّمِجُ، والأُنثى عَثْواءٌ. والعُثْوَةُ: جُفوفُ شَعَرِ الرأَس والـْتبادُهُ وبُعْدُ عَهْده بالمَشْطِ. عَثِيَ شعرهُ يَعْثَى عثواً وعَثاً، وربما قيل للرجل الكثير الشعر أَعْثَى، وللعجوز عَثْواء، وضِبْعانٌ أَعْثَى: كثيرُ الشَّعَرِ، والأُنثى عَثْواء، والجمع عُثْوٌ وعُثْيٌ مُعاقبَة. وقال أبو عبيد: الذكر من الضِّباعِ يقال له عِثْيانٌ؛ قال ابن سيده: والعِثيْانُ الذكر من الضِّباعِ؛ قال ابن بري: ويقال للضَّبُع غَثْواء، بالغين المعجمة أَيضاً، وسنذكره في موضعه. وقال أَبو زيد: في الرأْس العُثْوة، وهو جُفوف شعره والتِبادُه مَعاً. ورجل أَعْثى: كثير الشعر. ورجل أعْثى: كثيف اللحْية؛ وأَنشد ابن بري في الأَعْثى الكَثيِر الشَّعَر لشاعر:عَرَضَتْ لنا تَمْشِي فيَعْرِضُ، دُونَها، أَعثَى غَيُورٌ فاحِشٌ مُتَزَعِّمُ ابن السكيت: يقال شابَ عُثَا الأَرضِ إِذا هاج نَبْتُها، وأَصل العُثَا الشَّعَر ثم يُستَعار فيما تَشَعَّثَ من النبات مثل النَّصِيِّ والبُهْمى والصِّلِّيان؛ وقال ابن الرقاع: بِسَرارة حَفَشَ الرَّبِيعُ غُثَاها، حوَّاءَ يَزْدَرِعُ الغَمِيرَ ثَراها حَتَّى اصْطَلى وَهَجَ المَقِيظ، وخانَه أَنْقَى مَشارِبِه، وشابَ عُثاها أَي يَبِسَ عُشْبُها. والأَعث: لونٌ إلى السواد. والأَعْثَى: الضَّبُع الكبير. أَبو عمرو: العَثْوة والوَفْضةَ (* قوله «والوفضة» هكذا في الأصول.) والغُسْنة هي الجُمَّة من الرأس وهي الوَفْرة. وقال ابن الأَعرابي: العُثى اللِّمَم الطِّوال؛ وقول ابن الرقاع: لولا الحَياءُ ، وأَنَّ رأْسِيَ قد عَثا فيه المَشِيبُ، لَزُرْتُ أَمَّ القاسم عَثا فيه المَشيبُ أَي أَفسد. قال ابن سيده: عَثا عُثُواً وعَثِيَ عُثُوّاً أَفْسَدَ أَشَدَّ الإِفسادِ، وقال: وقد ذكرت هذه الكلمة في المعتل بالياء على غير هذه الصيغة من الفعل، وقال في الموضع الذي ذكره: عَثِيَ في الأرضِ عُثِيًّا وعِثيِّاً وعِثَياًناً وعَثى يَعْثَى؛ عن كراع نادرٌ، كلُّ ذلك أَفسد. وقال كراع: عَثَى يَعْثَى مَقلوبٌ من عاث يَعيثُ، فكان يجب على هذا يَعْثي إلاَّ أَنه نادرٌ، والوجه عَثِيَ في الأَرض يَعْثَى. وفي التنزيل: ولا تَعْثَوْا في الأرض مُفسِدين؛ العُّرَاء كلُّهم قرؤوا ولا تَعْثَوْا، بفتح الثاء، من عَثِيَ يَعْثَى عُثُوّاً وهو أَشدُّ الفساد، وفيه لغتان أُخْرَيان لم يُقْرأْ بواحدة منهما: إحداهما عَثَا يَعْثُو مثل سمَا يَسْمُو؛ قال ذلك الأخفش وغيره، ولو جازت القراءة بهذه اللغة لقرئ ولا تَعْثُوا، ولكن القراءة سُنَّة ولا يُقْرأُ إلاَّ بما قَرأَ به القرَّاء، واللغة الثانية عاثَ يَعِيثُ، وتفسيره في بابه. ابن بزرج: وهم يَعْثَوْنَ مثْل يَسْعَوْن، وعَثَا يَعْثُو عُثُوّاً. قال الأزهري: واللغة الجيدة عَثِيَ يَعْثَى لأن فَعَل يَفْعَل لا يكون إلاَّ فيما ثانيه أو ثالثُه أحدُ حروف الحلق؛ أَنشد أَبو عمرو: وحاصَ مِنِّي فَرَقاً وطَحْرَبا، فأَدْرَكَ الأَعْثَي الدَّثُّورَ الخُنْتُبا، فَشَدّ شَدّاً ذا نَجاءٍ مُلْهبا ابن سيده: الأَعْثَى الأَحْمَقُ الثَّقِيلُ، لامُه ياءٌ لقولهم في جَمْعِه عُثْيٌ؛ قال ابن بري: شاهده قول الراجز: فوَلَدتْ أَعْثَى ضَروطاً عُنْبُجا والعَثَوْثَى: الجافي الغليظ.
طثا: الطَّثْيَة: شجرةٌ تَسْمُو نحوَ القامةِ شَوِكَةٌ من أَصلها إلى أَعْلاها، شوكُها غالبٌ لوَرَقِها، ووَرَقُها صِغارٌ، ولها نُوَيْرةٌ بيضاء يَجْرُسُها النَّحْلُ، وجمعها طَثْيٌ؛ حكاه أَبو حنيفة. ابن الأَعرابي: طَثَا إذا لعِبَ بالقُلَةِ. والطُّثى: الخَشَبات الصِّغارُ.
[حثا]فيه: "احثوا" في وجوه المداحين التراب، أي ارموا، حثا يحثو حثواً ويحثى حثيا، يريد به الخيبة وأن لا يعطوا شيئاً، ومنهم من يجريه على ظاهره فيرمي فيها التراب، ومر في التراب. ط: وقيل كناية عن قلة إعطائه، ويحتمل إرادة دفعه عنه وقطع لسانه عن عرضه بما يرضيه من الرضخ. نه: كان "يحثى" في رأسه ثلاث "حثيات" أي ثلاث غرف بيديه جمع حثية. وفيه: ثلاث "حثيات" من حثيات ربي تعالى، كناية عن المبالغة في الكثرة، ولا كف ثم ولا حثى، جل عنه وتعالى. ط: مع كل ألف سبعون ألفاً وثلاث "حثيات" وثلاث بالنصب عطفاً على سبعين وبالرفع على سبعون، والمراد كثرة لا تحصى. ومنه: "فحثى" بكفيه فقال أبو بكر: زدنا، زيادته صلى الله عليه وسلم مرة بعد أخرى إرشاد إلى أن له مدخلاً في الأمور الأخروية، كذا في مف، أي زدنا في الإخبار عما وعدك ربك من إدخال أمتك الجنة لحديث وعدني بإدخال سبعين ألفاً مع كل ألف سبعون ألفاً وثلاث حثيات. قوله: صدق عمر، إنما لم يجبه أولاً به وصدقه لأنه وجد للتارات في ذلك مدخلاً فإنه تعالى ينجي فوجاً بعد فوج. و"يحثو" عليكن، أي يجود وينثر عليكن ما تنفقن. قوله: اللهم اسق، دعاء له من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه عرف أنه يحثو عليهن. نه وفي ح عائشة وزينب: حتى "استحثتا" استفعل من الحثى، يريد أن كل واحدة منهما رمت التراب في وجه صاحبتها. ومنه ح عباس في موته صلى الله عليه وسلم ودفنه: وإن يكن ما تقول يا ابن الخطاب حقاً فإنه صلى الله عليه وسلم لن يعجز أن "يحثو" عن نفسه تراب قبره ويقوم. وفيه: فإذا عنده حصير عليه الذهب منثوراً نثر "الحثا" هو بالفتح والقصر دقاق التبن. ك: فجعل "يحتثى" في ثوبه يفتعل من الحثى أي يأخذ بيده ويرميه، وروى: يحتثن، بنون في آخره، ولا يظهر له معنى، وبيان الجراد في جيم. ز: إنما يكفيك أن "تحثى" ثم تفيضين، تحثى بكسر مثلثة وسكون ياء أصله تحثوين كتضربين أو تنصرين فحذف حرف العلة بعد نقل حركته أو حذفه وحذف النون للنصب، وتفيضين مستأنف لا عطف. ط: وفيه دليل عدم وجوب الدلك والمضمضة والاستنشاق. ن: خليفة "يحثى" وروى: يحثو، من حثيت وحثوت، وذا لكثرة الأموال والغنائم والفتوحات مع سخاء نفسه. وفي ح النياحة: "فاحث" في أفواههن التراب، بضم ثاء وكسرها، بالغ في إنكارهن حيث أصررن على البكاء، وكان من غير نياحة، والنهي للتنزيه إذ يبعد تمادي الصحابيات بعد تكرر النهي التحريمي، ولذا لم يطعنه ظناً منهن أنه كالمحتسب لا رسوله، أو لغلبتهن على أنفسهن لحرارة المصيبة، كذا في القرطبي. ط: فجعل "يحثو" من الطعام، أي ينثره في الوعاء أو في ذيله، وزكاة رمضان أي صدقة الفطر. وفيه إخباره صلى الله عليه وسلم بالغيب، وتمكن أبي هريرة من أخذ الشيطان كرامة له. و"فيحثو" في وجوههم فيزدادون، أي يحثو المسك وأنواع الطيب، وأراد بالسوق المجمع، وبالجمعة مقدار الأسبوع إذ لا أسبوع ثمه ولا شمس، وخص ريح الشمال لأنها ريح المطر عند العرب.
بثا: الفراء: بثا إذا عرق، الباء قبل الثاء. قال أَبو منصور: ورأَيت في ديار بني سَعْدٍ بالستارَيْنِ عينَ ماء تَسْقي نخلاً رَيْناً (* قوله «نخلاً ريناً» كذا بالأصل براء فتحتية، والذي في ياقوت: رينة، بزيادة هاء تأنيث). يقال له بَثَاءٌ، فتوهمت أَنه سمي بهذا الاسم لأَنه قليل رَشْحٍ، فكأَنه عَرَقٌ يسيل. وبَثا به عند السلطان يَبْثُو سيعه (* قوله «سيعه» هكذا في الأصل بهذا الرسم ولعلها محرفة عن سعى به)، وأَرض بَثاءٌ: سهلة؛ قال: بأَرضٍ بَثَاءٍ نصيفِيَّةٍ، تَمَنَّى بها الرِّمْثُ والحَيْهَلُ والبيت في التهذيب: لِمَيْثٍ بَثاءٍ تَبَطَّنْتُه، دَمِيثٍ به الرِّمْثُ والحَيْهَلُ والبيت في التهذيب: لِمَيْثٍ بَثاءٍ تَبَطَّنْتُه، دَمِيثٍ به الرِّمْث والحَيْهَلُ والحَيْهَلُ: جمع حَيْهَلةٍ، وهو نبت؛ وهذا البيت أَورده ابن بري في أَماليه ونسبه لحُمَيْدِ بن ثور وأَنشده: بمَيْثٍ بَثاء نصيفية، دَمِيثٍ بها الرِّمْثُ والحَيْهَلُ فإما أَن يكون هو أَو غيره؛ قال أَبو منصور: أَرى بَثاءً الماءَ الذي في ديار بني سعد أُخذ من هذا، وهو عين جارية تسقي نخلاً ريناً في بلد سَهْل طَيِّبٍ عَذاةٍ. وبَثاءٌ: موضع. قال ابن سيده: قضينا عليه بالواو لوجود ب ث و، وعدم ب ث ي. والبَثَاءُ: أَرض سهلة؛ ويقال: بل هي أَرض بعينها من بلاد بني سُلَيم؛ قال أَبو ذؤيب يصف عيراً تحملتْ: رَفَعتُ لها طَرفي، وقد حال دُونها رجالٌ وخَيلٌ بالبَثَاء تُغِيرُِ قال ابن بري: وأَنشد المفضل: بنَفْسي ماءُ عَبْشَمْسِ بنِ سَعْدٍ، غَداةَ بَثاءَ، إذْ عَرَفُوا اليَقِينا والبثاءُ: الكثير الشَّحم. والبَثِيُّ: الكثيرُ المدحِ للناسِ (* قوله «والبثاء الكثير الشحم والبثي الكثير المدح للناس» عبارة القاموس: والبثيّ كعليّ الكثير المدح للناس والكثير الحشم)؛ قال شمر وقول أَبي عمرو: لَمّا رأَيتُ البَطَلَ المُعاوِرا، قُرَّةَ، يَمشِي بالبثاء حاسِرا قال: البَثاءُ المكان السهل. والبِثى، بكسر الباء: الرماد، واحدتها بِثَةٌ مثلُ عِزَةٍ وعِزىً؛ قال الطرماح: خَلا أَنَّ كُلْفاً بِتَخْريجها سَفاسِقَ، حَولَ بِثىً، جانِحَه أَراد بالكُلف الأَثافي المسودّة، وتخريجها: اختلاف أَلوانها، وقوله حول بِثىً، أَراد حول رماد. الفراء: هو الرّمْدِدُ، والبِثى يكتب بالياء، والصِّنى والصِّناءُ والضِّبحُ والأُسُّ بقيتُه وأَثره.
غثا: الغُثاءُ، بالضم والمدّ: ما يَحملِهُ السَّيلُ من القَمَشِ، وكذلك الغُثَّاءُ، بالتشديد، وهو أَيضاً الزَّبَد والقَذَر، وحَدَّه الزجاج فقال: الغُثاءُ الهالِكُ البا من ورق الشجر الذي إذا خَرَجَ السيلُ رأَيته مخالِطاً زَبَدَه، والجمع الأَغْثاء. وفي حديث القيامة: كما تَنْبتُ الحِبَّة في غُثاءِ السيلِ، قال: الغُثاءُ، بالمدّ والضم ، ما يجيءُ فوقَ السيلِ مما يَحْمِلُه من الزَّبَدِ والوَسَخِ وغيره، وقد تكرر في الحديث. وجاء في مسلم: كما تَنْبُت الغُثاءةُ؛ يريد ما احتمَله السيلُ من البُزورات. وفي حديث الحسن: هذا الغُثاءُ الذي كنا نُحَدَّث عنه؛ يريد أَرْذال الناسِ وسَقَطهم. وغَثا الوادِي يَغْثْو غَثْواً فهو غاثٍ إذا كثر غُثاؤُه، وهو ما عَلا الماءَ؛ قال ابن سيده: هذه الكلمة يائِيَّة وواوِيَّة.والغَثَيان: خُبْثُ النفس. غَثَتْ نَفْسَه تَغْثِي غَثْياً وغَثَياناً وغَثِيَتْ غَثىً: جاشت وخَبُثَتْ. قال بعضهم: هو تحلُّب الفَمِ فربَّما كان منه القَيءُ، وهو الغَثَيان. وغَثَت السماء بسَحاب تَغْثِي إذا بَدَأَت تُغِيمُ. وغَثَا السيلُ المَرْتَعَ يَغْثوه غَثْواً إذا جمع بعضه إلى بعض وأَذْهَب حلاوَتَه، وأَغْثاهُ مثلُه. وقال أَبو زيد: غَثا الماءُ يَغْثُو غَثْواً وغَثاءً إذا كثر فيه البَعَرُ والوَرَق والقَصب. وقال الزجاج في قوله تعالى: الذي أَخرج المَرْعَى فجعله غُثاءً أََحْوَى، قال : جَعَله غُثاءً جَفَّفَه حتى صَيَّره هَشِيماً جافاً كالغُثاء الذي تراه فوق السَّيل، وقيل: معناه أَخْرَج المَرْعَى أَحْوَى أَي أَخْضَر فجَعَله غُثاءً بعدَ ذلك أَي يابساً. وحكى ابن جني: غَثَى الوادِي يَغْثِي، فهمزةُ الغُثاءِ على هذا منقلبة عن ياء، وسَهّلَه ابن جني بأَن جَمَع بينه وبين غَثَيان المعدَة لما يَعْلوها من الرُّطوبةِ ونحوها، فهو مُشَبّه بغُثاء الوادي ، والمعروف عند أَهْلِ اللغة غَثَا الوادِي يَغْثُو غَثًا ، قال الأَزهري: الذي رواه أَبو عبيد عن أَبي زيد وغيره غَثَتْ نَفسُه غَثْياً، وأَما الليث فقال في كتابه: غَثِيَت نفسُه تَغْثَى غَثىً وغَثَيانًا. قال الأَزهري: وكلام العرب على ما رواه أَبو عبيد، قال: وما رواه الليث فهو مولَّد، وذكر ابن بري في ترجمة عَثَا: يقال للضَّبعُ عَثْواء لكَثْرةِ شعرها، قال: ويقال غَثْواءُ، بالغين المعجمة؛ قال الشاعر: لا تَسْتَوي ضَبُعٌ غَثْواءُ جَيْأَلَةٌ، وعَلْجَمٌ من تُيوسِ الأُدْمِ قِنْعال (* قوله «قنعال» هو هكذا في الأصل المعتمد بيدنا بالعين المهملة.)
جثا: جَثَا يَجْثُو ويَجْثِي جُثُوّاً وجُثِيّاً، على فعول فيهما: جلس على ركبتيه للخصومة ونحوها. ويقال: جَثَا فلان على ركبتيه؛ أَنشد ابن الأَعرابي: إنَّا أُناسٌ مَعَدِّيُّونَ عادَتُنا، عنْدَ الصِّياحِ، جُثِيُّ المَوْتِ للرُّكَبِ قال: أَراد جُثِيُّ الرُّكَب للموت فقلب. وأَجْثاه غيرُه. وقوْمٌ جُثِيٌّ وقومٌ جُثىً أَيضاً: مثل جلس جلوساً وقوم جُلوسٌ؛ ومنه قوله تعالى: ونذر الظالمين فيها جُثِيّاً، وجِثِيّاً أَيضاً، بكسر الجيم، لما بعدها من الكسر. وجاثَيْتُ ركبتي إلى ركبته وتَجاثَوْا على الرُّكَب. وفي حديث ابن عمر: إن الناس يصيرون يوم القيامة جُثىً كلُّ أُمَّةٍ تَتْبع نبيَّها أَي جماعة، وتروى هذه اللفظة جُثِيٌّ، بتشديد الياء، جمع جاثٍ وهو الذي يجلس على ركبتيه؛ ومنه حديث علي، رصوان الله عليه: أَنا أَوّلُ من يَجْثُو للخُصومة بين يدي الله عز وجل. ابن سيده: وقد تَجاثَوْا في الخصومة مُجاثاةً وجِثاءً، وهما من المصادر الآتية على غير أَفعالها. وقد جَثَا جَثْواً وجُثُوّاً، كجَذَا جَذْواً وجُذُوّاً، إذا قام على أَطراف أَصابعه، وعدَّه أَبو عبيدة في البدل، وأَما ابن جني فقال: ليس أَحد الحرفين بدلاً من صاحبه بل هما لغتان. والجاثي: القاعد. وفي التنزيل العزيز: وترى كل أُمَّةٍ جاثِيَةً؛ قال مجاهد: مُستوفِزينَ على الرُّكَب. قال أَبو معاذ: المُسْتَوْفِزُ الذي رفع أَلْيَتَيه ووضع ركبتيه؛ وقال عديّ يمدح النعمان: عَالِمٌ بالذي يكونُ، نَقِيُّ الصـ ـدر، عَفٌّ على جُثاه نَحُور قيل: أَراد ينحر النسك على جُثَى آبائِهِ أَي على قبورهم، وقيل: الجُثَى صَنَم كان يُذْبح له. والجُثْوة والجَثْوَة والجِثْوَة، ثلاث لغات: حجارة من تراب متجمع كالقبر، وقيل: هي الحجارة المجموعة. والجثْوة: القبر سمي بذلك، وقيل: هي الرِّبْوة الصغيرة، وقيل: هي الكُومةُ من التراب. التهذيب: الجُثَى أَتْربة مجموعة، واحدته جُثْوة. وفي حديث عامر: رأَيت قبور الشهداء جُثىً يعني أَتْربة مجموعة. وفي الحديث الآخر: فإذا لم نَجِدْ حجراً جمعنا جُثْوَةً من تراب، ويجمع الجميع جُثىً، بالضم والكسر. وجِثَى الحَرَم: ما اجتمع فيه من حجارة الجِمار (* قوله «ما اجتمع فيه من حجارة الجمار» هذه عبارة الجوهري، وقال الصاغاني في التكملة: الصواب من الحجارة التي توضع على حدود الحرم أو الانصاب التي تذبح عليها الذبائح). وفي الحديث: ما دَعا دُعاءَ الجاهلية فهو من جُثَى جهنم. وفي الحديث: من دَعا يا لَفُلانٍ فإنما يدعو إلى جُثَى النار؛ هي جمع جُثْوة، بالضم، وهي الشيء المجموع. وفي حديث إتيان المرأَة مُجَبِّيةً رواه بعضهم مُجثَّاة، كأَنه أَراد قد جُثِّيَت فهي مُجَثَّاة أَي حُمِلت على أَن تَجْثُوَ على ركبتيها. وفي الحديث: فلان من جُثَى جهنم؛ قال أَبو عبيد: له معنيان أَحدهما أَنه ممن يَجْثُو على الركب فيها، والآخر أَنه من جماعات أَهل جهنم على رواية من روى جُثىً، بالتخفيف، ومن رواه من جُثِيِّ جهنم، بتشديد الياء، فهو جمع الجاثي. قال الله تعالى: ثم لنحضرنهم حول جهنم جُثِيّاً؛ وقال طرفة في جمع الجُثْوة يصف قبري أَخوين غني وفقير: تَرَى جُثْوَتَيْن من تُرابٍ، عَلَيهما صَفَائِحُ صُمٌّ من صفيحٍ مُصَمَّدِ مُوَصَّد. وجُثْوة كلّ إنسان: جسده: والجُثْوة: البدن والوسط؛ عن ابن الأَعرابي؛ ومنه قول دغْفَل الذُّهْلي: والعَنْبَرُ جُثْوَتُها، يعني بَدَنَ عمرو بن تمِيم ووَسَطَها. ابن شميل: يقال للرجل إنه لعظيمُ الجُثْوةِ والجُثَّةِ. وجُثْوَة الرجل: جسدُه، والجمع الجُثَى؛ وأَنشد: يَومَ تَرَى جُثْوَتَه في الأَقْبُرِ قال: والقبر جُثْوَة، وما ارتفع من الأَرض نحو ارتفاع القبر جُثْوَة. والجُثْوة: التراب المجتمع. والجَثْوَة والجِثْوَة والجُثْوَة: لغة في الجَذْوة والجِذْوة والجُذْوة. الفراء: جَذْوة من النار وجَثْوة، وزعم يعقوب أَن الثاء هنا بدل من الذال. وسورة الجاثية: التي تلي الدخان.
نثا: نَثا الحَديثَ والخَبر نَثْواً: حَدَّث به وأَشاعَه وأَظْهَره؛ وأَنشد ابن بري للخنساء: قامَ يَنْثُو رَجْعَ أَخْباري وفي حديث أَبي ذر: فجاءَ خالُنا فنَثا علينا الذي قيل له أَي أَظْهَرَه إِلينا وحَدَّثَنا به؛ وفي حديث مازِنٍ: وكُلُّكُمْ حين يُنثى عَيْبُنا فَطِن وفي حديث الدُّعاء: يا مَن تُنْثى عنده بَواطِنُ الأَخبار. والنَّثا: ما أَخْبَرْتَ به عن الرجل من حَسَن أَو سَيِّء، وتَثْنِيتُه نَثَوانِ ونَثَيانِ، يقال: فلان حسن النَّثا وقَبيح النِّثا، ولا يشتق من النَّثا فعل؛ قال أَبو منصور: الذي قال إِنه لا يشتق من النَّثا فعل لم نعرفه. وفي حديث ابن أَبي هالة في صفة مجلس رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ولا تُنْثى فَلَتاتُه أَي لا تُشاعُ ولا تُذاعُ؛ قال أَبو عبيد: معناه لا يُتَحدَّث بتلك الفَلَتات، يقال منه: نَثَوْتُ الحديث أَنْثُوه نَثْواً، والاسم منه النَّثا؛ وقال أَحمد بن جَبَلة فيما أَخبر عنه ابن هاجَك: معناه أَنه لم يكن لمجلسه فَلَتات فَتُنْثى؛ قال: والفَلَتاتُ السَّقَطات والزَّلاَّت. ونَثا عليه قولاً: أَخْبَر به عنه. قال سيبويه: نَثا يَنْثُو نَثاء ونَثاً كما قالوا بذا يَبْذُو بذاء وبَذاً، ونَثَوْتُ الحديث ونَثَيْتُه. والنَّثْوة: الوَقِيعة في الناس. والنَّثا في الكلام يُطْلق على القَبيح والحَسن، يقال: ما أَقبح نَثاه وما أَحسن نَثاه ابن الأَعرابي: يقال أَنْثى إِذا قال خيراً أَو شرّاً، وأَنثى إِذا اغْتاب. والنَّاثي: المُغْتابُ، وقد نَثا يَنْثُو. قال ابن الأَنباري: سمعت أَبا العباس يقول النَّثا يكون للخير والشر، يقال: هو يَنْثو عليه ذُنُوبه، ويكتب بالأَلف؛ وأَنشد:فاضِلٌ كامِلٌ جَمِيلٌ نَثاهُ، أَرْيَحِيٌّ مُهَذَّبٌ مَنْصُورُ شمر: يقال ما أَقْبَح نَثاه؛ وقال: قال ذلك ابن الأَعرابي. ويقال: هم يَتَناثَوْنَ الأَخبار أَي يُشِيعُونها ويَذْكُرونها. ويقال: القوم يَتَناثَوْن أَيامهم الماضِيةَ أَي يذكرونها. وتَناثى القومُ قَبائحَهم أَي تَذاكَرُوها؛ قال الفرزدق: بما قد أَرى لَيْلى، ولَيْلى مُقِيمَةٌ، بهِ في جَمِيعٍ لا تُناثَى جَرائرُهْ الجوهري: النَّثا، مقصور، مثل الثَّنا إِلا أَنه في الخير والشر والثَّنا في الخير خاصة. وأَنْثَى الرجلُ إِذا أَنِفَ من الشيء إِنْثاءً. ونَثا الشيءَ يَنْثُوه، فهو نَثِيٌّ ومَنْثِيٌّ: أَعادَه. والنَّثِيُّ والنَّفِيُّ: ما نَثاه الرِّشاء من الماء عند الاستقاء، وليس أَحدهما بدلاً عن الآخر، بل هما أَصلان لأَنَّا نَجِد لكل واحد منهما أَصلاً نردّه إِليه واشتقاقاً نحمله عليه، فأَما نَثِيٌّ فَفَعِيل من نَثا الشيءَ يَنْثُوه إِذا أَذاعَه وفَرَّقَه لأَن الرِّشاء يُفَرِّقه ويَنْشُره، قال: ولام الفعل واو لأَنها لام نَثَوْتُ بمنزلة سَرِيٍّ وقَصِيٍّ، والنَّفِيُّ فَعِيل من نَفَيْتُ لأَنَّ الرِّشاء يَنْفِيه، ولامه ياء بمنزلة رَمِيٍّ وعَصِيٍّ؛ قال ابن جني: وقد يجوز أَن تكون الفاء بدلاً من الثاء؛ ويؤنسك لنحو ذلك إِجْماعُهم في بيت امْرئ القيس: ومَرَّ على القَنانِ منْ نَفَيانِه، فأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كلِّ مَنْزِلِ فإِنهم أَجمعوا على الفاءِ، قال: ولم نسمعهم قالوا نَثَيانِه. والنُّثاءَة، ممدود: موضع بعينه؛ قال ابن سيده: وإِنما قضينا بأَنها ياء لأَنها لام ولم نجعله من الهمز لعدم ن ث ء، والله أَعلم.
قثا: ابن الأَعرابي: القَثْوةُ جمع المال وغيره. يقال: قَثَى فلان الشيءَ قَثْياً واقْتَثاه وجَثاه واجْتَثاه وقَباه وعَباه عَبْواً وجَباه كله إِذا ضمَّه إِليه ضمّاً. أَبو زيد في كتاب الهمز: هو القُثَّاء والقِثَّاء، بضم القاف وكسرها؛ الليث: مدها همزة، وأَرض مَقْثَأَة. ابن الأَعرابي: التَّقَيُّتُ الجمع والمَنع، والتَّهَيُّثُ الإِعْطاء، وقال: القَثْوُ أَكل القَثَد والكِربِز (* قوله« والكربز» هو الصواب كما في التكملة واللسان هنا وفي مادة كربز ووقع في القاموس الكزبرة وهو تحريف) . والقَثَدُ: الخِيار، والكِربِزُ: القثاء الكبار.
رثا: الرَّثْوُ: الرَّثِيئة من اللَّبَن؛ قال ابن سيده: وليس على لفظه في حكم التصريف لأَن الرَّثِيئة مهموزة، بدليل قولهم رَثَأْت اللبنَ خَلَطْته، فأَمَّا قولهم رجلٌ مَرْثُوٌّ أَي ضعيفُ العَقْل فمن الرَّثِيَّة. ورَثَوْت الرجل: لغة في رثَأْتُه، ورَثَتِ المرأَة بَعْلها تَرْثيه وتَرْثُوه رِثايةً. قال ابن سيده: وحكى اللحياني رثَيْت عنه حديثاً أَي حَفِظْته، والمعروف نثَّيْت عنه خبراً أَي حَمَلْته. وقال في موضع آخر: وأُرى اللحياني حكى رَثَوْت عنه حديثاً حَفِظته وإِنما المعروف نَثَوْتُ عنه خَبَراً، وفي الصحاح: رَثَيْت عنه حديثاً أَرثي رِثايةً إِذا ذكَرْتَه عنه. ورَثَيْت عنه حديثاً أَرْثي رِثايةً إِذا ذكَرْته عنه، وحكي عن العُقَيلي رثَوْنا بيننا حديثاً ورَثَيْناه وتناثيناه مثله. والرَّثْيَة، بالفتح: وجَعٌ في الرُّكْبَتَين والمفاصِل. وقال ابن سيده: وجعُ المفاصِل واليَدين والرجْلين، وقيل: وجعٌ وظُلاعٌ في القوائِمِ، وقيل: هو كُلُّ ما مَنَعك من الانْبعاث من وجَع أَو كِبَرٍ؛ قال رؤبة فشَدَّد: فإِن تَرَيْني اليَومَ ذا رثيَّهْ وقال أَبو نُخَيْلة يصف كِبَره: وقد عَلَتْني ذُرْأَةٌ بادي بَدي، ورَثْيَةٌ تَنْهَضُ بالتَّشَدُّدِ، وصارَ للفَحْلِ لساني ويَدِي ويروى: في تشددِ، قال: الرَّثْية انْحِلال الرُّكَب والمفاصِل، وقد رَثِيَ رَثْياً؛ عن ابن الأَعرابي؛ قال ابن سيده: والقياس رَثىً، وقال ثعلب: والرَّثْيَة والرَّثِيَّة الضَّعف. التهذيب: الرَّثْية داءٌ يعرَِض في المفاصِل ولا هَمْز فيها، وجَمْعها رَثَياتٌ؛ وأَنشد شمر لجوَّاس بن نُعَيْمٍ أَحد بني الهُجَيْم بن عمرو بن تَمِيم، قال السكري: ويُعْرَف بابن أُمِّ نَهارٍ، وأُمُّ نهارٍ هي أُمُّ أَبيه وبها يُعرف: وللكَبير رَثَيات أَرْبَعُ: الرُّكَبتان والنَّسا والأَخْدَعُ ولا يزالُ رأْسُه يَصَّدَّعُ، وكلُّ شيءٍ بعدَ ذاكَ يَيْجَعُ والرَّثْيَةُ: الحُمْق. وفي أَمْره رَثْية أَي فُتُور؛ وقال أَعرابي: لهم رَثْيَةٌ تَعْلو صريمة أَهْلِهمْ، وللأَمْر يَوْماً راحةٌ فقَضاءُ ابن سيده: ورجل مَرْثوءٌ من الرَّثْية نادرٌ أَي أَنه مما همز ولا أَصل له في الهَمْز. ورجل أَرْثى: لا يُبْرِمُ أَمْراً، ومَرْثُوٌّ: في عقْله ضَعْف، وقياسه مَرْثِيٌّ، فأَدخلوا الواو على الواو كما أَدخلوا الياء على الواو في قولهم أَرضٌ مَسْنِيَّة وقَوْسٌ مَغْريّة. ورَثى فلان فلاناً يَرْثيهِ رَثْياً ومَرْثِيَةً إِذا بكاهُ بعد مَوته. قال: فإِن مدَحَه بعد موته قيل رثَّاهُ يُرَثِّيه تَرْثِيةً. ورَثَيْت الميّتَ رَثْياً ورِثاءً ومَرْثاةً ومَرْثِيةً ورَثَّيْته: مَدَحْته بعد الموت وبَكَيْته. ورثَوْت الميّت أَيضاً إِذا بكَيْته وعدَّدت محاسنه، وكذلك إِذا نظَمْت فيه شعراً. ورَثَت المرأَةُ بعْلها تَرْثِيه ورَثِيَتْه تَرْثاهُ رِثايَةً فيهما؛ الأَخيرة عن اللحياني، وتَرَثَّت كرَثَّت؛ قال رؤبة: بكاءِ ثكْلى فَقَدتْ حَميما، فهي تُرَثِّي بِأَبا وابْنِيما ويروى: وابْناما، ولم يَحْتَشِمْ من الأَلف مع الياء لأَنها حكاية، والحكاية يجوز فيها ما لا يجوز في غيرها، أَلا ترى أَنهم قالوا مَن زيداً في حكاية رأَيتُ زيْداً، ومَن زيدٍ في حكاية مَرَرْتُ بزَيْدٍ؟ وكلُّ ذلك مذْكورٌ في مواضعه. وامرأَة رثَّاءَةٌ ورثَّاية: كثيرة الرِّثاء لبَعْلِها أَو لغيره مِمَّن يُكْرمُ عندَها تَنُوحُ نِياحةً، وقد تقدم في الهمز، فمن لم يهمز أَخرجه على أَصله، ومن همزه فلأَنَّ الياء إِذا وقعت بعد الأَلف الساكنة هُمِزَت، وكذلك القول في سَقَّاءَةٍ وسَقَّايَةٍ وما أَشْبَهَها. قال ابن السكيت: قالت امرأَة من العرب رَثأْتُ زَوْجي بأَبيات، وهَمَزَت؛ قال الفراء: رُبَّما خرجت بهم فَصاحَتُهم إِلى أَنْ يهمزوا ما ليس بمَهموز، قالوا: رَثَأْت المَيت ولَبَّأْت بالحَجِّ وحَلأْت السَّويقَ تَحْلِئَةً إِنما هو من الحَلاوةِ. وفي الحديث: أَنه نهى عن التَّرَثِّي، وهو أَن يُنْدَب المَيِّتُ فيقال وَافُلاناهْ. ورَثَيْتُ له: رَحِمْتُهُ. ويقال: ما يَرْثِي فلانٌ لي أَي ما يَتَوَجَّع ولا يُبالِي. وإِنِّي لأَرْثِي له مَرْثاةً ورَثْياً. ورَثَى له أَي رَقَّ له. وفي الحديث: أَنّ أُخْتَ شَدَّادِ بن أَوْسٍ بَعَثَتْ إليه عند فِطْرِه بقَدَحِ لَبَنٍ وقالت: يا رسول الله، إِنما بَعَثْت به إِليكَ مَرْثِيةً لكَ من طُول النهارِوشِدّة الحرِّ أَي تَوَجُّعاً لكَ وإِشْفاقاً، من رَثَى له إِذا رَقّ وتوجع، وهي من أَبنية المصادر نحو المَغْفِرَة والمَعْذِرَة، قال: وقيل الصواب أَن يقال مَرْثاةً لكَ من قولهم رثَيْت للحيِّ رَثْياً ومَرْثاةً، والله أَعلم.
شثا: ابن الأَعرابي: الشَّثا، بالثاء، صَدرُ الوادي.
تثا: ابن بري: التَّثاةُ واحدة التَّثا، وهي قشور التَّمْر.
كثا: الكُثْوة: التراب المجتمع كالجُثْوة، وكُثْوةُ اللبن كَكُثْأَته، وهو الخاثر المجتمع عليه. وكُثْوة: اسم رجل؛ عن ابن الأَعرابي. قال ابن سيده: أُراه سمي بها. وأَبو كُثْوة: شاعر. الجوهري: وكَثْوة، بالفتح، اسم أُم شاعر وهو زيد بن كَثْوة؛ وهو القائل: أَلا إنَّ قَوْمِي لا تُلَطُّ قُدُورُهم، ولَكِنَّما يُوقَدْن بالعَذِراتِ أَي لا يسترون قُدورهم وإِنما يجعلونها في أَفْنِية دورهم لتظهر. والكَثا، مقصور: شجر مثل شجر الغُبَيْراء سواء في كل شيء إِلا أَنه لا ريح له، وله أَيضاً ثمرة مثل صغار ثمر الغُبَيراء قبل أَن يَحْمرَّ؛ حكاه أَبو حنيفة. قال ابن سيده: وهو بالواو لأَنَّا لا نعرف في الكلام ك ث ي. والكَثاءةُ، ممدودة مؤنثة بالهاء: جِرْجِير البر؛ عنه أَيضاً، قال: وقال أَعرابي هو الكَثاة، مقصور. أَبو مالك: الكَثاة بلا همز وكَثًى كثير وهو الأَيْهُقان والنَّهَقُ والجِرْجِير كله بمعنى واحد. وزيد ابن كَثْوة كأَنه في الأَصل كَثْأَة فترك همزة فقيل كَثْوة. وكَثْوَى: اسم رجل، قيل إِنه اسم أَبي صالح، عليه السلام.
خثا: الخَثْوَة: أَسْفَلُ البَطْنِ إِذا كان مسْتَرْخياً، امرأَةٌ خَثْواءُ، ولا يكادون يقولون ذلك للرجل. وخَثَى البقرُ يَخْثِي والفِيلُ خَثْياً: رَمَى بِذِي بَطْنِه، وخص أَبو عبيد به الثورَ وحده دون البقرة، والاسم الخِثْيُ، والجمع أَخْثاءٌ مثل حِلْسٍ وأَحْلاس؛ وقال ابن الأَعرابي: الخِثْيُ للثور؛ وأَنشد: عَلَى أَنَّ أَخْثاءً لَدَى البَيْتِ رَطْبةً، كأَخْثاءِ ثَوْرِ الأَهْلِ عِنْدَ المُطَنَّبِ وفي حديث أَبي سفيان: فأَخَذَ مِنْ خِثْيِ الإِبِل فَفَتَّهُ أَي رَوْثِها، وأَصل الخِثْيِ للبقر فاستعاره للإِبل.
الثَّاء
:} الثَّاءُ: حَرْفٌ مِن حُروفِ التَّهجي لَثَويٌّ يَظْهَرُ مِن أُصُولِ الأسْنانِ قرِيباً مِن مَخْرج الذالِ، يُمَدُّ ويُقْصَرُ، والنِّسْبَةُ {{ثاوِيٌّ}} وثائِيٌّ {{وثَوويٌّ. وَقد}} ثَيَّيْتُ {{ثاءً حَسَنَةً وحَسَناً، والجَمْعُ}} أثواءٌ {{وأثياءٌ}} وثاءاتٌ، وَقد يُكْتَفى بِهِ عَن ذِكْرِ الثَّناءِ والثَّوابِ ونَحْوه؛ قَالَ الشَّاعرُ:
فِي {{ثاء قوْمِه يُرى مُبَالغاً
وَعَن ثناءِ مَن سِواهُم فَارغاً وَقد تُبْدلُ مِن الفاءِ كثُومٍ وفُومٍ وجَدْفٍ وجَدْثٍ.
والثَّاءُ: الخِيارُ مِن كلِّ شيءٍ، عَن الخليلِ، وأَنْشَدَ:
إِذا مَا أَتَى ضَيْفٌ وَقد جَلَّلَ الدُّجى
أَتَيْتُ}}
بثاءِ البُرِّ واللّحْمِ والسُّكَّرِ
[أثا]أثا به يأثو به ويأثى أيضاً إثاوَةً وإثايَةً، أي وشى به. ومنه قول الشاعر:

ذا نيرب آث
[عثا]عَثَا في الأرض يَعثو: أفسد. وكذلك عَثِيَ بالكسر يَعْثى. وقال الله تعالى: (ولا تَعْثَوْا في الأرض) ، أي لا تُفسدوا .ويقال للضبع عَثْواء، لكثرة شعرها، وللضِبْعان أَعْثَى. وربما قيل للرجل كثير الشعر أَعْثى، وللأحمق الثقيل أَعْثى، وللعجوز عَثْواء. والعِثْيانُ بالكسر: الضبعان.
[حثا]حَثا في وجهه التراب يحثو ويحثى، حثوا وحثيا وتحثاء. وحَثَوتُ له، إذا أعطيته شيئاً يسيراً. وأرضٌ حَثْواءُ: كثيرة التراب. والحثى: دقاق التبن. قال الراجز:

كأنه غرارة ملاى حثى
[بثا]البثاء: الارض السهلة، ويقال بل هي أرض بعينها من بلاد بنى سليم. قال أبو ذؤيب يصف عيرا تحملت: رفعت لها طرفي وقد حال دونها * رجال وخيل بالبثاء تغير
[غثا]الغُثاءُ بالضم والمد: ما يحمله السيل من القماش. وكذلك الغثاء بالتشديد ; والجمع الاغثاء.وغثا السيل المرتع يَغْثوه غَثْواً، إذا جمع بعضه إلى بعض وأذهب حلاوته. وأغْثاه مثله. والغَثَيانُ: خُبثُ النفس. وقد غَثَتْ نفسه تَغْثي غثيا وغثيانا.
[جثا]الجُثْوَةُ والجَثْوَةُ والجِثْوَةُ، ثلاث لغات: الحجارةُ المجموعةُ. وجُثي الحَرَمِ بالضم، وجِثي الحَرَمِ أيضاً بالكسر: ما اجتمع فيه من حِجارة الجمار. وجَثا على ركبتيه يَجْثو ويجثى جثيا وجثوا، على فعول فيهما. وأجثاه غيره. وقومُ جُثيٌّ أيضاً، مثل جلس جلوساً وقومٌ جلوسٌ. ومنه قوله تعالى: (ونَذَرُ الظالمينَ فيها جُثِيَّا) و (جِثِيّا) أيضاً بكسر الجيم لما بعدها من الكسر. وجاثَيْتُهُ ركبتي إلى ركبته. وتَجاثَوْا على الركب. وسورة الجاثية: التى تلى الدخان.
[نثا]النَثا مقصورٌ مثل الثَناءِ، إلا أنه في الخير والشر جميعاً، والثَناءُ في الخير خاصّةً. ونَثَوْتُ الخبر نَثْواً: أظهرته. وتَناثَوا الشئ، أي تذاكروه.
[كثا]كثوة بالفتح: اسم شاعر.
[ثاد]الثأدُ: النَدى والقُرُّ. قال ذو الرمة: فبات يشئزه ثأد ويسهره * تذؤب الريح والوسواس والهضب - وقد يحرَّك. ومكانٌ ثَئِدٌ، أي نَدٍ. ورجلٌ ثَئِدٌ، أي مقرورٌ. والثَاْداء: الأَمَةُ، مثل الدَأْثاءِ، على القلب، قال الشاعر الكميت: وَما كُنَّا بَني ثَأْداَء لَمَّا * شَفَيْنا بالاسنة كل وتر - وكان الفراء يقول: الثأداء والسحناء، لمكان حروف الحلق.وقال أبو عبيد: ولم أسمع أحدا يقولهما بالتحريك غيره. قال ابن السكيت: وليس في الكلام فعلاء بالتحريك إلا حرف واحد، وهو الثأداء، وقد يسكن، يعنى في الصفات. وأما الاسماء فقد جاء فيه حرفان: قرماء وجنفاء، وهما موضعان.
ثاي: الثَّأَى: أَثَر الجُرح، وإذا وقع بين القوم جراحات قيل: قد عَظُم الثَّأَى بينَهم. والثَّأَى: خَرْمُ الخَرز. وأَثْأَيتُ خرز الأديم. أي: باعدت أو قاربت فلا يكتم الماء، قال :

وفراء غرفيةٍ أثأى خوارزُها...[مشلشل ضيعته بينها الكتب]

ويجوز للشّاعر أن يؤخّر الهمزة حتّى تصير بعد الألف فتصير: ثاءَ على القَلْب، ومثله: رأى وراءَ، ونأى وناء، وقال:

نِعمَ أخو الهيجاء في اليوم اليَمي
باب الطاء والثاء و (وا يء) معهما ثء ط، ث طء، ث ط ومستعملات

ثاط: الثأطة: دُوَيْبَّة. والثَّأطُ: الحِرْمِدُ ، وهو الحَمْأَة.

ثطأ: الثَّطْأة: دُوَيْبّةٌ، يُقالُ لها: الثَّطاةُ.

ثطو : الثَّطا: إفراطُ الحُمْق، يقال: رجلٌ ثَطٍ، بَيِّنُ الثَّطا.

وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلّم مرّ بامرأةٍ سوداء تُرَقِّصُ صبيّا لها وهي تقول:

ذؤالُ، يا ابن القَوْم يا ذؤالة...يمشي الثّطا ويَجلسُ الهبنقعة

فقال عليه السّلام: لا تقولي ذؤال، فإنّه شر السباع .أرادت: أنّه يمشي مَشْيَ الحمقى، كما يقال: يمشي بالحُمْق. ومنه: قولهم: فلانٌ من ثطاته لا يَعْرِفُ قَطاتَهُ من لَطاتِهِ. والقَطاةُ: موضع الرَّديف من الدّابّة، واللَّطاة: غُرَّةُ الفَرَس، أراد أنّه لا يعرف، من حُمْقِهِ مقدّم الفَرَسِ من مؤخّره. ويُقال إنّ أصل الثَّطا من الثَّأْطة، وهي: الحَمْأَة، وقيل للذي يُفْرِطُ في الحُمْق: ثَأْطةٌ مُدّت بماءٍ، وكأنّه مقلوب.
ما هاج من الزبَد والنبات. وإذا استعمل للنبات فهو لِما كثر من شدة الخِصب ، قال القُطَامِيّ يصف وادياً:حَلُّوا بِأخْضَرَ قَدْ مَالَتْ سَرارتُهُ ... مِنْ ذِي غُثَاءٍ عَلَى الأعْرَاضِ أَنْضَادِ سَرارَة الوادي: وسطه. والأعراض: هي الجوانب. والأنضاد: مُلْقّى بعضه على بعض. أي حَلُّوا بوادٍ مُعْشِبٍ قد صار ما هَاجَ مِنَ النبات في وسطه أنضاداً على جوانب وسطه .وقال أيضاً يصف زبد الماء: وَجَاشَ الماءُ مُنْهَمِراً إلَيْهِم ... كَأَنَّ غُثَاءَهُ خِرَقٌ نِشَارُ أي: كأن زبَده مُلاءة مبسوطة منشورة.وقال امرؤ القيس:كَأنَّ ذُرَى رَأسِ الْمُجَيْمِرِ غُدْوةً ... مِنَ السَّيْلِ واْلغُثّاءِ فَلْكَةُ مِغْزَلِ أي: ذرى رأس المجيمر محاطة بالزبد. فبياض الغثاء حولها جعلها شبيهاً بفلكة مغزل. ولا معنى هاهنا لقمش السيل حول الذرى، فإن المقصود هو التشبيه في الابيضاض.
[أثا]نه فيه: "أثوت" بالرجل، وأثيت به وأثوته وأثيته إذا وشيت به، ولأثين بك، أي لأشين بك، و"الأثاية" موضع بطريق الجحفة.
[عثا]غ: فيه: و"لا تعثوا"، لا تفسدوا. ك: و"لا تعثوا"، عثا يعثو وعثي بالكسر يعثي، ولا تعثوا من الثاني، قوله: عاث يعيث، إن أراد به أن الأجوف في معنى الثاني فصحيح، وإن أراد أن اشتقاقه منه ففاسد.
(حثا)- في الحديث: "احْثُوا في وجُوه المَدَّاحِين التُّرابَ".يقال: حَثَاه يَحْثُوه حَثْواً، إذا أَثارَه، وحَثَى يَحْثِي حَثْياً لُغَة فيه.- وفي الحديث : "كان يَحْثِي على رَأسِه ثَلَاثَ حَثَياتَ".- وفي حَديثٍ آخَر: "ثَلاث حَثَيَات من حَثَيَات رَبِّي تَبارَك وتَعالَى".ويقال: أَحثَتِ الخَيلُ البِلادَ: إذا دَقَّتْها وأَثارَتْها. ويقال: أَحاثَتْها كَذلك.
[جثا]نه فيه: من دعا دعاء الجاهلية فهو من "جثا" جهنم، وروى: من دعا: يا لفلان! فإنما يدعو إلى "جثا" النار، الجثا جمع جثوة وهو الشيء المجموع. ش: جثوة بضم جيم. ط: ما جمع من نحو تراب فاستعير للجماعة. ك: جمعنا "جثوة" بتثليث جيم قطعة من التراب والحلب على المراكب أما حقيقة أو مجاز عن التقرب إليه بصدقة له. نه ومنه: يصير الناس يوم القيامة "جثى" كل أمة تتبع نبيها أي جماعة، ويروى: جثى، تشديد ياء جمع جاث، وهو الذي يجلس على ركبتيه. ك ومنه: "حول جهنم" "جثيا"". ج: كأنه أراد الذي يجثون على جهنم. ومنه: "فجثت" فتاة. نه ومنه ح على: أنا أول من "يجثو" للخصومة، ومن الأول ح عامر: رأيت قبور الشهداء "جثا" أي أتربة مجموعة. وح: فإذا لم نجد حجراً جمعنا جثوة من تراب، وقد تكسر الجيم وتفتح، ويجمع الجميع جثا بالضم والكسر. وفي ح: إتيان المرأة مجبية روى "مجثأة" كأنه أراد قد جثئت فهي "مجثأة" أي حملت على أن تجثو على ركبها.
[نثا]نه: في صفة مجلسه صلى الله عليه وسلم: "لا تنثى" فلتاته، أي تشاع، نثوت الحديث أنثوه نثوا، والنثا في الكلام يطلق على القبيح والحسن، يقال: ما أقبح نثاه وما أحسنه، والفلتات: الزلات، أي لم يكن لمجلسه فلتات فتنثى. ومنه ح: فجاء خالنا "فنثى" علينا الذي قيل له، أي أظهره إلينا وحدثنا به. وح:وكلكم حين "ينثى" عيبنا فطنوح: يا من "تنثى" عنده بواطن الأخبار. غ: "تناثوا" الحديث: تذاكروه.باب نج
[خثا]فيه: فأخذ من "خثى" الإبل ففته، أي روثها، وأصله للبقر فاستعار للإبل.
  • برثان
[برثان]فيه: "برثان" بفتح باء وسكون راء: واد في طريق بدر.
[غثًا]فيه: كما تنبت الحبة في "غثاء" السبل، هو بالضم والمد ما يجيء فوق السيل مما يحمله من الزبد والوسخ وغيره، وفي مسلم: كما تنبت الغثاءة، يريد ما احتمله السيل من البزورات. ومنه: هذا "الغثاء" الذي كنا تحدث عنه، يريد أراذل الناس. ن: كما تنبت "الغثاءة"، بضم وبمثلثه مخففة ومد، وآخره هاء، وفي غير مسلم: كما تنبت الحبة في "غثاء" السبل- بحذف هاء ما احتمل السيل من الزبد والعيدان والأقذاء. غ: "فجعلناهم "غثاء"" أهلكناهم فذهبنا بهم كما يذهب السيل به. ط: ولكنكم "غثاء كغثاء" السيل، هو بالضم والمد وبالتشديد أيضًا محمولة، ووجه الشبه قلة الغناء ودناءة القدر وخفة الأحلام، قوله: يوشك، أي يقرب أن فرق الكفر وأمم الضلالة، أن تداعى عليكم أن يدعو بعضهم بعضًا إلى الاجتماع لقتالكم وكسر شوكتكم ليغلبوا على ما ملكتموها من الديار كما أن الفئة الأكلة يتداعى بعضهم بعضًا إلى قصعتهم التي يتناولونها من غير مانع فيأكلونها صفوًا من غير تعب، ورواية أبي داود: لنا الآكلة- بوزن فاعلة صفة لجماعة، وما الوهن - سؤال عن نوعه، فأجاب بأنه نوع حب الدنيا وبقائها وأنه يدعوهم إلى إعطاء الدنية في الدين واحتمال الذل عن العدو، قوله: من قلة- خبر محذوف، ونحن يومئذٍ - مبتدأ وخبر صفة لها، أي ذلك التداعي لأجل قلة نحن عليها يومئذٍ. مف: ويروى: الأكلة - بفتحتين أيضًا جمع آكلة.
ع ث ا: (عَثَا) فِي الْأَرْضِ أَفْسَدَ وَبَابُهُ سَمَا. وَ (عَثِيَ) بِالْكَسْرِ (عُثُوًّا) أَيْضًا وَ (عَثًى) بِفَتْحَتَيْنِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {{وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} [البقرة: 60] . قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْقُرَّاءُ كُلُّهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى فَتْحِ الثَّاءِ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ بِاللُّغَةِ الثَّانِيَةِ لَا غَيْرُ.
ح ث ا: (حَثَا) فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ مِنْ بَابِ عَدَا وَرَمَى وَ (تَحْثَاءً) أَيْضًا.
غ ث ا: (الْغُثَاءُ) بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ مَا يَحْمِلُهُ السَّيْلُ مِنَ الْقُمَاشِ. وَكَذَلِكَ (الْغُثَّاءُ) بِالتَّشْدِيدِ. وَ (الْغَثَيَانُ) خُبْثُ النَّفْسِ وَقَدْ (غَثَتْ) نَفْسُهُ مِنْ بَابِ رَمَى، وَ (غَثَيَانًا) أَيْضًا بِفَتْحِ الثَّاءِ.
ج ث ا: (جَثَا) عَلَى رُكْبَتَيْهِ يَجْثِي (جُثِيًّا) وَيَجْثُو (جُثُوًّا) وَقَوْمٌ (جُثِيٌّ) مِثْلُ جَلَسَ جُلُوسًا وَقَوْمٌ جُلُوسٌ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: « {{وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جُثِيًّا}} [مريم: 72] » بِضَمِّ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا أَيْضًا إِتْبَاعًا لِلثَّاءِ.
ر ث ا: (رَثَيْتُ) الْمَيِّتَ مِنْ بَابِ رَمَى وَ (مَرْثِيَةً) أَيْضًا وَ (رَثَوْتُهُ) مِنْ بَابِ عَدَا إِذَا بَكَيْتُهُ وَعَدَدْتُ مَحَاسِنَهُ وَكَذَا إِذَا نَظَمْتُ فِيهِ شِعْرًا. وَرَثَى لَهُ رَقَّ مِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ بِمَصْدَرَيْهِ وَرُبَّمَا قَالُوا رَثَأْتُ الْمَيِّتَ بِالْهَمْزَةِ عَلَى خِلَافِ الْأَصْلِ عَلَى مَا سَيَأْتِي ذِكْرُهُ فِي [ل ب أ] .
: مميثا= ماميثا (المجلد الرابع من طبعة بولاق لابن البيطار ص124).
قِيثار [مفرد]: ج قياثيرُ: (سق) قِيثارة، آلة طرب ذات سِتَّة أوتار "عزف مقطوعة موسيقيّة على القيثار".

قِيثارة [مفرد]: ج قيثارات وقياثيرُ: (سق) قِيثار، آلة طرب ذات سِتَّة أوتار.

قيثاريّ [مفرد]: (حن) طائر أستراليّ مُغَنٍّ، يبلغ طول ذيله الريشيّ حوالَي قدمين، أي ضعف طول الجسم، يستطيع هذا الطائر أن يقلِّد غناء أي طائر آخر.
مِيثان [مفرد]: (كم) غاز عديم اللَّون والرَّائحة كثافته 0.55، يتسيَّل في 164سغْ، يحترق في الهواء، يتصعّد منانحلال الموادّ العضويّة في البرك والمستنقعات، يُستعمل للتَّدفئة ولأغراض كيميائيَّة.
(أثا)أثوا وشى قَالَ الشَّاعِر

(وَإِن امْرأ يأثو بسادة قومه حري لعمري أَن يذم ويشتما)
(عثا) عثوا وعثوا وعثيا أفسد أَشد الْإِفْسَاد
حثا: ابن سيده: حَثَا عليه الترابَ حَثْواً هاله، والياء أَعلى. الأَزهري: حَثَوْتُ الترابَ وحثَيْتُ حَثْواً وحَثْياً، وحَثا الترابُ نفسُه وغيره يَحْثُو ويَحْثَى؛ الأَخيرة نادرة، ونظيره جَبا يَجْبَى وقَلا يَقْلَى. وقد حَثَى عليه الترابَ حَثْياً واحْتَثاه وحَثَى عليه الترابُ نفسُه وحَثى الترابَ في وجهه حَثْياً: رماه. الجوهري: حَثا في وجهه التراب يَحْثُو ويَحْثِي حَثْواً وحَثْياً وتَحْثاءً. والحَثَى: التراب المَحْثُوُّ أَو الحاثي، وتثنيته حَثَوان وحَثَيان. وقال ابن سيده في موضع آخر: الحَثَى الترابُ المَحْثِيُّ. وفي حديث العباس وموت النبي، صلى الله عليه وسلم، ودفنِه: وإِنْ يكنْ ما تقول يا ابنَ الخطاب حَقّاً فإِنه لنْ يَعْجِزَ أَن يَحْثُوَ عنه أَي يرميَ عن نفسه الترابَ ترابَ القبرِ ويقُومَ. وفي الحديث: احْثُوا في وجوه المَدَّاحِين الترابَ أَي ارْمُوا؛ قال ابن الأَثير: يريد به الخَيْبة وأَن لا يُعْطَوْا عليه شيئاً، قال: ومنهم من يجريه على ظاهره فيرمي فيها التراب. الأَزهري: حَثَوْت عليه الترابَ وحَثَيتُ حَثْواً وحَثْياً؛ وأَنشد: الحُصْنُ أَدْنَى، لَوْ تَآيَيْتِه، من حَثْيِكِ التُّرْبَ على الرَّاكِبِ الحُصْن: حَصانة المرأَة وعِفَّتها. لو تآييتِه أَي قصدْتِه. ويقال للتراب: الحَثَى. ومن أَمثال العرب: يا ليتني المَحْثِيُّ عليه؛ قال: هو رجل كان قاعداً إِلى امرأَة فأَقبل وَصِيلٌ لها، فلما رأَته حَثَتْ في وجهه التراب تَرْئِيَةً لجَلِيسِها بأَن لا يدنُوَ منها فَيطَّلِعَ على أَمرهما؛ يقال ذلك عند تمني منزلةِ من تُخْفَى له الكرامةُ وتُظْهَر له الإِهانة. والحَثْيُ: ما رفعت به يديك. وفي حديث الغسل: كان يَحْثي على رأْسه ثَلاثَ حَثَياتٍ أَي ثلاث غُرَفٍ بيديه، واحدتها حَثْيَة. وفي حديث عائشة وزينب، رضي الله عنهما: فَتقاوَلَتا حتى اسْتَحْثَتَا؛ هو اسْتَفْعَل من الحَثْيِ، والمراد أَن كل واحدة منهما رمت في وجه صاحبتها التراب. وفي الحديث: ثلاث حَثَياتٍ من حَثَيات ربي تبارك وتعالى؛ قال ابن الأَثير: هو مبالغة في الكثرة وإِلا فلا كَفَّ ثَمَّ ولا حَثْيَ، جل الله تبارك وتعالى عن ذلك وعز. وأَرض حَثْواء: كثيرة التراب. وحَثَوْت له إِذا أَعطيته شيئاً يسيراً. والحَثَى، مقصور: حُطام التِّبْن؛ عن اللحياني. والحَثَى أَيضاً: دُقاق التِّبْن، وقيل: هو التِّبْن المُعْتَزَل عن الحبّ، وقيل أَيضاً: التبن خاصة؛ قال: تسأَلُني عن زَوْجِها أَيُّ فَتَى خَبٌّ جَرُوزٌ، وإِذا جاعَ بَكى ويأْكُلُ التمرَ ولا يُلقِي النَّوَى، كأَنه غِرارةٌ ملأَى حَثَا وفي حديث عمر، رضي الله عنه: فإِذا حَصير بين يديه عليه الذهب مَنْثوراً نَثْرَ الحَثَى؛ هو، بالفتح والقصر: دُقاق التبن، والواحدة من كل ذلك حَثَاة. والحَثَى: قشور التمر، يكتب بالياء والأَلف، وهو جمع حَثَاة، وكذلك الثَّتَا، وهو جمع ثَتَاة: قشورُ التمرِ ورديئُه. والحاثِياءُ: تراب جُحْر اليَرْبوع الذي يَحْثُوه برجله، وقيل: الحَاثِياءُ جحر من جِحَرة اليربوع؛ قال ابن بري: والجمع حَوَاثٍ. قال ابن الأَعرابي: الحاثِياءُ تراب يخرجه اليربوع من نافِقائِهِ، بُني على فاعِلاءَ. والحَثَاة: أَن يؤكل الخبز بلا أُدْمٍ؛ عن كراع بالواو والياء لأَن لامها تحتملهما معاً؛ كذلك قال ابن سيده:
(غثا)الْوَادي غثوا وغثوا كثر فِيهِ الغثاء والسيل امْتَلَأَ من الغثاء فَهُوَ غاث وَنَفسه غثيا وغثيانا جَاشَتْ وتهيأت للقيء وَالسَّمَاء بالسحاب غيمت وَالْكَلَام خلطه
(جثا)جثوا وجثوا جلس على رُكْبَتَيْهِ أَو قَامَ على أَطْرَاف أَصَابِعه فَهُوَ جاث وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَترى كل أمة جاثية}} (ج) جثي وجثى وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز (ثمَّ لنحضرنهم حول جَهَنَّم جثيا) وَقُرِئَ (جثيا) وَالْإِبِل وَنَحْوهَا جثوا جمعهَا
(قثا)فلَان قثوا أكل مَا لَهُ صَوت تَحت الأضراس عِنْد الْأكل كالخيار أَو القثاء الْكِبَار وَالْمَال وَغَيره جمعه
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت