نتائج البحث عن (جوق) 50 نتيجة

جوق: الجَوْقُ (* قوله «الجوق» كذا بالأصل. والذي في نسخ الجوهري بأيدينا: الجوقة الجماعة من الناس). كل خَلِيطٍ من الرِّعاء أَمرهم واحد. وقال الليث: الجَوْقُ كل قطيعٍ من الرُّعاةِ أَمرهم واحد. الجوهري: الجوق القَطيعُ من الرِّعاء، والجوْقُ أَيضاً: الجماعة من الناس؛ قال ابن سيده: وأَحسَبه دخِيلاً. والأَجْوَقُ: الغليظ العُنق. الجوهري: الجَوَقُ مَيَلٌ في الوجه. ابن الأَعرابي: يقال في وجهه شَدَفٌ وجَوَقٌ أَي مَيَلٌ، وقد جَوِقَ يَجْوَقُ، فهو أَجْوَقُ وجَوِقٌ. ويقال: عدوٌّ أَجْوَقُ الفكِّ أَي مائلُ الشقِّ، وجمعه جُوقةٌ.
جوق
{{الجَوْقَةُ: الجَماعَةُ منا نَقله الجَوْهرِيّ، قَالَ ابنُ سيدَه: أحْسِبُه دَخِيلاً، وَفِي شِفاء الغَليل: هُوَ مُعَرَّب. وقالَ ابنُ الأعرابِيّ:}} جَوِقَ وَجْهُه، كفَرِح {{جَوَقاً: مالَ، فَهُوَ أَجْوَقُ وجَوِق ككَتِفٍ. ورَجَل}} أجْوَقُ: غَلِيظُ العُنُقِ عَن ابْن دُرَيْد.وقالَ ابْن عَباّدٍ: {{جَوَّقَهم}} تَجْوِيقاً: إِذا جَمَعَهُم.
(و) {{جَوَّقَ عليهِ: جَلَّبَ، وضَجَّ يُقال: كم}} تُجَوق عليَّ، أَي: كم تُجَلِّبُ. {{والمُجَوَّقُ، كمُعَظَّم: المُعْوَجُّ الفَكَّيْنِ أَي: مائِلُ الشِّدْقَيْنِ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ:}} تَجَوَّقُوا أَي: اجْتَمَعُوا.
وَمِمَّا يُسْتَدرك عَلَيْهِ: عَدوّ {{أَجْوَقُ الفَكِّ، أَي: مائِل الشِّقِّ، وَفِي العُبابِ: الشِّدْقِ، وجَمْعُه: جُوقَةٌ.
}}
والجَوْقُ: كُلُّ خَلِيطٍ من الرِّعاء أمْرُهُم واحِدٌ. {{وجُوقَةُ بَنِى مُعاوِيةَ: مَحَلَّة بالكُوفَةِ، مِنْهَا: أَبو الحُسَيْنِ زَيْدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ بنِ حاجِبٍ الجُوقِيُّ، رَوَى لَهُ المالِينِيُّ عَن أَبِى الدَّرْداءِ رَضِي الله عَنهُ. وَقَالَ أَبو عَمْرو فِي كتاب الحُروفِ. يُقال: طَلاهُ}} فجَوَّقَه، أَي: تَرَكَ بعضَه، فإِن طَلاه كلَّه قلتَ: حَرَّدَه تَحْرِيداً، وأَدْمَجَهُ مثلهُ.
باب القاف والجيم و (وا يء) معهما ج وق فقط

جوق: الجَوقُ: كل قطيع من الرعاة أمرهم واحد.
جَوْقة [جمع]: جج جَوْقات وجَوَقات: جماعة من النّاس أو الفنّانين يؤدُّون عملاً مشتركًا من غناء، أو عزف آلاتٍ موسيقيّة، أو دورٍ تمثيليّ ° جَوْقَة موسيقيّة: فرقة موسيقيّة.
ج و ق

جوقت القوم: جمعتهم. وتجوق فلان: جمع جوقاً من الناس. ورأيت منهم جوقاً، يساقون سوقاً، وقيل هو دخيل.
(جوق)جوقا غلظ عُنُقه وَالْوَجْه مَال فَهُوَ أجوق وَهِي جوقاء (ج) جوق وَهُوَ جوق

(جوق) الْقَوْم عَلَيْهِ ارْتَفَعت أَصْوَاتهم واختلطت وَالْقَوْم جمعهم
(تجوق) مُطَاوع جوقه وَفُلَان جمع جوقا من النَّاس
(الجوق) الْجَمَاعَة من النَّاس وكل خليط من الرعاء أَمرهم وَاحِد (ج) أجواق
جوق
الجَوْق: كلُّ قَطِيعٍ من الرُّعاةِ أمْرهم واحِد. وجَوَّقْتُ القَوْمَ تَجْوِيْقاً: أي جَمَعْتُهم.
وكَمْ تُجَوًقُ عَلَيَّ: أي تُجَلِّبُ.
جوق: جَوْق بمعنى جَوْقة: جماعة من الناس (معجم ريشاردسن) مع جمعها أجواق، محيط المحيط، معجم فليشر ص72 رقم 1، أبو الوليد ص628، 629، سعدية نشيد 22).
والجوق في مكة صوت من الغناء يغنيه جُوقة أي جماعة من الشباب وهم يصفقون (بركهارت الجزيرة العربية 1: 399، 2: 39).
جُوق: آلة موسيقية= طنبور (محيط المحيط).
جَوْقَة: جماعة من الناس، فرقة. وتجمع على جُوَق. ففي فقرة لابن اياس نقلت في تاريخ السلاطين المماليك (2: 212) تجد: الشقق الحرير التي كانت تدخل على جُوَق المُقْرئِين والوعّاظ.
جوقة كلاب: سرب من كلاب الصيد (باين سميث 1384).
وتطلق الجوقة خاصة على جماعة أو فرقة من المغنيات (ألف ليلة برسل 8: 289، 290).
وتجمع على جُوَق ففي ألف ليلة (برسل 8: 289): ثلاث جوق مغاني جوار.
جَوّاق: ناي، شبابة (همبرت ص97 الجزائر، دوماس حياة العرب ص374) ومزمار بستة ثقوب (مارتن ص35، وأنظر: سلفادور ص13).
لاجوق: (تركية: آلجوق وإلاجوق): خيمة (مملوك 1:1، 192).
منجوق: منجوق: نوع من أنواع الرايات (معجم البيان).
جوقر
عن التركية من (جوقور) بمعنى مقعر وعميق ومنخفض وحفرة وبئر.
الجَوْقَةُ: الجَماعةُ مِنَّا.وجَوِقَ وَجْهُه، كفرِحَ: مالَ، فهو أجْوَقُ وجَوِقٌ.ورجلٌ أجْوَقُ: غليظُ العُنُقِ.وجَوَّقَهُم تَجْويقاً: جَمَعَهُم،وـ عليه: جَلَّبَ وضَبَّح.والمُجَوَّقُ، كمُعَظَّمٍ: المُعْوَجُّ الفَكَّيْنِ.وتَجَوَّقوا: اجْتَمَعوا.
جوق
جَوِقَ(n. ac. جَوَق)
a. Was one-sided, askew, awry, distorted.

جَوَّقَa. Assembled, gathered together.

تَجَوَّقَa. Assembled (themselves) together
gathered.
جَوْقَةa. Crowd; multitude.

أَجْوَقُ
(pl.
جُوْق)

a. One-sided, askew, awry, distorted.
b. Thick-necked.
جَوْقَةالجذر: ج و ق

مثال: عزفت الجَوْقَة مقطوعة موسيقيةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذه الكلمة في المعاجم.

الصواب والرتبة: -عزفت الفرقَة مقطوعة موسيقية [فصيحة]-عزفت الجَوْقَة مقطوعة موسيقية [صحيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري استخدام هذه الكلمة «الجوقة» بمعنى مجموعة العاملين في فرقة فنية على اعتبار أن هذه دلالة مخصَّصة من دلالتها العامة في المعاجم، وبالإضافة إلى ذلك فقد وردت الكلمة في كتابات القدماء مثل ابن إياس، وفي ألف ليلة وليلة.
تاريخ: آل سلجوق
للوزير، جمال الدين: علي بن يوسف القفطي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وستمائة.
وللمولى: أحمد بن محمد البرسوي، المدرس.
المتوفى: سنة 977، سبع وسبعين تسعمائة.
ذكر فيه: من ملك منهم في الروم.
واقتفى أثر عربشاه في إنشائه في (عجائب المقدور).
وترجمة هذا التاريخ بالتركية.
لمحمد بن مجد الدين.
ومن تواريخهم:
(فتور زمان الصدور).
و (نصرة الفترة).
و (سلجوق نامه)... وغير ذلك.
المفسر: عبد الله بن محمّد، المعروف بالتوني جوق زادة (¬1)، الحنفي.
من مشايخه: محمّد المدني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "أحد صدور العلماء الأفاضل وأركان الدولة أصحاب الرفعة والجاه والسلطان".
وقال: "واشتهر بين علماء الحجاز وعظم لديهم وعرفوا مكانه من العلم والفهم".
ثم قال: "كان فاضلًا محققًا فقيهًا عالمًا بالفروع والأصول خبير بالمسائل والفنون" أ. هـ.
وفاته: سنة (1183 هـ) ثلاث وثمانين ومائة وألف.
من مصنفاته: "جمع الحاوي في شرح تفسير البيضاوي"، و "حاشية على أنوار التنزيل".

*مسعود (سلطان سلجوقى) هو أبو الفتح غياث الدين مسعود بن محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقى.
أحد سلاطين الدولة السلجوقية التركية.
ولد سنة (502هـ)، وعهد أبوه بتربيته إلى حاكم الموصل الأتابك مورود سنة (505هـ)، فظل بالموصل حتى موت أبيه وتولية أخيه محمود مقاليد الحكم، وزين له أحد حكام الموصل الخروج على أخيه فجرت بينهما مناوشات هزم فيها مسعود.
ثم تولى حكم السلطنة سنة (528هـ) وقد اتسعت رقعة الدولة الإسلامية فى عهده وهو الذى ولى الخليفة العباسى المكتفى بالله الخلافة فى بغداد، ثم رحل إلى بلاده.
ومات بهمذان سنة (547هـ)، ودفن فى أصفهان.
*أرسلان بن سلجوق هو أرسلان بن سلجوق بن تقاق أو دقاق أو يقاق.
هاجر أبوه من تركيا إلى بخارى واعتنق الإسلام وخلَّف أولاداَ، وهم ميكائيل، وموسى، وأرسلان المدعو إسرائيل أوييغو وكان أقوى هؤلاء الأبناء، وساند على تكين ضد السلطان محمد الغزنوى حتى أسر فى إحدى المعارك سنة (420 هـ = 1029 م)، وتوفىِّ عام (427 هـ = 1035 م).

الصدام الأول: خوارزميا، سلجوقيا، عباسيا

تاريخ دولة آل سلجوق

مملكة المؤيد، ومملكة أخيه سلطان شاه وخزائنه. واستدعى ابنه علاء محمد، وكان بخوارزم فولاه نيسابور، وولى ابنه الأكبر ملك شاه (مرو).
الصدام الأول: خوارزميا، سلجوقيا، عباسيا
سنة 588 هـ سار السلطان السلجوقي طغرل بن ألب أرسلان بن طغرل بن محمد بن ملك شاه بن ألب أرسلان فملك همذان، وغيرها، وانهزم صاحبها قتلغ أينانج بن البهلوان وتحصن بالريّ، فأرسل قتلغ إلى خوارزم شاه علاء الدين تكش يستنجده فأنجده، ولكن عاد فندم على هذا الاستنجاد، وخاف على نفسه، فمضى متباعدا عن خوارزم شاه، وتحصن في قلعة له، ووصل خوارزم شاه إلى الري، وملكها وملك قلعة طبرك.
وفي سنة 590 هـ أغار السلطان طغرل، على من بالري من أصحاب خوارزم شاه، وفر قتلغ أينانج بن البهلوان، فيمن فر من طغرل، وأرسل إلى خوارزم شاه، يعتذر، ويسأل إنجاده مرة ثانية.
وكان الخليفة العباسي الناصر لدين الله، قد بدأ بالإعداد للتخلص من السلاجقة، وكانت قد سبقت لجنده وقعة مع طغرل سنة 584 هـ، حين أرسل الجند بقيادة وزيره جلال الدين عبيد الله بن يونس، لمساعدة أحد المتمردين على طغرل، فالتقوا بالقرب من همذان، وانهزم عسكر الخليفة.
أما اليوم فقد وصل رسول الخليفة إلى خوارزم شاه يشكو من طغرل، ويطلب منه مهاجمة بلاده، ومعه منشور بإقطاعه البلاد. فسار خوارزم شاه من نيسابور إلى الري، فتلقاه قتلغ أينانج، وانضم إليه وسارا معا. فالتقوا بطغرل بالقرب من الري فدارت الدائرة على طغرل وقتل في المعركة، فأرسل خوارزم شاه رأسه إلى بغداد.
وسار خوارزم شاه إلى همذان وضم تلك المناطق إلى مملكته، وسلمها إلى قتلغ أينانج، وأقطع كثيرا منها لمماليكه وعاد إلى خوارزم.

[تاريخ دولة آل سلجوق]

تاريخ دولة آل سلجوق

[تاريخ دولة آل سلجوق]

مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد
حمد الله على نعمه الجسام، ومننه العظام، والصلاة والسلام على خير الأنام، سيدنا نبيه محمد وعلى آله البررة الكرام. فإني لما فرغت من انتخاب الكتاب الموسوم بالبرق الشامي من إنشاء الإمام السعيد عماد الدين محمد بن محمد بن حامد الأصفهاني الكاتب، -رحمه الله-، طالعت كتابه الموسوم «بنصرة الفترة وعصرة الفطرة، في أخبار الوزراء السلجقية» فصادفته قد سلك فيه منهجه المعروف في إطلاق أعنة أقلامه في مضمار بيانه، وإسباغ أزيال القرائن المترادفة من وشائع ما يحبّره راقم بنانه، بحيث صار المقصود مغمورا في تضاعيف ضمائر الأسجاع، وربما كان. لا يرفع للإصغاء إلى بدائعها حجاب بعض الأسماع. فانتخبت منه هذا المختصر الذي هو بعد اشتماله على جميع مقاصد الكتاب محتو على عيون قرائنه البديعة، وزواهر ألفاظه الفصيحة، خدمة لملك اجتمع فيه من الفضائل ما تفرّق في جميع سلاطين الأمم، وصار نظاما لمحاسن يتزين بأفرادها سائر ملوك العرب والعجم .. مولانا السلطان الملك المعظم أبي الفتح عيسى ابن السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب، لا زالت معارج دولته راقية في مدارج الإقبال، وعتبات مجده مطمحا لعيون الإعظام والإجلال، ومصابيح علومه متوقدة يهتدي بها الشاردون فيخرجون من ظلم الزيغ والضلال وينابيع أياديه متفجرة يكرع فيها الهائمون فينقعون غلل الآمال.
وقد افتتحت به في شهر ربيع الأول سنة 623 هـ مستعينا بالله تعالى ومستمدا من حوله وقوته ومبتهلا إليه، وسائلا إياه أن يوفقني في ذلك وفي جميع أموري بفضله ورحمته، وهو حسبي وكفى.

تملك بني سلجوق بلاد خراسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تملك بني سلجوق بلاد خراسان.
430 جمادى الآخرة - 1039 م
بنو سلجوق أتراك ينتسبون إلى جدهم سلجوق، وينتمون إلى قبيلة تركية كبيرة تسمى الغُزّ. وقد نزلوا على نهر سيحون، واتصلوا بخدمة التركمان في بلاد ما وراء النهر، وراح جدهم سلجوق يتقدم في خدمة ملك الترك حتى وصل إلى قيادة الجيش، وكان بارع الحديث، كريمًا، فاستمال الناس إليه، وجمعهم مِن حوله، فانقادوا له وأطاعوه. وخافت زوجة ملك الترك على زوجها منه، فأغرته بقتله، وعرف سلجوق ما يدبر له في الخفاء، فجمع مَنْ حوله، وسار بهم حتى مدينة جَنَد، وأقام هناك في جوار المسلمين ببلاد تركستان. ولما جاور سلجوق المسلمين، وتعرف على أخلاق الإسلام أعلن إسلامه على مذهب أهل السنة، واعتنق الغُزُّ الإسلام معه. وعندئذ بدأ في غزو كفار الترك، وكان ملكهم يأخد إتاوة من المسلمين في تلك الديار، فقطعها سلجوق وطرد نوابه. كان لسلجوق من الأولاد أربعة هم: أرسلان، وميكائيل، وموسى، ويونس. ولقد أعد سلجوق أبناءه وأحفاده للغزو والفتح، فلقد استطاع أحد أحفاده وهو طغرل أن يستولى على إقليم مرو خراسان سنة 429هـ في الشمال الشرقى من فارس، ثم استولى على نيسابور 432هـ، وعلى حَرَّان وطبرستان عام 433هـ، وعلى خوارزم عام 434هـ، وأصبهان عام 438هـ /1047 م.

الملك مسعود الغزنوي يهزم الملك طغرلبك السلجوقي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الملك مسعود الغزنوي يهزم الملك طغرلبك السلجوقي.
430 شعبان - 1039 م
في صفر من هذه السنة وصل الملك مسعود إلى بلخ من غزنة، فجمع أصحابه، ولقي شاه ملك وقاتله، ودامت الحرب بينهما مدة شهر، وانهزم إسماعيل، والتجأ إلى طغرلبك وأخيه داود السلجقية، وملك شاه ملك خوارزم، ثم سار مسعود بن سبكتكين من بلخ بنفسه، وقصد سرخس، فتجنب الغز لقاءه، وعدلوا إلى المراوغة والمخاتلة، وأظهروا العزم على دخول المفازة التي بين مرو وخوارزم، فبينما عساكر مسعود تتبعهم وتطلبهم إذ لقوا طائفة منهم، فقاتلوهم وظفروا بهم وقتلوا منهم، ثم إنه واقعهم بنفسه، في شعبان من هذه السنة، وقعة استظهر فيها عليهم، فأبعدوا عنه، ثم عاودوا القرب منه بنواحي مرو، فواقعوهم وقعة أخرى قتل منهم فيها نحو ألف وخمسمائة قتيل، وهرب الباقون فدخلوا البرية التي يحتمون بها، وثار أهل نيسابور بمن عندهم منهم، فقتلوا بعضاً، وانهزم الباقون إلى أصحابهم بالبرية وعدل مسعود إلى هراة ليتأهب في العساكر للمسير خلفهم وطلبهم أين كانوا، فعاد طغرلبك إلى الأطراف النائية عن مسعود، فنهبها وأثخن فيها، فحينئذ سار مسعود يطلبه، فلما قاربه انزاح طغرلبك من بين يديه إلى أستوا وأقام بها، وكان الزمان شتاء، ظناً منه أن الثلج والبرد يمنع عنه، فطلبه مسعود إليها، ففارقه طغرلبك وسلك الطريق على طوس، واحتمى بجبال منيعة، ومضايق صعبة المسلك، فسير مسعود في طلبه وزيره أحمد بن محمد بن عبد الصمد في عساكر كثيرة، فطوى المراحل إليه جريدة، فواقعوهم فانتصروا عليه، واستأمن من أصحابه جماعة كثيرة، ورأى الطلب له من كل جانب، فعاود دخول المفازة إلى خوارزم وأوغل فيها، وسار مسعود إلى نيسابور في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، ليريح ويستريح، وينتظر الربيع ليسير خلف الغز، ويطلبهم في المفاوز التي احتموا بها. وكانت هذه الوقعة، وإجلاء الغز عن خراسان

انتصار السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان.
431 رمضان - 1040 م
انتصر السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان، واستولى على خراسان، وأجبر الغزنويين على الاعتراف بالدولة السلجوقية كأكبر وأقوى دولة في المنطقة.

قتال الملك مودود بن مسعود الغزنوي عسكر ألب أرسلان السلجوقي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال الملك مودود بن مسعود الغزنوي عسكر ألب أرسلان السلجوقي.
435 - 1043 م
سير الملك أبو الفتح مودود بن مسعود بن سبكتكين عسكراً مع حاجب له إلى نواحي خراسان، فأرسل إليهم داود أخو طغرلبك، وهو صاحب خراسان، ولده ألب أرسلان في عسكر، فالتقوا واقتتلوا فكان الظفر للملك ألب أرسلان، وعاد عسكر غزنة منهزماً، وفي صفر، سار جمع من الغز إلى نواحي بست، وفعلوا ما عرف منهم من النهب والشر، فسير إليهم أبو الفتح مودود عسكراً، فالتقوا بولاية بست، واقتتلوا قتالاً شديداً انهزم الغز فيه، وظفر عسكر مودود، وأكثروا فيهم القتل والأسر.

مسير إبراهيم ينال السلجوقي إلى قلعة كنكور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مسير إبراهيم ينال السلجوقي إلى قلعة كنكور.
439 - 1047 م
سار إبراهيم ينال إلى قلعة كنكور، وبها عكبر بن فارس، صاحب كرشاسف، بن علاء الدولة يحفظها له، فامتنع عكبر بها إلى أن فنيت ذخائره، وكانت قليلة، فلما نفدت الذخائر عمل حيلة وطلب الأمان على تسليم القلعة ثم لما تسلمها إبراهيم، فلما صعد إلى القلعة انكشفت الحيلة، وسار عكبر بمن معه إلى قلعة سرماج، وصعد إليها، ولما ملك ينال كنكور عاد إلى همذان، فسير جيشاً لأخذ قلاع سرخاب، واستعمل عليهم نسيباً له اسمه أحمد، وسلم إليه سرخاباً ليفتح به قلاعه، فسار به إلى قلعة كلكان، فامتنعت عليه، فساروا إلى قلعة دزديلويه فحصروها، وسارت طائفة منهم إلى أبي الفتح بن ورام، الذي قاتلهم، فظفر بهم، وقتل وأسر جماعة منهم، وغنم ما معهم، ورجع الباقون، وأرسل إلى بغداد يطلب نجدة خوفاً من عودهم، فلم ينجدوه لعدم الهيبة وقلة إمساك الأمر، فعبر بنو ورام دجلة إلى الجانب الغربي، ثم إن الغز أسروا إلى سعدي بن أبي الشوك في رجب، وهو نازل على فرسخين من باحسري، وكبسوه، فانهزم وقتل منهم خلق كثير، وغنم الغز أموالهم، ونجا سعدي من الوقعة بجريعة الذقن، ونهب الغز الدسكرة، وباجسري، والهارونية، وقصر سابور وجميع تلك الأعمال، ووصل الخبر إلى بغداد بأن إبراهيم ينال عازم على قصد بغداد، فارتاع الناس، واجتمع الأمراء والقواد إلى الأمير أبي منصور ابن الملك أبي كاليجار ليجتمعوا ويسيروا إليه ويمنعوه، واتفقوا على ذلك، فلم يخرج غير خيم الأمير أبي منصور والوزير ونفر يسير، وتخلف الباقون، وهلك من أهل تلك النواحي المنهوبة خلق كثير، ثم إن إبراهيم ينال سار إلى السيروان، فحصر القلعة، وضيق على من بها، وأرسل سرية نهبت البلاد، وانتهت إلى مكان بينه وبين تكريت عشرة فراسخ، ودخل بغداد من أهل طريق خراسان خلق كثير، وذكروا من حالهم ما أبكى العيون، ثم سلمها إليه مستحفظاً، بعد أن أمنه على نفسه وماله، وأخذ منها ينال من بقايا ما خلفه سعدي شيئاً كثيراً، ولما فتحها استخلف فيها مقدماً كبيراً من أصحابه يقال له سخت كمان، وانصرف إلى حلوان، وعاد منها إلى همذان ومعه بدر ومالك ابنا مهلهل فأكرمهما.

الخليفة العباسي يأمر بتلاوة خطبة الجمعة في بغداد باسم السلطان السلجوقي طغرل بك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخليفة العباسي يأمر بتلاوة خطبة الجمعة في بغداد باسم السلطان السلجوقي طغرل بك.
447 رمضان - 1055 م
أمر الخليفة العباسي بتلاوة خطبة الجمعة في بغداد باسم السلطان السلجوقي طغرل بك، وكان ذلك اعترافا صريحا من العباسيين بنفوذ السلاجقة في الخلافة العباسية.

ألب أرسلان يخلف طغرلبك السلجوقي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ألب أرسلان يخلف طغرلبك السلجوقي.
455 رمضان - 1063 م
لما خطب لسليمان بن داود بالسلطنة اختلف الأمراء، فمضى باغي سيان وأردم إلى قزوين، وخطبا لعضد الدولة ألب أرسلان محمد بن داود جغري بك، وهو حينئذ صاحب خراسان، ومعه نظام الملك وزيره، والناس مائلون إليه، وكذلك الجيش كانوا يميلون إليه، وقد خطب له أهل الجبل ومعه نظام الملك أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق وزيره، ولما رأى الكندري قوة أمره خطب له بالري، ثم من بعده لأخيه سليمان بن داود.

الخليفة العباسي المقتدي يتزوج ابنة السلطان السلجوقي ملكشاه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخليفة العباسي المقتدي يتزوج ابنة السلطان السلجوقي ملكشاه.
480 محرم - 1087 م
نقل جهاز ابنة السلطان ملكشاه إلى دار الخلافة على مائة وثلاثين جملاً مجللة بالديباج الرومي، وكان أكثر الأحمال الذهب والفضة وعلى أربع وسبعين بغلاً مجللة بأنواع الديباج الملكي، وأجراسها وقلائدها من الذهب والفضة، وكان على ستة منها اثنا عشر صندوقاً من فضة لا يقدر ما فيها من الجواهر والحلي، وبين يدي البغال ثلاثة وثلاثون فرساً من الخيل الرائقة، عليها مراكب الذهب مرصعة بأنواع الجوهر، ومهد عظيم كثير الذهب، وسار بين يدي الجهاز سعد الدولة كوهرائين، والأمير برسق، وغيرهما، ونثر أهل نهر معلى عليهم الدنانير والثياب، وكان السلطان قد خرج عن بغداد متصيداً، ثم أرسل الخليفة الوزير أبا شجاع إلى تركان خاتون، زوجة السلطان، وبين يديه نحو ثلاثمائة موكبية، ومثلها مشاعل، ولم يبق في الحريم دكان إلا وقد أشعل فيها الشمعة والاثنتان وأكثر من ذلك وأرسل الخليفة مع ظفر خادمه محفة لم ير مثلها حسناً، وقال الوزير لتركان خاتون: سيدنا ومولانا أمير المؤمنين يقول: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، وقد أذن في نقل الوديعة إلى داره. فأجابت بالسمع والطاعة، وحضر نظام الملك فمن دونه من أعيان دولة السلطان، ثم جاءت الخاتون ابنة السلطان، بعد الجميع، في محفة مجللة، عليها من الذهب والجواهر أكثر شيء، وقد أحاط بالمحفة مائتا جارية من الأتراك بالمراكب العجيبة، وسارت إلى دار الخلافة، وكانت ليلة مشهودة لم ير ببغداد مثلها، فلما كان الغد أحضر الخليفة أمراء السلطان لسماط أمر بعمله وخلع عليهم كلهم، وعلى كل من له ذكر في العسكر، وأرسل الخلع إلى الخاتون زوجة السلطان، وإلى جميع الخواتين، وعاد السلطان من الصيد بعد ذلك، علما أن زواجه بها قد كان قبل ذلك ولكن ههنا ذكرنا دخولها إلى بغداد على الخليفة.

اغتيال الوزير السلجوقي نظام الملك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الوزير السلجوقي نظام الملك.
485 رمضان - 1092 م
في عاشر رمضان قتل نظام الملك أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير بالقرب من نهاوند، وكان هو والسلطان في أصبهان، وقد عاد إلى بغداد، فلما كان بهذا المكان، بعد أن فرغ من إفطاره، وخرج في محفته إلى خيمة حرمه، أتاه صبي ديلمي من الباطنية، في صورة مستميح، أو مستغيث، فضربه بسكين كانت معه، فقضى عليه وهرب، فعثر بطنب خيمة، فأدركوه فقتلوه، فسكن عسكره وأصحابه، وبقي وزير السلطان ثلاثين سنة سوى ما وزر للسلطان ألب أرسلان، صاحب خراسان، أيام عمه طغرلبك، قبل أن يتولى السلطنة.

وفاة السلطان السلجوقي ملكشاه وتفكك الدولة السلجوقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السلطان السلجوقي ملكشاه وتفكك الدولة السلجوقية.
485 شوال - 1092 م
سار السلطان ملكشاه، بعد قتل نظام الملك، إلى بغداد، ودخلها في الرابع والعشرين من شهر رمضان، ولقيه وزير الخليفة عميد الدولة بن جهير، وكان السلطان قد أمر أن تفصل خلع الوزارة لتاج الملك، وكان هو الذي سعى بنظام الملك، فلما فرغ من الخلع، ولم يبق غير لبسها والجلوس في الدست، اتفق أن السلطان خرج إلى الصيد، وعاد ثالث شوال مريضاً، وكان سبب مرضه أنه أكل لحم صيد فحم وافتصد، ولم يستوف إخراج الدم، فثقل مرضه، وكانت حمى محرقة، فتوفي ليلة الجمعة، النصف من شوال ولما ثقل نقل أرباب دولته أموالهم إلى حريم دار الخلافة، ولما توفي سترت زوجته تركان خاتون المعروفة بخاتون الجلالية موته وكتمته، وأرسلت إلى الأمراء سراً فأرضتهم، واستحلفتهم لولدها محمود، وعمره أربع سنين وشهور، وأرسلت تركان خاتون إلى أصبهان في القبض على بركيارق ابن السلطان، وهو أكبر أولاده، خافته أن ينازع ولدها في السلطنة، فقبض عليه، فلما ظهر موت ملكشاه وثب المماليك النظامية على سلاح كان لنظام الملك بأصبهان، فأخذوه وثاروا في البلد، وأخرجوا بركيارق من الحبس، وخطبوا له بأصبهان وملكوه، وسارت تركان خاتون من بغداد إلى أصبهان، فسيرت خاتون العساكر إلى قتال بركيارق، فالتقى العسكران بالقرب من بروجرد، فانحاز جماعة من الأمراء الذين في عسكر خاتون إلى بركيارق، فقوي بهم، وجرت الحرب بينهم أواخر ذي الحجة، واشتد القتال، فانهزم عسكر خاتون وعادوا إلى أصبهان، وسار بركيارق في أثرهم فحصرهم بأصبهان.

بركياروق يتولى حكم الدولة السلجوقية بفارس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بركياروق يتولى حكم الدولة السلجوقية بفارس.
487 محرم - 1094 م
يوم الجمعة رابع عشر المحرم، خطب ببغداد للسلطان بركيارق بن ملكشاه، وكان قدمها أواخر سنة ست وثمانين وأربعمائة، وأرسل إلى الخليفة المقتدي بأمر الله يطلب الخطبة، فأجيب إلى ذلك، وخطب له، ولقب ركن الدين، وحمل الوزير عميد الدولة بن جهير الخلع إلى بركيارق، فلبسها، وعرض التقليد على الخليفة ليعلم عليه، فعلم فيه، وتوفي فجأة، وولي ابنه الإمام المستظهر بالله الخلافة، فأرسل الخلع والتقليد إلى السلطان بركيارق، فأقام ببغداد إلى ربيع الأول من السنة، وسار عنها إلى الموصل.

مقتل قسيم الدولة أتسز السلجوقي وملك تتش ما له.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل قسيم الدولة أتسز السلجوقي وملك تتش ما له.
487 جمادى الأولى - 1094 م
قتل قسيم الدولة أتسز، وسبب قتله أن تاج الدولة تتش لما عاد من أذربيجان منهزماً لم يزل يجمع العساكر، فكثرت جموعه، وعظم حشده، فسار في هذا التاريخ عن دمشق نحو حلب ليطلب السلطنة، فاجتمع قسيم الدولة أتسز وبوزان، وأمدهما ركن الدين بركيارق بالأمير كربوقا الذي صار بعد صاحب الموصل، فلما اجتمعوا ساروا إلى طريقه، فلقوه عند نهر سبعين قريباً من تل السلطان، بينه وبين حلب ستة فراسخ، واقتتلوا، واشتد القتال، فخامر بعض العسكر الذين مع آقسنقر، فانهزموا، وتبعهم الباقون، فتمت الهزيمة، وثبت آقسنقر، فأخذ أسيراً، فقتله صبراً، وسار نحو حلب، وكان قد دخل إليها كربوقا، وبوزان، فحفظاها منه، وحصرها تتش ولج في قتالها حتى ملكها، سلمها إليه المقيم بقلعة الشريف، ومنها دخل البلد، وأخذهما أسيرين، وأرسل إلى حران والرها ليسلموه من بهما وكانتا لبوزان، فامتنعوا من التسليم عليه، فقتل بوزان، وأرسل رأسه إليهم وتسلم البلدين، وأما كربوقا فإنه أرسله إلى حمص، فسجنه بها إلى أن أخرجه الملك رضوان بعد قتل أبيه تتش، فلما ملك تتش حران والرها سار إلى الديار الجزرية فملكها جميعها، ثم ملك ديار بكر وخلاط، وسار إلى أذربيجان فملك بلادها كلها، ثم سار منها إلى همذان فملكها، وأرسل إلى بغداد يطلب الخطبة من الخليفة المستظهر بالله، وكان شحنته ببغداد ايتكين جب، فلازم الخدمة بالديوان، وألح في طلبها، فأجيب إلى ذلك، بعد أن سمعوا أن بركيارق قد انهزم من عسكر عمه تتش.

الإمبراطور البيزنطي يستنجد بالخليفة العباسي والسلطان السلجوقي ضد الصليبيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الإمبراطور البيزنطي يستنجد بالخليفة العباسي والسلطان السلجوقي ضد الصليبيين.
505 - 1111 م
ورد رسول ملك الروم إلى السلطان يستنفره على الفرنج، ويحثه على قتالهم ودفعهم عن البلاد، وكان أهل حلب يقولون للسلطان: أما تتقي الله تعالى أن يكون ملك الروم أكثر حمية منك للإسلام، حتى أرسل إليك في جهادهم.

حملة سلجوقية فاشلة ضد طغتكين أمير الشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حملة سلجوقية فاشلة ضد طغتكين أمير الشام.
509 - 1115 م
جهز السلطان غياث الدين محمد بن ملكشاه جيشا كثيفا مع الأمير برشق بن إيلغازي صاحب ماردين إلى صاحب دمشق طغتكين، وإلى أتسز البرشقي ليقاتلهما، لأجل عصيانهما عليه، وقطع خطبته، وإذا فرغ منهما عمد لقتال الفرنج، فلما اقترب الجيش من بلاد الشام هربا منه وتحيزا إلى الفرنج، وجاء الأمير برشق إلى كفر طاب ففتحها عنوة، وأخذ ما كان فيها من النساء والذرية، وجاء صاحب أنطاكية روجيل في خمسمائة فارس وألفي راجل، فكبس المسلمين فقتل منهم خلقا كثيرا، وأخذ أموالا جزيلة وهرب برشق في طائفة قليلة، وتمزق الجيش الذي كان معه شذر مذر، ثم في ذي القعدة من هذه السنة قدم السلطان محمد إلى بغداد، وجاء إليه طغتكين صاحب دمشق معتذرا إليه، فخلع عليه، ورضي عنه ورده إلى عمله.

وفاة السلطان السلجوقي محمد بن ملكشاه وملك ابنه محمود بعده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السلطان السلجوقي محمد بن ملكشاه وملك ابنه محمود بعده.
511 ذو الحجة - 1118 م
في الرابع والعشرين من ذي الحجة، توفي السلطان محمد ابن ملكشاه بن ألب أرسلان، وكان ابتداء مرضه في شعبان، وانقطع عن الركوب، وتزايد مرضه، ودام، وأرجف عليه بالموت، فلما كان يوم عيد النحر حضر السلطان، وحضر ولده السلطان محمود على السماط، فنهبه الناس، ثم أذن لهم فدخلوا إلى السلطان محمد، وقد تكلف القعود لهم، وبين يديه سماط كبير، فأكلوا وخرجوا، فلما انتصف ذو الحجة أيس من نفسه، فأحضر ولده محموداً، وأمره أن يخرج ويجلس على تخت السلطنة، وينظر في أمور الناس، وعمره إذ ذاك قد زاد على أربع عشرة سنة، فخرج وجلس على التخت بالتاج والسوارين، وفي يوم الخميس الرابع والعشرين أحضر الأمراء وأعلموا بوفاته، وقرئت وصيته إلى ولده محمود يأمره بالعدل والإحسان، وفي الجمعة الخامس والعشرين منه خطب لمحمود بالسلطنة، وأول ما دعي لمحمد بالسلطنة، ببغداد، في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، وقطعت خطبته عدة دفعات، ولقي من المشاق والأخطار ما لا حد له، فلما توفي أخوه بركيارق صفت له السلطنة، وعظمت هيبته، وكثرت جيوشه وأمواله، وكان اجتمع الناس عليه اثنتي عشرة سنة وستة أشهر.

هزيمة السلطان السلجوقي محمود أمام جيوش عمه سنجر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة السلطان السلجوقي محمود أمام جيوش عمه سنجر.
513 جمادى الأولى - 1119 م
كانت حرب شديدة بين سنجر وابن أخيه السلطان محمود، وكان سنجر عزم على قصد بلد الجبال والعراق وما بيد محمود ابن أخيه، ثم إن السلطان محموداً أرسل إلى عمه سنجر شرف الدين أنوشروان بن خالد وفخر الدين طغايرك بن اليزن، ومعهما الهدايا والتحف، وبذل له النزول عن مازندران، وحمل مائتي ألف دينار كل سنة، فوصلا إليه وأبلغاه الرسالة، فتجهز ليسير إلى الري، فأشار عليه شرف الدين أنوشروان بترك القتال والحرب، فكان جوابه في ذلك: إن ولد أخي صبي، وقد تحكم عليه وزيره والحاجب علي، فلما سمع السلطان محمود بمسير عمه نحوه، ووصول الأمير أنر في مقدمته إلى جرجان، تقدم إلى الأمير علي بن عمر، وضم إليه جمعاً كثيراً من العساكر والأمراء، فالتقيا بالقرب من ساوة ثاني جمادى الأولى من السنة، واستهان عسكر محمود بعسكر عمه بكثرتهم وشجاعتهم، وكثرة خيلهم، فلما التقوا ضعفت نفوس الخراسانية لما رأوا لهذا العسكر من القوة والكثرة، فانهزمت ميمنة سنجر وميسرته، واختلط أصحابه، واضطرب أمرهم، وساروا منهزمين فألجأت سنجر الضرورة، عند تعاظم الخطب عليه، أن يقدم الفيلة للحرب، وكان من بقي معه قد أشاروا عليه بالهزيمة، فقال: إما النصر أو القتل، وأما الهزيمة فلا. فلما تقدمت الفيلة، ورآها خيل محمود، تراجعت بأصحابها على أعقابها، فأشفق سنجر على السلطان محمود في تلك الحال، وقال لأصحابه: لا تفزعوا الصبي بحملات الفيلة، فكفوها عنهم، وانهزم السلطان محمود ومن معه في القلب، ولما تم النصر والظفر للسلطان سنجر أرسل من أعاد المنهزمين من أصحابه إليه، ووصل الخبر إلى بغداد في عشرة أيام، فأرسل الأمير دبيس بن صدقة إلى المسترشد بالله في الخطبة للسلطان سنجر، فخطب له في السادس والعشرين من جمادى الأولى، وقطعت خطبة السلطان محمود، وحمل له السلطان محمود هدية عظيمة، فقبلها ظاهراً، وردها باطناً، ولم تقبل منه سوى خمسة أفراس عربية، وكتب السلطان سنجر إلى سائر الأعمال التي بيده كخراسان وغزنة، وما وراء النهر، وغيرها من الولايات، بأن يخطب للسلطان محمود بعده، وكتب إلى بغداد مثل ذلك، وأعاد عليه جميع ما أخذ من البلاد سوى الري، وقصد بأخذها أن تكون له في هذه الديار لئلا يحدث السلطان محمود نفسه بالخروج.

وفاة السلطان محمود السلجوقي وملك ابنه داود.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السلطان محمود السلجوقي وملك ابنه داود.
525 شوال - 1131 م
توفي السلطان محمود ابن السلطان محمد بهمذان، وكان قبل مرضه قد خاف وزيره أبو القاسم الأنساباذي من جماعة من الأمراء وأعيان الدولة، منهم: عزيز الدين أبو نصر أحمد بن حامد المستوفي، والأمير أنوشتكين المعروف بشيركير، وولده عمر، وهو أمير حاجب السلطان، وغيرهم، فأما عزيز الدين فأرسله مقبوضاً عليه إلى مجاهد الدين بهروز بتكريت، ثم قتل بها، وأما شيركير وولده فقتلا في جمادى الآخرة، ثم إن السلطان مرض وتوفي، وأقعد ولده الملك داود في السلطنة باتفاق من الوزير أبي القاسم وأتابكه آقسنقر الأحمديلي، وخطب له في جميع بلاد الجبل وأذربيجان، ووقعت الفتنة بهمذان وسائر بلاد الجبل، ثم سكنت، فلما اطمأن الناس وسكنوا سار الوزير بأمواله إلى الري، فأمن فيها حيث هي للسلطان سنجر، وكان عمر السلطان محمود لما توفي نحو سبع وعشرين سنة، وكانت ولايته للسلطنة اثنتي عشرة سنة وتسعة أشهر وعشرين يوماً، وكان حليماً، كريماً، عاقلاً، يسمع ما يكره ولا يعاقب عليه، مع القدرة، قليل الطمع في أموال الرعايا، عفيفاً عنها، كافاً لأصحابه عن التطرق إلى شيء منها.

السلطان مسعود السلجوقي يعتقل الخليفة العباسي المسترشد بالله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان مسعود السلجوقي يعتقل الخليفة العباسي المسترشد بالله.
529 رمضان - 1135 م
كانت الحرب بين الخليفة المسترشد بالله وبين السلطان مسعود في شهر رمضان، وسبب ذلك أن السلطان مسعوداً لما سافر من بغداد إلى همذان، بعد موت أخيه طغرل، وملكها، وكان بعض الأمراء قد عزموا على قبض دبيس والتقرب إلى الخليفة بحمله إليه، فبلغه ذلك فهرب إلى السلطان مسعود، فقطعت خطب السلطان مسعود من بغداد، وبرز الخليفة في العشرين من رجب على عزم المسير إلى قتال مسعود، ثم سار الخليفة ثامن شعبان وأرسل الملك داود ابن السلطان محمود وهو بأذربيجان إلى الخليفة يشير بالميل إلى الدينور ليحضر بنفسه وعسكره، فلم يفعل المسترشد ذلك وسار حتى بلغ دايمرج، وعبأ أصحابه، ولما بلغ السلطان مسعوداً خبرهم سار إليه مجداً، فواقعهم بدايمرج عاشر رمضان، فانهزم عسكر الخليفة وهو ثابت لم يتحرك من مكانه، وأخذ هو أسيراً ومعه جمع كثير من أصحابه وأنزل الخليفة في خيمة وغنموا ما في معسكره وكان كثيراً، وسير السلطان الأمير بك أبه المحمودي إلى بغداد شحنة فوصلها سلخ رمضان ومعه عبيد، فقبضوا جميع أملاك الخليفة وأخذوا غلاتها، وثار جماعة من عامة بغداد، فكسروا المنبر والشباك، ومنعوا من الخطبة، وخرجوا إلى الأسواق يحثون التراب على رؤوسهم ويبكون ويصيحون، وخرج النساء حاسرات في الأسواق يلطمن، واقتتل أصحاب الشحنة وعامة بغداد فقتل من العامة ما يزيد على مائة وخمسين قتيلاً، وهرب الوالي وحاجب الباب.

اغتيال السلطان داود بن محمود السلجوقي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال السلطان داود بن محمود السلجوقي.
537 - 1142 م
توفي السلطان داود ابن السلطان محمود شاه ابن السلطان محمد شاه ابن السلطان ملكشاه ابن السلطان ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق ابن دقماق السلجوقي، صاحب أذربيجان وغيرها، الذي كسره السلطان مسعود وجرى له معه وقائع وحروب - تقدم ذكر بعضها - حتى استولى على تلك النواحي، وكان سبب موته أنه ركب يوماً في سوق تبريز، فوثب عليه قوم من الباطنية فقتلوه غيلة، وقتلوا معه جماعة من خواصه، ودفن بتبريز، وكان ملكاً شجاعاً جواداً عادلا في الرعية يباشر الحروب بنفسه.

وفاة السلطان السلجوقي مسعود وتولي أخيه ملكشاه بعده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السلطان السلجوقي مسعود وتولي أخيه ملكشاه بعده.
547 رجب - 1152 م
أول رجب، توفي السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه بهمذان، وكان مرضه حمى حادة نحو أسبوع، ومات معه سعادة البيت الجوقي لم يقم له بعده راية يعتد بها ولا يلتفت إليها، وكان عهد إلى ملكشاه ابن أخيه السلطان محمود، فلما توفي خطب له الأمير خاص بك بن بلنكري بالسلطنة، ورتب الأمور، وقررها بين يديه، وأذعن له جميع العسكر بالطاعة، وكانت مدة سلطنة مسعود إحدى وعشرين سنة تقريبا.

وفاة سنجر ملك السلاجقة بفارس وعميد الأسرة السلجوقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة سنجر ملك السلاجقة بفارس وعميد الأسرة السلجوقية.
552 ربيع الأول - 1157 م
توفي السلطان سنجر بن ملكشاه بن ألب أرسلان، أصابه قولنج، ثم بعده إسهال، فمات منه، وكان قد خوطب سنجر بالسلطان بعد وفاة أخيه محمد، واستقام أمره، وأطاعه السلاطين، وخطب له على أكثر منابرالإسلام بالسلطنة نحو أربعين سنة، وكان قبلها يخاطب بالملك عشرين سنة ولم يزل أمره عالياً وجده متراقياً إلى أن أسره الغز، ثم إنه خلص بعد مدة وجمع إليه أطرافه بمرو، وكاد يعود إليه ملكه، فأدركه أجله، ولما مات دفن في قبة بناها لنفسه سماها دار الآخرة؛ ولما وصل خبر موته إلى بغداد قطعت خطبته، ولم يجلس له في الديوان للعزاء، ولما حضر السلطان سنجر الموت استخلف على خراسان الملك محمود بن محمد بن بغراجان وهو ابن أخت السلطان سنجر، فأقام بها خائفاً من الغز، فقصد جرجان يستظهر بها، وعاد الغز إلى مرو وخراسان، فاستولى على طرف من خراسان، وبقيت خراسان على هذا الاحتلال إلى سنة أربع وخمسين.

نهاية الدولة السلجوقية الكبرى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية الدولة السلجوقية الكبرى.
583 - 1187 م
شب صراع على الحكم بعد وفاة طغرل بك ولكن لم تلبث الأمور أن هدأت بعد قيام ألب أرسلان بتولي الحكم والقضاء على الثورات. بلغت الدولة أوجها في عهد السلطان ألب أرسلان (1060/ 63 - 1072 م) ثم ملك شاه (1072 - 1092 م) من بعده، كما قام وزيره نظام الملك (1060/ 65 - 1092 م) وبإنشاء العديد من المدارس لتثبيت مذهب أهل السنة في المنطقة. استولى السلاجقة على أرمينية سنة 1064 م، ثم بسطوا سيطرتهم على الحجاز والأماكن المقدسة منذ 1070م. كما حققوا انتصارا حاسما على البيزنطيين في ملاذكرد سنة 1071 م. ثم أكملوا بعدها سيطرتهم لتشكل كامل الجزيرة العربية تقريبا. في سنة 1092 م، وبسبب كثرة المتسابقين على عرش السلطنة بين أفراد العائلة، أصبحت المملكة السلجوقية ممالك عدة. تمكن محمود (1105 - 1118 م) بتوحيدها من جديد. إلا أن أمر التقسيم كان محتوماً. قامت مملكة سلجوقية في العراق وإيران ودامت إلى حدود سنة 1194 م. وأخرى في الشرق أقامها السلطان سنجار (1118 - 1157 م) والتي لم تعمر طويلا بعده. كان على خلفائه ومنذ 1135 م الصراع مع جيرانيهم. قضى عليهم شاهات خوارزم (خوارزمشاهات) أخيرا سنة 1194 م. قامت فروع أخرى للسلاجقة: في كرمان (1041 - 1187 م)؛ المقر: بردشير، سلاجقة كرمان في الشام (1094 - 1117 م)؛ المقر دمشق ثم حلب، سلاجقة الشام في الأناضول (1077 - 1308 م)؛ المقر إزنيق (نيقية) ثم قونية،

سيطرة عز الدين كيكاوس بن كيخسرو السلجوقي على الأشكري ملك الروم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سيطرة عز الدين كيكاوس بن كيخسرو السلجوقي على الأشكري ملك الروم.
611 - 1214 م
ظفر السلطان عز الدين كيكاوس بن كيخسرو بن قلج أرسلان السلجوقي صاحب بلاد الروم بالأشكري ملك الروم.

قصد كيقباد صاحب بلاد الروم السلجوقي لقتال خلاط.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قصد كيقباد صاحب بلاد الروم السلجوقي لقتال خلاط.
631 شعبان - 1234 م
قصد السلطان علاء الدين كيقباد بن كيخسرو السلجوقي، صاحب بلاد الروم، مدينة خلاط، فخرج الملك الكامل من القاهرة بعسكره، ليلة السبت خامس شعبان، واستناب ابنه الملك العادل، فوصل إلى دمشق، وكتب إلى ملوك بني أيوب يأمرهم بالتجهز، للمسير بعساكرهم إلى بلاد الروم، وخرج الكامل من دمشق، فنزل على سلمية في شهر رمضان، ورتب عساكره، وسار إلى منبج، فقدم عليه عسكر حلب، وغيره من العساكر، فسار وقد صار معه ستة عشر دهليزاً، لستة عشر ملكاً - وقيل بل كانوا ثمانية عشر ملكاً، فعرضهم الكامل على إلبيرة أطلابا بأسلحتهم، فلكثرة ما أعجب بنفسه قال: هذه العساكر لم تجتمع لأحد من ملوك الإسلام، وأمر بها فسارت شيئاً بعد شيء نحو الدربند، وقد جد السلطان علاء الدين في حفظ طرقاته بالمقاتلة، ونزل الكامل على النهر الأزرق، وهو بأول بلد الروم، ونزل عساكر الروم فيما بينه وبين الدربند وأخفوا عليه رأس الدربند وبنوا علمه سوراً يمنع العساكر من الطلوع، وقاتلوا من أعلاه، فقلت الأقوات عند عسكر الكامل، واتفق - مع قلة الأقوات وامتناع الدربند - نفور ملوك بني أيوب من الملك الكامل، بسبب أنه حفظ عنه أنه لما أعجبته كثرة عساكره بالبيرة، قال لخواصه: إن صار لنا ملك الروم فإنا نعوض ملوك الشام والشرق مملكة الروم، بدل ما بأيديهم، ونجعل الشام والشرق مضافاً إلى ملك مصر، فحذر من ذلك المجاهد صاحب حمص، وأعلم به الأشرف موسى صاحب دمشق، وأحضر بني عمه وأقاربه من الملوك وأعلمهم ذلك، فاتفقوا على الملك الكامل، وكتبوا إلى السلطان علاء الدين بالميل معه وخذلان الكامل، وسيروا الكتب بذلك، فاتفق وقوعها في يد الملك الكامل، فكتمها ورحل راجعاً، فأخذ السلطان علاء الدين طيقباد - ملك الروم - قلعة خرتبرت وست قلاع أخر كانت مع الملوك الأرتقية، في ذي القعدة، فاشتد حنق الملك الكامل، لما حصل على أمرائه وعساكره من صاحب الروم في قلاع خرتبرت، ونسب ذلك إلى أهله من الملوك، فتنكر ما بينه وبينهم.

انضمام الإمارة السلجوقية إلى الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انضمام الإمارة السلجوقية إلى الدولة العثمانية.
921 - 1515 م
بعد أن استطاع السلطان العثماني سليم الأول أن ينتصر على الصفويين في معركة جالديران ترك جيشا كان مهمته الاستيلاء على الرقة وأروفة وماردين والموصل، وقبل هذا قام السلطان بعد أن انتهى من استراحته حتى انتهى الشتاء رجع إلى أذربيجان ففتح فيها بعض القلاع ودخل إمارة ذي القادر السلجوقية وأميرها علي دولات التي كانت تعتبر تحت سيطرة المماليك، وهذه الإمارة تضم مدن أبلستين ومرعش وعينتاب فأصبحت الآن في ضمن الدولة العثمانية وقد عين عليها ابن شاه سوار، وهذا القتال من قبل إمارة ذي القادر أثار حفيظة السلطان المملوكي قانصوه الغوري الذي جهز جيشا وتوجه به إلى الشام لقتال العثمانيين الذين توجهوا هم أيضا إلى الشام.

11 - جغربيك الأمير داود بن ميكائيل بن سلجوق

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - جُغْربيك الأمير داود بن ميكائيل بن سلجوق [المتوفى: 451 هـ]
أخو السُّلطان طُغْرُلْبَك، ووالد السُّلطان ألْبِ أرسلان.
تُوُفّي بسَرْخَس في رجب، ونُقِلَ إلى مَرْو. وعاش سبعين سنة.
وكان صاحب خُرَاسان، وهو في مقابلة آل سُبُكْتِكِين وكان فيه عدل وخير ودين. وكان ينكر على أخيه ظلمه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت